نتائج البحث عن
«لا يبلغني أحد عن أحد شيئا»· 21 نتيجة
الترتيب:
لا يبلِّغُني أحدٌ عَن أحَدٍ شيئًا
لا يُبلِغُني أحدٌ عن أحَدٍ شيئًا ، إنِّي أحبُّ أن أخرُجَ إليكم وأَنا سَليمُ الصَّدرِ
لا يبلغني أحد من أصحابي عن أحد شيئا فإني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر
لا يُبَلِّغُنِي أحدٌ عن أحدٍ من أصحابي شيئًا ، فإني أُحِبُّ أن أَخْرُجَ إليكم وأنا سَلِيمُ الصَّدْرِ
لا يُبلِّغُني أحدٌ عن أحدٍ من أصحابي شيئًا فإني أُحبُّ أن أخرجَ إليهم وأنا سليمُ الصدرِ
لا يُبلغُني أحدٌ من أصحابي عن أحدٍ شيئًا ؛ فإني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليمُ الصدرِ .
لا يُبَلِّغُني أحدٌ من أصحابي عن أحدٍ شيئًا فإني أحبُّ أنْ أخرجَ إليكم وأنَا سليمُ الصدرِ .
خرج رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على أصحابه ، فقال : لا يبلغني أحد عن أحد شيئا ؛ فإني أحب أن أخرج إليكم وقلبي لكم سالم
لا يُبلِّغُني أحدٌ عن أحدٍ مِن أصحابي شيئًا فإنِّي أحبُّ أن أخرجَ إليكُم وأنا سليمُ الصدرِ قال : وأَتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ مالٌ فقسَّمه قال : فمررتُ برجلينِ وأحدُهما يقول لصاحبِه : واللهِ ما أرادَ محمدٌ بقِسمتِه وجهَ اللهِ ولا الدارَ الآخرةَ فتثَبتُّ حتى سمعتُ ما قالَا ثم أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقلت : يا رسولَ اللهِ إنِّك قلت لنا لا يبلِّغُني أحدٌ عن أحدٍ من أصحابي شيئًا وإني مررتُ بفلانٍ وفلانٍ وهما يقولانِ كذا وكذا قال : فاحمرَّ وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وشقَّ عليه ثم قال : دعْنا منكَ فقد أُوذِيَ موسى بأكثرَ من ذلكَ ثم صبرَ
خرجَ عليْنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : ألا لا يبلغَنَّ أحدٌ مِنكم عن أحدٍ من أصحابي شيئًا ، فإنِّي أحبُّ أن أخرجَ إليهم وأنا سليمُ الصدرِ . قال : فأتاهُ مالٌ فقسمَهُ ، فسمعْتُ رجلانِ يقولانِ : إن هذه لقِسمةٍ لا يريدُ اللهِ بها ولا الدارَ الآخرةَ . ففهِمْتُ قولَها ثم أتيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقلت : يا رسولَ اللهِ ، إنَّكَ قلْتَ : لا يُبلغُني أحدٌ عن أحدٍ من أصحابي شيئًا ، فإنِّي أحبُّ أن أخرجَ إليهم وأنا سليمُ الصدرِ ، وإنِّي سمعْتُ فلانًا وفلانًا يقولانِ كذا وكذا ، قال : فاحمرَّ وجهُهُ وقال : دعْنا مِنكَ ، فقد أوذيَ موسى – عليْهِ السلامُ – بأكثرَ من هذا فصبرَ .
لا يُبَلِّغُنِي أحدٌ عن أحدٍ من أصحابي شيئًا ، فإني أُحِبُّ أن أخرجَ إليهم ، وأنا سليمُ الصدرِ . قال عبدُ اللهِ : فأُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمالٍ فقَسَّمه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فانتَهَيْتُ إلى رَجُلَيْنِ جالِسَيْنِ وهما يقولانِ : واللهِ ما أراد مُحَمَّدٌ بقِسْمَتِهِ التي قَسَمَها وجهَ اللهِ ، ولا الدارَ الآخِرةَ ، فتَثَبَّتُّ حين سَمِعْتُها ، فأَتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأَخْبَرْتُه فاحْمَرَّ وجهُه ، وقال : دَعْنِي عنكَ ، فقد أُوذِيَ موسى بأكثرَ من هذا فصبر
لا يُبلِّغْني أحدٌ عن أحدٍ مِن أصحابي شيئًا ، فإنِّي أُحبُّ أن أخرُجَ إليْهم ، وأنا سليمُ الصَّدرِ . قالَ عبدُ اللهِ فأُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بمالٍ فقسَّمَهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فانتهَيتُ إلى رجُلَينِ جالسَينِ وَهما يقولانِ واللَّهِ ما أرادَ محمَّدٌ بقسمتِهِ الَّتي قسمَها وجْهَ اللهِ ولا الدَّارَ الآخرةَ. فتثبَّتُّ حينَ سمعتُها فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأخبرتُهُ فاحمرَّ وجهُهُ وقالَ : دَعني عنكَ فقَد أوذيَ موسَى بأكثرَ مِن هذا فصبَرَ.
خطَب عُمرُ بنُ الخطابِ رضي الله عنه الناسَ ، فحمِد اللهَ تعالى وأثنى عليه ، وقال : ألا لا تُغالوا في صَدَاقِ النساءِ فإنَّه لا يبلغُني أنَّ أحدًا ساق أكثرَ مِنْ شيءٍ ساقه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو سِيق إليه إلا جعلتُ فضلَ ذلك في بيتِ المالِ ، ثم نزَل فعرَضتْ لهُ امرأةٌ مِنْ قريشٍ ، فقالت : يا أميرَ المؤمنين ! أكتابُ اللهِ تعالى أحقُّ أن يُتَّبَعَ أو قولُك ؟ : قال بلْ كتابُ اللهِ تعالى فماذا ؟ قالتْ : نهيتَ الناسَ آنفًا أنْ يُغالوا في صَدَاقِ النساءِ واللهُ تعالى يقولُ في كتابِه ? وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا ? فقال عُمرُ رضي اللهُ عنه : كلُّ أحدٍ أفقهُ مِنْ عُمرَ مرتينِ أو ثلاثًا ، ثم رجَع إلى المِنبرِ ، فقال للناسِ : إني كنتُ نهيتُكم أنْ تُغالوا في صَدَاقِ النساءِ ألا فلْيَفعلْ رجلٌ في مالِه ما بدا له
أنَّ أبا هُرَيرَةَ كان يقولُ : آللهِ الذي لا إلهَ إلا هو، إن كنتُ لأعتمِدُ بكَبِدي على الأرضِ منَ الجوعِ ، وإن كنتُ لأشُدُّ الحجَرَ على بطني منَ الجوعِ ، ولقد قعَدتُ يومًا على طريقِهم الذي يَخرُجونَ منه، فمرَّ أبو بكرٍ، فسأَلتُه عن آيةٍ من كتابِ اللهِ، ما سأَلتُه إلا ليُشبِعَني، فمرَّ ولم يَفعَلْ، ثم مرَّ بي عُمَرُ، فسأَلتُه عن آيةٍ من كتابِ اللهِ، ما سأَلتُه إلا ليُشبِعَني، فمرَّ ولم يَفعَلْ، ثم مرَّ بي أبو القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتبسَّم حين رآني، وعرَف ما في نفسي وما في وجهي، ثم قال : ( يا أبا هِرٍّ ) . قلتُ : لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، قال : ( اِلحَقْ ) . ومَضى فاتَّبَعتُه، فدخَل، فاستَأذَنتُ، فأذِن لي، فدخَل، فوجَد لبنًا في قَدَحٍ، فقال : ( من أين هذا اللبنُ ) . قالوا : أهداه لك فلانٌ أو فلانةٌ، قال : ( أبا هِرٍّ ) . قلتُ : لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، قال : ( اِلحَقْ إلى أهلِ الصُّفَّةِ فادعُهم لي ) . قال : وأهلُ الصُّفَّةِ أضيافُ الإسلامِ، لا يَأوونَ على أهلٍ ولا مالٍ ولا على أحدٍ، إذا أتَتْه صدَقَةٌ بعَث بها إليهم ولم يتناوَلْ منها شيئًا، وإذا أتَتْه هديةٌ أرسَل إليهم وأصاب منها وأشرَكهم فيها، فساءني ذلك، فقلتُ : وما هذا اللبنُ في أهلِ الصُّفَّةِ، كنتُ أحَقُّ أنا أن أُصيبَ من هذا اللبنِ شَربةً أتقوَّى بها، فإذا جاء أمَرني، فكنتُ أنا أُعطيهم، وما عسى أن يَبلُغَني من هذا اللبنِ، ولم يكُنْ من طاعةِ اللهِ وطاعةِ رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بُدٌّ، فأتَيتُهم فدَعَوتُهم فأقبَلوا، فاستَأذَنوا فأذِن لهم، وأخَذوا مجالسَهم منَ البيتِ، قال : ( يا أبا هِرٍّ ) . قلتُ : لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، قال : ( خُذْ فأعطِهم ) . قال : فأخَذتُ القَدَحَ، فجعَلتُ أُعطيه الرجلَ فيَشرَبُ حتى يَروى، ثم يَرُدُّ عليَّ القَدَحَ، فأُعطيه الرجلَ فيَشرَبُ حتى يَروى، ثم يَرُدُّ عليَّ القَدَحَ فيَشرَبُ حتى يَروى، ثم يَرُدُّ عليَّ القَدَحَ، حتى انتَهَيتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد رَوِي القومُ كلُّهم، فأخَذ القَدَحَ فوضَعه على يدِه، فنظَر إليَّ فتبَسَّم، فقال : ( أبا هِرٍّ ) . قلتُ : لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، قال : ( بَقِيتُ أنا وأنت ) . قلتُ : صدَقتَ يا رسولَ اللهِ، قال : ( اقعُدْ فاشرَبْ ) . فقعَدتُ فشرِبتُ، فقال : ( اشرَبْ ) . فشرِبتُ، فما زال يقولُ : ( اشرَبْ ) . حتى قلتُ : لا والذي بعَثك بالحَقِّ، ما أجِدُ له مَسلكًا، قال : ( فأرِني ) . فأعطَيتُه القَدَحَ، فحمِد اللهَ وسمَّى وشرِب الفَضلَةَ .
أنَّ أبا هُرَيرَةَ كان يقولُ : آللهِ الذي لا إلهَ إلا هو، إن كنتُ لأعتمِدُ بكَبِدي على الأرضِ منَ الجوعِ، وإن كنتُ لأشُدُّ الحجَرَ على بطني منَ الجوعِ، ولقد قعَدتُ يومًا على طريقِهم الذي يَخرُجونَ منه، فمرَّ أبو بكرٍ، فسأَلتُه عن آيةٍ من كتابِ اللهِ، ما سأَلتُه إلا ليُشبِعَني، فمرَّ ولم يَفعَلْ، ثم مرَّ بي عُمَرُ، فسأَلتُه عن آيةٍ من كتابِ اللهِ، ما سأَلتُه إلا ليُشبِعَني، فمرَّ ولم يَفعَلْ، ثم مرَّ بي أبو القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتبسَّم حين رآني، وعرَف ما في نفسي وما في وجهي، ثم قال : ( يا أبا هِرٍّ ) . قلتُ : لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، قال : ( اِلحَقْ ) . ومَضى فاتَّبَعتُه، فدخَل، فاستَأذَنتُ، فأذِن لي، فدخَل، فوجَد لبنًا في قَدَحٍ، فقال : ( من أين هذا اللبنُ ) . قالوا : أهداه لك فلانٌ أو فلانةٌ، قال : ( أبا هِرٍّ ) . قلتُ : لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، قال : ( اِلحَقْ إلى أهلِ الصُّفَّةِ فادعُهم لي ) . قال : وأهلُ الصُّفَّةِ أضيافُ الإسلامِ، لا يَأوونَ على أهلٍ ولا مالٍ ولا على أحدٍ، إذا أتَتْه صدَقَةٌ بعَث بها إليهم ولم يتناوَلْ منها شيئًا، وإذا أتَتْه هديةٌ أرسَل إليهم وأصاب منها وأشرَكهم فيها، فساءني ذلك، فقلتُ : وما هذا اللبنُ في أهلِ الصُّفَّةِ، كنتُ أحَقُّ أنا أن أُصيبَ من هذا اللبنِ شَربةً أتقوَّى بها، فإذا جاء أمَرني، فكنتُ أنا أُعطيهم، وما عسى أن يَبلُغَني من هذا اللبنِ ، ولم يكُنْ من طاعةِ اللهِ وطاعةِ رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بُدٌّ، فأتَيتُهم فدَعَوتُهم فأقبَلوا، فاستَأذَنوا فأذِن لهم، وأخَذوا مجالسَهم منَ البيتِ، قال : ( يا أبا هِرٍّ ) . قلتُ : لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، قال : ( خُذْ فأعطِهم ) . قال : فأخَذتُ القَدَحَ، فجعَلتُ أُعطيه الرجلَ فيَشرَبُ حتى يَروى، ثم يَرُدُّ عليَّ القَدَحَ، فأُعطيه الرجلَ فيَشرَبُ حتى يَروى، ثم يَرُدُّ عليَّ القَدَحَ فيَشرَبُ حتى يَروى، ثم يَرُدُّ عليَّ القَدَحَ، حتى انتَهَيتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد رَوِي القومُ كلُّهم، فأخَذ القَدَحَ فوضَعه على يدِه، فنظَر إليَّ فتبَسَّم، فقال : ( أبا هِرٍّ ) . قلتُ : لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، قال : ( بَقِيتُ أنا وأنت ) . قلتُ : صدَقتَ يا رسولَ اللهِ، قال : ( اقعُدْ فاشرَبْ ) . فقعَدتُ فشرِبتُ، فقال : ( اشرَبْ ) . فشرِبتُ، فما زال يقولُ : ( اشرَبْ ) . حتى قلتُ : لا والذي بعَثك بالحَقِّ، ما أجِدُ له مَسلكًا، قال : ( فأرِني ) . فأعطَيتُه القَدَحَ، فحمِد اللهَ وسمَّى وشرِب الفَضلَةَ .
أنَّ أبا هُرَيرَةَ كان يقولُ : آللهِ الذي لا إلهَ إلا هو، إن كنتُ لأعتمِدُ بكَبِدي على الأرضِ منَ الجوعِ، وإن كنتُ لأشُدُّ الحجَرَ على بطني منَ الجوعِ، ولقد قعَدتُ يومًا على طريقِهم الذي يَخرُجونَ منه، فمرَّ أبو بكرٍ، فسأَلتُه عن آيةٍ من كتابِ اللهِ، ما سأَلتُه إلا ليُشبِعَني، فمرَّ ولم يَفعَلْ، ثم مرَّ بي عُمَرُ، فسأَلتُه عن آيةٍ من كتابِ اللهِ، ما سأَلتُه إلا ليُشبِعَني، فمرَّ ولم يَفعَلْ، ثم مرَّ بي أبو القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتبسَّم حين رآني، وعرَف ما في نفسي وما في وجهي، ثم قال : ( يا أبا هِرٍّ ) . قلتُ : لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، قال : ( اِلحَقْ ) . ومَضى فاتَّبَعتُه، فدخَل، فاستَأذَنتُ، فأذِن لي، فدخَل، فوجَد لبنًا في قَدَحٍ، فقال : ( من أين هذا اللبنُ ) . قالوا : أهداه لك فلانٌ أو فلانةٌ، قال : ( أبا هِرٍّ ) . قلتُ : لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، قال : ( اِلحَقْ إلى أهلِ الصُّفَّةِ فادعُهم لي ) . قال : وأهلُ الصُّفَّةِ أضيافُ الإسلامِ، لا يَأوونَ على أهلٍ ولا مالٍ ولا على أحدٍ، إذا أتَتْه صدَقَةٌ بعَث بها إليهم ولم يتناوَلْ منها شيئًا، وإذا أتَتْه هديةٌ أرسَل إليهم وأصاب منها وأشرَكهم فيها، فساءني ذلك، فقلتُ : وما هذا اللبنُ في أهلِ الصُّفَّةِ، كنتُ أحَقُّ أنا أن أُصيبَ من هذا اللبنِ شَربةً أتقوَّى بها، فإذا جاء أمَرني، فكنتُ أنا أُعطيهم، وما عسى أن يَبلُغَني من هذا اللبنِ، ولم يكُنْ من طاعةِ اللهِ وطاعةِ رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بُدٌّ، فأتَيتُهم فدَعَوتُهم فأقبَلوا، فاستَأذَنوا فأذِن لهم، وأخَذوا مجالسَهم منَ البيتِ، قال : ( يا أبا هِرٍّ ) . قلتُ : لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، قال : ( خُذْ فأعطِهم ) . قال : فأخَذتُ القَدَحَ، فجعَلتُ أُعطيه الرجلَ فيَشرَبُ حتى يَروى، ثم يَرُدُّ عليَّ القَدَحَ، فأُعطيه الرجلَ فيَشرَبُ حتى يَروى، ثم يَرُدُّ عليَّ القَدَحَ فيَشرَبُ حتى يَروى، ثم يَرُدُّ عليَّ القَدَحَ، حتى انتَهَيتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد رَوِي القومُ كلُّهم، فأخَذ القَدَحَ فوضَعه على يدِه، فنظَر إليَّ فتبَسَّم، فقال : ( أبا هِرٍّ ) . قلتُ : لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، قال : ( بَقِيتُ أنا وأنت ) . قلتُ : صدَقتَ يا رسولَ اللهِ، قال : ( اقعُدْ فاشرَبْ ) . فقعَدتُ فشرِبتُ ، فقال : ( اشرَبْ ) . فشرِبتُ ، فما زال يقولُ : ( اشرَبْ ) . حتى قلتُ : لا والذي بعَثك بالحَقِّ، ما أجِدُ له مَسلكًا، قال : ( فأرِني ) . فأعطَيتُه القَدَحَ، فحمِد اللهَ وسمَّى وشرِب الفَضلَةَ .
أنَّ أبا هُرَيرَةَ كان يقولُ : آللهِ الذي لا إلهَ إلا هو، إن كنتُ لأعتمِدُ بكَبِدي على الأرضِ منَ الجوعِ، وإن كنتُ لأشُدُّ الحجَرَ على بطني منَ الجوعِ، ولقد قعَدتُ يومًا على طريقِهم الذي يَخرُجونَ منه، فمرَّ أبو بكرٍ، فسأَلتُه عن آيةٍ من كتابِ اللهِ، ما سأَلتُه إلا ليُشبِعَني، فمرَّ ولم يَفعَلْ، ثم مرَّ بي عُمَرُ، فسأَلتُه عن آيةٍ من كتابِ اللهِ، ما سأَلتُه إلا ليُشبِعَني، فمرَّ ولم يَفعَلْ، ثم مرَّ بي أبو القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتبسَّم حين رآني، وعرَف ما في نفسي وما في وجهي، ثم قال : ( يا أبا هِرٍّ ) . قلتُ : لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، قال : ( اِلحَقْ ) . ومَضى فاتَّبَعتُه، فدخَل، فاستَأذَنتُ، فأذِن لي، فدخَل، فوجَد لبنًا في قَدَحٍ، فقال : ( من أين هذا اللبنُ ) . قالوا : أهداه لك فلانٌ أو فلانةٌ، قال : ( أبا هِرٍّ ) . قلتُ : لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، قال : ( اِلحَقْ إلى أهلِ الصُّفَّةِ فادعُهم لي ) . قال : وأهلُ الصُّفَّةِ أضيافُ الإسلامِ، لا يَأوونَ على أهلٍ ولا مالٍ ولا على أحدٍ، إذا أتَتْه صدَقَةٌ بعَث بها إليهم ولم يتناوَلْ منها شيئًا، وإذا أتَتْه هديةٌ أرسَل إليهم وأصاب منها وأشرَكهم فيها، فساءني ذلك، فقلتُ : وما هذا اللبنُ في أهلِ الصُّفَّةِ، كنتُ أحَقُّ أنا أن أُصيبَ من هذا اللبنِ شَربةً أتقوَّى بها، فإذا جاء أمَرني، فكنتُ أنا أُعطيهم، وما عسى أن يَبلُغَني من هذا اللبنِ، ولم يكُنْ من طاعةِ اللهِ وطاعةِ رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بُدٌّ، فأتَيتُهم فدَعَوتُهم فأقبَلوا، فاستَأذَنوا فأذِن لهم، وأخَذوا مجالسَهم منَ البيتِ، قال : ( يا أبا هِرٍّ ) . قلتُ : لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، قال : ( خُذْ فأعطِهم ) . قال : فأخَذتُ القَدَحَ، فجعَلتُ أُعطيه الرجلَ فيَشرَبُ حتى يَروى، ثم يَرُدُّ عليَّ القَدَحَ، فأُعطيه الرجلَ فيَشرَبُ حتى يَروى، ثم يَرُدُّ عليَّ القَدَحَ فيَشرَبُ حتى يَروى، ثم يَرُدُّ عليَّ القَدَحَ، حتى انتَهَيتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد رَوِي القومُ كلُّهم، فأخَذ القَدَحَ فوضَعه على يدِه، فنظَر إليَّ فتبَسَّم، فقال : ( أبا هِرٍّ ) . قلتُ : لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، قال : ( بَقِيتُ أنا وأنت ) . قلتُ : صدَقتَ يا رسولَ اللهِ، قال : ( اقعُدْ فاشرَبْ ) . فقعَدتُ فشرِبتُ، فقال : ( اشرَبْ ) . فشرِبتُ، فما زال يقولُ : ( اشرَبْ ) . حتى قلتُ : لا والذي بعَثك بالحَقِّ، ما أجِدُ له مَسلكًا، قال : ( فأرِني ) . فأعطَيتُه القَدَحَ، فحمِد اللهَ وسمَّى وشرِب الفَضلَةَ .
أنَّ أبا هُرَيرَةَ كان يقولُ : آللهِ الذي لا إلهَ إلا هو، إن كنتُ لأعتمِدُ بكَبِدي على الأرضِ منَ الجوعِ، وإن كنتُ لأشُدُّ الحجَرَ على بطني منَ الجوعِ، ولقد قعَدتُ يومًا على طريقِهم الذي يَخرُجونَ منه، فمرَّ أبو بكرٍ، فسأَلتُه عن آيةٍ من كتابِ اللهِ، ما سأَلتُه إلا ليُشبِعَني، فمرَّ ولم يَفعَلْ، ثم مرَّ بي عُمَرُ، فسأَلتُه عن آيةٍ من كتابِ اللهِ، ما سأَلتُه إلا ليُشبِعَني، فمرَّ ولم يَفعَلْ، ثم مرَّ بي أبو القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتبسَّم حين رآني، وعرَف ما في نفسي وما في وجهي، ثم قال : ( يا أبا هِرٍّ ) . قلتُ : لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، قال : ( اِلحَقْ ) . ومَضى فاتَّبَعتُه، فدخَل، فاستَأذَنتُ، فأذِن لي، فدخَل، فوجَد لبنًا في قَدَحٍ، فقال : ( من أين هذا اللبنُ ) . قالوا : أهداه لك فلانٌ أو فلانةٌ، قال : ( أبا هِرٍّ ) . قلتُ : لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، قال : ( اِلحَقْ إلى أهلِ الصُّفَّةِ فادعُهم لي ) . قال : وأهلُ الصُّفَّةِ أضيافُ الإسلامِ، لا يَأوونَ على أهلٍ ولا مالٍ ولا على أحدٍ، إذا أتَتْه صدَقَةٌ بعَث بها إليهم ولم يتناوَلْ منها شيئًا، وإذا أتَتْه هديةٌ أرسَل إليهم وأصاب منها وأشرَكهم فيها، فساءني ذلك، فقلتُ : وما هذا اللبنُ في أهلِ الصُّفَّةِ ، كنتُ أحَقُّ أنا أن أُصيبَ من هذا اللبنِ شَربةً أتقوَّى بها، فإذا جاء أمَرني، فكنتُ أنا أُعطيهم، وما عسى أن يَبلُغَني من هذا اللبنِ، ولم يكُنْ من طاعةِ اللهِ وطاعةِ رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بُدٌّ، فأتَيتُهم فدَعَوتُهم فأقبَلوا، فاستَأذَنوا فأذِن لهم، وأخَذوا مجالسَهم منَ البيتِ، قال : ( يا أبا هِرٍّ ) . قلتُ : لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، قال : ( خُذْ فأعطِهم ) . قال : فأخَذتُ القَدَحَ، فجعَلتُ أُعطيه الرجلَ فيَشرَبُ حتى يَروى، ثم يَرُدُّ عليَّ القَدَحَ، فأُعطيه الرجلَ فيَشرَبُ حتى يَروى، ثم يَرُدُّ عليَّ القَدَحَ فيَشرَبُ حتى يَروى، ثم يَرُدُّ عليَّ القَدَحَ، حتى انتَهَيتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد رَوِي القومُ كلُّهم، فأخَذ القَدَحَ فوضَعه على يدِه، فنظَر إليَّ فتبَسَّم، فقال : ( أبا هِرٍّ ) . قلتُ : لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، قال : ( بَقِيتُ أنا وأنت ) . قلتُ : صدَقتَ يا رسولَ اللهِ، قال : ( اقعُدْ فاشرَبْ ) . فقعَدتُ فشرِبتُ، فقال : ( اشرَبْ ) . فشرِبتُ، فما زال يقولُ : ( اشرَبْ ) . حتى قلتُ : لا والذي بعَثك بالحَقِّ، ما أجِدُ له مَسلكًا، قال : ( فأرِني ) . فأعطَيتُه القَدَحَ، فحمِد اللهَ وسمَّى وشرِب الفَضلَةَ .
أنَّ أبا هُرَيرَةَ كان يقولُ : آللهِ الذي لا إلهَ إلا هو، إن كنتُ لأعتمِدُ بكَبِدي على الأرضِ منَ الجوعِ، وإن كنتُ لأشُدُّ الحجَرَ على بطني منَ الجوعِ، ولقد قعَدتُ يومًا على طريقِهم الذي يَخرُجونَ منه، فمرَّ أبو بكرٍ، فسأَلتُه عن آيةٍ من كتابِ اللهِ ، ما سأَلتُه إلا ليُشبِعَني، فمرَّ ولم يَفعَلْ، ثم مرَّ بي عُمَرُ، فسأَلتُه عن آيةٍ من كتابِ اللهِ ، ما سأَلتُه إلا ليُشبِعَني، فمرَّ ولم يَفعَلْ، ثم مرَّ بي أبو القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتبسَّم حين رآني، وعرَف ما في نفسي وما في وجهي، ثم قال : ( يا أبا هِرٍّ ) . قلتُ : لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ ، قال : ( اِلحَقْ ) . ومَضى فاتَّبَعتُه، فدخَل، فاستَأذَنتُ، فأذِن لي، فدخَل، فوجَد لبنًا في قَدَحٍ، فقال : ( من أين هذا اللبنُ ) . قالوا : أهداه لك فلانٌ أو فلانةٌ، قال : ( أبا هِرٍّ ) . قلتُ : لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ ، قال : ( اِلحَقْ إلى أهلِ الصُّفَّةِ فادعُهم لي ) . قال : وأهلُ الصُّفَّةِ أضيافُ الإسلامِ، لا يَأوونَ على أهلٍ ولا مالٍ ولا على أحدٍ، إذا أتَتْه صدَقَةٌ بعَث بها إليهم ولم يتناوَلْ منها شيئًا، وإذا أتَتْه هديةٌ أرسَل إليهم وأصاب منها وأشرَكهم فيها، فساءني ذلك، فقلتُ : وما هذا اللبنُ في أهلِ الصُّفَّةِ، كنتُ أحَقُّ أنا أن أُصيبَ من هذا اللبنِ شَربةً أتقوَّى بها، فإذا جاء أمَرني، فكنتُ أنا أُعطيهم، وما عسى أن يَبلُغَني من هذا اللبنِ، ولم يكُنْ من طاعةِ اللهِ وطاعةِ رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بُدٌّ، فأتَيتُهم فدَعَوتُهم فأقبَلوا، فاستَأذَنوا فأذِن لهم، وأخَذوا مجالسَهم منَ البيتِ، قال : ( يا أبا هِرٍّ ) . قلتُ : لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ ، قال : ( خُذْ فأعطِهم ) . قال : فأخَذتُ القَدَحَ، فجعَلتُ أُعطيه الرجلَ فيَشرَبُ حتى يَروى، ثم يَرُدُّ عليَّ القَدَحَ، فأُعطيه الرجلَ فيَشرَبُ حتى يَروى، ثم يَرُدُّ عليَّ القَدَحَ فيَشرَبُ حتى يَروى، ثم يَرُدُّ عليَّ القَدَحَ، حتى انتَهَيتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد رَوِي القومُ كلُّهم، فأخَذ القَدَحَ فوضَعه على يدِه، فنظَر إليَّ فتبَسَّم، فقال : ( أبا هِرٍّ ) . قلتُ : لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ ، قال : ( بَقِيتُ أنا وأنت ) . قلتُ : صدَقتَ يا رسولَ اللهِ ، قال : ( اقعُدْ فاشرَبْ ) . فقعَدتُ فشرِبتُ، فقال : ( اشرَبْ ) . فشرِبتُ، فما زال يقولُ : ( اشرَبْ ) . حتى قلتُ : لا والذي بعَثك بالحَقِّ، ما أجِدُ له مَسلكًا، قال : ( فأرِني ) . فأعطَيتُه القَدَحَ، فحمِد اللهَ وسمَّى وشرِب الفَضلَةَ .
أنَّ أبا هُرَيرَةَ كان يقولُ : آللهِ الذي لا إلهَ إلا هو، إن كنتُ لأعتمِدُ بكَبِدي على الأرضِ منَ الجوعِ، وإن كنتُ لأشُدُّ الحجَرَ على بطني منَ الجوعِ، ولقد قعَدتُ يومًا على طريقِهم الذي يَخرُجونَ منه، فمرَّ أبو بكرٍ، فسأَلتُه عن آيةٍ من كتابِ اللهِ، ما سأَلتُه إلا ليُشبِعَني، فمرَّ ولم يَفعَلْ، ثم مرَّ بي عُمَرُ، فسأَلتُه عن آيةٍ من كتابِ اللهِ، ما سأَلتُه إلا ليُشبِعَني، فمرَّ ولم يَفعَلْ، ثم مرَّ بي أبو القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتبسَّم حين رآني، وعرَف ما في نفسي وما في وجهي، ثم قال : ( يا أبا هِرٍّ ) . قلتُ : لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، قال : ( اِلحَقْ ) . ومَضى فاتَّبَعتُه، فدخَل، فاستَأذَنتُ، فأذِن لي، فدخَل، فوجَد لبنًا في قَدَحٍ، فقال : ( من أين هذا اللبنُ ) . قالوا : أهداه لك فلانٌ أو فلانةٌ، قال : ( أبا هِرٍّ ) . قلتُ : لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، قال : ( اِلحَقْ إلى أهلِ الصُّفَّةِ فادعُهم لي ) . قال : وأهلُ الصُّفَّةِ أضيافُ الإسلامِ، لا يَأوونَ على أهلٍ ولا مالٍ ولا على أحدٍ، إذا أتَتْه صدَقَةٌ بعَث بها إليهم ولم يتناوَلْ منها شيئًا، وإذا أتَتْه هديةٌ أرسَل إليهم وأصاب منها وأشرَكهم فيها، فساءني ذلك، فقلتُ : وما هذا اللبنُ في أهلِ الصُّفَّةِ، كنتُ أحَقُّ أنا أن أُصيبَ من هذا اللبنِ شَربةً أتقوَّى بها، فإذا جاء أمَرني، فكنتُ أنا أُعطيهم، وما عسى أن يَبلُغَني من هذا اللبنِ، ولم يكُنْ من طاعةِ اللهِ وطاعةِ رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بُدٌّ، فأتَيتُهم فدَعَوتُهم فأقبَلوا، فاستَأذَنوا فأذِن لهم، وأخَذوا مجالسَهم منَ البيتِ، قال : ( يا أبا هِرٍّ ) . قلتُ : لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، قال : ( خُذْ فأعطِهم ) . قال : فأخَذتُ القَدَحَ، فجعَلتُ أُعطيه الرجلَ فيَشرَبُ حتى يَروى، ثم يَرُدُّ عليَّ القَدَحَ، فأُعطيه الرجلَ فيَشرَبُ حتى يَروى، ثم يَرُدُّ عليَّ القَدَحَ فيَشرَبُ حتى يَروى، ثم يَرُدُّ عليَّ القَدَحَ، حتى انتَهَيتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد رَوِي القومُ كلُّهم، فأخَذ القَدَحَ فوضَعه على يدِه، فنظَر إليَّ فتبَسَّم، فقال : ( أبا هِرٍّ ) . قلتُ : لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، قال : ( بَقِيتُ أنا وأنت ) . قلتُ : صدَقتَ يا رسولَ اللهِ، قال : ( اقعُدْ فاشرَبْ ) . فقعَدتُ فشرِبتُ، فقال : ( اشرَبْ ) . فشرِبتُ، فما زال يقولُ : ( اشرَبْ ) . حتى قلتُ : لا والذي بعَثك بالحَقِّ ، ما أجِدُ له مَسلكًا، قال : ( فأرِني ) . فأعطَيتُه القَدَحَ، فحمِد اللهَ وسمَّى وشرِب الفَضلَةَ .
أنَّ أبا هُرَيرَةَ كان يقولُ : آللهِ الذي لا إلهَ إلا هو، إن كنتُ لأعتمِدُ بكَبِدي على الأرضِ منَ الجوعِ، وإن كنتُ لأشُدُّ الحجَرَ على بطني منَ الجوعِ، ولقد قعَدتُ يومًا على طريقِهم الذي يَخرُجونَ منه، فمرَّ أبو بكرٍ، فسأَلتُه عن آيةٍ من كتابِ اللهِ، ما سأَلتُه إلا ليُشبِعَني، فمرَّ ولم يَفعَلْ، ثم مرَّ بي عُمَرُ، فسأَلتُه عن آيةٍ من كتابِ اللهِ، ما سأَلتُه إلا ليُشبِعَني، فمرَّ ولم يَفعَلْ، ثم مرَّ بي أبو القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتبسَّم حين رآني، وعرَف ما في نفسي وما في وجهي، ثم قال : ( يا أبا هِرٍّ ) . قلتُ : لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، قال : ( اِلحَقْ ) . ومَضى فاتَّبَعتُه، فدخَل، فاستَأذَنتُ، فأذِن لي، فدخَل، فوجَد لبنًا في قَدَحٍ، فقال : ( من أين هذا اللبنُ ) . قالوا : أهداه لك فلانٌ أو فلانةٌ، قال : ( أبا هِرٍّ ) . قلتُ : لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، قال : ( اِلحَقْ إلى أهلِ الصُّفَّةِ فادعُهم لي ) . قال : وأهلُ الصُّفَّةِ أضيافُ الإسلامِ، لا يَأوونَ على أهلٍ ولا مالٍ ولا على أحدٍ، إذا أتَتْه صدَقَةٌ بعَث بها إليهم ولم يتناوَلْ منها شيئًا، وإذا أتَتْه هديةٌ أرسَل إليهم وأصاب منها وأشرَكهم فيها، فساءني ذلك، فقلتُ : وما هذا اللبنُ في أهلِ الصُّفَّةِ، كنتُ أحَقُّ أنا أن أُصيبَ من هذا اللبنِ شَربةً أتقوَّى بها، فإذا جاء أمَرني، فكنتُ أنا أُعطيهم، وما عسى أن يَبلُغَني من هذا اللبنِ، ولم يكُنْ من طاعةِ اللهِ وطاعةِ رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بُدٌّ، فأتَيتُهم فدَعَوتُهم فأقبَلوا، فاستَأذَنوا فأذِن لهم، وأخَذوا مجالسَهم منَ البيتِ، قال : ( يا أبا هِرٍّ ) . قلتُ : لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، قال : ( خُذْ فأعطِهم ) . قال : فأخَذتُ القَدَحَ ، فجعَلتُ أُعطيه الرجلَ فيَشرَبُ حتى يَروى، ثم يَرُدُّ عليَّ القَدَحَ ، فأُعطيه الرجلَ فيَشرَبُ حتى يَروى، ثم يَرُدُّ عليَّ القَدَحَ فيَشرَبُ حتى يَروى، ثم يَرُدُّ عليَّ القَدَحَ ، حتى انتَهَيتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد رَوِي القومُ كلُّهم، فأخَذ القَدَحَ فوضَعه على يدِه، فنظَر إليَّ فتبَسَّم، فقال : ( أبا هِرٍّ ) . قلتُ : لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، قال : ( بَقِيتُ أنا وأنت ) . قلتُ : صدَقتَ يا رسولَ اللهِ، قال : ( اقعُدْ فاشرَبْ ) . فقعَدتُ فشرِبتُ، فقال : ( اشرَبْ ) . فشرِبتُ، فما زال يقولُ : ( اشرَبْ ) . حتى قلتُ : لا والذي بعَثك بالحَقِّ، ما أجِدُ له مَسلكًا، قال : ( فأرِني ) . فأعطَيتُه القَدَحَ ، فحمِد اللهَ وسمَّى وشرِب الفَضلَةَ .
لا مزيد من النتائج