نتائج البحث عن
«لا يترك قراءة فاتحة الكتاب خلف الإمام جهر ، أو لم يجهر»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عَبَّاسٍ قالَ: لا تَدَعْ فاتِحةَ الكِتابِ؛ جَهَرَ الإمامُ أو لم يَجهَرْ. .
أنَّ أبا الدرداءِ قال : لا تترك قراءةَ فاتحةِ الكتابِ خلف الإمامِ وإن جهرَ , ولو أن تقرأَ وأنت راكعٌ . .
قال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه: «لا يَقرَأْ خَلفَ الإمامِ جَهَر أو لم يَجهَرْ» .
ما كنا ندَعُ قراءةَ فاتحةِ الكتابِ قرأ الإمامُ أو لَمْ يقرأ .
لَعلَّكم تَقرَؤونَ خَلْفَ الإمامِ، والإمامُ يَقرَأُ»، قالوا: إنَّا لَنَفعَلُ ذلك، قالَ: «فلا تَفعَلوا، إلَّا أن يَقرَأَ أحَدُكم بأُمِّ الكِتابِ -أو قالَ: فاتِحةِ الكِتابِ. .
لَعَلَّكم تَقرَؤُونَ خَلفَ الإمامِ، والإمامُ يَقرَأُ. قالوا: إنَّا لَنَفعَلُ ذلك، قالَ: فَلا تَفعَلوا، إلَّا أنْ يَقرَأَ أحَدُكم بِأُمِّ الكِتابِ، أو قالَ: فاتِحةِ الكِتابِ. .
تكفيكَ قراءةُ الإمامِ خافتٌ أو جهرٌ .
يكفيك قراءةُ الإمامِ ، خافَت أو جَهَر .
يكفيكَ قِراءةُ الإمامِ خافَتَ أو جَهَر .
عن سعيدِ بنِ أبي سعيدٍ المَقْبُريِّ أنَّه صلَّى خَلْفَ ابنِ عبَّاسٍ على جِنازةٍ فأجهَر قِراءةَ فاتحةِ الكِتابِ وقال أحبَبْتُ أنْ يعلَمَ النَّاسُ أنَّها السُّنَّةُ .
ذَكَرَ هذا الحَديثَ [يَكفيك قِراءةُ الإمامِ خافَتَ أو جَهَرَ] غَيرَ أنَّه قال: خافَتَ أو قَرَأ. .
في كلِّ صلاةٍ قراءةٌ: فاتحةُ الكِتابِ وما تيسَّر ومَن لَمْ يقرَأْ فهي خِداجٌ .
نحو [أبطأ عبًادة بن الصامت عن صلاة الصبح فأقام أبو نعيم المؤذن الصلاة فصلى أبو نعيم بًالناس وأقبل عبًادة وأنا معه حتى صففنا خلف أبي نعيم وأبو نعيم يجهر بًالقراءة فجعل عبًادة يقرأ أم القرآن فلما انصرف قلت لعبًادة سمعتك تقرأ بأم القرآن وأبو نعيم يجهر قال أجل صلى بنا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بعض الصلوات التي يجهر فيها بًالقراءة قال فالتبست عليه القراءة فلما انصرف أقبل علينا بوجهه وقال هل تقرءون إذا جهرت بًالقراءة فقال بعضنا إنا نصنع ذلك قال فلا وأنا أقول ما لي ينازعني القرآن فلا تقرؤوا بشيء من القرآن إذا جهرت إلا بأم القرآن]، قالوا: فكان مكحول، يقرأ في المغرب والعشاء والصبح بفاتحة الكتاب في كل ركعة سرا، قال مكحول: اقرأ بها فيما جهر به الإمام إذا قرأ بفاتحة الكتاب، وسكت سرا فإن لم يسكت اقرأ بها قبله ومعه وبعده لا تتركها على كل حال .
نَحْوُ [أَبطَأَ عُبادةُ بنُ الصَّامِتِ عن صَلاةِ الصُّبْحِ، فأقامَ أبو نُعَيمٍ المُؤَذِّنُ الصَّلاةَ، فصلَّى أبو نُعيمٍ بالنَّاسِ، وأَقبَلَ عُبادةُ وأنا معَه، حتَّى صَفَفْنا خَلْفَ أبي نُعيمٍ، وأبو نُعيمٍ يَجهَرُ بالقِراءةِ، فجَعَلَ عُبادةُ يَقرَأُ بأُمِّ القُرْآنِ، فلمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ لعُبادةَ: سَمِعْتُك تَقرَأُ بأُمِّ القُرْآنِ وأبو نُعيمٍ يَجهَرُ؟ قالَ: أجَلْ، صلَّى بِنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعضَ الصَّلَواتِ الَّتي يُجهَرُ فيها بالقِراءةِ، فالْتَبَسَتْ عليه القِراءةُ، فلمَّا انْصَرَفَ أَقبَلَ علينا بوَجْهِه، فقالَ: هل تَقرَؤونَ إذا جَهَرْتُ بالقِراءةِ؟ فقالَ بعضُنا: إنَّا نَصنَعُ ذلك، قالَ: فلا، وأنا أَقولُ: ما لي يُنازَعني القُرْآنُ؟! فلا تَقرَؤوا بشيءٍ مِن القُرْآنِ إذا جَهَرْتُ، إلَّا بأُمِّ القُرْآنِ]- قالوا: فكانَ مَكْحولٌ يَقرَأُ في المَغرِبِ والعِشاءِ والصُّبْحِ بفاتِحةِ الكِتابِ في كلِّ رَكْعةٍ سِرًّا، قالَ مَكْحولٌ: اقْرَأْ فيما جَهَرَ به الإمامُ إذا قَرَأَ بفاتِحةِ الكِتابِ، وسَكَتَ سِرًّا، فإن لم يَسكُتْ اقْرَأْ بِها قَبْلَه ومعَه وبَعْدَه، لا تَترُكْها على كلِّ حالٍ. .
لا مزيد من النتائج