نتائج البحث عن
«لا يتمنى المؤمن الموت من ضر أصابه ، فإن كان لا بد فاعلا أو كنتم لا بد فاعلين»· 13 نتيجة
الترتيب:
لا يَتمنَّى أحَدُكمُ المَوتَ مِن ضُرٍّ نزَلَ به، فإنْ كان لا بُدَّ فاعِلًا فلْيَقُلْ: اللَّهمَّ أَحْيني ما كانت الحياةُ خَيرًا لي، وتَوفَّني إذا كانت الوفاةُ خَيرًا لي. .
لا يَتَمَنَّيَنَّ أحَدُكُمُ المَوتَ مِن ضُرٍّ أصابَه، فإن كان لا بُدَّ فاعِلًا فليَقُلِ: اللهُمَّ أحيِني ما كانَتِ الحَياةُ خَيرًا لي، وتَوفَّني إذا كانَتِ الوفاةُ خَيرًا لي. .
«لا يَتَمَنَّ أحَدُكُمُ المَوتَ مِن ضُرٍّ أصابَه، فإن كان لا بُدَّ فاعِلًا فليَقُل: اللهُمَّ أحيِني ما كانَتِ الحَياةُ خَيرًا لي، وتَوفَّني إذا كانَتِ الوفاةُ خَيرًا لي». .
لا يَتمنَّى المؤمنُ -أو قال: أحَدُكم- الموتَ، فإنْ كان لا بدَّ فاعِلًا فليَقُلْ: اللهمَّ أحْيِني ما كانتِ الحياةُ خَيرًا لي، وتَوَفَّني ما كانتِ الوفاةُ خَيرًا لي. .
سَمِعْنا أنَسَ بنَ مالِكٍ يُحَدِّثُ بمِثْلِه، إلَّا أنَّه قال: مِن ضُرٍّ نَزَلَ به. [أي في حَديثِ: لا يَتَمَنَّ أحَدُكم المَوتَ من ضُرٍّ أصابَهُ، فإنْ كان لا بُدَّ فاعِلًا فلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ أحْيِني ما كانتِ الحَياةُ خَيرًا لي، وتَوَفَّني إذا كانتِ الوَفاةُ خَيرًا لي] .
«لا يَتَمَنَّ أحَدُكُمُ المَوتَ لضُرٍّ أصابَه، فإن كان لا بُدَّ فاعِلًا فليَقُل: اللهُمَّ أحيِني ما كانَتِ الحَياةُ خَيرًا لي، وتَوفَّني إذا كانَتِ الوفاةُ خَيرًا لي». .
لا يَتَمَنَّيَنَّ أحَدُكُمُ المَوتَ لضُرٍّ نَزَلَ به، فإن كانَ لا بُدَّ مُتَمَنِّيًا فليَقُلْ: اللهمَّ أحيِني ما كانَتِ الحَياةُ خَيرًا لي، وتَوفَّني إذا كانَتِ الوفاةُ خَيرًا لي. وفي روايةٍ: عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بمِثلِه، غيرَ أنَّه قال: مِن ضُرٍّ أصابَه. .
لا تَجلِسوا في المجالسِ فإن كنتُم لا بدَّ فاعلين فرُدُّوا السلامَ وغُضُّوا الأبصارَ واهدوا السبيلَ وأعينوا على الحُمولَةِ .
لا يتمنَّى أحدُكُمُ المَوتَ لضرٍّ نزلَ بِهِ فإن كانَ لا بدَّ مُتمنِّيًا الموتَ فليقُلْ : اللَّهمَّ أحيِني ما كانتِ الحياةُ خيرًا لي وتوفَّني إذا كانتِ الوفاةُ خيرًا لي .
أنَّ النَّبيَّ عليه السَّلامُ مرَّ بناسٍ جُلوسٍ مِنَ الأنصارِ، فقال: إنْ كنتم لا بُدَّ فاعلِينَ.. ثمَّ ذكَر مِثْلَهُ سَواءً. [يعني حديثَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ بناسٍ منَ الأنصارِ فقال: إنْ كنتم لا بُدَّ فاعلِينَ فأَفشوا السَّلامَ، وأَعينوا المظلومَ، واهْدوا السَّبيلَ.] .
لا يتمنَّيَنَّ أحَدُكم الموتَ لِضُرٍّ نزَل به فإنْ كان لا بدَّ فاعلًا فلْيقُلْ : أَحْيِني ما كانتِ الحياةُ خيرًا لي وتوَفَّني إذا كانتِ الوفاةُ خيرًا لي .
لا يتمنَّيَنَّ أحدُكم الموتَ لضُرٍّ نزَل به، فإن كان لا بُدَّ فاعِلًا، فليَقلْ: اللَّهمَّ أحيِني ما كانت الحياةُ خيرًا لي، وتوفَّني إذا كانت الوفاةُ خيرًا لي. .
لا يَتمَنَّيَنَّ أحَدُكمُ الموتَ لِضُرٍّ نزَلَ به، فإنْ كان لا بُدَّ فاعِلًا [فلْيَقُلِ]: اللَّهُمَّ أحْيِني ما كانتِ الحَياةُ خَيرًا لي، وتَوفَّني إذا كانتِ الوَفاةُ خَيرًا لي. .
لا مزيد من النتائج