نتائج البحث عن
«لا يجزئ في الرقبة الواجبة مقعد ، ولا أعدم ، ولا أجذم ، ولا عظيم البلاء " ونحو»· 14 نتيجة
الترتيب:
واللهِ إنَّ مُحمَّدًا لَمَكْتوبٌ في الإنْجيلِ: ليس بفَظٍّ ولا غَليظٍ، ولا سَخَّابٍ في الأسْواقِ، ولا يُجزِئُ بالسَّيِّئةِ سَيِّئةً، ولكن يَعْفو أو يَغفِرُ. .
من صلَّى الغداةَ ثم قال بعد ما ينصرفُ لا حولَ ولا قوةَ إلا بالله ولا حِيلةَ ولا احتيالَ ولا ملجأَ ولا مَنْجى ولا مفَرَّ من اللهِ إلا إليه سبعَ مِرارٍ دفع اللهُ عنه سبعين نوعًا من البلاءِ .
سَألتُ عائشةَ عَن خُلُقِ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عَليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - فقالَت : لم يَكُن فاحشًا ولا متفحِّشًا ولا سخَّابًا في الأسواقِ ، ولا يُجزئُ بالسَّيِّئةِ السَّيِّئةَ ، ولَكِن يَعفو ويَصفحُ . .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا قصيرٌ ولا طويلٌ ، عَظيمَ الرَّأسِ رجِلَهُ ، عظيمَ اللِّحيةِ ، مُشرَبًا حُمرةً ، طويلَ المسرَبةِ ، عَظيمَ الكراديسِ ، شَثنَ الكفَّينِ والقدمينِ ، إذا مَشى تَكَفَّأَ كأنَّما يَهْبطُ في صَببٍ ، لم أرَ قبلَهُ ولا بعدَهُ مثلَهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا قصيرٌ ولا طويلٌ، عَظيمَ الرَّأسِ رَجِلَه، عَظيمَ اللِّحيةِ، مُشْرَبًا حُمْرةً، طويلَ المَسْرُبةِ، عَظيمَ الكَراديسِ، شَثْنَ الكَفَّيْنِ والقَدميْنِ، إذا مَشى تكَفَّأ كأنَّما يَهبِطُ في صَبَبٍ، لم أَرَ قبْلَه ولا بعدَه مِثلَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
قُلتُ لعائِشةَ: كيف كان خُلُقُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أهْلِه؟ قالَتْ: كان أحسَنَ الناسِ خُلُقًا، لم يَكنْ فاحِشًا، ولا مُتَفَحِّشًا، ولا سَخَّابًا بالأسواقِ، ولا يُجزِئُ بالسَّيِّئةِ مِثلَها، ولكِنْ يَعفو ويَصفَحُ. .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو أنَّه قال: لا يُجزِئُ مِنَ الوُضوءِ ولا مِنَ الجَنابةِ، والتَّيَمُّمُ أعجَبُ إلَيَّ مِنه .
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم، فقال: إنِّي لَا أستطيعُ أن آخُذَ شيئًا منَ القرآنِ، فعلِّمني شيئًا يُجزئُ منَ القرآنِ، قال: قُل سبحانَ اللَّهِ، والحمدُ للَّهِ، ولا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، واللَّهُ أَكْبر، ولَا حولَ ولَا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ. .
«كانَ عَظيمِ الهامةِ، أَبيَضَ، مُشرَبًا حُمْرةً، عَظيمَ اللِّحْيةِ، ضَخْمَ الكَراديسِ، شَثْنَ الكَفَّينِ والقَدَمَينِ، طَويلَ المَسرُبةِ، كَثيرَ شَعَرِ الرَّأسِ، رَجِلَه، يَتَكَفَّأُ في مِشْيتِه كأنَّما يَتَحدَّرُ في صَبَبٍ، لا طَويلٌ ولا قَصيرٌ، لم أرَ مِثلَه قَبْلَه ولا بَعْدَه، صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». وفي رِوايةٍ: كانَ ضَخْمَ الهامةِ، حَسَنَ الشَّعَرِ رَجِلَه. وفي رِوايةٍ: (كَثيرَ الشَّعَرِ، رَجِلَه، يَتَكَفَّأُ في مَشْيِه) وآخِرُه: (لم أرَ قَبلَه ولا بَعْدَه مِثلَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ). .
يدخُلُ الجنَّةَ مِن أُمَّتي سبعونَ ألفًا بغيرِ حسابٍ قيل يا رسولَ اللهِ مَن هم قال هم الَّذينَ لا يستَرْقونَ ولا يكتَوونَ ولا يتطيَّرونَ وعلى ربِّهم يتوكَّلونَ قال فما زال بنا البلاءُ حتَّى اكتوَيْنا فما أفلَحْنا ولا أنجَحْنا .
ما كرُم عبدٌ على اللهِ , عزَّ وجلَّ , إلا ازداد البلاءُ عليه شدةً ، ولا أعطى عبدٌ صدقةَ مالِه فنقصَتْ مِن مالِه ، ولا أمسَكها فزادَتْ في مالِه ، ولا سرَق سارقٌ إلا حُسِب مِن رِزقِه .
مِفتاحُ الصَّلاةِ الطُّهورُ، وتَحريمُها التَّكبيرُ، وتَحليلُها التَّسليمُ، وبيْن كلِّ ركعتيْنِ تَسليمةٌ، ولا يُجزِئُ صلاةٌ لا يُقرأُ فيها بأمِّ القُرْآنِ وقُرْآنٍ معها. .
أربعٌ مَن أُعطِيَهنَّ فقد أُعطِيَ خيرَ الدُّنيا والآخرةِ؛ قلبًا شاكرًا ولسانًا ذاكرًا وبَدَنًا على البلاءِ صابرًا وزوجةً لا تَبغيه خوفًا في نفسِها ولا مالِه .
«أرْبَعٌ مَن أُعْطِيَهنَّ فقدْ أُعْطِيَ خَيْرَ الدُّنْيا والآخِرةِ: قَلْبًا شاكِرًا، ولِسانًا ذاكِرًا، وبَدَنًا على البَلاءِ صابِرًا، وزَوْجةً لا تَبْغيه خَوْنًا في نَفْسِها ولا مالِه». .
لا مزيد من النتائج