نتائج البحث عن
«لا يجوز إقرار العبد على نفسه إذا بلغ النفس في خطأ ولا عمد»· 12 نتيجة
الترتيب:
لا يرثُ قاتلُ عمدٍ ولا خطأٍ شيئًا من الدِّيةِ .
لا يَرِثُ قاتِلُ عَمْدٍ ولا خَطَأٍ شَيئًا مِن الدِّيَةِ. .
عن ثلاثةٍ من الصحابةِ لا يرثُ قاتلُ عمدٍ ولا خطأٍ .
يذكرُ عن عمرَ : تقادُ المرأةُ من الرجلِ في كلِّ عمدٍ بلغ نفسَه فما دونها من الجراحِ . .
قال عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ : عمدُ المجنونِ والصبيِّ خطأٌ .
النَّظرةُ الأولَى خطأٌ ، والثَّانيةُ عمْدٌ ، والثَّالثةُ تدمِّرُ . نظرُ المؤمنِ إلى محاسِنِ المرأةِ سهمٌ من سِهامِ إبليسَ مسمومٌ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في ابنِ آدَمَ نفسٌ وروحٌ بينهما مِثلُ شُعاعِ الشَّمسِ فالنَّفسُ التي بها العقْلُ والتَّمييزِ والرُّوحُ الَّتي بها النَّفسُ والحركَةُ فإذا نام العبدُ قبضَ الله نفسَهُ ولم يقبِضْ رُوحَهُ .
إذا بلَّغ اللهُ العبدَ ستِّينَ سنةً فقد أعذَر إليه ، وأبلَغ إليه في العُمُرِ .
إذا بلَغ العبدُ ستِّين سنةً فقد أعذَر اللهُ إليه في العُمُرِ وأبلَغ إليه في العُمُرِ .
إذا بلَغ العبْدُ ستِّينَ سنَةً فقدْ أعذَرَ اللهُ إليه في العُمُرِ أو قال: أبلَغ إليهِ في العُمُرِ .
إذا بلغ العبدُ الأربعين خفَّف اللهُ عنه حسابَه إلى قولِه فإذا بلغ السَّبعين غفر له ما تقدَّم من ذنبِه وما تأخَّر وكُتِب أسيرَ اللهِ في أرضِه .
إنَّ العبدَ إذا بلغ أربعين سنةً وهوَ العُمرُ ، آمَنَه اللهُ من الخِصالِ الثلاثِ : من الجنونِ ، والجُذامِ ، والبرَصِ ، فإذا بلَغ خَمسين سنةً وهوَ الدَّهرُ خفَّفَ اللهُ عنهُ الحِسابَ ، فإذا بلغَ ستِّينَ سنةً فهوَ في إدبارٍ مِن قوَّتِه ، رزقَه اللهُ الإنابةَ إليهِ فيما يُحبُّه ، فإذا بلغَ سَبعينَ سنةً وهوَ الحِقْبُ أحبَّهُ أهلُ السَّماءِ ، فإذا بلغ ثَمانين سنةً وهوَ الخرَفُ أُثْبِتَتْ حَسناتُه ، ومُحِيَتْ سيِّئاتُه ، فإذا بلغ تِسعينَ سنةً وهوَ الفَندُ وقد ذهَب عنهُ العقلُ غُفِرَ لهُ ما تقَدَّمَ من ذنبِه وما تأخَّرَ ، وشُفِّعَ في أهلِ بيتِه ، وسمَّاه أهلُ السَّماءِ : أسيرَ اللهِ ، وإذا بلغ مِائةَ سنةٍ سُمِّيَ : حَبيبُ اللهِ ، حقٌّ علَى اللهِ أن لا يُعذِّبَ حبيبَه في الأرضِ . وأخرجَه أيضًا ابنُ مردَويه بإسنادِه من حَديثِه ، وزاد في أوَّلِه قصةً ، وهيَ أنَّه قال بينَما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ جالسٌ ذاتَ يومٍ في عدَّةٍ مِن أصحابِه ، إذ دخَل شَيخٌ كبيرٌ متوكِّئٌ علَى عُكَّازةٍ لهُ ، فسلَّمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ وأصحابِه ؛ فردُّوا عليهِ السَّلامَ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : اجلِس يا حمَّادُ ، فإنَّكَ علَى خيرٍ . قال عليُّ بنُ أبي طالِبٍ كرَّمَ اللهُ وجهَه بأبي أنت وأُمِّي يا رسولَ اللهِ ، قلتُ لحمَّادٍ : اجلِس ، فإنَّك علَى خيرٍ ؟ ! قال : نعَم يا أبا الحسَنِ ، إذا بلغَ العبدُ . . فذكَر الحديثَ . وقال فيهِ : وإذا بلغَ ستِّينَ سنةً وهوَ الوقفُ إلى السِّتينَ في إقبالٍ مِن قوتِه ، وبعدَ السِّتِّينَ في إدبارٍ مِن قوَّتِه .
لا مزيد من النتائج