نتائج البحث عن
«لا يحب رجل لقاء الله [عز وجل] إلا أحب الله لقاءه ، ولا أبغض رجل لقاء الله إلا»· 15 نتيجة
الترتيب:
لا يحب رجل لقاء الله عز وجل إلا أحب الله لقاءه ولا أبغض رجل لقاء الله إلا أبغض الله لقاءه فأتيت عائشة فقلت لئن كان ماذكر أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم حقا لقد هلكنا فقالت إنما الهالك من هلك فيما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وما ذاك قال قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يحب رجل لقاء الله إلا أحب الله لقاءه ولا أبغض رجل لقاء الله إلا أبغض الله لقاءه قالت وأنا أشهد أني سمعته يقول ذلك فهل تدري لم ذلك إذا حشرج الصدر وطمح البصر واقشعر الجلد وتشنجت الأصابع فعند ذلك من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن أبغض لقاء الله أبغض الله لقاءه
لا يُحِبُّ رَجُلٌ لِقاءَ اللهِ عزَّ وجلَّ إلَّا أحَبَّ اللهُ لِقاءَهُ، ولا أبغَضَ رَجُلٌ لِقاءَ اللهِ إلَّا أبغَضَ اللهُ لِقاءَهُ. فأتَيتُ عائِشةَ، فقُلتُ: لَئِن كان ما ذكَرَ أبو هُرَيرةَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَقًّا، لقد هلَكْنا. فقالت: إنَّما الهالِكُ مَن هلَكَ فيما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وما ذاك؟ قال: قال: سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا يُحِبُّ رَجُلٌ لِقاءَ اللهِ إلَّا أحَبَّ اللهُ لِقاءَهُ، ولا أبغَضَ رَجُلٌ لِقاءَ اللهِ إلَّا أبغَضَ اللهُ لِقاءَهُ. قالت: وأنا أشهَدُ أنِّي سمِعتُه يَقولُ ذلك، فهل تَدري لِمَ ذلك؟ إذا حَشرَجَ الصَّدرُ، وطَمَحَ البَصَرُ، واقْشَعَرَّ الجِلدُ، وتشَنَّجَتِ الأصابِعُ، فعِندَ ذلك مَن أحَبَّ لِقاءَ اللهِ، أحَبَّ اللهُ لِقاءَهُ، ومَن أبغَضَ لِقاءَ اللهِ، أبغَضَ اللهُ لِقاءَهُ. .
يَقولُ: لا يُحِبُّ رَجُلٌ لقاءَ اللهِ إلَّا أحَبَّ اللهُ لقاءَه، ولا أبغَضَ رَجُلٌ لقاءَ اللهِ إلَّا أبغَضَ اللهُ لقاءَه، فأتَيتُ عائِشةَ، فقُلتُ: لَئِن كانَ ما ذَكَرَ أبو هُرَيرةَ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَقًّا لَقد هَلَكنا! فقالت: إنَّما الهالِكُ مَن هَلَكَ فيما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وما ذاكَ؟ قال: قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: لا يُحِبُّ رَجُلٌ لقاءَ اللهِ إلَّا أحَبَّ اللهُ لقاءَه، ولا يُبغِضُ رَجُلٌ لقاءَ اللهِ إلَّا أبغَضَ اللهُ لقاءَه، قالت: وأنا أشهَدُ أنِّي سَمِعتُه يَقولُ ذلك، وهَل تَدري لمَ ذلك؟ إذا حَشرَجَ الصَّدرُ، وطَمَحَ البَصَرُ، واقشَعَرَّ الجِلدُ، وتَشَنَّجَتِ الأصابِعُ، فعِندَ ذلك مَن أحَبَّ لقاءَ اللهِ أحَبَّ اللهُ لقاءَه، ومَن أبغَضَ لقاءَ اللهِ، أبغَضَ اللهُ لقاءَه .
مَن أحَبَّ لِقاءَ اللهِ عزَّ وجلَّ، أحَبَّ اللهُ لِقاءَه، ومَن كَرِهَ لِقاءَ اللهِ عزَّ وجلَّ، كَرِهَ اللهُ لِقاءَه، فقالَتْ عائِشةُ: يا رسولَ اللهِ، كَراهيةُ لِقاءِ اللهِ أنْ يَكرَهَ الموتَ؟ فواللهِ إنَّا لَنَكرَهُه، فقال: لا، ليس بذاك، ولكِنَّ العَبدَ المُؤمِنَ إذا قَضى اللهُ عزَّ وجلَّ قَبْضَه فرَّجَ له عمَّا بَينَ يَدَيْه مِن ثَوابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وكَرامَتِه؛ فيَموتُ حينَ يَموتُ وهو يُحِبُّ لِقاءَ اللهِ عزَّ وجلَّ، واللهُ يُحِبُّ لِقاءَه، وإنَّ الكافِرَ والمُنافِقَ إذا قَضى اللهُ عزَّ وجلَّ قَبْضَه فَرَّجَ له عمَّا بَينَ يَدَيْه مِن عَذابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وهَوانِه؛ فيَموتُ حينَ يَموتُ وهو يَكرَهُ لِقاءَ اللهِ، واللهُ يَكرَهُ لِقاءَه. .
مَن أحَبَّ لِقاءَ اللهِ عزَّ وجلَّ أحَبَّ اللهُ لِقاءَه، ومَن كَرِهَ لِقاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقاءَه، والمَوتُ قَبلَ لقاءِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
حديثُ: من أحَبَّ لِقاءَ اللهِ [أحبَّ اللهُ لقاءَه ومن كرِه لقاءَ اللهِ كرِه اللهُ لقاءَه قال قيل يا رسولَ اللهِ ما منَّا أحدٌ إلَّا وهو يكرهُ الموتَ قال إنَّه ليس كراهيتِكم الموتَ ولكنَّ المؤمنَ إذا جاءه البشيرُ من اللهِ عزَّ وجلَّ لم يكنْ شيءٌ أحبَّ إليه من لقاءِ اللهِ عزَّ وجلَّ فأحبَّ اللهُ لقاءَه وإنَّ الكافرَ إذا احتُضِر جاءه ما يكرهُ فكرِه لقاءَ اللهِ فكرِه اللهُ لقاءَه] .
من أحبَّ لقاءَ اللهِ أحبَّ اللهُ لقاءَه ومن كرِه لقاءَ اللهِ كرِه اللهُ لقاءَه قال قيل يا رسولَ اللهِ ما منَّا أحدٌ إلَّا وهو يكرهُ الموتَ قال إنَّه ليس كراهيتِكم الموتَ ولكنَّ المؤمنَ إذا جاءه البشيرُ من اللهِ عزَّ وجلَّ لم يكنْ شيءٌ أحبَّ إليه من لقاءِ اللهِ عزَّ وجلَّ فأحبَّ اللهُ لقاءَه وإنَّ الكافرَ إذا احتُضِر جاءه ما يكرهُ فكرِه لقاءَ اللهِ فكرِه اللهُ لقاءَه .
مَن أحَبَّ لقاءَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ أحَبَّ اللهُ لقاءَه، ومَن كَرِهَ لقاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لقاءَه، والمَوتُ قَبلَ لقاءِ اللهِ .
من أحبَّ لقاءَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ أحبَّ اللَّهُ لقاءَهُ، ومن كرِهَ لقاءَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ كرِهَ اللَّهُ لقاءَهُ، قالوا: يا رسولَ اللَّهِ كلُّنا يَكرَهُ الموتَ، قالَ: ليسَ ذلِكَ بِكراهيةِ الموتِ، ولكن المؤمنَ إذا احتُضِرَ جاءَهُ البشيرُ منَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ فلم يَكن شيءٌ أحبَّ إليْهِ من لقاءِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ فأحبَّ اللَّهُ لقاءَهُ، وأحبَّ لقاءَ اللَّهِ تبارَكَ وتعالى. .
حديث: مَن أحَبَّ لِقاءَ اللهِ عزَّ وجَلَّ [أحَبَّ اللَّهُ لِقاءَهُ، ومَن كَرِهَ لِقاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقاءَهُ.] .
مَن أحَبَّ لقاءَ اللهِ أحَبَّ اللهُ لقاءَه ومَن لم يُحِبَّ لقاءَ اللهِ لم يُحِبَّ اللهُ لقاءَه .
مَن أحَبَّ لِقاءَ اللهِ؛ أحَبَّ اللهُ لِقاءَه، ومَن لم يُحِبَّ لِقاءَ اللهِ؛ لم يُحِبَّ اللهُ لِقاءَه. .
مَنْ أحبَّ لقاءَ اللهِ أحبَّ اللهُ لقاءَهُ ومَنْ أبغضَ لقاءَ اللهِ أبغضَ اللهُ لقاءَهُ قلنا يا رسولَ اللهِ كلُّنا يكرَهُ الموتَ قال ليسَ كراهيةَ الموتِ ولكنَّ المؤمنَ إذا حُضِرَ جاءَ البشيرُ مِنَ اللهِ فليسَ شيءٌ أحبَّ إليهِ مِنْ أنْ يكونَ قدْ لَقِيَ اللهَ فأحبَّ اللهُ لقاءَهُ وإنَّ الفاجرَ أوْ الكافرَ إذا حُضِرَ جاءَهُ ما هوَ صائرٌ إليهِ مِنَ الشرِّ أوْ ما يَلقى مِنَ الشرِّ يَكرَه لقاءَ اللهِ فكره اللهُ لقاءَهُ .
مَن أحبَّ لقاءَ اللَّهِ، أحبَّ اللَّهُ لقاءَهُ، ومن كرِهَ لقاءَ اللَّهِ، كرِهَ اللَّهُ لقاءَهُ، فقيلَ: يا رسولَ اللَّهِ كراهيةُ لقاءِ اللَّهِ في كراهيةِ لقاءِ الموتِ، فَكُلُّنا يَكْرَهُ الموتَ، قالَ: لا، إنَّما ذاكَ عندَ موتِهِ، إذا بُشِّرَ برحمةِ اللَّهِ ومغفرتِهِ، أحبَّ لقاءَ اللَّهِ، فأحبَّ اللَّهُ لقاءَهُ، وإذا بُشِّرَ بعذابِ اللَّهِ، كرِهَ لقاءَ اللَّهِ، وَكَرِهَ اللَّهُ لقاءَهُ .
مَن أحَبَّ لقاءَ اللهِ أحَبَّ اللهُ لقاءَه ومَن كرِه لقاءَ اللهِ كرِه اللهُ لقاءَه ) فقالت عائشةُ: إنَّا نكرَهُ الموتَ فذاك كراهيتُنا لقاءَ اللهِ ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا ولكنَّ المؤمنَ إذا حُضِر فبُشِّر بما أمامه أحَبَّ لقاءَ اللهِ وأحَبَّ اللهُ لقاءَه وإنَّ الكافرَ إذا حُضِرَ فبُشِّر بما أمامَه كرِه لقاءَ اللهِ وكرِه اللهُ لقاءَه .
لا مزيد من النتائج