نتائج البحث عن
«لا يحقرن أحدكم نفسه أن يرى أمرا لله عليه فيه مقال ثم لا يقوله ، فيقول الله : ما»· 15 نتيجة
الترتيب:
"لا يَحقِرَنَّ أَحَدُكم نفْسَه أنْ يَرى أمْرًا للهِ عليه فيه مقالًا، ثُم لا يقولُه، فيقولُ اللهُ: ما منَعكَ أنْ تقولَ فيه؟ فيقولُ: ربِّي، خَشيتُ النَّاسَ، فيقولُ: وأنا أحقُّ أنْ تَخْشى". .
لا يَحقِرَنَّ أَحَدُكم نفْسَه، أنْ يَرى أمْرًا للهِ عليه فيه مَقالًا، ثُم لا يَقولُه، فيقولُ اللهُ: ما منَعك أنْ تقولَ فيه؟ فيقولُ: ربِّي خَشيتُ النَّاسَ، فيقولُ: وأنا أحقُّ أنْ تَخْشى. .
لا يَحقِرَنَّ أحَدُكم نَفْسَه أنْ يَرَى أمْرًا للهِ فيه مَقالٌ، فلا يَقولُ فيه، فيُقالُ له: ما منَعَكَ؟ فيقولُ: مَخافةُ النَّاسِ، فيقولُ: فإيَّايَ كُنتَ أحقَّ أنْ تَخافَ! .
لا يحقِرنَّ أحدُكم نَفسَه أن يرى أمرًا للهِ فيه مَقالٌ، فلا يقولُ فيه، فيقولُ له يومَ القيامةِ، فيقولُ: خَشِيتُ النَّاسَ، فيقولُ: إيَّاي كنْتَ أحَقَّ أن تخشى. .
لا يحقِرَنَّ أحدُكُم نَفسَهُ أن يَرى أمرًا للَّهِ عليهِ فيهِ مَقالٌ فيَلقى اللَّهَ تعالى فيقولُ ما منعَكَ أن تقولَ في كذا وَكَذا ؟ فيقولَ خشيةُ النَّاسِ يا ربِّ فيقولُ إيَّايَ كنتَ أحقَّ أن تَخشى .
حديثُ: لا يحقِرَنَّ أحَدُكم نَفْسَه [أن يرى أمرًا للهِ فيه مَقالٌ، فلا يقولُ فيه، فيقولُ له يومَ القيامةِ، فيقولُ: خَشِيتُ النَّاسَ، فيقولُ: إيَّأي كنْتَ أحَقَّ أن تخشى.] .
«لا يَحقِرنَّ أحَدُكُم نَفسَه، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وكَيف يَحقِرُ أحَدُنا نَفسَه؟ قال: يَرى أمرًا للهِ عليه فيه مقالٌ، ثُمَّ لا يَقولُ فيه، فيَقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ له يَومَ القيامةِ: ما مَنَعَك أن تَقولَ في كَذا وكَذا؟ فيَقولُ: خَشيةُ النَّاسِ، فيَقولُ: فإيَّايَ كُنتَ أحَقَّ أن تَخشى». .
لا يحقِرَنَّ أحدُكُم نَفسَهُ ، أن يَرى أمرًا للَّهِ تعالى علَيهِ فيهِ مقالٌ فلا يَقولُ فيهِ فيَلقَى اللَّهَ وقد أضاعَ ذلكَ فيقولُ اللَّهُ ما منعَكَ أن تقولَ فيهِ ؟ فيقول : يا ربِّ خشيةُ النَّاسِ ، فيقولُ فإيَّايَ كنتَ أحقَّ أن تخشَى .
لا يَحْقِرَنَّ أحدُكُمْ نفسَهُ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ، وكَيْفَ يَحقِرُ أحدُنا نفسَهُ ؟ قال : يرَى أمرًا للهِ عليهِ فيهِ مقالٌ ثُمَّ لا يقولُ فيهِ ! فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ [ لهُ ] يومَ القيامةِ : ما منعَكَ أنْ تقولَ في كذا وكذا فيقولُ : خَشِيتُ الناسَ ! قال : فأنا كُنْتُ أحقُّ أنْ تَخْشَى .
لا يحقِرنَّ أحدُكُم نفسَهُ أن يرى أمرًا للَّهِ فيهِ مقالٌ ، فلا يقولُ فيهِ ، فيقالُ لَهُ يومَ القيامةِ : ما منعَكَ أن تَكونَ قلتَ فيَّ كذا وَكَذا ؟ فيقولُ : مخافةَ النَّاسِ . فيقولُ : إيَّايَ أحقُّ أن تخافَ .
لا يُحَقِّرَنَّ أحدُكم نفسَه قالوا: وكيف يُحَقِّرُ نفسَه ؟ قال: أن يَرى أمرًا للهِ فيه مقالٌ فلا يقولُ به فيَلقى اللهَ تبارَك وتعالى وقد أضاع ذلك فيقولُ: ما منَعكَ ؟ فيقولُ: خشيةَ الناسِ فيقولُ: فإيَّاي كنتَ أحقَّ أن تَخشى .
لا يحقِرَنَّ أحَدُكم نفسَه أنْ يرى أمرًا عليه فيه مَقالٌ فلا يقولَ فيه فيَلقى اللهَ قد ضيَّع ذلكَ فيقولُ ما منَعكَ أنْ تقولَ فيه فيقولُ ربِّي خشِيتُ النَّاسَ فيقولُ أنا كُنْتُ أحَقَّ أنْ يُخشَى .
لا يَحقِرَنَّ أحَدُكم نَفْسَه، إذا رَأى أمْرًا للهِ عليه فيه [مَقالٌ] فلا يقولُ به، فيَلْقى اللهَ وقد أضاعَ ذلك، فيقولُ: ما مَنَعَك؟ فيقولُ: خَشِيتُ النَّاسَ، فيقولُ: أنا كُنتُ أحَقَّ أنْ تَخْشى. .
لا يُحَقِّرَنَّ أحدُكم نفسَهُ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ، كيفَ يُحَقِّرُ أحدُنا نفسَهُ ؟ قال : يرى أمرًا للهِ عليهِ فيهِ مقامٌ ثم لا يقولُ فيهِ ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ : ما منعكَ أن تقولَ فيَّ كذا وكذا ؟ فيقولُ : خشيةَ الناسِ ، فيقولُ : فإيَّايَ كنتَ أحقَّ أنْ تَخْشَى .
لا يَحقِرَنَّ أحَدُكم نَفْسَه أنْ يَرى أمْرًا للهِ فيه مَقالًا [كذا، وذكروا توجيه السندي له، والوجه: (مَقالٌ) بالرفع على الابتداء، أو يبحث عن تخريج لهذه الرواية الثابتة في النسخ]، فلا يَقولَ فيه، فيُقالُ له يَومَ القِيامةِ: ما مَنَعَك أنْ تكونَ قُلتَ في كذا وكذا؟ فيقولُ: مَخافةُ النَّاسِ، فيقولُ: إيَّايَ أحَقُّ أنْ تَخافَ. .
لا مزيد من النتائج