نتائج البحث عن
«لا يحق العبد حقيقة الإيمان حتى يغضب لله ، ويرضى لله ، فإذا فعل ذلك فقد استحق»· 15 نتيجة
الترتيب:
لا يحِقُّ العبدُ حقيقةَ الإيمانِ حتَّى يغضَبَ للهِ ويرضى للهِ فإذا فعَل ذلكَ فقدِ استحَقَّ حقيقةَ الإيمانِ وإنَّ أحِبَّائي وأوليائي الَّذينَ يُذكَرونَ بذِكْري وأُذكَرُ بذِكرِهم
لا يحِقُّ العبدُ حقيقةَ الإيمانِ حتَّى يغضَبَ للهِ ويرضى للهِ فإذا فعَل ذلكَ فقدِ استحَقَّ حقيقةَ الإيمانِ وإنَّ أحِبَّائي وأوليائي الَّذينَ يُذكَرونَ بذِكْري وأُذكَرُ بذِكرِهم .
لا يحق العبد حقيقة الإيمان حتى يغضب لله ويرضى لله فإذا فعل ذلك استحق حقيقة الإيمان وإن أحبابي وأوليائي الذين يذكرون بذكرى وأذكر بذكرهم
لا يَحِقُّ العَبدُ حَقَّ صَريحِ الإيمانِ حَتَّى يُحِبَّ للَّهِ ويُبغِضَ للَّهِ، فإذا أحَبَّ للَّهِ وأبغَضَ للَّهِ فقدِ استَحَقَّ الولاءَ مِنَ اللهِ، وإنَّ أوليائي مِن عِبادي وأحِبَّائي مِن خَلقي الذينَ يُذكَرونَ بذِكري، وأُذكَرُ بذِكرِهم .
لا يحق العبد صريح الإيمان حتى يحب لله ويبغض لله فإذا أحب لله تبارك وتعالى وأبغض لله فقد استحق الولاية من الله إن أوليائي من عبادي وأحبائي من خلقي الذين يذكرون بذكري وأذكر بذكرهم
لا يجد العبدُ صريحَ الإيمانِ ، حتى يحبَّ للهِ تعالى ، ويبغضَ للهِ ، فإذا أحَبَّ للهِ تبارك وتعالى ، وأَبغَض للهِ ، فقد استحقَّ الولايةَ للهِ .
لا تجِدُ العبدَ صريحَ الإيمانِ حتَّى يحبَّ للهِ تعالَى ، ويُبغِضَ للهِ ، فإذا أحبَّ للهِ تبارك وتعالَى ، وأبغض للهِ ، فقد استحقَّ الولايةَ للهِ تعالَى .
لا يجدُ العبدُ صريحَ الإيمانِ حتى يحبَّ للهِ ، ويبغضَ للهِ ؛ فإذا أحبَّ للهِ وأبغضَ للهِ فقد استحقَّ الولايةَ من اللهِ . قال : وإنَّ أوليائي من عبادي وأحبَّائي من خَلْقِي الذين يُذكرونَ بذكري ، وأذكرُ بذكرهم .
لا يجد العبد صريح الإيمان حتى يحب لله ويبغض لله فإذا أحب لله وأبغض لله فقد استحق الولاية من الله إن أوليائي من عبادي وأحبائي من خلقي الذين يذكرون بذكري وأذكر بذكرهم
لا يجدُ عبدُ صريحَ الإيمانِ حتَّى يُحبَّ للَّهِ ، ويبغضَ للَّهِ فإذا أحبَّ للَّهِ وأبغضَ للَّهِ فقدِ استحقَّ الولايةَ منَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ، وإنَّ أحبَّائي وأوليائي من عبادي وخلقي الَّذينَ يُذكَرونَ بذِكري وأُذْكَرُ بذِكرِهم .
لا يَكْمُلُ [ إيمان العبد ] حتَّى يَكونَ فيهِ خمسُ خصالٍ : التَّوَكُّلُ على اللَّهِ ، والتَّفويضُ إلى اللَّهِ ، والرِّضا بقضاءِ اللَّهِ ، والصَّبرُ على بلاءِ اللَّهِ ، إنَّهُ مَن أحبَّ للَّهِ وأبغضَ للَّهِ وأعطى للَّهِ ومنعَ للَّهِ فقدِ استَكْملَ الإيمانَ .
مَنْ نكحَ للهِ وأنكحَ للهِ فقد استحقَّ ولايةَ اللهِ .
إنَّ العبدَ لا يجدُ حلاوةَ الإيمانِ حتَّى يحبَّ المرءَ لا يحبُّهُ إلَّا للَّهِ .
لا يَكمُلُ الإيمانُ باللهِ حتى يكونَ فيه خَمسُ خِصالٍ: التَّوَكُّلُ على اللهِ، والتَّفويضُ إلى اللهِ، والتَّسليمُ لأمْرِ اللهِ، والرِّضا بقَضاءِ اللهِ، والصَّبرُ على بَلاءِ اللهِ، إنَّه مَن أحَبَّ للهِ، وأبغَضَ للهِ، وأعطى للهِ، ومنَعَ للهِ، فقدِ استَكمَلَ الإيمانَ. .
لا يكملُ عبدٌ الإيمانَ باللهِ حتى تكونَ فيه خمسُ خصالٍ التوكلُ على اللهِ والتفويضُ إلى اللهِ والتسليمُ لأمرِ اللهِ والرضا لقضاءِ اللهِ والصبرُ على بلاءِ اللهِ إنَّه مَنْ أحبَّ للهِ وأبغضَ للهِ وأعطى للهِ ومنع للهِ فقد استكملَ الإيمانَ .
لا مزيد من النتائج