نتائج البحث عن
«لا يحلف على يمين صبر ، يقتطع مالا وهو فيها فاجر ، إلا لقي الله وهو عليه غضبان .»· 16 نتيجة
الترتيب:
لا يحلفُ على يمينِ صبرٍ ، يقتطعُ مالًا وهو فيها فاجرٌ ، إلا لقي اللهَ وهو عليه غضبانٌ . فأنزل اللهُ : { إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} . الآية ، فجاء الأشعثُ وعبدُ اللهِ يحدثُهم ، فقال : فيّ نزلت وفي رجلٍ خاصمته في بئرٍ ، فقال النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ألك بينةٌ. قلت : لا ، قال : فليحلفْ . قلت إذن يحلفُ ، فنزلت : { إن الذين يشترون بعهدِ اللهِ } . الآية .
من حلفَ على يمينِ صبرٍ وَهوَ فيها فاجرٌ يقتطعُ بِها مالَ امرئٍ مسلمٍ لقيَ اللَّهَ وَهوَ عليهِ غضبانُ .
مَن حلف على يمينِ صَبْرٍ ، يَقتطعُ بها مالَ امْرِئٍ مسلمٍ ، هو فيها فاجرٌ ، لَقِيَ اللهَ وهو عليه غضبانُ .
من حلفَ على يمينِ صبْرٍ هو فيها فاجرٌ يَقتطِعُ بها مالَ امرئٍ مسلمٍ لَقِيَ اللهَ وهو عليه غضبانٌ. .
لا يَحلِفُ على يَمينِ صَبرٍ يَقتَطِعُ مالًا وهو فيها فاجِرٌ، إلَّا لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ، فأنزَلَ اللهُ: {إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ وأيمانِهم ثَمَنًا قَليلًا} [آل عمران: 77] الآيةَ، فجاءَ الأشعَثُ، وعَبدُ اللهِ يُحَدِّثُهم، فقال: فيَّ نَزَلَت وفي رَجُلٍ خاصَمتُه في بئرٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألَكَ بَيِّنةٌ؟ قُلتُ: لا، قال: فليَحلِفْ، قُلتُ: إذًا يَحلِفُ، فنَزَلَت: {إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ} [آل عمران: 77] الآيةَ. .
من حلَف على يمينٍ صَبرٍ يقتطِعُ بها مالَ امرئٍ مُسلِمٍ هو فيها فاجِرٌ، لقِيَ اللهَ تعالى يوم القيامةِ وهو عليه غَضبانُ .
مَن حَلَفَ على يَمينِ صَبرٍ يَقتَطِعُ بها مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ هو فيها فاجِرٌ، لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ، قال: فدَخَلَ الأشعَثُ بنُ قَيسٍ، فقال: ما يُحَدِّثُكُم أبو عبدِ الرَّحمَنِ؟ قالوا: كَذا وكَذا، قال: صَدَقَ أبو عبدِ الرَّحمَنِ، فيَّ نَزَلَت، كان بَيني وبينَ رَجُلٍ أرضٌ باليَمَنِ، فخاصَمتُه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: هل لكَ بَيِّنةٌ؟ فقُلتُ: لا، قال: فيَمينُه، قُلتُ: إذَن يَحلِفُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ ذلك: مَن حَلَفَ على يَمينِ صَبرٍ يَقتَطِعُ بها مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ هو فيها فاجِرٌ، لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ، فنَزَلَت: {إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ وأيمانِهم ثَمَنًا قَليلًا} [آل عمران: 77] إلى آخِرِ الآيةِ. .
مَن حَلَفَ على يَمينِ صَبرٍ، يَقتَطِعُ بها مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ، لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ، فأنزَلَ اللهُ تَصديقَ ذلك: {إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ وأيمانِهم ثَمَنًا قَليلًا} [آل عمران: 77] إلى آخِرِ الآيةِ. فدَخَلَ الأشعَثُ بنُ قَيسٍ، فقال: ما حَدَّثَكُم أبو عبدِ الرَّحمَنِ؟ فقالوا: كَذا وكَذا، قال: فيَّ أُنزِلَت، كانَت لي بئرٌ في أرضِ ابنِ عَمٍّ لي، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: بَيِّنَتُك أو يَمينُه، قُلتُ: إذًا يَحلِفُ عليها يا رَسولَ اللهِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن حَلَفَ على يَمينِ صَبرٍ، وهو فيها فاجِرٌ، يَقتَطِعُ بها مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ، لَقيَ اللهَ يَومَ القيامةِ وهو عليه غَضبانُ. .
مَن حلفَ على يمينٍ ، وَهوَ فيها فاجرٌ ، يقتَطِعُ بِها مالَ امرئٍ مُسلِمٍ ، لقيَ اللَّهَ وَهوَ علَيهِ غضبانُ .
مَنْ حلَف على يمينِ صَبْرٍ يَقتطعُ بها مالَ امرئٍ مسلمٍ وهو فيها فاجرٌ لقيَ اللهَ عز وجل وهو عليه غضبانُ قال : ونزَلَتْ هذه الآيةُ : { إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا } إلى آخرِ الآيةِ .
مَن حَلَفَ على يَمينِ صَبرٍ يَقتَطِعُ بها مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ وهو فيها فاجِرٌ، لَقيَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ، وهو عليه غَضبانُ، قال: ونَزَلَت هذه الآيةُ: ﴿إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ وأيمانِهم ثَمَنًا قَليلًا﴾ [آل عمران: ٧٧] إلى آخِرِ الآيةِ. .
مَن حَلَفَ يَمينَ صَبرٍ ليَقتَطِعَ بها مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ، لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ، فأنزَلَ اللهُ تَصديقَ ذلك: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ في الآخِرةِ} إلى آخِرِ الآيةِ، قال: فدَخَلَ الأشعَثُ بنُ قَيسٍ، وقال: ما يُحَدِّثُكُم أبو عبدِ الرَّحمَنِ؟ قُلنا: كَذا وكَذا، قال: فيَّ أُنزِلَت كانَت لي بئرٌ في أرضِ ابنِ عَمٍّ لي، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَيِّنَتُك أو يَمينُه، فقُلتُ: إذًا يَحلِفَ يا رَسولَ اللهِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن حَلَفَ على يَمينِ صَبرٍ يَقتَطِعُ بها مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ، وهو فيها فاجِرٌ، لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانٌ. .
حديث: من حَلَف على يمينٍ صَبرًا [ لِيَقْتَطِعَ بها مالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ، لَقِيَ اللَّهَ وهْوَ عليه غَضْبانُ فأنْزَلَ اللَّهُ تَصْدِيقَ ذلكَ: إنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بعَهْدِ اللَّهِ وأَيْمانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا، أُولَئِكَ لا خَلاقَ لهمْ في الآخِرَةِ إلى آخِرِ الآيَةِ، قالَ: فَدَخَلَ الأشْعَثُ بنُ قَيْسٍ، وقالَ: ما يُحَدِّثُكُمْ أبو عبدِ الرَّحْمَنِ؟ قُلْنا: كَذا وكَذا، قالَ: فِيَّ أُنْزِلَتْ كانَتْ لي بئْرٌ في أرْضِ ابْنِ عَمٍّ لِي، قالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بَيِّنَتُكَ أوْ يَمِينُهُ فَقُلتُ: إذًا يَحْلِفَ يا رَسولَ اللَّهِ، فقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن حَلَفَ علَى يَمِينِ صَبْرٍ، يَقْتَطِعُ بها مالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ، وهْوَ فيها فاجِرٌ، لَقِيَ اللَّهَ وهْوَ عليه غَضْبانٌ.] .
مَن حلَفَ على يمينٍ يقتطِعُ بها مالًا وهو فيها كاذبٌ لَقِيَ اللهَ وهو عليه غضبانُ، وتصديقُه في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ} [آل عمران: 77]، قال: فجاء الأشعثُ بنُ قيسٍ، فقال: ما يُحدِّثُكم أبو عبدِ الرحمنِ؟ قلنا: كذا وكذا، قال: صدَقَ واللهِ، أُنزِلَتْ فيَّ وفي فلانٍ، كانتْ بيني وبينَه خصومةٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: شُهودَكَ أو يمينَهُ، قلتُ: إذن يحلِفَ، قال: مَن حلَفَ على يمينٍ يقتطِعُ بها مالًا وهو فيها كاذبٌ لَقِيَ اللهَ وهو عليه غضبانُ؛ فأنزل اللهُ هذه الآيةَ. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ مَن حَلَف على يَمينٍ، هو فيها فاجرٌ، يَقتطِعُ بها مالَ امرئٍ مُسلمٍ؛ لَقِيَ اللهَ وهو عليه غَضْبانُ. .
من حلف علَى يمينِ صبْرٍ يَقْتَطِعُ بها مالَ امرئٍ مسْلِمٍ لَقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهو عليه غضبانٌ عفَا عنْهُ أوْ عاقَبَهُ .
لا مزيد من النتائج