نتائج البحث عن
«لا يحل لأحد شيء من غنائم المسلمين قليل ولا كثير ، خيط ولا مخيط لآخذ ، ولا معطي»· 14 نتيجة
الترتيب:
لا يَحِلُّ لأحدٍ شَيءٌ مِن غَنائمِ المُسلِمين؛ قَليلٌ ولا كثيرٌ، خَيطٌ ولا مَخِيطٌ، لِآخِذٍ ولا مُعْطٍ، إلَّا بحَقٍّ. .
لعن رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الراشي والمرتشي وإن هذا الفيء لا يحل منه خيط ولا مخيط وإن المختلعات هن المنافقات .
يا أيُّها الناسُ لا يحلُّ لي ولا لأحدٍ من مغانمِ المسلمين ما يزنُ هذه الوبرةَ وأخذ وبرةً من غاربِ ناقتِه بعدَ الذي فرض اللهُ لي .
لا يحِلُّ لأحدٍ يعلَمُ ذلك إلَّا بَيَّنَ ما فيه، ولا يحِلُّ لأحدٍ يعلَمُ ذلك إلَّا بَيَّنه .
لا يَحِلُّ لأحدٍ يبيعُ شيئًا إلا بَيَّنَ ما فيهِ ، ولا يَحِلُّ لأحدٍ يعلَمُ ذلك إلا بَيَّنَهُ .
لا يحلُّ لأحدٍ أنْ يبيعَ شيئًا إلا بيَّن ما فيه ، ولا يحلُّ لأحدٍ يعلمُ ذلك إلا بيَّنَه .
لا يَحِلُّ لأحدٍ أن يبيعَ شيئًا إلا بَيَّنَ ما فيه ولا يَحِلُّ لأحدٍ يعلمُ ذلك إلا بَيَّنَه .
لا يَحِلُّ لأحَدٍ أن يَبيعَ شَيئًا إلَّا بَيَّنَ ما فيه، ولا يَحِلُّ لأحَدٍ يَعلَمُ ذلك إلَّا بَيَّنَه .
اللهمَّ ربَّنا ! لك الحمدُ ملءَ السمواتِ وملءَ الأرضِ ، وملءَ ما شئتَ من شيءٍ بعدُ ، اللهمَّ لا مانعَ لِما أعطيتَ ، ولا معطيَ لِما منعتَ ، ولا ينفعُ ذا الجدِّ منكَ الجَدُّ .
لا يحِلُّ لأحدٍ يبيعُ شيئًا إلَّا بيَّن ما فيه ولا يحِلُّ لمن علِم ذلك إلَّا بيَّنه .
لا يحلُّ لأحدٍ يبيع شيئًا إلا بيَّن ما فيه ، ولا يحِلُّ لمن علِم ذلك إلا بيَّنَه . .
لا يحلُّ لأحدٍ يبيعُ بيعًا إلا بين ما فيه ولا يحلُّ لمن يعلمُ ذلك إلا بينه .
كتبتُ لعمرَ حين صالح أهلَ الشامِ : بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ هذا كتابٌ لعبدِ اللهِ عمرَ أميرِ المؤمنين من نصارَى مدينةِ كذا وكذا : إنكم لما قدِمتُم علينا سألْناكم الأمانَ لأنفسِنا وذرارينا وأموالِنا وأهلِ مِلَّتِنا , وشَرَطْنا لكم على أنفُسِنا أن لا نُحدِثَ في مدينتِنا ولا فيما حولَها دِيرًا ولا كنيسةً ولا قَلَّايةً ولا صومعةَ راهبٍ ، ولا نُجدِّدَ ما خرِب منها ، ولا نُحيي من كان منها في خُططِ المُسلمِين ، وأن لا نمنعَ كنائسَنا أن يَنزلَها أحدٌ من المسلمينَ في ليلٍ ولا نهارٍ ، ونُوسِّعَ أبوابَها للمارَّةِ وابنِ السَّبيلِ ، وأن نُنزِلَ من مرَّ بنا من المُسلمينَ ثلاثةَ أيامٍ نُطعمُهم ، وأن لا نُؤمِّنَ في كنائسِنا ولا منازِلنا جاسوسًا ولا نكتُمَ غِشًّا للمسلمِين ، ولا نُعلِّمَ أولادَنا القرآنَ ، ولا نُظهرَ شِركًا ، ولا ندعو إليه أحدًا ، ولا نمنعَ أحدًا من قرابتِنا الدُّخولَ في الإسلامِ إن أرادَه ، وأن نُوقِّرَ المُسلمِين ، وأن نقومَ لهم من مجالسِنا إن أرادوا جلوسًا ، ولا نتشبَّه بهم في شيءٍ من لباسِهم من قَلَنْسُوَةٍ ولا عمامةٍ ولا نَعْلَينِ ولا فَرقَ شَعرٍ ، ولا نتكلَّمُ بكلامِهم ، ؟ لا نتكَنَّى بكُناهم ، ولا نركبَ السُّروجَ ، ولا نتقلَّدَ السُّيوفَ ، ولا نتَّخذَ شيئًا من السِّلاحِ ولا نحملُه معنا ، ولا ننقشَ خواتيمَنا بالعربيَّةِ ، ولا نبيعَ الخمورَ ، وأن نَجُزَّ مَقاديمَ رُءوسِنا ، وأن نَلزمَ زِيَّنا حيثُما كنا ، وأن نشدَّ الزَّنانيرَ على أوساطِنا ، وأن لا نُظهِرَ صَليبَنا وكتبَنا في شيءٍ من طريقِ المُسلمينَ ولا أسواقِهم ، وأن لا نُظهِرَ الصَّليبَ على كنائسِنا ، وأن لا نضربَ بناقوسٍ في كنائسِنا بين حضرةِ المُسلمِين ، وأن لا نُخرجَ سعانينًا ولا باعوثًا ، ولا نرفعَ أصواتَنا مع موتانا ، ولا نُظهرَ النِّيرانَ معهم في شيءٍ من طريقِ المسلمين ، ولا تجاورُهم موتانا ، ولا نتخذَ من الرَّقيقِ ، ما جرى عليه سهامُ المسلمِين ، وأن نُرشِدَ المسلمِين ولا نطلعَ عليهم في منازلِهم ، فلما أتيتُ عمرَ بالكتابِ زاد فيه : وأن لا نضربَ أحدًا من المُسلمين - شرطْنا لهم ذلك على أنفُسِنا وأهلِ مِلَّتِنا وقبِلنا عنهم الأمانَ فإن نحن خالفْنا شيئًا مما شرطناه لكم فضمِنَّاه على أنفُسِنا فلا ذِمَّة لنا ، وقد حلَّ لكم منا ما يَحِلُّ لكم من أهلِ المُعاندةِ والشِّقاقِ . .
كتبتُ لعمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ حين صالح أهلُ الشامِ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ هذا كتابٌ لعبدِ اللهِ بنِ عمرَ أميرِ المؤمنين من نصارى مدينةِ كذا وكذا إنكم لما قدِمْتُم علينا سألْناكم الأمانَ لأنفسِنا وذرارِينا وأموالِنا وأهلِ ملَّتِنا وشرطْنا لكم على أنفسِنا أن لا نحدثَ في مدينتِنا ولا فيما حولَها ديرًا ولا كنيسةً . . وفيه ولا نتشبَّه بهم في شيءٍ من لباسِهم من قَلُنسُوٍة ولا عمامةٍ ولا فرقِ شعرٍ ولا نتكلَّمُ بكلامِهم ولا نتكنَّى بكُناهم ولا نركبُ السُّروجَ . . . . . ولا نبيعُ الخمورَ وأن نجزَّ مقاديمَ رؤوسِنا وأن لا نظهِرَ صُلُبَنا وكتبَنا في شيءٍ من طريقِ المسلمين ولا أسواقِهم وأن لا نظهرَ الصَّليبَ على كنائسِنا وأن لا نضربَ بناقوسٍ في كنائسِنا بين حضرةِ المسلمين وأن لا نخرجَ سعانِينا ولا باعوثًا ولا نرفع أصواتَنا مع أمواتِنا ولا نظهرَ النيرانَ معهم في شيءٍ من طريقِ المسلمين ولا نجاوزُهم موتانا ولا نتخذُ من الرقيقِ ما جرى عليه سهامُ المسلمينَ وأن نرشدَ المسلمينَ ولا نطَّلعَ عليهم في منازِلهم فلما أتيتُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ بالكتابِ زاد فيه وأن لا نضربَ أحدًا من المسلمين شرطَنا لهم ذلك على أنفسِنا وأهلِ ملَّتِنا وقبِلْنا منهم الأمانَ فإن نحن خالفْنا شيئًا مما شرطْناه لكم فضمِنَّاه على أنفسِنا فلا ذمَّة لنا وقد حلَّ لكم ما يحلُّ لكم من أهل المعاندةِ والشَّقاوةِ .
لا مزيد من النتائج