نتائج البحث عن
«لا يدخل البيت بحذاء ، ولا بسلاح ، ولا خفين وكان عطاء ومجاهد يريان الحجر من البيت»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان النبي صلى الله عليه وسلم يأتِي أهل البيتِ من الأنصارِ فيدخل عليهِم وكان دونَهم أهلُ بيتٍ لا يدخل عليهم فشُقّ ذلك عليهم فقالوا : يا رسولَ اللهِ تدخلُ على أهلِ بيتِ فلانٍ ولا تدخُلْ علينا ، قال : إن في بيتِكم كَلْبا ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ إن في البيتِ الذي تدخل عليهم سُنّورا ، قال : إن السُنّورَ سَبْعٌ .
أنَّه أخبَرَ بقَولِ عائِشةَ: إنَّ الحِجرَ بَعضُه مِنَ البَيتِ. فقال ابنُ عُمَرَ: واللهِ إنِّي لَأظُنُّ إنْ كانَتْ عائِشةُ سَمِعتْ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لم يَترُكِ استِلامَهما، إلَّا أنَّهما ليسا على قَواعِدِ البَيتِ، ولا طافَ الناسُ مِن وَراءِ الحِجرِ إلَّا لِذلك. .
كان ابن عمرَ يدخلُ مكةَ ضُحى ، فيأتِي البيتَ فيستلمُ الحجرَ ، ويقول : بسمِ اللهِ واللهُ أكبرُ .
إذا قام أحدُكم على حجرتِه ليدخلَ فليسمِّ اللهَ فإنه يرجعُ قرينُه من الشياطينِ الذي معه ولا يدخلُ ، وإذا دخلتم فسلِّموا فإنه يخرجُ ساكنُه منهم ، وإذا وُضِع الطعامُ فسمُّوا فإنكم تدحرون الخبيثَ إبليسَ عن أرزاقِكم ولا يشركُكم فيها ، وإذا ارتحلتم دابةً فسمُّوا اللهَ تضعون أولَ حلسٍ فإن كلَّ دابةٍ مقتعدةُ وإنكم إذا سميتم حططتُمُوه عن ظهورِها ، وإن نسيتم ذلك شركَكم في مراكبِكم ، ولا تبيتوا منديلَ الغمرِ معَكم في البيتِ فإنه متنُ الشيطانِ ومضجعُه ، ولا تتركوا القمامةَ مُمسيةً إذا جُمِعت في جانبِ الحجرةِ فإنها مقعدُ الشيطانِ ، ولا تسكنوا بيوتًا غيرَ مغلقةٍ ، ولا تفتَرشوا الولايًا التي تُفضِي إلى ظهورِ الدوابِّ ، ولا تبيتوا على سطحٍ ليس بمحجورٍ ، وإذا سمعتم نباحَ الكلبِ أو نهيقَ الحمارِ فاستعيذوا باللهِ من الشيطانِ فإنهما لا يريانِ الشيطانَ إلا نبح الكلبُ ونهَق الحمارُ .
إذا قام أحدُكم على حُجرتِه لِيدخُلَ فلْيُسَمِّ اللهَ فإنه يرجع قرينُه من الشياطينِ الذي معه ولا يدخلُ ، وإذا دخلتُم فسلِّموا فإنه يخرج ساكنُه معه ، وإذا وُضِعَ الطعامُ فسمُّوا فإنكم تدْحَرون الخبيثَ إبليسَ عن أرزاقِكم ولا يُشركُكم فيها ، وإذا ارتحلتُم دابةً فسمُّوا اللهَ حين تضعون أولَ حِلْسٍ فإنَّ كلَّ دابةٍ مُقتَعَدَةً وإنكم إذا سمَّيتُم حطَطْتُموه عن ظهورِها وإن نسيتُم ذلك شركَكم في مراكبِكم ، ولا تُبَيِّتوا القِمامةَ معكم في البيتِ فإنه مَتْنُ الشيطانِ ومَضجعُه ، ولا تتركوا القِمامةَ مُمْسِيَّةً إذا جُمِعَتْ في جانب الحجرةِ فإنها مَقعدةُ الشيطانِ ، ولا تسكُنوا بيوتًا غيرَ مُغْلَقَةٍ ولا تفتَرشوا الولايا التي تُفضِي إلى ظهور الدوابٍّ ، ولا تَبيتوا على سطحٍ ليس بمحجورٍ وإذا سمعتُم نُباحَ الكلبِ أو نهيقَ الحمارِ فاستَعيذوا بالله من الشيطانِ فإنهما لا يَريانِ الشيطانَ إلا نبَح الكلبُ ونهِقَ الحمارُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا اعتكَف يُدخِلُ إليَّ رأسَه فأُرَجِّلُه، وكان لا يدخُلُ البَيتَ إلَّا لحاجةِ الإنسانِ. .
إن كنتُ لأدخُلُ البيتَ للحاجَةِ والمريضُ فيهِ فما أسألُ عنهُ إلَّا وأنا مارَّةٌ قالَت وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يدخلُ البيتَ إلَّا لحاجَةٍ إذا كانوا معتَكفينَ .
كنتُ أحبُّ أن أدخُلَ البيتِ فأصلِّي فيهِ فأخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيدي فأدخلَني الحِجرَ، فقالَ: يا عائشةُ إنَّ قَومَكِ لمَّا بنَوا الكَعبةَ استقصروا فأخرَجوا الحِجرَ منَ البيتِ، فإذا أردتَ أن تصلِّي في البيتِ فصلِّي في الحِجرِ، فإنَّما هوَ قطعةٌ مِنَ البيتِ .
عن ابنِ عُمَرَ أنَّه أُخبِرَ بقَولِ عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها: إنَّ الحِجرَ بَعضُه مِنَ البَيتِ، فقال ابنُ عُمُرَ: واللهِ إنِّي لأظُنُّ عائِشةَ إن كانت سَمِعَت هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ إنِّي لأظُنُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يترُكِ استِلامَهما إلَّا أنَّهما ليسا على قواعِدِ البَيتِ، ولا طاف النَّاسُ وراءَ الحِجْرِ إلا لذلك .
عنِ ابنِ عمرَ، أنَّهُ أُخبِرَ بقولِ، عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنْها، إنَّ الحِجرَ بعضُهُ منَ البيتِ، فقالَ ابنُ عمرَ: واللَّهِ إنِّي لأظنُّ عائشةَ إن كانت سمعَت هذا من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إنِّي لأظنُّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لم يترُكِ استلامَهُما إلَّا أنَّهما ليسا على قواعدِ البيتِ ولا طافَ النَّاسُ وراءَ الحجرِ إلَّا لذلِكَ .
يأتي أهلَ بيتٍ من الأنصارِ فيدخلُ عليهم وكان دونَهم أهلُ بيتٍ لا يدخلُ عليهم فشَقَّ ذلك عليهم فقالوا يا رسولَ اللهِ تدخلُ على أهلِ بيتِ فلانٍ ولا تدخلُ علينا قال إنَّ في بيتِكم كلبًا فقالوا يا رسولَ اللهِ إنَّ في البيتِ الَّذي تدخلُ عليهم سِنَّورًا فقال إنَّ السِّنَّوْرَ سبعٌ .
حديثُ إذا سَمِعتُم نُباحَ الكَلبِ [يعني حديث: إذا قام أحدُكم على حجرتِه ليدخلَ فليسمِّ اللهَ فإنه يرجعُ قرينُه من الشياطينِ الذي معه ولا يدخلُ، وإذا دخلتم فسلِّموا فإنه يخرجُ ساكنُه منهم، وإذا وُضِع الطعامُ فسمُّوا فإنكم تدحرون الخبيثَ إبليسَ عن أرزاقِكم ولا يشركُكم فيها، وإذا ارتحلتم دابةً فسمُّوا اللهَ تضعون أولَ حلسٍ فإن كلَّ دابةٍ مقتعدةُ وإنكم إذا سميتم حططتُمُوه عن ظهورِها، وإن نسيتم ذلك شركَكم في مراكبِكم، ولا تبيتوا منديلَ الغمرِ معَكم في البيتِ فإنه متنُ الشيطانِ ومضجعُه، ولا تتركوا القمامةَ مُمسيةً إذا جُمِعت في جانبِ الحجرةِ فإنها مقعدُ الشيطانِ، ولا تسكنوا بيوتًا غيرَ مغلقةٍ، ولا تفتَرشوا الولايًا التي تُفضِي إلى ظهورِ الدوابِّ، ولا تبيتوا على سطحٍ ليس بمحجورٍ، وإذا سمعتم نباحَ الكلبِ أو نهيقَ الحمارِ فاستعيذوا باللهِ من الشيطانِ فإنهما لا يريانِ الشيطانَ إلا نبح الكلبُ ونهَق الحمارُ] .
كنتُ أُحِبُّ أن أدخلَ البيتَ فأُصلِّيَ فيه ، فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدي فأدخلني الحِجرَ ، وقال : صلِّ في الحِجرِ إن أردتَ دخولَ البيتِ ، فإنَّما هو قطعةٌ من البيتِ ولكنَّ قومَك استقصروه حين بنَوُا الكعبةَ ، فأخرجوه من البيتِ .
كنتُ أُحِبُّ أن أدخلَ البيتَ فأُصلِّي فيه فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيدي فأدخَلَني الحِجْرَ وقال صلِّي في الحِجْرِ إن أردْتَ دخولَ البيتِ فإنَّما هو قطعةٌ من البيتِ ولكنَّ قَومَك استقصروهُ حين بَنُوا الكعبةَ فأخرجوهُ من البيتِ .
كنتُ أحِبُّ أن أدخلَ البيتَ فأصلِّيَ فيهِ ، فأخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيدي فأدخلَني الحجرَ ، فقالَ: صلِّي في الحِجرِ إن أردتِ دخولَ البيتِ ، فإنَّما هوَ قِطعةٌ منَ البيتِ ، ولَكِنَّ قومَكِ استَقصروهُ حينَ بنَوا الكعبةَ فأخرَجوهُ منَ البيتِ .
لا مزيد من النتائج