نتائج البحث عن
«لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة ، قلت : يا رسول الله»· 19 نتيجة
الترتيب:
ما هذا ؟ فقُلْتُ صدقةٌ . فقال لِأصحابِهِ : كُلوا ، وأبى أنْ يأكلَ . قُلْتُ : هذه واحدةٌ . ثُمَّ مَكَثْتُ ما شاءَ اللهُ ، ثُمَّ اسْتَوْهَبْتُ أهلِي يومًا ، فَوَهَبُوا لي يومًا ، فَانْطَلَقْتُ فَاحْتَطَبْتُ ، فَبِعْتُهُ بِأفضلَ من ذلكَ ، فَصَنَعْتُ طعامًا ، فَأتيْتُهُ بهِ فوضعْتُهُ بين يديْهِ ، فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما هذا ؟ . قُلْتُ : هَدِيَّةٌ . فقال : بيدِهِ : بسمِ اللهِ ؛ خُذُوا ، فَأكلَ وأَكَلوا مَعهُ . وقُمْتُ إلى خَلْفِهِ فوضعَ رِدَاءَهُ ؛ فإذا خَاتَمُ النُّبُوَّةِ كأنَّهُ بَيْضَةٌ ، قُلْتُ : أشهدُ أنَّكَ رسولُ اللهِ ، قال : وما ذاكَ ؟ . فَحَدَّثْتُهُ ؛ فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ ! القَسُّ يدخلُ الجنةَ ؟ فإنَّهُ زعمَ أنَّكَ نَبِيٌّ . قال : لا يدخلُ الجَنَّة إلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ . قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ ، أَخْبَرَنِي أنَّكَ نَبِيٌّ ؟ ! قال : لَنْ يَدْخُلَ الجنةَ إلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحُنينٍ فقال لرجلٍ ممَّن يُدعى بالإسلامِ: ( هو مِن أهلِ النَّارِ ) فلمَّا حضَر القتالُ قاتَل الرَّجلُ قتالًا شديدًا فأصابه الجِراحُ فقيل له: يا رسولَ اللهِ الرَّجلُ الَّذي قُلْتَ: إنَّه مِن أهلِ النَّارِ قاتَل اليومَ قتالًا شديدًا فمات فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إلى النَّارِ ) فكاد بعضُ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يرتابَ فبينما هم على ذلك إذ قيل: لم يمُتْ وبه جِراحٌ شديدةٌ فلمَّا كان اللَّيلُ اشتدَّ به الجِراحُ فقتَل نفسَه فأُخبِر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك فقال: ( اللهُ أكبَرُ أشهَدُ أنِّي عبدُ اللهِ ورسولُه ) ثمَّ أمَر بلالًا فنادى في النَّاسِ: ( لا يدخُلُ الجنَّةَ إلَّا نفسٌ مسلمةٌ وإنَّ اللهَ يُؤيِّدُ الدِّينَ بالرَّجلِ الفاجرِ )
شهدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر ، فقال لرجل ممن يدعي الإسلام : ( هذا من أهل النار ) . فلما حضر القتال قاتل الرجل قتالا شديدا فأصبته جراحة ، فقيل : يا رسول الله ، الذي قلت إنه من أهل النار ، فإنه قد قاتل اليوم قتالا شديدا وقد مات ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إلى النار ) . قال : فكاد بعض الناس أن يرتاب ، فبينما هم على ذلك إذ قيل : إنه لم يمت ، ولكن به جراحا شديدا ، فلما كان من الليل لم يصبر على الجراح فقتل نفسه ، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال : ( الله أكبر ، أشهد أني عبد الله ورسوله ) . ثم أمر بلالا فنادى بالناس : ( إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة ، وإن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر ) .
شهِدْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُنَينًا . فقال لرجلٍ ممن يُدْعَى بالإسلامِ " هذا مِن أهلِ النارِ " فلما حضَرْنا القتالَ قاتَل الرجلُ قتالًا شديدًا فأصابَتْه جراحةٌ . فقيل : يا رسولَ اللهِ ! الرجلُ الذي قلتَ له آنفًا " إنه مِن أهلِ النارِ " فإنه قاتَل اليومَ قتالًا شديدًا . وقد مات . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم " إلى النارِ " فكاد بعضُ المسلمينَ أن يَرتابَ . فبينما هم على ذلك إذ قيل : إنه لم يَمُتْ . ولكنَّ به جراحًا شديدًا ! فلما كان منَ الليلِ لم يَصبِرْ على الجراحِ فقتَل نفسَه . فأخبَر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك فقال : اللهُ أكبرُ ! أشهدُ أني عبدُ اللهِ ورسولُه " ثم أمَر بلالًا فنادى في الناسِ " إنه لا يدخُلُ الجنةَ إلا نفسٌ مسلمةٌ . وإنَّ اللهَ يؤيدُ هذا الدينَ بالرجلِ الفاجرِ " .
كان أَبي مِن أبناءِ الأَساورةِ وكُنْتُ أختلِفُ إلى الكُتَّابِ وكان معي غُلامانِ إذا رجَعا مِن الكُتَّابِ دخَلا على قَسٍّ فدخَلْتُ معهما فقال لهما : ألَمْ أنهَكما أنْ تأتياني بأحَدٍ قال : فكُنْتُ أختلِفُ إليه حتَّى كُنْتُ أحَبَّ إليه منهما فقال لي : يا سَلمانُ إذا سأَلك أهلُكَ مَن حبَسكَ ؟ فقُلْ : مُعلِّمي وإذا سأَلك مُعلِّمُك : مَن حبَسكَ ؟ فقُلْ : أهلي وقال لي : يا سَلمانُ إنِّي أُريدُ أنْ أتحوَّلَ قال : قُلْتُ : أنا معكَ قال : فتحوَّل فأتى قريةً فنزَلها وكانتِ امرأةٌ تختلِفُ إليه فلمَّا حُضِر قال : يا سَلمانُ احتفِرْ قال : فاحتفَرْتُ فأخرَجْتُ جرَّةً مِن دراهمَ قال : صُبَّها على صدري فصبَبْتُها فجعَل يضرِبُ بيدِه على صدري ويقولُ : وَيْلٌ لِلقَسِّ فمات فنفَخْتُ في بُوقِهم ذلكَ فاجتَمَع القِسِّيسونَ والرُّهبانُ فحضَروه وقال : وهمَمْتُ بالمالِ أنْ أحتمِلَه ثمَّ إنَّ اللهَ صرَفني عنه فلمَّا اجتَمَع القِسِّيسونَ والرُّهبانُ قُلْتُ : إنَّه قد ترَك مالًا فوثَب شبابٌ مِن أهلِ القريةِ وقالوا : هذا مالُ أبينا كانت سُرِّيَّتُه تأتيه فأخَذوه فلمَّا دُفِن قُلْتُ : يا معشرَ القِسِّيسينَ دُلُّوني على عالِمٍ أكونُ معه قالوا : ما نعلَمُ في الأرضِ أعلَمَ مِن رجُلٍ كان يأتي بيتَ المقدِسِ وإنِ انطلَقْتَ الآنَ وجَدْتَ حِمارَه على بابِ بيتِ المقدِسِ فانطلَقْتُ فإذا أنا بحِمارٍ فجلَسْتُ عندَه حتَّى خرَج فقصَصْتُ عليه القصَّةَ فقال : اجلِس حتَّى أرجِعَ إليكَ قال : فلَمْ أرَه إلى الحَوْلِ وكان لا يأتي بيتَ المقدِسِ إلَّا في كلِّ سَنةٍ في ذلك الشَّهرِ فلمَّا جاء قُلْتُ : ما صنَعْتَ فيَّ ؟ قال : وإنَّكَ لَها هنا بعدُ ؟ قُلْتُ : نَعم قال : لا أعلَمُ في الأرضِ أحَدًا أعلَمَ مِن يتيمٍ خرَج في أرضِ تِهامةَ وإنْ تنطلِقِ الآنَ تُوافِقْهُ وفيه ثلاثٌ : يأكُلُ الهديَّةَ ولا يأكُلُ الصَّدقةَ وعندَ غُضروفِ كتِفِه اليُمنى خاتَمُ نبوَّةٍ مِثْلُ بَيضةٍ لونُها لونُ جِلدِه وإنِ انطلَقْتَ الآنَ وافَقْتَه فانطلَقْتُ ترفَعُني أرضٌ وتخفِضُني أخرى حتَّى أصابني قومٌ مِن الأعرابِ فاستعبَدوني فباعوني حتَّى وقَعْتُ إلى المدينةِ فسمِعْتُهم يذكُرونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان العيشُ عزيزًا فسأَلْتُ أهلي أنْ يهَبوا لي يومًا ففعَلوا فانطلَقْتُ فاحتطَبْتُ فبِعْتُه بشيءٍ يسيرٍ ثمَّ جِئْتُ به فوضَعْتُه بَيْنَ يدَيْهِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ما هو ) ؟ فقُلْتُ : صدقةٌ فقال لأصحابِه : ( كُلوا ) وأبى أنْ يأكُلَ قُلْتُ : هذه واحدةٌ ثمَّ مكَثْتُ ما شاء اللهُ ثمَّ استوهَبْتُ أهلي يومًا فوهَبوا لي يومًا فانطلَقْتُ فاحتطَبْتُ فبِعْتُه بأفضَلَ مِن ذلكَ فصنَعْتُ طعامًا فأتَيْتُه فوضَعْتُه بَيْنَ يدَيْهِ فقال : ( ما هذا ) ؟ قُلْتُ : هديَّةٌ فقال بيدِه : ( باسمِ اللهِ خُذوا ) فأكَل وأكَلوا معه وقُمْتُ إلى خَلْفِه فوضَع رداءَه فإذا خاتَمُ النُّبوَّةِ كأنَّه بَيضةٌ قُلْتُ : أشهَدُ أنَّكَ رسولُ اللهِ قال : ( وما ذاكَ ) ؟ قال : فحدَّثْتُه فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ القَسُّ هل يدخُلُ الجنَّةَ فإنَّه زعَم أنَّكَ نَبيٌّ ؟ قال : ( لا يدخُلُ الجنَّةَ إلَّا نفسٌ مُسلِمةٌ ) قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أخبَرني أنَّكَ نَبيٌّ قال : ( لنْ يدخُلَ الجنَّةَ إلَّا نفسٌ مُسلِمةٌ )
ما هذا ؟ فقُلْتُ صدقةٌ . فقال لِأصحابِهِ : كُلوا ، وأبى أنْ يأكلَ . قُلْتُ : هذه واحدةٌ . ثُمَّ مَكَثْتُ ما شاءَ اللهُ ، ثُمَّ اسْتَوْهَبْتُ أهلِي يومًا ، فَوَهَبُوا لي يومًا ، فَانْطَلَقْتُ فَاحْتَطَبْتُ ، فَبِعْتُهُ بِأفضلَ من ذلكَ ، فَصَنَعْتُ طعامًا ، فَأتيْتُهُ بهِ فوضعْتُهُ بين يديْهِ ، فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما هذا ؟ . قُلْتُ : هَدِيَّةٌ . فقال : بيدِهِ : بسمِ اللهِ ؛ خُذُوا ، فَأكلَ وأَكَلوا مَعهُ . وقُمْتُ إلى خَلْفِهِ فوضعَ رِدَاءَهُ ؛ فإذا خَاتَمُ النُّبُوَّةِ كأنَّهُ بَيْضَةٌ ، قُلْتُ : أشهدُ أنَّكَ رسولُ اللهِ ، قال : وما ذاكَ ؟ . فَحَدَّثْتُهُ ؛ فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ ! القَسُّ يدخلُ الجنةَ ؟ فإنَّهُ زعمَ أنَّكَ نَبِيٌّ . قال : لا يدخلُ الجَنَّة إلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ . قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ ، أَخْبَرَنِي أنَّكَ نَبِيٌّ ؟ ! قال : لَنْ يَدْخُلَ الجنةَ إلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ .
إنَّه لا يدخُلُ الجنَّةَ إلَّا نَفسٌ مُسلِمةٌ .
لا يدخلُ الجنَّةَ إلَّا نَفسٌ مسلمةٌ وإنَّ هذِه الأيَّامَ أيَّامُ أَكلٍ وشُربٍ . .
إنه لا يدخلُ الجنَّةَ إلا نفسٌ مسلمةٌ ، و إنَّ اللهَ لَيُؤَيِّدُ هذا الدِّينَ بالرجُلِ الفاجرِ .
إنه لا يدخلُ الجنَّةَ إلا نفسٌ مُسلمةٌ ، و أيامُ مِنى أيامُ أكلٍ و شُربٍ .
كان أَبي مِن أبناءِ الأَساورةِ وكُنْتُ أختلِفُ إلى الكُتَّابِ وكان معي غُلامانِ إذا رجَعا مِن الكُتَّابِ دخَلا على قَسٍّ فدخَلْتُ معهما فقال لهما : ألَمْ أنهَكما أنْ تأتياني بأحَدٍ قال : فكُنْتُ أختلِفُ إليه حتَّى كُنْتُ أحَبَّ إليه منهما فقال لي : يا سَلمانُ إذا سأَلك أهلُكَ مَن حبَسكَ ؟ فقُلْ : مُعلِّمي وإذا سأَلك مُعلِّمُك : مَن حبَسكَ ؟ فقُلْ : أهلي وقال لي : يا سَلمانُ إنِّي أُريدُ أنْ أتحوَّلَ قال : قُلْتُ : أنا معكَ قال : فتحوَّل فأتى قريةً فنزَلها وكانتِ امرأةٌ تختلِفُ إليه فلمَّا حُضِر قال : يا سَلمانُ احتفِرْ قال : فاحتفَرْتُ فأخرَجْتُ جرَّةً مِن دراهمَ قال : صُبَّها على صدري فصبَبْتُها فجعَل يضرِبُ بيدِه على صدري ويقولُ : وَيْلٌ لِلقَسِّ فمات فنفَخْتُ في بُوقِهم ذلكَ فاجتَمَع القِسِّيسونَ والرُّهبانُ فحضَروه وقال : وهمَمْتُ بالمالِ أنْ أحتمِلَه ثمَّ إنَّ اللهَ صرَفني عنه فلمَّا اجتَمَع القِسِّيسونَ والرُّهبانُ قُلْتُ : إنَّه قد ترَك مالًا فوثَب شبابٌ مِن أهلِ القريةِ وقالوا : هذا مالُ أبينا كانت سُرِّيَّتُه تأتيه فأخَذوه فلمَّا دُفِن قُلْتُ : يا معشرَ القِسِّيسينَ دُلُّوني على عالِمٍ أكونُ معه قالوا : ما نعلَمُ في الأرضِ أعلَمَ مِن رجُلٍ كان يأتي بيتَ المقدِسِ وإنِ انطلَقْتَ الآنَ وجَدْتَ حِمارَه على بابِ بيتِ المقدِسِ فانطلَقْتُ فإذا أنا بحِمارٍ فجلَسْتُ عندَه حتَّى خرَج فقصَصْتُ عليه القصَّةَ فقال : اجلِس حتَّى أرجِعَ إليكَ قال : فلَمْ أرَه إلى الحَوْلِ وكان لا يأتي بيتَ المقدِسِ إلَّا في كلِّ سَنةٍ في ذلك الشَّهرِ فلمَّا جاء قُلْتُ : ما صنَعْتَ فيَّ ؟ قال : وإنَّكَ لَها هنا بعدُ ؟ قُلْتُ : نَعم قال : لا أعلَمُ في الأرضِ أحَدًا أعلَمَ مِن يتيمٍ خرَج في أرضِ تِهامةَ وإنْ تنطلِقِ الآنَ تُوافِقْهُ وفيه ثلاثٌ : يأكُلُ الهديَّةَ ولا يأكُلُ الصَّدقةَ وعندَ غُضروفِ كتِفِه اليُمنى خاتَمُ نبوَّةٍ مِثْلُ بَيضةٍ لونُها لونُ جِلدِه وإنِ انطلَقْتَ الآنَ وافَقْتَه فانطلَقْتُ ترفَعُني أرضٌ وتخفِضُني أخرى حتَّى أصابني قومٌ مِن الأعرابِ فاستعبَدوني فباعوني حتَّى وقَعْتُ إلى المدينةِ فسمِعْتُهم يذكُرونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان العيشُ عزيزًا فسأَلْتُ أهلي أنْ يهَبوا لي يومًا ففعَلوا فانطلَقْتُ فاحتطَبْتُ فبِعْتُه بشيءٍ يسيرٍ ثمَّ جِئْتُ به فوضَعْتُه بَيْنَ يدَيْهِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ما هو ) ؟ فقُلْتُ : صدقةٌ فقال لأصحابِه : ( كُلوا ) وأبى أنْ يأكُلَ قُلْتُ : هذه واحدةٌ ثمَّ مكَثْتُ ما شاء اللهُ ثمَّ استوهَبْتُ أهلي يومًا فوهَبوا لي يومًا فانطلَقْتُ فاحتطَبْتُ فبِعْتُه بأفضَلَ مِن ذلكَ فصنَعْتُ طعامًا فأتَيْتُه فوضَعْتُه بَيْنَ يدَيْهِ فقال : ( ما هذا ) ؟ قُلْتُ : هديَّةٌ فقال بيدِه : ( باسمِ اللهِ خُذوا ) فأكَل وأكَلوا معه وقُمْتُ إلى خَلْفِه فوضَع رداءَه فإذا خاتَمُ النُّبوَّةِ كأنَّه بَيضةٌ قُلْتُ : أشهَدُ أنَّكَ رسولُ اللهِ قال : ( وما ذاكَ ) ؟ قال : فحدَّثْتُه فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ القَسُّ هل يدخُلُ الجنَّةَ فإنَّه زعَم أنَّكَ نَبيٌّ ؟ قال : ( لا يدخُلُ الجنَّةَ إلَّا نفسٌ مُسلِمةٌ ) قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أخبَرني أنَّكَ نَبيٌّ قال : ( لنْ يدخُلَ الجنَّةَ إلَّا نفسٌ مُسلِمةٌ ) .
خطبَ أيَّامَ التَّشريقِ فقالَ : لاَ يدخلُ الجنَّةَ إلاَّ نفسٌ مسلمةٌ ، وإنَّ هذِهِ الأيَّامَ أيَّامُ أَكلٍ وشربٍ. .
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ خَيْبرَ، فبَعَثَني أُنادي: الصَّلاةُ جامِعةٌ، لا يَدخُلُ الجنَّةَ إلَّا نفْسٌ مُسلِمةٌ. .
كنتُ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ حين بعثَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى مكةَ ببراءةٍ كنا ننادي أنَّهُ لا يدخلُ الجنةَ إلا نفسٌ مسلمةٌ ، ولا يطوفُ بالبيتِ عريانٌ .
خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأسنَدَ ظَهرَه إلى قُبَّةِ أدَمٍ، فقال: ألا لا يَدخُلُ الجَنَّةَ إلَّا نَفسٌ مُسلِمةٌ، اللهمَّ هل بَلَّغتُ؟ اللهمَّ اشهَدْ، أتُحِبُّونَ أنَّكُم رُبُعُ أهلِ الجَنَّةِ؟ فقُلنا: نَعَم، يا رَسولَ اللهِ، فقال: أتُحِبُّونَ أن تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قالوا: نَعَم، يا رَسولَ اللهِ، قال: إنِّي لأرجو أن تَكونوا شَطرَ أهلِ الجَنَّةِ، ما أنتُم في سِواكُم مِنَ الأُمَمِ إلَّا كالشَّعرةِ السَّوداءِ في الثَّورِ الأبيَضِ أو كالشَّعرةِ البَيضاءِ في الثَّورِ الأسودِ. .
كُنتُ مِن أبْناءِ أساوِرةِ فارِسَ، فذَكَرَ الحَديثَ؛ قال: فانطَلَقتُ تَرفَعُني أرضٌ، وتَخفِضُني أُخْرى، حتى مَرَرتُ على قَومٍ مِن الأعْرابِ فاسْتَعْبَدوني فباعوني حتى اشتَرَتْني امْرأةٌ، فسَمِعْتُهم يَذكُرون النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، وكان العَيشُ عَزيزًا، فقُلتُ لها: هَبي لي يَومًا، فقالَتْ: نَعَمْ، فانطَلَقتُ فاحتَطَبتُ حَطَبًا، فبِعْتُه فصَنَعتُ طعامًا، فأتَيتُ به النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فوَضَعتُه بَينَ يَدَيْه، فقال: ما هذا؟ فقُلتُ: صَدَقةٌ، فقال لِأصحابِه: كُلوا، ولم يَأكُلْ، قُلتُ: هذه مِن عَلاماتِه، ثُمَّ مَكَثتُ ما شاءَ اللهُ أنْ أمْكُثَ، فقلتُ لمَوْلاتي: هَبي لي يَومًا، قالَتْ: نَعَمْ، فانطَلَقتُ فاحتَطَبتُ حَطَبًا، فبِعتُه بأكْثَرَ مِن ذلك، فصَنَعتُ طعامًا، فأتَيتُه به وهو جالِسٌ بَينَ أصْحابِه، فوَضَعتُه بَينَ يَدَيْه فقال: ما هذا؟ قُلتُ: هَديَّةٌ، فوَضَعَ يَدَه، وقال لِأصحابِه: خُذوا بِسمِ اللهِ، وقُمتُ خَلْفَه، فوَضَعَ رِداءَه، فإذا خاتَمُ النُّبوَّةِ، فقُلتُ: أشْهَدُ أنَّكَ رسولُ اللهِ، فقال: وما ذاك؟ فحَدَّثْتُه عن الرَّجُلِ، وقلتُ: أيَدخُلُ الجَنَّةَ يا رسولَ اللهِ؛ فإنَّه حدَّثَني أنَّكَ نَبيٌّ؟ فقال: لنْ يَدخُلَ الجَنَّةَ إلَّا نَفْسٌ مُسلِمةٌ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّه أخْبَرَني أنَّكَ نَبيٌّ، أيَدْخُلُ الجَنَّةَ؟ قال: لنْ يَدخُلَ الجَنَّةَ إلَّا نَفْسٌ مُسلِمةٌ. .
حديثُ بِشرِ بنِ سُحَيمٍ، عن عليٍّ: نادى مُنادي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أيَّامِ التَّشريقِ: إنَّها أيَّامُ أكلٍ وشُربٍ، ولا يدخلُ الجنَّةَ إلَّا نَفسٌ مُسلِمةٌ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَ في يَومِ التَّشريقِ، - قال عَبدُ الرَّحمَنِ: في أيَّامِ الحَجِّ - فقال: لا يَدخُلُ الجَنَّةَ إلَّا نَفسٌ مُسلِمةٌ، وإنَّ هذه الأيَّامَ أيَّامُ أكلٍ وشُربٍ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ خطب في يومِ التشريقِ قال عبدُ الرحمنِ في أيامِ الحجِّ فقال لا يدخلُ الجنةَ إلا نفسٌ مسلمةٌ وإنَّ هذهِ الأيامَ أيامُ أكلٍ وشربٍ .
لا مزيد من النتائج