نتائج البحث عن
«لا يدخل الرجل على امرأته حتى يقدم إليها شيئا ، قميصا أو رداء خمارا ، ولو خاتما»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ امرَأةً عَرَضَت نَفسَها على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، زَوِّجْنيها، فقال: «ما عِندَك؟» قال: ما عِندي شيءٌ، قال: «اذهَبْ فالتَمِسْ ولو خاتَمًا مِن حَديدٍ»، فذَهَبَ ثُمَّ رَجَعَ، فقال: لا واللهِ ما وجَدتُ شيئًا ولا خاتَمًا مِن حَديدٍ، ولَكِن هذا إزاري، ولَها نِصفُه -قال سَهلٌ: وما له رِداءٌ- فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «وما تَصنَعُ بإزارِك، إن لَبِستَه لم يَكُنْ عليها منه شيءٌ، وإن لَبِسَته لم يَكُنْ عليك منه شيءٌ»، فجَلَسَ الرَّجُلُ حتَّى إذا طالَ مَجلِسُه قامَ، فرَآه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَعاه -أو دُعيَ له- فقال له: «ماذا معك مِنَ القُرآنِ؟» فقال: مَعي سورةُ كَذا وسورةُ كَذا -لسُوَرٍ يُعَدِّدُها- فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أملَكْناكَها بما معك مِنَ القُرآنِ». .
أنَّ امرأةً جاءتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ! جئتُ لأهَبَ نفسي لك ! ! فنظر إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فصعَّدَ النظرَ إليها ، وصوَّبَه ، ثم طأطأَ رأسَه ، فلما رأتِ المرأةُ أنَّهُ لم يقضِ فيها شيئًا جلست ، فقام رجلٌ من أصحابِه ، فقال : أي رسولَ اللهِ ! إن لم يكن لك لها بها حاجةٌ فزوِّجْنِيها ! قال : هل عندَك من شيٍء ، فقال: لا، واللهِ يا رسولَ الله ، فقال: اذهبْ إلى أهلِك فانظرْ هل تجِدُ شيئًا ، فذهب ثم رجَع فقال : لا واللهِ ! ما وجدتُ شيئًا ، فقال : انظر ولو خاتمًا من حديدٍ فذهب ثم رجع فقال : لا واللهِ ! يا رسولَ اللهِ ، ولا خاتمًا من حديدٍ ، ولكن هذا إزاري . قال سهلٌ : ما له رداءٌ فلها نصفُه ، فقال رسولُ اللهِ : ما تصنعُ بإزارِك إن لَبِسْتَه ، لم يكن عليها منه شيءٌ ، وإن لبِسَتْه لم يكن عليك منه شيءٌ . فجلس الرجلُ ، حتى طال مجلسُه ، ثم قام فرآه رسولُ اللهِ مولِّيًا ، فأمر به فدُعِيَ ، فلما جاء قال : ماذا معك من القرآنِ ؟ قال : معي سورةُ كذا ، وسورةُ كذا ، عدَّدَها ، فقال : هل تقرؤهنَّ عن ظهرِ قلبٍ ؟ قال : نعم ! قال : ملَّكْتُكَها بما معك من القرآنِ .
أنَّ امرأةً جاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، جِئتُ لِأَهَبَ نَفْسي لكَ، فنَظَرَ إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصعَّدَ النَّظَرَ إليها وصوَّبه، ثم طَأطَأَ رأسَه، فلمَّا رَأَتِ المرأةُ أنَّه لم يَقضِ فيها شيئًا جَلَسَتْ، فقام رَجُلٌ من أصحابِه، فقال: أيْ رسولَ اللهِ، إنْ لم يكنْ لكَ بها حاجةٌ فزَوِّجْنيها. فقال: هل عندَكَ من شَيءٍ؟، قال: لا واللهِ، يا رسولَ اللهِ، قال: اذهَبْ فانظُرْ هل تَجِدُ شيئًا، فذَهَبَ ثم رَجَعَ، فقال: لا واللهِ، يا رسولَ اللهِ، ما وَجَدتُ شيئًا، قال: انظُرْ ولو خاتَمًا من حديدٍ، فذَهَبَ ثم رَجَعَ، فقال: لا واللهِ، يا رسولَ اللهِ، ولا خاتَمًا من حديدٍ، ولكِنْ هذا إزاري، قال سهلٌ: ما له رداءٌ فلها نِصفُه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما تَصنَعُ بإزارِكَ؟ إنْ لَبِستَه لم يكنْ عليها منه شَيءٌ، وإنْ لَبِسَتْه لم يكنْ عليكَ منه شَيءٌ، فجَلَسَ الرَّجُلُ حتى طال مَجلِسُه، قال: فرآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُولِّيًا، فأَمَرَ به فدُعِيَ، فقال: ما معكَ منَ القُرْآنِ؟ قال: معي سورةُ كذا وسورةُ كذا -عدَّدَها- فقال: أتَقرَأُ عن ظَهرِ قَلبٍ؟، قال: نَعَمْ، قال: اذهَبْ فقد ملَّكتُكها بما معكَ منَ القُرْآنِ. .
أنَّ امرَأةً جاءَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، جِئتُ لأهَبَ لك نَفسي، فنَظَرَ إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَعَّدَ النَّظَرَ إليها وصَوَّبَه، ثُمَّ طَأطَأ رَأسَه، فلَمَّا رَأتِ المَرأةُ أنَّه لم يَقضِ فيها شيئًا جَلَسَت، فقامَ رَجُلٌ مِن أصحابِه، فقال: أيْ رَسولَ اللهِ، إن لم تَكُنْ لك بها حاجةٌ فزَوِّجْنيها، فقال: هل عِندَك مِن شيءٍ؟ قال: لا واللهِ يا رَسولَ اللهِ، قال: اذهَبْ إلى أهلِك فانظُرْ هل تَجِدُ شيئًا، فذَهَبَ ثُمَّ رَجَعَ، فقال: لا واللهِ يا رَسولَ اللهِ ما وجَدتُ شيئًا، قال: انظُرْ ولو خاتَمًا مِن حَديدٍ، فذَهَبَ ثُمَّ رَجَعَ، فقال: لا واللهِ يا رَسولَ اللهِ ولا خاتَمًا مِن حَديدٍ، ولَكِن هذا إزاري - قال سَهلٌ: ما له رِداءٌ- فلَها نِصفُه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما تَصنَعُ بإزارِك؟ إن لَبِستَه لم يَكُنْ عليها منه شيءٌ، وإن لَبِسَته لم يَكُنْ عليك منه شيءٌ، فجَلَسَ الرَّجُلُ حتَّى طالَ مَجلِسُه، ثُمَّ قامَ، فرَآه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مولِّيًا فأمَرَ به فدُعيَ، فلَمَّا جاءَ قال: ماذا معك مِنَ القُرآنِ؟ قال: مَعي سورةُ كَذا وسورةُ كَذا وسورةُ كَذا -عَدَّدَها- قال: أتَقرَؤُهنَّ عن ظَهرِ قَلبِك؟ قال: نَعَم، قال: اذهَبْ فقد مَلَّكتُكَها بما معك مِنَ القُرآنِ. .
أنَّ امرَأةً جاءَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، جِئتُ لأهَبَ لكَ نَفسي، فنَظَرَ إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَعَّدَ النَّظَرَ إليها وصَوَّبَه، ثُمَّ طَأطَأ رَأسَه، فلَمَّا رَأتِ المَرأةُ أنَّه لَم يَقضِ فيها شيئًا جَلَسَت، فقامَ رَجُلٌ مِن أصحابِه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إن لَم يَكُنْ لكَ بها حاجةٌ فزَوِّجْنيها، فقال: هل عِندَكَ مِن شيءٍ؟ فقال: لا واللهِ يا رَسولَ اللهِ، قال: اذهَبْ إلى أهلِكَ فانظُرْ هل تَجِدُ شيئًا؟ فذَهَبَ ثُمَّ رَجَعَ، فقال: لا واللهِ يا رَسولَ اللهِ، ما وجَدتُ شيئًا، قال: انظُرْ ولو خاتَمًا مِن حَديدٍ، فذَهَبَ ثُمَّ رَجَعَ فقال: لا واللهِ يا رَسولَ اللهِ ولا خاتَمًا مِن حَديدٍ، ولَكِن هذا إزاري -قال سَهلٌ: ما له رِداءٌ- فلَها نِصفُه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما تَصنَعُ بإزارِكَ، إن لَبِستَه لَم يَكُنْ عليها منه شيءٌ، وإن لَبِسَتْه لَم يَكُنْ عليك شيءٌ، فجَلَسَ الرَّجُلُ حتَّى طالَ مَجلِسُه، ثُمَّ قامَ فرَآهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مولِّيًا، فأمَرَ به فدُعيَ، فلَمَّا جاءَ قال: ماذا معكَ مِنَ القُرآنِ؟ قال: مَعي سورةُ كَذا، وسورةُ كَذا، وسورةُ كَذا -عَدَّها- قال: أتَقرَؤُهنَّ عن ظَهرِ قَلبِكَ؟ قال: نَعَم، قال: اذهَبْ فقد مَلَّكتُكَها بما معكَ مِنَ القُرآنِ. .
عَن سَهلِ بنِ سَعدٍ، أنَّ امرَأةً جاءَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ جِئتُ لأهَبَ لك نَفسي، فنَظَرَ إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَعَّدَ النَّظَرَ إليها وصَوَّبَه ثُمَّ طَأطَأ رَأسَه، فلَمَّا رَأتِ المَرأةُ أن لم يَقضِ فيها شَيئًا جَلَسَت، فقامَ رَجُلٌ مِن أصحابِه فقال: أيْ رَسولَ اللهِ، إن لم تَكُنْ لك بها حاجةٌ فزَوِّجْنيها، فقال: هَل عِندَكَ مِن شَيءٍ؟ قال: لا واللهِ يا رَسولَ اللهِ، قال: اذهَبْ إلى أهلِكَ فانظُرْ هَل تَجِدُ شَيئًا؟ قال: فذَهَبَ ثُمَّ رَجَعَ فقال: لا واللهِ يا رَسولَ اللهِ ما وجَدتُ شَيئًا، قال: انظُر ولَو خاتَمًا مِن حَديدٍ، فذَهَبَ ثُمَّ رَجَعَ، فقال: لا واللهِ يا رَسولَ اللهِ ولا خاتَمًا مِن حَديدٍ، ولَكِن هذا إزاري فلَها نِصفُه -قال سَهلٌ: وما له رِداءٌ - فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وما تَصنَعُ بإزارِكَ، إن لَبِستَه لم يَكُنْ عليها منه شَيءٌ، وإن لَبِسَتهُ لم يَكُنْ عليكَ منه شَيءٌ، فجَلَسَ الرَّجُلُ حَتَّى طالَ مَجلِسُه ثُمَّ قامَ، فرَآه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مولِّيًا، فأمَرَ به فدُعيَ، فلَمَّا جاءَ قال: ماذا مَعَكَ مِنَ القُرآنِ؟ فقال: مَعي سورةُ كَذا وسورةُ كَذا، عَدَّها، فقال -يَعني-: أهنَّ عَن ظَهرِ قَلبٍ؟ قال: نَعَم، فقال: فاذهَبْ فقد مَلَّكتُكَها بما مَعَكَ مِنَ القُرآنِ. .
جاءَتِ امرَأةٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، جِئتُ أهَبُ لكَ نَفسي، قال: فنَظَرَ إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَعَّدَ النَّظَرَ فيها وصَوَّبَه، ثُمَّ طَأطَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأسَه، فلَمَّا رَأتِ المَرأةُ أنَّه لَم يَقضِ فيها شيئًا جَلَسَت، فقامَ رَجُلٌ مِن أصحابِه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إن لَم يَكُنْ لكَ بها حاجةٌ فزَوِّجْنيها، فقال: وهل عِندَكَ مِن شيءٍ؟ قال: لا واللهِ يا رَسولَ اللهِ، فقال: اذهَبْ إلى أهلِكَ فانظُرْ هل تَجِدُ شيئًا، فذَهَبَ ثُمَّ رَجَعَ، فقال: لا واللهِ ما وجَدتُ شيئًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انظُرْ ولو خاتَمًا مِن حَديدٍ، فذَهَبَ ثُمَّ رَجَعَ، فقال: لا واللهِ يا رَسولَ اللهِ، ولا خاتَمًا مِن حَديدٍ، ولَكِن هذا إزاري -قال سَهلٌ: ما له رِداءٌ- فلَها نِصفُه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما تَصنَعُ بإزارِكَ؟! إن لَبِستَه لَم يَكُنْ عليها منه شيءٌ، وإن لَبِسَتْه لَم يَكُنْ عليك منه شيءٌ! فجَلَسَ الرَّجُلُ حتَّى إذا طالَ مَجلِسُه قامَ، فرَآهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مولِّيًا، فأمَرَ به فدُعيَ، فلَمَّا جاءَ قال: ماذا معكَ مِنَ القُرآنِ؟ قال: مَعي سورةُ كَذا وسورةُ كَذا، عَدَّدَها، فقال: تَقرَؤُهنَّ عن ظَهرِ قَلبِكَ؟ قال: نَعَم، قال: اذهَبْ فقد مَلَّكتُكَها بما معكَ مِنَ القُرآنِ. .
جاءَتِ امرَأةٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، جِئتُ أهَبُ لكَ نَفسي، فنَظَرَ إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَعَّدَ النَّظَرَ فيها وصَوَّبَه، ثُمَّ طَأطَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأسَه، فلَمَّا رَأتِ المَرأةُ أنَّه لم يَقضِ فيها شيئًا جَلَسَت، فقامَ رَجُلٌ مِن أصحابِه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إن لم يَكُنْ لكَ بها حاجةٌ فزَوِّجْنيها، فقال: فهل عِندَكَ مِن شيءٍ؟ فقال: لا، واللهِ يا رَسولَ اللهِ، فقال: اذهَبْ إلى أهلِكَ فانظُرْ هل تَجِدُ شيئًا؟ فذَهَبَ ثُمَّ رَجَعَ، فقال: لا واللهِ، ما وجَدتُ شيئًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انظُرْ ولو خاتِمًا مِن حَديدٍ، فذَهَبَ ثُمَّ رَجَعَ، فقال: لا واللهِ، يا رَسولَ اللهِ، ولا خاتِمًا مِن حَديدٍ، ولَكِن هذا إزاري، قال سَهلٌ: ما له رِداءٌ، فلَها نِصفُه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما تَصنَعُ بإزارِكَ؟ إن لَبِستَه لم يَكُنْ عليها منه شيءٌ، وإن لَبِسَتْه لم يَكُنْ عليكَ منه شيءٌ، فجَلَسَ الرَّجُلُ، حتَّى إذا طالَ مَجلِسُه قامَ، فرَآهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مولِّيًا، فأمَرَ به فدُعيَ، فلَمَّا جاءَ قال: ماذا معكَ مِنَ القُرآنِ؟ قال: مَعي سورةُ كَذا وسورةُ كَذا، عَدَّدَها، فقال: تَقرَؤُهنَّ عن ظَهرِ قَلبِكَ؟ قال: نَعَم، قال: اذهَبْ فقد مُلِّكتَها بما معكَ مِنَ القُرآنِ. [وفي روايةٍ]: انطَلِقْ فقد زَوَّجتُكَها فعَلِّمْها مِنَ القُرآنِ. .
حَديثُ الواهِبةِ نَفْسَها [يعني حديث: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَتْ: يا رَسولَ اللَّهِ، جِئْتُ أهَبُ لكَ نَفْسِي، قالَ: فَنَظَرَ إلَيْهَا رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَصَعَّدَ النَّظَرَ فِيهَا وصَوَّبَهُ، ثُمَّ طَأْطَأَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأْسَهُ، فَلَمَّا رَأَتِ المَرْأَةُ أنَّه لَمْ يَقْضِ فِيهَا شيئًا جَلَسَتْ، فَقَامَ رَجُلٌ مِن أصْحَابِهِ، فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنْ لَمْ يَكُنْ لكَ بهَا حَاجَةٌ فَزَوِّجْنِيهَا، فَقالَ: وهلْ عِنْدَكَ مِن شيءٍ؟ قالَ: لا واللَّهِ يا رَسولَ اللَّهِ، فَقالَ: اذْهَبْ إلى أهْلِكَ فَانْظُرْ هلْ تَجِدُ شيئًا، فَذَهَبَ ثُمَّ رَجَعَ، فَقالَ: لا واللَّهِ ما وجَدْتُ شيئًا، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انْظُرْ ولو خَاتَمًا مِن حَدِيدٍ، فَذَهَبَ ثُمَّ رَجَعَ، فَقالَ: لا واللَّهِ يا رَسولَ اللَّهِ ولَا خَاتَمًا مِن حَدِيدٍ، ولَكِنْ هذا إزَارِي - قالَ سَهْلٌ: ما له رِدَاءٌ - فَلَهَا نِصْفُهُ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما تَصْنَعُ بإزَارِكَ إنْ لَبِسْتَهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا منه شيءٌ، وإنْ لَبِسَتْهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْكَ منه شيءٌ، فَجَلَسَ الرَّجُلُ حتَّى إذَا طَالَ مَجْلِسُهُ قَامَ، فَرَآهُ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُوَلِّيًا، فأمَرَ به فَدُعِيَ، فَلَمَّا جَاءَ قالَ: مَاذَا معكَ مِنَ القُرْآنِ. قالَ: مَعِي سُورَةُ كَذَا وسُورَةُ كَذَا، عَدَّدَهَا، فَقالَ: تَقْرَؤُهُنَّ عن ظَهْرِ قَلْبِكَ قالَ: نَعَمْ، قالَ: اذْهَبْ فقَدْ مَلَّكْتُكَهَا بما معكَ مِنَ القُرْآنِ.] .
جاءَتِ امرَأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: جِئتُ أهَبُ نَفسي، فقامَت طَويلًا، فنَظَرَ وصَوَّبَ، فلَمَّا طالَ مُقامُها، فقال رَجُلٌ: زَوِّجْنيها إن لم يَكُنْ لك بها حاجةٌ، قال: عِندَك شَيءٌ تُصدِقُها؟ قال: لا، قال: انظُرْ. فذَهَبَ ثُمَّ رَجَعَ فقال: واللهِ إن وجَدتُ شيئًا، قال: اذهَبْ فالتَمِسْ ولو خاتَمًا مِن حَديدٍ. فذَهَبَ ثُمَّ رَجَعَ قال: لا واللهِ ولا خاتَمًا مِن حَديدٍ. وعليه إزارٌ، ما عليه رِداءٌ، فقال: أُصدِقُها إزاري، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إزارُك إن لَبِسَته لم يَكُنْ عليك منه شَيءٌ، وإن لَبِستَه لم يَكُنْ عليها منه شَيءٌ. فتَنَحَّى الرَّجُلُ فجَلَسَ، فرَآه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مولِّيًا، فأمَرَ به فدُعيَ، فقال: ما معك مِنَ القُرآنِ؟ قال: سورةُ كَذا وكَذا، لسُورٍ عَدَّدَها، قال: قد مَلَّكتُكَها بما معك مِنَ القُرآنِ. .
كان إذا اسْتَجَدَّ ثَوْبًا سَمَّاهُ بِاسْمِهِ قَمِيصًا أوْ إِزَارًا أوْ عِمامَةً أوْ رداء ثُمَّ يقولُ : اللهمَّ لكَ الحمدُ، وأنتَ كَسَوْتَنِيهِ، أسألُكَ من خَيْرِهِ، و خَيْرِ ما صُنِعَ لهُ، و أعوذُ بِكَ من شرِّهِ، وشرِّ ما صُنِعَ لهُ .
سُئِلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عنِ الرجلِ يطلِّقُ امرأتَهُ ثلاثًا فيتزوجُها الرجلُ فيُغلقُ البابَ ويُرخي السترَ ثم يُطلِّقُها قبلَ أن يدخلَ بها قال لا تحِلُّ للأولِ حتى يُجامعَها الأخرُ .
سُئِلَ النبيُّ _صلى الله عليه وسلم_ عن الرجلِ يُطِّلقُ امرأتَه ثلاثًا ، فَيتزوجُها الرجلُ ، فيُغْلِقُ البابَ ، ويُرخي السَّتْرَ ثُمَّ يُطلِّقُها قبلَ أن يَدخلَ بها ؟ قال : لا تَحِلُّ للأوَّلِ ، حتى يُجامِعَها الآخَرُ. .
كانَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا استجدَّ ثوبًا سمَّاهُ باسمِهِ، عِمامةً، أو قميصًا، أو رِداءً، ثمَّ يقولُ: (اللَّهمَّ لَكَ الحمدُ أنتَ كسوتَنيهِ، أسألُكَ خيرَه، وخيرَ ما صُنعَ لَه، وأعوذُ بِكَ من شرِّه، وشرِّ ما صُنِعَ لَهُ .
سُئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الرجُلِ يُطلِّقُ امرأتَه ثلاثًا، فيَتزَوَّجُها الرجُلُ، فيُغلِقُ البابَ، ويُرْخي السِّترَ، ثم يُطلِّقُها قبلَ أنْ يدخُلَ بها؟ قال: لا تَحِلُّ للأولِ حتى يُجامِعَها الآخَرُ. .
لا مزيد من النتائج