نتائج البحث عن
«لا يدخل دارا»· 19 نتيجة
الترتيب:
أَلا إِنَّ أربعينَ دَارًا جَارٌ ، ولا يدخلُ الجنةَ مَنْ خَافَ جارُهُ بَوَائِقَهُ .
ألا إنَّ أربعينَ دارًا جوارٌ ، ولا يدخلُ الجنَّةَ من خافَ جارُهُ بوائقَهُ ، قيلَ للزُّهريِّ : أربعينَ دارًا ؟ قالَ : أربعينَ هَكَذا وأربعينَ هَكَذا
قيل لي : لِتَنَمْ عينُك ، ولْيعقِلْ قلبُكَ ، ولْتسمعْ أُذُنُكَ ، فنامَت عَيني ، وعَقلَ قَلبي ، وسمِعَت أذُني ثمَّ قيلَ : سيِّدٌ بَنَى دارًا ، ثمَّ صنَع مأدُبةً ، وأرسل داعيًا ، فمَن أجاب الدَّاعيَ دخل الدَّارَ ، وأكل مِنَ المأدُبةِ ، ورضيَ عنهُ السَّيِّدُ ، ومن لَم يُجِبِ الداعيَ لَم يدخُلِ الدارَ ، ولم يأكلْ من المأدبةِ ، ولم يرضَ عنهُ السَّيِّدُ
أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ إني نزلتُ محلةَ بني فلانٍ وإنَّ أشدَّهم لي أذىً أقربُهم لي جِوارًا فبعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبا بكرٍ وعمرَ وعليًّا أن يأتوا بابَ المسجدِ فيقومُوا عليه فيصيحُوا ألا إنَّ أربعينَ دارًا جوارٌ ولا يدخلُ الجنةَ من خافَ جارُه بوائقَه
جاءتِ الحُمَّى إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت : ابعثْني إلى آثرِ أهلِكَ عندَك ، فبعثَها إلى الأنصارِ ، فبقِيتُ عليهم ستةَ أيامٍ وليالِيهن ، فاشتدَّ ذلك عليهم ، فأتاهم في ديارِهم فشكَوا إليه ذلك ، فجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدخل دارًا دارًا وبيتًا بيتًا ، يدعو لهم بالعافيةِ ، فلما رجع تبعَتْهُ امرأةٌ منهم ، فقالتْ : والذي بعثك بالحقِّ إني لمِنَ الأنصارِ ، وإنَّ أبي لمِنَ الأنصارِ ، فادعُ اللهَ لي كما دعوتُ للأنصارِ ، قال : ما شئتَ ، إن شئتَ دعوتُ اللهَ أن يعافِيَك ، وإن شئت صبرتِ ولكِ الجنَّةُ ، قالتْ : بل أصبرُ ، ولا أجعلُ الجنَّةَ خطرًا
أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال يا رسول الله إني نزلت في محلة بني فلان وإن أشدهم لي أذى أقربهم لي جوارا فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعمر وعليا يأتون المسجد فيقولون على بابه فيصيحون ألا إن أربعين دارا جار ولا يدخل الجنة من خاف جاره بوائقه
جاءت الحمى إلى النبي - صلى الله عليه وعلى آله سلم - فقالت : ابعثني إلى آثر أهلك عندك ، فبعثها إلى الأنصار, فبقيت عليهم ستة أيام ولياليهن, فاشتد ذلك عليهم, فأتاهم في ديارهم فشكوا ذلك إليه ، فجعل النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يدخل دارا دارا وبيتا بيتا يدعو له بالعافية . فلما رجع تبعته امرأة منهم فقالت والذي بعثك بالحق إني لمن الأنصار وإن أبي لمن الأنصار فادع الله لي كما دعوت للأنصار قال : ما شئت ، إن شئت دعوت الله أن يعافيك ، وإن شئت صبرت ، ولك الجنة قالت : بل أصبر ولا أجعل الجنة خطرا .
أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي نزلتُ في محِلَّةِ بني فلانٍ وإنَّ أشدَّهم إليَّ أذًى أقربُهم لي جِوارًا فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بكرٍ وعمرَ وعليًّا رضِي اللهُ عنهم يأتون المسجدَ فيقومون على بابِه فيُصبِحون ألا إنَّ أربعين دارًا جارٌ ولا يدخلُ الجنَّةَ من خاف جارُه بوائقَه
أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ فقالَ : يا رسولَ اللهِ إنِّي نَزلتُ مَحِلَّةَ بني فلانٍ ، وإنَّ أشَدَّهُم إلي أذًى أقْربُهم لي جوارًا ، فبعَثَ أبا بكرٍ وعمرَ وعليًا أنْ يأتُوا بابَ المسجدِ ، فيقُوموا عليهِ فيصيحوا ، ألا إنَّ أربعينَ دارا جِوَارٌ ، ولا يدخلُ الجنَّةَ من يخافُ جارُهُ بوَائِقَهُ ، قيلَ للزهريِّ : أربعينَ ؟ قالَ : أربعينَ هكذا ، وأربعينَ هكذا
أن نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِيَ فقيل له لتنمْ عينُك ولتسمعْ أذنُك وليعقلْ قلبُك قال فنامت عيني وسمعت أذني وعقلَ قلبِي قال فقيل له سيدٌ بنَى دارًا وصنع مأدبةً وأرسل داعيًا فمن أجاب الداعيَ دخل الدارَ وأكلَ من المأدبةِ ورَضِي عليه السيدُ ومَن لم يجبِ الداعيَ لم يدخلِ الدارَ ولم ينلْ من المأدبةِ وسخط عليه السيدُ والسيدُ هو اللهُ والداعِي محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمأدبةُ الجنةُ
أُتِيَ نبيُّ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ؛ فقيل لَهُ : لِتَنَمْ عينُكَ ، ولْتَسْمَعْ أذنُكَ ، ولْيَعْقِلْ قَلْبُكَ ، قال : فنامَتْ عيني ، وسمِعَتْ أذُني ، وعقِلَ قلْبِي – قال - ، فقيل لي : سيدٌ بَنَي دارًا ، فصنَعَ فيها مأدُبَةً ، وأَرْسَلَ داعيًا ، فمَنْ أجابَ الداعِيَ دخلَ الدارَ ، وأكَلَ منَ المأدُبَةِ ، ورَضِيَ عنه السيدُ ، ومَنْ لم يُجِبِ الداعِيَ لم يدخلِ الدارَ ، ولم يأكُلْ منَ المأدُبَةِ ، وسخِطَ عليه السيدُ – قال – ؛ فاللهُ السيدُ ، ومحمدُ الداعِي ، والدارُ الإسلامُ والمأدُبَةُ الجنةُ
أُتيَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقيلَ لهُ لتنَم عينُكَ ولتسمع أذنُكَ وليعقل قلبُكَ قالَ فنامت عيني وسمعت أذني وعقلَ قلبي قال فقيلَ لي سيِّدٌ بنى دارًا فصنعَ فيها مأدبةً وأرسلَ داعيًا فمن أجابَ الدَّاعيَ دخلَ الدَّارَ وأكلَ منَ المأدبةِ ورضيَ عنهُ السَّيِّدُ ومن لم يُجبِ الدَّاعيَ لم يدخلِ الدَّارَ ولم يأكل منَ المأدبةِ وسخطَ عليهِ السَّيِّدُ قالَ فاللَّهُ السَّيِّدُ ومحمَّدٌ الدَّاعي والدَّارُ الإسلامُ والمأدبةُ الجنَّةُ
أرسَل عُمَرُ إلى امرأةٍ مُغَيَّبَةٍ كان يُدخَلُ عليها، فأنكَر ذلك، فقيل لها : أجيبي عُمَرَ قالتْ : وَيلَها مالها ولعُمَرَ، فبينما هي في الطريقِ ضرَبها الطَلقُ فدخَلَتْ دارًا فأَلقَتْ ولَدَها، فصاح صيحَتَينِ ومات، فاستَشار عُمَرُ الصحابةَ، فأشار عليه بعضُهم أن ليس عليك شيءٌ، إنما أنت والٍ ومؤدِّبٌ، فقال عُمَرُ : ما تقولُ يا عليٌّ ؟ فقال : إن كانوا قالوا برأيِهم فقد أخطَؤوا، وإن كانوا قالوا في هَواك فلم يَنصَحوا لك، أرى أنَّ دِيَتَه عليك، لأنك أنت أفزَعتَها، فألقَتْ ولَدَها من سببِك، فأمَر عليًّا أن يُقيمَ عَقْلَه على قريشٍ
أرسل عمر إلى امرأة مغيبة كان يدخل عليها فأنكر ذلك فقيل لها : أجيببى عمر قالت : يا ويلها ما لها ولعمر فبينما هي في الطريق ضربها الطلق فدخلت دارا فألقت ولدها فصاح الصبي صيحتين ومات فاستشار عمر الصحابة فأشار عليه بعضهم : أن ليس عليك شيء إنما أنت وال ومؤدب وقال : ما تقول يا علي ؟ فقال إن كانوا قالوا برأيهم فقد أخطأوا رأيهم وإن كانوا قالوا في هواك فلم ينصحوا إليك أرى أن ديته عليك لأنك أنت أفزعتها وألقت ولدها في سبيلك فأمر عليا أن يقسم عقله على قريش فأخذ عقله من قريش لأنه أخطأ
أرسل عمرُ إلى امرأةٍ مُغيَّبةٍ كان يدخلُ عليها ، فأنكرتْ ذلك ، فقيل لها : أجيبي عمرَ ، قالت : يا ويلها ما لها ولعمرَ ، قال : فبينما هي في الطَّريقِ ضربها الطَّلقُ فدخلت دارًا فألقت ولدَها ، فصاح الصَّبيُّ صيحتَيْن ومات ، فاستشار عمرُ الصَّحابةَ فأشار عليه بعضُهم أن ليس عليك بشيءٍ إنَّما أنت والٍ ومؤدِّبٌ . قال : ما تقولُ يا عليُّ ؟ قال : إن كانوا قالوا ذلك برأيِهم فقد أخطأ رأيُهم ، وإن كانوا قالوه في هواك فلم ينصحوا لك ، أرَى أنَّ ديتَه عليك لأنَّك أنت أفزعتَها وألقتْ ولدَها في سبيلِك ، فأمر عمرُ عليًّا أن يقسِّمَ عقْلَه على قريشٍ ، فأخذ عقْلَه من قريشٍ لأنَّه أخطأ
عن الحسن البصري قال : أرسل عمر إلى امرأة مغيبة كان يدخل عليها فأنكر ذلك ، فقيل لها : أجيبي عمر . قالت : ويلها ما لها ولعمر . فبينما هي في الطريق ضربها الطلق فدخلت دارا فألقت ولدها ، فصاح الصبي صيحتين ومات ، فاستشار عمر الصحابة ، فأشار عليه بعضهم أن ليس لها عليك شيء ، إنما أنت وال ومؤدب ، فقال : ما تقول يا علي ؟ فقال : إن كانوا قالوا برأيهم فقد أخطأوا رأيهم ، وإن كانوا قالوا في هواك فلم ينصحوا لك ، أرى أن ديته عليك لأنك أنت أفزعتها وألقت ولدها من سببك ، فأمر علي أن يقيم عقله على قريش ، فأخذ عقلها من قريش لأنه أخطأ
جاءَتْ ملائكةٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو نائمٌ ، فقال بعضُهم : إنه نائمٌ ، وقال بعضُهم : إنَّ العينَ نائمةٌ والقلبَ يَقظانُ ، فقالوا : إنَّ لصاحبِكم هذا مَثلًا ، فاضرِبوا له مَثلًا ، فقال بعضُهم : إنه نائمٌ ، وقال بعضُهم : إنَّ العينَ نائمةٌ ، والقلبَ يَقظانُ ، فقالوا : مَثَلُه كمثلِ رجلٍ بنى دارًا ، وجعَل فيها مَأدُبَةً وبعَث داعيًا ، فمَن أجاب الداعيَ دخَل الدارَ وأكَل منَ المَأدُبَةِ ، ومَن لم يُجِبِ الداعيَ لم يدخُلِ الدارَ ولم يأكُلْ منَ المَأدُبَةِ ، فقالوا : أوِّلوها له يَفقَهْها ، فقال بعضُهم : إنه نائمٌ ، وقال بعضُهم : إنَّ العينَ نائمةٌ والقلبَ يَقظانُ ، فقالوا : فالدارُ الجنةُ ، والداعي محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فمَن أطاع محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقد أطاع اللهَ ، ومَن عصى محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقد عصى اللهَ ، ومحمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَرَقٌ بينَ الناسِ .
أنَّ نبيًّا مِن الأنبياءِ غزا بأصحابِه فقال: لا يتبَعُني رجُلٌ بنى دارًا لم يسكُنْها أو تزوَّج امرأةً لم يدخُلْ بها أو له حاجةٌ في الرُّجوعِ ) قال: ( فلقي العدوَّ عندَ غيبوبةِ الشَّمسِ فقال: اللَّهمَّ إنَّها مأمورةٌ وإنِّي مأمورٌ فاحبِسْها عليَّ حتَّى تقضيَ بيني وبينَهم فحبَس اللهُ عليه ففتَح اللهُ له فجمَعوا الغنائمَ فلم تأكُلْها النَّارُ وكانوا إذا غنِموا غنيمةً بعَث اللهُ عليها النَّارَ فأكَلتْها فقال لهم نبيُّهم: إنَّ فيكم غُلولًا فلْيأتِني مِن كلِّ قبيلةٍ رجُلٌ فلْيُبايِعْني فأتَوْه فبايَعوه فلزِقتْ يدُ رجُلينِ منهم بيدِه فقال: إنَّكما غلَلْتُما فقالا: أجَلْ، صورةَ رأسِ بقرةٍ مِن ذهبٍ، فجاءا بها فألقياها في الغنائمِ فبعَث اللهُ النَّارَ فأكَلتْها ) فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ ذلك: ( إنَّ اللهَ أطعَمنا الغنائمَ رحمةً رحِمنا بها وتخفيفًا خفَّفه عنَّا لِما علِم مِن ضعفِنا )
أنَّ نبيًّا من الأنبياءِ غزا بأصحابِهِ فقال: لا يصحَبْني رجلٌ بنى دارًا لم يسكُنْها، أو تزوَّجَ امرأةَ لم يدخُلْ بها، أو له حاجَةٌ، في الرجوعِ، فلقى العدوَّ عند غروبِ الشَّمسِ فقال: اللَّهُمَّ إنها مأمورةٌ، وأنا مأمورٌ، فاحبِسها علَيَّ حتى تقضي بيني وبينَهُم، فحبسَها اللَّهُ عليهِ، ففتَحَ عليهِ، فجَعلَتِ الغنائمُ فلم تأكلُها النَّارُ، وكانوا إذا غنِموا غنيمَةً بُعثَ عليها النَّارُ فأكلَتها، فقال لهم نبيُّهُم: قد غلَلَتُم، فليأتِني من كلِّ قبيلَةٍ منكُم رجلٌ فَليُبايِعني، فبايَعوه، فلزِقَت يدُ رجلٍ منهُم بيدِهِ، فقال: اجمع أصحابَكَ فقد غلُّوا، فجِئني بهم يُبايعوني، فأتوه، فلزِقَت يدُهُ بيدِ رَجُلَينِ منهُم، فقال: إنَّكُم قد غَللتُم، قالا: أجَلَ، غلَلنا صورَةَ بقرَةٍ – يعني قَرن بقَرَةٍ – من ذَهبٍ، قال: فجاء بها فطرحَها في الغنائمِ، فبُعِثتِ النَّارُ عليها فأكلَتْها، فقال: رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ اللَّهَ تباركَ وتعالى أطعَمَنا الغنائمَ رحمةً رحِمَنا بها لِمَ يعلَمُ مِن ضعفِنا
لا مزيد من النتائج