نتائج البحث عن
«لا يدفع إلى اليتيم ماله وإن شمط ، حتى يؤنس منه رشدا ؟؟»· 12 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما: {مَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ} [النساء: 6] فلا يَحتاجُ إلى مالِ اليتيمِ. {وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ} [النساء: 6] يَأكلُ مِن مالِهِ مثلَ أنْ يَقوتَ حتَّى لا يَحتاجَ إلى مالِ اليتيمِ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنهُ كتَبَ إلى نَجدةٍ وكتَبْتَ تسألُنِي عن اليتيمِ متَى ينقضِي يُتْمُهُ فلَعَمْري أنَّ الرجُلَ لتَنبُتُ لحيتُه وإنَّه لضعيفُ الأخذَ لنفْسهَ ضعيفُ العَطاءِ منهَا وإذا أخَذَ لنفْسهِ مِن صالحِ ما يأخُذُ الناسُ فقد ذهَبَ عنه اليُتْمُ وأنَّه لا يَنقطِعُ عن اليتيمِ اليتمُ حتَّى يبلُغَ ويُؤنَسَ رُشدُهُ ، وإذا بلَغَ النِّكاحَ وأُونِسَ منه رُشْدٌ دُفِعَ إليهِ مالُه فقدِ انقضَى عنهُ يُتْمُهُ .
عَنِ ابنِ مَسعودٍ: أنَّه كان يَقولُ لوليِّ اليَتيمِ: "أحْصِ ما مَرَّ عليه مِنَ السِّنينَ، فإذا رَفعتَ إلَيه مالَه قُلتَ: قد أتى عليه كَذا وكَذا، فإن شاءَ زَكَّى، وإن شاءَ تَرَك" .
أنَّه سَمِعَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها تَقولُ: {ومَن كان غَنيًّا فليَستَعفِفْ ومَن كان فقيرًا فليَأكُلْ بالمَعروفِ} [النساء: 6]، أُنزِلَت في والي اليَتيمِ الذي يُقيمُ عليه ويُصلِحُ في مالِه، إن كان فقيرًا أكَلَ منه بالمَعروفِ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ إلى السَّريَّةِ الَّذين أصابوا مالَ أبي العاصِ، وقالَ لهم: «إنَّ هذا الرَّجلَ منَّا حيثُ قد علِمْتُم، وقد أصَبْتُم له مالًا، فإنْ تُحسِنوا تَرُدُّوا عليه الَّذي له، فإنَّا نُحبُّ ذلك، وإنْ أبَيْتُم ذلك، فهو فَيءِ اللهِ الَّذي أفاءَه عليكم، فأنتم أحَقُّ به»، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، بل نرُدُّه عليه، قالَ: «فرَدُّوا عليه مالَه»، حتَّى إنَّ الرَّجلَ لَيَأْتي بالحَبلِ ويَأْتي الرَّجلُ بالشَّنَّةِ والإداوةِ حتَّى أنَّ أحَدَهم لَيَأْتي بالشَّظاظِ حتَّى رَدُّوا عليه مالَه بأَسْرِه، لا يَفقِدُ منه شَيئًا، ثمَّ احتمَلَ إلى مكَّةَ، فأدَّى إلى كلِّ ذي مالٍ من قُرَيشٍ مالَه ممَّن كانَ أبضَعَ معَه، ثمَّ قالَ: يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، هل بَقيَ لأحَدٍ منكم عِندي مالٌ لم يَأخُذْه؟ قالوا: لا، فجَزاكَ اللهُ خَيرًا؛ فقدْ وَجدْناكَ وَفيًّا كَريمًا، قالَ: فإنِّي أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، وما منَعَني منَ الإسْلامِ عندَه إلَّا تَخوُّفًا أنْ تظُنُّوا أنِّي إنَّما أردْتُ أخْذَ أمْوالِكم، فلمَّا أدَّاها اللهُ عزَّ وجلَّ إليكم وفرَغْتُ منها أسلَمْتُ، ثمَّ خرَجَ حتَّى قدِمَ على رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يكثُرَ المالُ ويفيضَ حتَّى يُخرِجَ الرَّجُلُ زكاةَ مالِه فلا يجِدُ أحَدًا يقبَلُها منه .
عن ابنِ عباسٍ أنهُ كان لا يَرى بأسًا أن يُعطِيَ الرجلُ من زكاةِ مالِه في الحجِّ وأن يُعْتِقَ منهُ الرقبةَ .
عَن عائِشةَ، في قَولِه تَعالى: {ومَن كان غَنيًّا فليَستَعفِفْ ومَن كان فقيرًا فليَأكُلْ بالمَعروفِ}، قالت: أُنزِلَت في وليِّ اليَتيمِ، أن يُصيبَ مِن مالِه، إذا كان مُحتاجًا بقَدرِ مالِه بالمَعروفِ. .
قال لي عمرُ بنُ الخطابِ : إني أنزلتُ نفسي من مالِ اللهِ بمنزلةِ والي اليتيمِ إنِ احتجتُ أخذتُ منه فإذا أيسرتُ رددتُه ، وإن استغنيتُ استعففتُ .
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: {ومَن كان غَنيًّا فليَستَعفِفْ ومَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأكُلْ بالمَعروفِ} [النساء: 6]، قالت: أُنزِلَت في والي اليَتيمِ أن يُصيبَ مِن مالِه إذا كان مُحتاجًا بقَدرِ مالِه بالمَعروفِ. .
قال لي عمرُ رضيَ اللهُ عنه إني أَنزلْتُ نفسي من مالِ اللهِ بمنزلةِ والي اليتيمِ إن احتجتُ أخذتُ منه فإذا أيسرتُ رَدَدْتُه وإن استغْنَيتُ استعفَفْتُ .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ قالَ : إنِّي أنزلتُ نَفسي من مالِ اللَّهِ منزلةَ وليِّ اليتيمِ ، إنِ استغنيتُ استعفَفتُ ، وإنِ احتجتُ أخذتُ منهُ بالمعروفِ ، فإذا أيسَرتُ قضيتُ .
لا مزيد من النتائج