نتائج البحث عن
«لا يذبحن أحد قبل أن يصلي ، قال : فقام إليه خالي أبو بردة بن نيار ، فقال : يا»· 13 نتيجة
الترتيب:
خَطَبَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ النَّحرِ، قال: إنَّ أوَّلَ ما نَبدَأُ به في يَومِنا هذا أن نُصَلِّيَ، ثُمَّ نَرجِعَ فنَنحَرَ، فمَن فعَلَ ذلك فقد أصابَ سُنَّتَنا، ومَن ذَبَحَ قَبلَ أن يُصَلِّيَ فإنَّما هو لَحمٌ عَجَّلَه لأهلِه، ليس مِنَ النُّسُكِ في شيءٍ، فقامَ خالي أبو بُردةَ بنُ نيارٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أنا ذَبَحتُ قَبلَ أن أُصَلِّيَ، وعِندي جَذَعةٌ خَيرٌ مِن مُسِنَّةٍ، قال: اجعَلْها مَكانَها -أو قال: اذبَحها- ولَن تَجزيَ جَذَعةٌ عن أحَدٍ بَعدَكَ. .
إنَّ أوَّلَ نُسُكِكم هذه الصَّلاةُ، فقام إليه أبو بُردةَ بنُ نِيارٍ خالي، قال سُفْيانُ: وكان بَدريًّا، فقال: يا رسولَ اللهِ، كان يومًا نَشتَهي فيه اللَّحمَ، ثُمَّ إنَّا عَجَّلْنا، فذَبَحْنا؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فأبدِلْها، قال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ عندَنا ماعزًا جَذَعًا، قال: فهي لك، وليس لأحَدٍ بعدَك. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خطبَ يومَ النَّحرِ فقال إنَّ أوَّلَ ما نبدأُ بهِ في يومِنا هذا أن نصلِّيَ ثمَّ نرجعَ فننحرَ فمن فعلَ ذلِك فقد أصابَ سنَّتَنا ومن ذبحَ قبلَ الصَّلاةِ فإنَّما هوَ لحمٌ قدَّمَه لأَهلِه ليسَ منَ النُّسُك في شيءٍ فقامَ خالي أبو بردةَ بنُ نيَّارٍ - وَكانَ قد ذَبحَ قبلَ الصَّلاةِ - فقال يا رسولَ اللَّهِ عندي جذَعةٌ أحبُّ إليَّ من مُسنَّةٍ فقال ضحِّ بهِ ولن توفىَ - أو تجزِيَ - عن أحدٍ بعدَك .
قال ابنُ أبي عَديٍّ: خَطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لا يَذبَحَنَّ أحَدٌ قبلَ أنْ نُصلِّيَ، فقام إليه خالي، وقال: يا رسولَ اللهِ، هذا يومٌ اللَّحمُ فيه كَثيرٌ؟ -قال ابنُ أبي عَديٍّ: مَكروهٌ- وإنِّي ذَبَحتُ نُسكي قبلُ ليَأكُلَ أهلي وجيراني، وعندي عَناقُ لَبَنٍ خيرٌ مِن شاتَيْ لَحمٍ، فأذبَحُها؟ قال: نعمْ، ولا تُجزِئُ جَذَعةٌ عن أحَدٍ بعدَكَ، وهي خيرُ نَسيكتَيكَ. .
خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ النَّحرِ، فقال: لا يَذبَحَنَّ أحَدٌ حتَّى يُصَلِّيَ، قال: فقال خالي: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هذا يَومٌ اللَّحمُ فيه مَكروهٌ...، ثُمَّ ذَكَرَ بمَعنى حَديثِ هُشيمٍ. .
إنَّما الذَّبحُ بَعدَ الصَّلاةِ، فقامَ أبو بُرْدةَ بنُ نِيَارٍ، فقالَ: عجَّلْتُ ذَبْحَ شاتي، وعِنْدي جَذَعَةٌ، فقالَ: لنْ تَفِيَ عَنْ أحَدٍ بَعدَكَ. .
إنَّما الذَّبحُ بَعدَ الصَّلاةِ، فقامَ أبو بُردةَ بنُ نيارٍ، فقال: عَجَّلتُ ذَبحَ شاتي، وعِندي جَذَعةٌ، فقال: لن يَفيَ عن أحَدٍ بَعدَك. وفي لفظٍ: لن يُجزِئَ. .
إنَّما الذَّبحُ بَعدَ الصَّلاةِ، فقامَ أبو بُرْدةَ بنُ نِيَارٍ، فقالَ: عجَّلْتُ ذَبْحَ شاتي، وعِنْدي جَذَعَةٌ، فقالَ: لنْ تَفِيَ عَنْ أحَدٍ بَعدَكَ. وفي لفظٍ: لنْ تَجْزِيَ. .
كنَّا عندَ ساريةِ المسجدِ فلو كُنْتُ ثَمَّ لَأخبَرْتُكم بموضعِها قال: خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( إنَّ أوَّلَ ما نبدَأُ به في يومِنا هذا أنْ نُصَلِّيَ ثمَّ نرجِعَ فننحَرَ فمَن فعَل ذلك فقد أصاب سُنَّتَنا ومَن ذبَح قبْلَ ذلك فإنَّما هو لحمٌ قدَّمه لأهلِه ليس مِن النُّسكِ في شيءٍ ) قال: وذبَح خالي أبو بُرْدَةَ بنُ نِيارٍ فقال: يا رسولَ اللهِ إنِّي ذبَحْتُ وعندي جَذَعَةٌ خيرٌ مِن مُسِنَّةٍ قال: ( اجعَلْها مكانَها ولا تُجزِئُ عن أحَدٍ بعدَك ) .
مرَّ بي خالي أبو بردةَ بنُ نيارٍ ومعَهُ لواءٌ، فقُلتُ: أينَ تريدُ ؟ قالَ: بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى رجلٍ تزوَّجَ امرأةَ أبيهِ أن آتيَهُ برأسِهِ . .
مرَّ بي خالي أبو بُردةَ بنُ نيارٍ ومعه لواءٌ فقلتُ أين تريدُ قال بعثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى رجلٍ تزوَّجَ امرأةَ أبيه أن آتيَه برأسِه .
صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ فقال: مَن صَلَّى صَلاتَنا، واستَقبَلَ قِبلَتَنا، فلا يَذبَحْ حتَّى يَنصَرِفَ، فقامَ أبو بُردةَ بنُ نيارٍ فقال: يا رَسولَ اللهِ، فعَلتُ. فقال: هو شيءٌ عَجَّلتَه قال: فإنَّ عِندي جَذَعةً هي خَيرٌ مِن مُسِنَّتَينِ، آذبَحُها؟ قال: نَعَم، ثُمَّ لا تَجزي عن أحَدٍ بَعدَكَ، قال عامِرٌ: هي خَيرُ نَسيكَتَيه. .
عن البَراءِ، وحَدَّثَنا عندَ ساريةٍ في المسجدِ، قال: ولو كنتُ ثَمَّ لأخبَرتُكم بمَوضِعِها، قال: خَطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ أوَّلَ ما نَبدَأُ به في يومِنا هذا أنْ نُصلِّيَ، ثُمَّ نَرجِعَ فنَنحَرَ، فمَن فَعَلَ ذلك؛ فقد أصابَ سُنَّتَنا، ومَن ذَبَحَ قبلَ ذلك؛ فإنَّما هو لَحمٌ قَدَّمَه لأهلِه، ليس مِن النُّسُكِ في شيءٍ، قال: وذَبَحَ خالي أبو بُردَةَ بنُ نِيارٍ، قال: يا رسولَ اللهِ، ذَبَحتُ وعندي جَذَعةٌ خيرٌ مِن مُسِنَّةٍ، قال: اجعَلْها مَكانَها، ولنْ تُجزئَ، -أو تُوفِيَ- عن أحَدٍ بعدَك. .
لا مزيد من النتائج