نتائج البحث عن
«لا يزال الله تبارك وتعالى يقبل التوبة من عبده حتى يغرغر بنفسه»· 12 نتيجة
الترتيب:
لا يزالُ تبارَك وتعالى يقبَلُ التَّوبةَ مِن عبدِه ما لم يُغَرْغِرْ بنفسِه .
اجتمع أربعةٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أحدُهم سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى قَبِلَ توبةَ عبدِه قَبلَ أن يموتَ بيومٍ فقال الثَّاني أنت سمِعْتَ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال نعم قال وأنا سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى يقبَلُ توبةَ عبدِه قَبلَ أن يموتَ بنِصفِ يومٍ فقال الثَّالثُ أنت سمِعْتَ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال نعم قال وأنا سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى يقبَلُ توبةَ عبدِه قَبلَ أن يموتَ بضَحْوةٍ فقال الرَّابعُ أنت سمِعْتَ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال نعم قال وأنا سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى يقبَلُ توبةَ عبدِه ما لم يُغَرْغِرْ بنفسِه .
إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى يقبَلُ توبةَ العبدِ ما لم يُغَرغِرْ .
«إنَّ اللهَ تَعالى يَقبَلُ التَّوْبةَ مِن العَبْدِ ما لم يُغَرْغِرْ». .
إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالَى يَقبَلُ الصَّدَقاتِ، ولا يَقبَلُ منها إلَّا الطَّيِّبَ، يأخُذُها بيَمينِه، ثم يُرَبِّيها لِصاحِبِه كما يُرَبِّي أحَدُكم مُهرَه أو فَصيلَه، حتى تَصيرَ اللُّقمةُ مِثلَ أُحُدٍ. وتَصديقُ ذلك في كِتابِ اللهِ سُبحانَه وتَعالى المُنَزَّلِ: {يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ} [البقرة: 276]، و: {أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ} [التوبة: 104]. .
إنَّ اللهَ يَقبَلُ تَوبةَ عَبدِه مالم يُغَرْغِرْ .
إنَّ اللهَ يقبلُ توبةَ عبدِه ما لم يُغَرْغِرْ .
إنَّ اللهَ تعالى يقبلُ توبةَ عبدِهِ ما لم يُغَرْغِرْ .
إنَّ اللهَ تَعالى يَقبَلُ تَوبَةَ عبدِه ما لم يُغَرغِرْ. .
لا يزالُ الدِّينُ قائمًا حتَّى يكونَ اثنا عشرةَ خليفةً من قريشٍ ، ثمَّ يخرجُ كذَّابون بين يدي السَّاعةِ ، ثمَّ تخرجُ عصابةٌ من المسلمين فيستخرجون كنزَ الأبيضِ كسرَى وآلِ كسرَى ، وإذا أعطَى اللهُ تبارك وتعالَى أحدَكم خيرًا فليبدأْ بنفسِه وأهلِه وأنا فَرَطُكم على الحوضِ .
إن الله تباركَ وتعالى يقبلُ الصدقاتِ ، ولا يقبلُ منها إلا الطيبُ يأخذها بيَمينهِ ، ثم يُرَبِّيها لصاحبهِ كما يُربِّي أحدكُم مهرهُ أو فصيلهُ حتى تصيرَ اللقمَةُ مثلَ أُحدٍ وتصديقُ ذلكَ في كتابِ اللهِ سُبحانهُ وتعالى المنزلُ { يَمْحَقُ اللَهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ } و{ أَنَّ اللهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ } .
إنَّ اللهَ تَعالَى يَغفِرُ لعبدِهِ -أو يَقبَلُ تَوبةَ عَبدِه- ما لم يُغَرْغِرْ. .
لا مزيد من النتائج