نتائج البحث عن
«لا يسلم في المثنى الأولى ، كان يرى ذلك فسخا لصلاته " قال الزهري : " وأما أنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُصلِّي في أوَّلِ الإسلامِ رَكعَتينِ ثمَّ أُمِرَ أن يصلِّيَ أربعًا فَكانَ يسلِّمُ بينَ كلِّ رَكعَتينِ فخَشينا أن ينصرِفَ الصَّبيُّ والجاهلُ يَرى أنَّهُ قد أتمَّ الصَّلاةَ فرأيتُ أن يُخفيَ الإمامُ التَّسليمةَ الأولى ويُعلِنَ بالثَّانيةِ ، فافعَلوا ذلِكَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَخضِبْ قَطُّ، إنَّما كان البَياضُ في مُقَدَّمِ لِحيتِه، وفي العَنْفَقةِ قليلًا، وفي الرأسِ نَبْذٌ يَسيرٌ لا يَكادُ يُرى. وقال المُثَنَّى: والصُّدْغَينِ. .
فذكَرَ مِثلَه. [ يقصد حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَخضِبْ قَطُّ، إنَّما كان البَياضُ في مُقَدَّمِ لِحيتِه، وفي العَنْفَقةِ قليلًا، وفي الرأسِ نَبْذٌ يَسيرٌ لا يَكادُ يُرى. وقال المُثَنَّى: والصُّدْغَينِ ] .
إذا شكَّ أحدُكم في صلاتِه, فلم يدْرِ كم صلَّى ثلاثًا أم أربعًا ؟ فليطرَحِ الشَّكَّ وليبْنِ على اليقينِ , ثمَّ ليسجُدْ سجدتَيْن قبل أن يُسلِّمَ , فإن كان قد صلَّى خمسًا , كانت شفعًا لصلاتِه , وإن كان صلَّاهما تمامًا لأربعٍ , كانت ترغيمًا للشَّيطانِ .
إذا شَكَّ أحَدُكُم في صَلاتِه، فلَم يَدرِ كَم صَلَّى ثَلاثًا أم أربَعًا، فليَطَّرِحِ الشَّكَّ، وليَبنِ على ما استَيقَنَ، ثُمَّ يَسجُدُ سَجدَتَينِ قَبلَ أن يُسَلِّمَ، فإن كانَ صَلَّى خَمسًا كانَت شَفعًا لصَلاتِه، قال موسى مَرَّةً: فإن كانَ صَلَّى خَمسًا شَفَعنَ له صَلاتَه، وإن كانَ صَلَّى إتمامَ أربَعٍ كانَتا تَرغيمًا للشَّيطانِ .
إنما أنا بشرٌ أنسى كما تنسوْنَ ، فأيُّكم نسيَ شيئًا في صلاتِه فليتحرَّ الذي يرى أنَّهُ صوابٌ ثم يُسلِّمُ ثم يسجدُ سجدتيِ السهوِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ كتب إلى أمراءِ الأجنادِ : أما بعدُ ، فإنَّما كانَتِ الصلاةُ أولَ الإسلامِ ركعتيْنِ ، فقال الناسُ : إنَّا قد أُمرنا أن نُسبِّحَ أدبارَ السجودِ ونصلي بعد كلِّ صلاةٍ ركعتيْنِ ، فلمَّا رأى النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ تطوُّعَهم صلَّاها أربعًا ، وأمرَه اللهُ بذلك ، فكان يُسلِّمُ بين كلِّ ركعتيْنِ ، فخشينا أن ينصرفَ الصبيُّ والجاهلُ يرى أنَّهُ قد أتمَّ الصلاةَ ، فرأيتُ أن يُخفيَ الإمامُ التسليمةَ الأولى ويُعْلِنَ بالثانيةِ ، فافعلوا ذلك .
يسلِّمُ الرَّاكبُ على الماشي والماشي على القاعدِ والقليلُ على الكثيرِ وزادَ ابنُ المثنَّى في حديثِهِ ويسلِّمُ الصَّغيرُ على الكبيرِ .
أنه كان يسلمُ تَسليمتينِ [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يسلِّمُ عن يمينِهِ حتَّى يَرَى بياضُ خدِّهِ، وعَن يَسارِهِ حتَّى يُرَى بياضُ خدِّهِ] .
كان عليٌّ لا يزيدُ على أنْ يقطعَ السارقَ يدًا ورجلًا فإذا أُتي به بعد ذلك قال: إني لأستحي أنْ أدعَهُ لا يتطهرُ لصلاتِه ولكنِ احبِسوه .
سمِع الزُهريَّ يقولُ : رأيتُ قَبيصَةَ بنَ ذؤَيبٍ إذا سلَّم سلَّم واحدةً تِجاهَ القِبلةِ . قال الزُّهريُّ : فذكَرتُ ذلك لعبدِ اللهِ بن موهبٍ قال : سأَلتُ قَبيصةَ عن ذلك فقال : رأيتُ زيدَ بنَ ثابتٍ يُسلِّمُ واحدةً تِجاهَ القِبلةِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسلِّمُ عن يمينِه حتَّى يُرَى بَياضُ خدِّه الأيمنِ السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وعن يسارِه مِثْلَ ذلكَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُسَلِّمُ تسليمتين عَنِ اليُمْنى السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وعن يسارِه مِثلَ ذلك حتَّى يُرى بَياضُ خَدِّه .
كان يُسَلِّمُ عن يمينِه حتى يُرَى بياضُ خدِّهِ ، وعن يَسارِه حتى يُرَى بياضُ خدِّهِ .
كانَ يسلِّمُ عن يمينِهِ حتَّى يُرى بياضُ خدِّهِ وعن يسارِهِ حتَّى يُرى بياضُ خدِّهِ .
لا مزيد من النتائج