نتائج البحث عن
«لا يشهد أحد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فيدخل النار ، أو قال : تطعمه»· 14 نتيجة
الترتيب:
أصابني في بصري بعض الشيء فبعثت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أني أحب أن تأتيني فنصلي في منزلي فأتخذه مصلى ، فأتاني النبي صلى الله عليه وسلم ومن شاء من أصحابه فدخل علي فهو يصلي في منزلي وأصحابه يتحدثون بينهم ، ثم أسندوا عظم ذلك وكبره إلى مالك بن الدخيشم قال : ودوا أنه لو دعا عليه فهلك ، وودوا أنه لو أصابه شر ، فقضى النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة فقال : أليس يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله . قالوا : إنه يقول ذلك وما هو في قلبه ، فقال : ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فيدخل النار أو تطعمه النار
أصابني في بصري بعضُ الشَّيءِ فبعثتُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنِّي أحبُّ أن تأتيني فتصلِّيَ في منزلي فأتَّخذُهُ مصلَّى قالَ فأتى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومن شاءَ اللَّهُ من أصحابِهِ فدخلَ وهوَ يصلِّي في منزلي وأصحابُهُ يتحدَّثونَ بينهم ثمَّ أسندوا عُظْمَ ذلكَ وكُبْرَهُ إلى مالكِ بنِ دُخشُمٍ قالوا ودُّوا أنَّهُ دعا عليهِ فهلكَ وودُّوا أنَّهُ أصابهُ شرٌّ فقضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الصَّلاةَ وقالَ أليسَ يشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأنِّي رسولُ اللَّهِ قالوا إنَّهُ يقولُ ذلكَ وما هوَ في قلبِهِ قالَ لا يشهدُ أحدٌ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأنِّي رسولُ اللَّهِ فيدخلَ النَّارَ أو تطعمَه قالَ أنسٌ فأعجبني هذا الحديثَ فقلتُ لابني اكتبْهُ فكتبهُ
لا يشهدُ أحدٌ أنه لا إله إلا اللهُ ، وأَنِّي رسولُ اللهِ ، فيَدْخُلَ النارَ ، أو تَطْعَمَه .
أصابَني في بَصَري بعضُ الشَّيءِ، فبَعَثتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِّي أُحِبُّ أنْ تَأتيَني فنُصلِّيَ في مَنزلي فأَتَّخِذُه مُصلًّى، فأتاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَن شاءَ من أصحابِه، فدَخَلَ عليَّ فهو يُصلِّي في مَنزلي وأصحابُه يَتَحدَّثون بينهم، ثم أسنَدوا عِظَمَ ذلك وكِبَرَه إلى مالكِ بنِ الدُّخَيشِمِ، قال: وَدُّوا أنَّه لو دَعا عليه فهَلَكَ، ووَدُّوا أنَّه لو أصابَه شَرٌّ، فقَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّلاةَ، فقال: أليس يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنِّي رسولُ اللهِ؟ قالوا: إنَّه يقولُ ذلك وما هو في قَلبِه، فقال: ما من أحَدٍ يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنِّي رسولُ اللهِ فيدخُلُ النَّارَ أو تَطعَمُه النَّارُ. .
عن أنَسِ بنِ مالكٍ، قال: حدَّثني محمودُ بنُ الرَّبيعِ، عن عِتبانَ بنِ مالكٍ، قال: قَدِمتُ المدينةَ فلَقِيتُ عِتبانَ فقُلتُ: حديثٌ بَلَغَني عنك، قال: أصابَني في بَصَري بَعضُ الشَّيءِ، فبَعَثتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِّي أُحِبُّ أن تَأتيَني فتُصَلِّيَ في مَنزِلي، فأتَّخِذَه مُصَلًّى، قال: فأتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَن شاءَ اللهُ مِن أصحابِه، فدَخَلَ وهو يُصَلِّي في مَنزِلي وأصحابُه يَتَحَدَّثونَ بينَهم، ثُمَّ أسنَدوا عُظمَ ذلك وكُبرَه إلى مالِكِ بنِ دُخشُمٍ، قالوا: ودُّوا أنَّه دَعا عليه فهَلَك، ودُّوا أنَّه أصابَه شَرٌّ، فقَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّلاةَ، وقال: أليسَ يَشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رَسولُ اللهِ؟ قالوا: إنَّه يقولُ ذلك، وما هو في قَلبِه، قال: لا يَشهَدُ أحَدٌ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رَسولُ اللهِ، فيَدخُلَ النَّارَ أو تَطعَمَه. قال أنَسٌ: فأعجَبَني هذا الحَديثَ، فقُلتُ لابني: اكتُبْه، فكَتَبَه. .
من ماتَ وهوَ يشهَدُ أنَّ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ فحرامٌ على النَّارِ أن تطعمَهُ .
يا معاذُ بنَ جبلٍ ! ما مِن أحدٍ يشهدُ أن لا إله إلا اللهُ ، وأَنِّي رسولُ اللهِ ، صِدْقًا من قلبِه إلا حَرَّمَهُ اللهُ على النارِ . قال : يا رسولَ اللهِ ! أَفَلَا أُخْبِرُ الناسَ فيَسْتَبْشِرُوا ، قال : إذًا يَتَّكِلُوا .
أنَّ عَتبانَ بنَ مالِك اشتَكى عينيهِ فبعثَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكرَ لهُ ما أصابَه وقالَ يا رسولَ اللَّهِ تعالَ صلِّ في بيتي حتَّى أتَّخذَه مصلًّى فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومن شاءَ الله من أصحابِه فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلَّى وأصحابُه يتحدَّثونَ ويذكرونَ ما يلقَونَ منَ المنافقينَ وأسندوا عُظْمَ ذلِك إلى مالِك بنِ الدُّخشمِ فانصرفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ أليسَ يشهدُ أنَّ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأنِّي رسولُ اللَّهِ قال قائلٌ بلى وما هوَ من قلبِه فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من شَهدَ أنَّ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأنِّي رسولُ اللَّهِ فلم تطعمهُ النَّارُ أو قال لن يدخلَ النَّارَ .
أنَّ عِتْبانَ اشْتَكى عيْنَه، فبعَثَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَرَ له ما أَصابَه، وقال: يا رسولَ اللهِ، تعالَ صلِّ في بَيْتي، حتى أتَّخِذَه مُصلًّى، قال: فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومَن شاءَ اللهُ من أصحابِه، فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي وأصحابُه يتحدَّثونَ بينهم، فجعَلوا يذكُرونَ ما يَلْقَونَ منَ المُنافقينَ، فأَسنَدوا عِظَمَ ذلك إلى مالِكِ بنِ دُخَيْشَمٍ، فانصرَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال: أليس يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رسولُ اللهِ؟ فقال قائلٌ: بَلى، وما هو من قَلبِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن شهِدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رسولُ اللهِ، فلن تَطعَمَه النَّارُ، أو قال: لن يدخُلَ النَّارَ. .
والذي لا إلهَ إلَّا هو لا يَحِلُّ دمُ أحدٍ يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رسولُ اللهِ، إلَّا بإحْدى ثلاثٍ: التاركُ الإسلامَ المُفارِقُ الجَماعةَ، والثيِّبُ الزاني، والنَّفْسُ بالنَّفْسِ. .
لا يَحلُّ دمُ امرئٍ مسلمٍ يشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنِّي رسولُ اللهِ إلا أَحَدُ ثلاثةٍ نَفَرٍ النفسُ بالنفسِ والثَّيِّبُ الزاني والتاركُ لدينِه المفارقُ للجماعةِ .
لا يحلُّ دَمُ امرئٍ مسلِمٍ يشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنِّي رسولُ اللَّهِ ، إلَّا أَحدُ ثلاثةِ نفَرٍ : النَّفسُ بالنَّفسِ ، والثَّيِّبُ الزَّاني ، والتَّارِكُ لدينِهِ ، المُفارقُ للجَماعةِ .
لا يَحِلُّ دَمُ امرِئٍ مُسلِمٍ يَشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رَسولُ اللهِ، إلَّا أحَدُ ثَلاثةِ نَفَرٍ: النَّفسُ بالنَّفسِ، والثَّيِّبُ الزَّاني، والتَّارِكُ لدينِه المُفارِقُ للجَماعةِ. .
«لا يُؤمِنُ أحَدٌ حتَّى يُؤمِنَ بأرْبَعٍ: يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رَسولُ اللهِ بَعَثَني بالحَقِّ، وحتَّى يُؤمِنَ بالقَدَرِ، ويُؤمِنَ بالبَعْثِ بَعْدَ المَوْتِ». .
لا مزيد من النتائج