نتائج البحث عن
«لا يصلح الخلع حتى يجيء من المرأة»· 13 نتيجة
الترتيب:
إنَّ هذا لا يصلُحُ . يعني: شَرطُ المرأةُ لزوجِها أن لا تتزَوَّجَ بعدَهُ .
لا يصلُحُ لبشرٍ أنْ يسْجُدَ لِبَشَرٍ ولَوْ صلَحَ لِبشَرٍ أنْ يسجُدَ لبشرٍ لأمرْتُ المرأَةَ أنْ تسجُدَ لزوجِها مِنْ عِظَمِ حقِّهِ علَيْها .
إنَّ المرأةَ إذا بلغتِ المحيضَ ، لا يصلحُ أن يرى منها إلا هذا وأشار إلى الوجهِ ، والكفَّيْنِ .
لا صومَ بعدَ النِّصفِ مِن شعبانَ حتَّى يجيءَ شهرُ رمضانَ .
يجيءُ الرَّجلُ يومَ القيامةِ من الحسناتِ بما يرجو أنَّه ينجو بها فلا يزالُ رجلٌ يجيءُ قد ظلَمه بمظلمةٍ فيُؤخَذُ من حسناتِه فيُعطَى المظلومُ حتَّى لا تبقى له حسنةٌ ثُمَّ يجيءُ مَن يطلُبُه ولم يبقَ من حسناتِه شيءٌ فيُؤخَذُ من سيِّئاتِ المظلومِ فتُوضَعُ على سيِّئاتِه .
يجيءُ الرَّجُلُ يومَ القيامةِ من الحَسَناتِ ما يَظُنُّ أنَّه ينجو بها، فلا يزالُ رجُلٌ يجيءُ قد ظلَمه بمَظلَمةٍ فتُؤخَذُ من حسَناتِه، فيُعطى المظلومُ حتَّى لا يبقى له حسَنةٌ، ثمَّ يجيءُ من يطلُبه ولم يَبقَ من حسَناتِه شيءٌ، فيُؤخَذُ من سيِّئاتِ المظلومِ فتُوضَعُ على سيِّئاتِه .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي بِنا ، فكانَ الحسَنُ بنُ عليٍّ يَجِيءُ وهوَ صغير ٌ، كُلَّما سجَدَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وثَبَ على رقبَتِه وظهْرِهِ ، فيَرفعُ النبيُّ رأسَهُ رَفعًا رَفيقًا حتى يَضعَهُ قالُوا : يا رسولَ اللهِ ! إنَّكَ لتَصنَعُ بِهذا الصبيِّ شيئًا ما رأيْناكَ تَصْنَعُهُ ، قال : إنَّهُ رَيحانَتِي من الدنيا ، إنَّ ابْنِي هذا سيدٌ ، عسى أنْ يُصلِحَ اللهُ بهِ بين فِئتيْنِ من المسلِمينَ .
يجيءُ الرجلُ يومَ القيامةِ من الحسناتِ ما يظنُّ أنه ينجو بها ، فلا يزال يقومُ رجلٌ قد ظلمَه مظلمةً ، فيُؤخَذُ من حسناتِه ؛ فيُعطَى المظلومُ حتى لا تَبقى له حسنةٌ ، ثم يجيءُ من قد ظلمَه ؛ ولم يبقَ من حسناتِه شيءٌ ، فيُؤخذُ من سيئاتِ المظلومِ فتُوضَعُ على سيئاتِه .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي بنا وكان الحسَنُ يجيءُ وهو صغيرٌ فكان كلَّما سجَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وثَب على رقبتِه وظهرِه فيرفَعُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رفعًا رقيقًا حتَّى يضَعَه فقالوا : يا رسولَ اللهِ إنَّكَ تصنَعُ بهذا الغلامِ شيئًا ما رأَيْناكَ تصنَعُه بأحَدٍ فقال : ( إنَّه رَيْحانتي مِن الدُّنيا إنَّ ابني هذا سيِّدٌ وعسى اللهُ أنْ يُصلِحَ به بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِن المُسلِمينَ ) .
لا يَصْلُحُ لبَشَرٍ أن يسجدَ لبَشَرٍ ، ولو صَلَحَ أن يسجدَ بشرٌ لبَشَرٍ ، لَأَمَرْتُ المرأةَ أن تسجدَ لزوجِها من عِظَمِ حَقِّهِ عليها ، والذي نفسي بيدِه ، لو أَنَّ من قَدَمِهِ إلى مَفْرِقِ رأسِه قُرْحَةً تَنْبَجِسُ بالقَيْحِ والصَّدِيدِ ، ثم أَقْبَلَتْ تَلْحَسُه ، ما أَدَّتْ حَقَّه .
عن الرَّسولِ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: أنَّه قال لِأسماءَ بنتِ أبي بَكرٍ: إنَّ المرأةَ إذا بَلَغَت سِنَّ المَحيضِ، لا يَصلُحُ أنْ يُرى منْها إلَّا هذا وهذا. وأشارَ إلى وَجْهِه وكَفَّيه. .
إنَّ المرأةَ إذا بلغتِ المحيضَ لم يصلحْ أن يُرى منها إلا وجهَها وكفَّيها .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ: لا تَفوتُ صلاةٌ حتَّى يَجيءَ وقتُ الأُخرى .
لا مزيد من النتائج