نتائج البحث عن
«لا يصلح الخلع حتى يجيء من قبل المرأة . وقال سفيان مرة أخرى : لا بأس بالخلع إذا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَجُلًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ السَّاعةِ، فقال: ما أعدَدتَ لها؟ قال: ما أعدَدتُ لها مِن شَيءٍ -وقال سُفيانُ مَرَّةً: ما أعدَدتُ لها كَبيرَ شَيءٍ- ولَكِنِّي أُحِبُّ اللهَ ورَسولَه. قال: المَرءُ مَعَ مَن أحَبَّ، وقال سُفيانُ مَرَّةً أُخرى: أنتَ مَعَ مَن أحبَبتَ .
لقد هـممْتُ أنْ آمُرَ رَجُلًا فيُقيمَ الصَّلاةَ ثم آمُرَ فِتْياني -وقال سُفيانُ مرَّةً: فِتيانًا- فيُخالِفون إلى قَوْمٍ لا يَأْتونَـها، فيَحْرِقون عليهم بُيوتَـهم بِـحُزَمِ الـحَطَبِ، ولو علِمَ أَحَدُكم أنه يَـجِدُ عَظْمًا سَـمينًا أو مِرْماتَينِ حَسَنَتَينِ؛ إذًا لَشَهِدَ الصَّلاةَ، وقال سُفيانُ مرَّةً: العِشاءَ. .
إنَّ الكَذِبَ لا يَصلُحُ منه جِدٌّ ولا هَزلٌ -وقال عفَّانُ مرَّةً: جِدٌّ-. ولا يَعِدُ الرَّجُلُ صَبيًّا، ثُمَّ لا يُنجِزُ له. قال: وإنَّ محمَّدًا قال لنا: لا يَزالُ الرَّجُلُ يَصدُقُ حتى يُكتَبَ عندَ اللهِ صِدِّيقًا، ولا يَزالُ الرَّجُلُ يَكذِبُ حتى يُكتَبَ عندَ اللهِ كذَّابًا. .
مَن كان ذَبَحَ قَبلَ أن يُصَلِّيَ فليُعِدْ مَكانَها أُخرى، وقال مَرَّةً أُخرى: فليَذبَحْ، ومَن كان لم يَذبَحْ فليَذبَحْ باسمِ اللهِ. .
قال ابنُ عَبَّاسٍ: يَومُ الخَميسِ، وما يَومُ الخَميسِ؟ ثُمَّ بَكى حَتَّى بَلَّ دَمعُه -وقال مَرَّةً: دُموعُه- الحَصى، قُلنا: يا أبا العَبَّاسِ: وما يَومُ الخَميسِ؟ قال: اشتَدَّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَعُه، فقال: «ائتوني أكتُبْ لَكُم كِتابًا لا تَضِلُّوا بَعدَه أبَدًا»، فتَنازَعوا ولا يَنبَغي عِندَ نَبيٍّ تَنازُعٌ، فقالوا: ما شَأنُه أهَجَرَ -قال سُفيانُ: يَعني هَذى- استَفهِموه، فذَهَبوا يُعيدونَ عليه، فقال: «دَعوني، فالذي أنا فيه خَيرٌ مِمَّا تَدعوني إليه»، وأمَرَ بثَلاثٍ -وقال سُفيانُ مَرَّةً: أو أوصى بثَلاثٍ-قال: «أخرِجوا المُشرِكينَ مِن جَزيرةِ العَرَبِ، وأجيزوا الوفدَ بنَحوِ ما كُنتُ أُجيزُهم» وسَكَتَ سَعيدٌ عَنِ الثَّالِثةِ، فلا أدري أسَكَتَ عَنها عَمدًا -وقال مَرَّةً: أو نَسيَها- وقال سُفيانُ مَرَّةً: وإمَّا أن يَكونَ تَرَكَها أو نَسيَها .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن بَيعِ الثَّمَرِ بالتَّمرِ، ورَخَّصَ في العَريَّةِ أن تُباعَ بخَرصِها، يَأكُلُها أهلُها رُطَبًا، وقال سُفيانُ مَرَّةً أُخرى: إلَّا أنَّه رَخَّصَ في العَريَّةِ يَبيعُها أهلُها بخَرصِها يَأكُلونَها رُطَبًا، قال: هو سَواءٌ، قال سُفيانُ: فقُلتُ ليَحيى وأنا غُلامٌ: إنَّ أهلَ مَكَّةَ يقولونَ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَخَّصَ في بَيعِ العَرايا، فقال: وما يُدري أهلَ مَكَّةَ؟ قُلتُ: إنَّهم يَروونَه عن جابِرٍ، فسَكَتَ، قال سُفيانُ: إنَّما أرَدتُ أنَّ جابِرًا مِن أهلِ المَدينةِ، قيلَ لسُفيانَ: وليسَ فيه نَهى عن بَيعِ الثَّمَرِ حتَّى يَبدوَ صَلاحُه؟ قال: لا. .
لا يَنبَغي لِلقاضي -وقالَ سُفيانُ مَرَّةً: لِلحاكِمِ- أنْ يَحكُمَ بَينَ اثنَيْنِ وهو غَضبانُ. .
عَن أبي سَلَمةَ، قال: كُنتُ أرى الرُّؤيا أُعرى مِنها غَيرَ أنِّي لا أُزَمَّلُ حَتَّى لَقيتُ أبا قَتادةَ فذَكَرتُ ذلك له، فحَدَّثَني عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: الرُّؤيا مِنَ اللهِ، والحُلمُ مِنَ الشَّيطانِ، فمَن رَأى رُؤيا يَكرَهُها فلا يُخبِرْ بها وليَتفُلْ عَن يَسارِه ثَلاثًا، وليَستَعِذْ باللهِ مِن شَرِّها؛ فإنَّها لا تَضُرُّه، قال سُفيانُ مَرَّةً أُخرى: فإنَّه لَن يَرى شَيئًا يَكرَهُه .
ما يلبسُ المحرمُ من الثيابِ وقال سفيانُ مرةً : ما يترُكُ المحرمُ من الثيابِ فقال : لا يلبسُ القميصَ ولا البرنسَ ولا السراويلَ ولا العمامةَ ولا ثوبًا مسَّه الورَسُ ولا الزعفرانُ ولا الخفينِ إلا لمن لا يجدُ نعلينِ فمن لم يجدِ النعلينِ فليلبسِ الخفَّينِ وليقطعْهما حتى يكونا أسفلَ من الكعبينِ .
يوشِكُ أن تَضرِبوا وقالَ سفيانُ مرَّةً : أن يَضرِبَ النَّاسُ أَكْبادَ الإبلِ ، يطلُبونَ العلمَ ، لا يجدونَ عالمًا أعلَمَ من عالمِ أَهْلِ المدينةِ وقالَ قومٌ : هوَ العُمَريُّ ، قالَ : فقدَّموا مالِكًا .
يوشِكُ أنْ تَضرِبوا -وقال سُفيانُ مَرَّةً: أنْ يَضرِبَ النَّاسُ- أَكبادَ الإبِلِ، يَطلُبون العِلمَ، لا يَجِدون عالِمًا أَعلَمَ مِن عالِمِ أَهلِ المَدينَةِ. وقال قَومٌ: هو العُمَرِيُّ، قال: فقَدَّموا مالِكًا. .
من قال : ( سبحان اللهِ ) مئةَ مرةٍ قبل طلوعِ الشمسِ وقبل غروبِها ؛ كان أفضلَ من مئةِ بدنةٍ ، ومن قال : ( الحمدُ لله ) مئةَ مرةٍ قبلَ طلوعِ الشمسِ وقبلَ غروبِها ؛ كان أفضلَ من مئةِ فرسٍ يُحمَلُ عليها في سبيلِ اللهِ ، ومن قال : ( اللهُ أكبرُ ) مئةَ مرةٍ ، قبلَ طلوعِ الشمسِ وقبلَ غروبِها ، كان أفضلَ من عتقِ مئةِ رقبةٍ ، ومن قال : ( لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له ، له الملكُ ، وله الحمدُ ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ) مئةَ مرةٍ قبلَ طلوعِ الشمسِ وقبلَ غروبها ، لم يَجيءْ يومَ القيامةِ أَحَدٌ بعملٍ أفضلَ من عملِه ، إلا من قال مثلَ قوْلِه ، أو زاد عليه .
سألَ رجُلٌ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ما يلبَسُ المُحرِمُ مِنَ الثِّيابِ؟ -وقالَ سُفيانُ مرَّةً: ما يترُكُ المُحرِمُ مِنَ الثِّيابِ؟- فقالَ: لا يلبَسُ القميصَ، ولا البُرْنُسَ، ولا السَّراويلَ، ولا العِمامةَ، ولا ثَوبًا مسَّهُ الوَرْسُ ولا الزَّعفَرانُ، ولا الخُفَّيْنِ، إلَّا لِمَنْ لا يجِدُ نعلَيْنِ، فمَنْ لا يجِدُ نعلَيْنِ فَلْيَلْبَسِ الخُفَّيْنِ، ولْيقطَعْهُما حتَّى يكونا أسفَلَ مِنَ الكعبَيْنِ. .
مثَلُ المؤمنِ كالخامَةِ من الزَّرْعِ، تُفَيِّئُها الرِّياحُ، تَصرَعُها مَرَّةً وتَعدِلُها أُخرَى، حتَّى يأتيَهُ أجلُهُ، ومثَلُ الكافرِ مثَلُ الأَرْزةِ المُجْذِيةِ على أصلِها، لا يُقِلُّها شيءٌ حتَّى يكونَ انجِعافُها مرَّةً. .
إنَّ المرأةَ إذا بلغتِ المحيضَ ، لا يصلحُ أن يرى منها إلا هذا وأشار إلى الوجهِ ، والكفَّيْنِ .
لا مزيد من النتائج