نتائج البحث عن
«لا يصلح للمسلم نكاح الأمة اليهودية ولا النصرانية ، إنما أحل الله المحصنات من»· 15 نتيجة
الترتيب:
لا يُحصِنُ المسلِمَ اليهودِيَّةُ ولا النَّصرَانِيَّةُ ولا الحرَّ الأمةُ ولا الحرَّةَ العبدُ .
لا تُحصنِ المسلمَ اليهوديَّةُ ولا النَّصرانيَّةُ ، ولا الحرَّ الأمةُ ، ولا الحرَّةُ العبدَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَرَأَ عليه: {لَمْ يَكُنِ} وقَرَأَ فيها: (إنَّ ذاتَ الدِّينِ عندَ اللهِ الحَنيفيَّةُ لا اليهوديَّةُ ولا النَّصرانيَّةُ ولا المجوسِيَّةُ ومَنْ يَعْمَلْ خيرًا فلنْ يُكفَرَهُ). .
عن ابنِ عباسٍ, قال : إذا أسلمتِ اليهوديةُ أو النصرانيةُ تحت اليهوديِّ أو النصرانيِّ يُفرقُ بينهما . الإسلامُ يعلو ولا يُعلى .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في اليَهوديَّةِ أوِ النَّصرانيَّةِ تَكونُ تحتَ اليَهوديِّ أوِ النَّصرانيِّ فتسلَمُ فقالَ يفرَّقُ بينَهما الإسلامُ يعلو ولا يُعلَى عليهِ .
عن ابنِ عباسٍ أنه قال في اليهوديةِ أو النصرانيةِ تكونُ تحت اليهوديِّ أو النصرانيِّ فتسلم قال : يفرقُ بينهما الإسلامُ يَعلو ، ولا يُعلى .
إنَّ اللَّهَ أمرَني أَن أقرأَ علَيكَ القرآنَ ، فقرأَ عليهِ: لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا وقرأَ فيها: إنَّ الدِّينِ عندَ اللَّهِ الحَنيفيَّةُ المُسْلِمَةُ لا اليَهوديَّةُ ولا النَّصرانيَّةُ ولا المَجوسيَّةُ ، مَن يعمَلْ خيرًا لن يُكْفَرَهُ وقرأَ عَليهِ: لو أنَّ لابنِ آدمَ واديًا مِن مالٍ لابتَغى إليهِ ثانيًا ، ولو كانَ ثانيًا ، لابتَغَى إليهِ ثالثًا ، ولا يملأُ جوفَ ابنِ آدمَ إلاَّ التُّرابُ ، ويَتوبُ اللَّهُ علَى مَن تابَ .
إنَّ اللَّهَ أمرَني أن أقرأَ عليكَ فقرأَ عليهِ : لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فقرأَ فيها : إنَّ ذاتَ الدِّينِ عندَ اللَّهِ الحَنيفيَّةُ المُسْلِمَةُ لا اليَهوديَّةُ ، ولا النَّصرانيَّةُ ، مَن يعمَلْ خيرًا فَلن يُكْفرَهُ ، وقرأَ عليهِ : ولَو أنَّ لابنِ آدمَ واديًا مِن مالٍ لابتَغى إليهِ ثانيًا ، ولو لَهُ ثانيًا لابتَغى إليهِ ثالثًا ، ولا يملأُ جَوفَ ابنِ آدمَ إلاَّ التُّرابُ ، ويتوبُ اللَّهُ على من تابَ .
«إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى أمَرَني أن أَقرَأَ عليك القُرآنَ، قالَ: فقَرَأَ عليه {لَمْ يَكُنِ} وقَرَأَ عليه: إنَّ ذاتَ الدِّينِ عِنْدَ اللهِ الحَنيفيَّةُ السَّمْحةُ لا المُشرِكةُ ولا اليَهوديَّةُ ولا النَّصْرانيَّةُ، ومَن يَعمَلْ خَيْرًا فلن يُكفَروه، وقَرَأَ عليه: لو كانَ لابنِ آدَمَ وادٍ لابْتَغى إليه ثانِيًا، ولو أُعْطِيَ ثانِيًا لابْتَغى إليه ثالِثًا، ولا يَملَأُ جَوْفَ ابنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ، ويَتوبُ اللهُ على مَن تابَ». .
إِنَّ اللهَ أمرَنِي أنْ أقرأَ عليكَ ، فقرأَ عليهِ : لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ، فقرأَ فيها : إِنَّ ذاتَ الدِّينِ عندَ اللهِ : الحَنِيفِيَّةُ المُسْلِمَةُ ، لا اليَهودِيَّةُ ولا النَّصْرَانِيَّةُ ، مَنْ يَعْمَلْ خيرًا ، فَلَنْ يُكْفَرَهُ ، وقرأَ عليهِ : ولَوْ أنَّ لِابنِ آدمَ وادِيًا من مالٍ ، لابْتَغَى إليهِ ثانيًا ، ولَوْ كان لهُ ثانيًا ، لابْتَغَى إليهِ ثَالِثًا ، ولا يَمْلَأُ جَوْفَ ابنِ آدمَ إِلَّا التُّرَابُ ، ويَتُوبُ اللهُ على مَنْ تابَ .
نهى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن تُقَبِّلَ اليهوديةُ أو النصرانيةُ أو المجوسيةُ المسلمةَ، أو تَنْظُرَ إلى فرجِها. .
نهَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُقَبِّلَ اليهوديةُ أو النصرانيةُ أو المجوسيةُ المرأةَ المسلمةَ أو تنظرَ إلى فرجِهَا .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُقَبِّلَ اليهوديَّةُ أو النَّصرانيَّةُ أو المجوسيَّةُ المرأةَ المسلمةَ أو تنظُرَ إلى فَرْجِها .
نَهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ تقبِّلَ اليَهوديَّةُ أوِ النَّصرانيَّةُ أوِ المجوسيَّةُ المرأةَ المسلمةَ أو تَنظرَ إلى فرجِها. .
إِنَّ اللهَ أمرَنِي أنْ أَقْرَأَ عليكَ القرآنَ فقرأَ عليهِ : ( لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا ) ، و قرأَ فيها : " إِنَّ ذاتَ الدِّينِ الحَنِيفِيَّةُ المُسْلِمَةُ ، لا اليَهودِيَّةُ ، و لا النَّصْرَانِيَّةُ ، و ولا المجوسِيَّةُ ، مَنْ يَعْمَلْ خيرًا فَلَنْ يُكْفَرَهُ " و قرأَ عليهِ : " لَوْ أنَّ لِابنِ آدمَ وادِيًا من مالٍ لابْتَغَى إليهِ ثانيًا ، و لَوْ كان لهُ ثانيًا لابْتَغَى إليهِ ثَالِثًا 00 " إِلَخْ [ قال : ثُمَّ خَتَمَها بِما بَقِيَ مِنْها ] .
لا مزيد من النتائج