نتائج البحث عن
«لا يصلح من الحرير إلا ما كان في تكفيف أو تزرير»· 14 نتيجة
الترتيب:
لقينا عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وعلَينا مِن ثيابِ أَهْلِ فارسٍ - أو قالَ: كِسرى - فقالَ: برَّحَ اللَّهُ هذِهِ الوجوهَ، فرجَعنا فألقَيناها، ولبِسنا ثيابَ العرَبِ، فرجَعنا إليهِ فقالَ: أنتُمْ خيرٌ مِن قَومٍ أتَوني، وعليهِم ثيابُ قومٍ، لو رَضيَها اللَّهُ لَهُم، لم يُلبِسهُم إيَّاها، لا يَصلحُ - أو لا يحلُّ، إلَّا إصبُعَيْنِ أو ثلاثًا أو أربعًا يعني: الحريرَ .
قالَ عمرُ : لا يحلُّ أو لا ينبَغي منَ الحريرِ إلَّا هَكَذا وَهَكذا إصبعينِ عرضًا أو ثلاثةً أو أربعةً في لفاف أو زرارٍ .
من حلف في قطيعةِ رحِمٍ ، أو فيما لا يصلُحُ ، فبِرُّه ألَّا يُتِمَّ على ذلك .
مَن حلَف في قَطيعةِ رَحِمٍ، أو فيما لا يصلُحُ، فبِرُّهُ ألَّا يُتِمَّ على ذلك. .
حديث أبي عُثمانَ النَّهديِّ، عن عُثمانَ: نهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الحريرِ إلَّا ما كان قَدرَ إصبَعينِ [، أو ثلاثةٍ] .
لا يَصلُحُ الكذِبُ إلَّا في ثلاثٍ: كذِبُ الرَّجلِ امرأتَه ليُرْضِيها، أو إصلاحٌ بينَ النَّاسِ، أو كذِبٌ في الحَرْبِ. .
حديث: أنَّه كتب إلى عامِلِ الكوفةِ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن الحَريرِ [إلا ما كان فيه قدرُ إصبَعَينِ، أو ثلاثةٍ] .
أنَّ عثمانَ كتَب إلى عامِلِه بالكوفةِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عنِ الحريرِ ، إلا ما كان فيه قدرُ إصبَعَينِ ، أو ثلاثةٍ .
ما سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُرَخِّصُ في شيءٍ مِن الكَذِبِ إلَّا في ثَلاثٍ، كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "لا أَعُدُّه كاذِبًا: الرَّجُلُ يُصلِحُ بَيْنَ النَّاسِ ويقولُ القَوْلَ لا يُريدُ إلَّا الإصْلاحَ، والرَّجُلُ يقولُ في الحَرْبِ، والرَّجُلُ يُحدِّثُ امْرَأتَه والمَرْأةُ تُحدِّثُ زَوْجَها". .
لا يلبسُ الحريرَ في الدُّنيا إلا مَن لا خلاقَ له .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن جبريلَ عليهِ السَّلامُ عن ربِّهِ تعالى وتقدَّسَ قال من أَهانَ لي وليًّا فقد بارزني بالمحاربةِ ما تردَّدتُ عن شيءٍ أنا فاعلُه ما تردَّدتُ في قبضِ عبدي المؤمنِ يَكرَه الموتَ وأَكرَه مساءتَه ولا بدَّ لهُ منهُ وإنَّ من عبادي المؤمنينَ من يريدُ بابًا منَ العبادةِ فأَكفُّهُ عنهُ لا يدخلُه عُجبٌ فيفسِدُه ذلِكَ وما تقرَّبَ إليَّ عبدي بمثلِ ما افترضتُ عليهِ ولا يزالُ عبدي يتَنفَّلُ لي حتَّى أحبَّهُ ومن أحببتُه كنتُ لهُ سمعًا وبصرًا أو يدًا ومؤيِّدًا دعاني فأجبتُه وسألني فأعطيتُه ونصحَ لي فنصحتُ لهُ وإنَّ من عبادي من لا يصلحُ إيمانَه إلَّا الغنى ولو أفقرتُه لأفسدَه ذلِك وإنَّ من عبادي من لا يصلحُ إيمانَه إلَّا الصِّحَّةُ ولو أسقمتُه لأفسدُه ذلِك وإنَّ من عبادي من لا يصلحُ إيمانَه إلَّا السَّقَمُ ولو أصححتُه لأفسدَه ذلِك إنِّي أدبِّرُ عبادي بعلمي بما في قلوبِهم إنِّي عليمٌ خبيرٌ .
ما سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يرخِّصُ في شيءٍ منَ الكذبِ إلَّا في ثلاثٍ : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لا أعدُّهُ كذَّابًا الرَّجلُ يصلحُ بينَ النَّاسِ ، ويقولُ القولَ لا يريدُ بهِ إلَّا الإصلاحَ ، والرَّجلُ يقولُ في الحربِ ، والرَّجلُ يحدِّثُ امرأتَه والمرأةُ تحدِّثُ زوجَها .
ما سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُرَخِّصُ في شيءٍ مِن الكَذِبِ إلَّا في ثَلاثٍ، كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: "لا أَعُدُّه كَذِبًا: الرَّجُلُ يُصلِحُ بَيْنَ النَّاسِ، ويَقولُ القَوْلَ لا يُريدُ به إلَّا الإصْلاحَ، والرَّجُلُ يَقولُ في الحَرْبِ، والرَّجُلُ يُحَدِّثُ امْرَأتَه، والمَرْأةُ تُحَدِّثُ زَوْجَها". .
ما سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُرخِّصُ في شيءٍ منَ الكَذبِ إلَّا في ثلاثٍ، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا أَعُدُّهُ كذَّابًا: الرجُلُ يُصلِحُ بيْنَ النَّاسِ يقولُ القولَ لا يُريدُ به إلَّا الإصلاحَ، والرجُلُ يقولُ القولَ في الحرْبِ، والرجُلُ يُحدِّثُ امرأتَهُ، والمرأةُ تُحدِّثُ زوْجَها. .
لا مزيد من النتائج