نتائج البحث عن
«لا يصلح من الكذب جد ولا هزل ، ذلك بأن الله يقول : يا أيها الذين آمنوا اتقوا»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال عبدُ اللهِ ، رضي اللهُ عنه : لا يصلُحُ منَ الكذِبِ جِدٌّ ولا هَزلٌ .
عن عبدِ اللهِ رضيَ اللهُ عنهُ قال : لا يَصْلُحُ شيءٌ مِنَ الكَذِبِ في جدٍ ولا هَزْلٍ .
إنَّ شرارَ الروايا روايا الكذبِ ، ولا يصلحُ من الكذبِ جِدٌّ ولا هزلٌ ، ولا يَعِدِ الرجلُ ابنَه ، ثم لا يُنجزُ له . إنَّ الصدقَ يهدي إلى البرِِّ . . .
لا يَصلُحُ الكذبُ في جدٍّ ، ولا هزلٍ وأَكْذَبُ النَّاسِ الصُّنَّاعُ ، وقيلَ : وما الصُّنَّاعُ قالَ العامِلُ بيديهِ .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال لا يصلحُ الكذبُ في جدٍّ ولا هزلٍ ، ولا أن يَعِدَ أحدُكم ولدَه شيئًا ثم لا يُنجزُ له .
أكذبُ الناسِ الصنَّاعُ [يعني حديث: لا يَصلُحُ الكذبُ في جدٍّ، ولا هزلٍ وأَكْذَبُ النَّاسِ الصُّنَّاعُ، وقيلَ : وما الصُّنَّاعُ قالَ العامِلُ بيديهِ] .
أكذبُ الناسِ الصنَّاعُ. [يعني حديث: لا يَصلُحُ الكذبُ في جدٍّ، ولا هزلٍ وأَكْذَبُ النَّاسِ الصُّنَّاعُ، وقيلَ : وما الصُّنَّاعُ قالَ العامِلُ بيديهِ] .
إنَّ الكَذِبَ لا يَصلُحُ منه جِدٌّ ولا هَزلٌ -وقال عفَّانُ مرَّةً: جِدٌّ-. ولا يَعِدُ الرَّجُلُ صَبيًّا، ثُمَّ لا يُنجِزُ له. قال: وإنَّ محمَّدًا قال لنا: لا يَزالُ الرَّجُلُ يَصدُقُ حتى يُكتَبَ عندَ اللهِ صِدِّيقًا، ولا يَزالُ الرَّجُلُ يَكذِبُ حتى يُكتَبَ عندَ اللهِ كذَّابًا. .
علَّمَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خُطبةَ الحاجةِ أنِ الحمدُ للَّهِ نستعينُهُ ونَستغفرُهُ ونعوذُ بِهِ من شُرورِ أنفسِنا من يَهْدِ اللَّهُ فلا مُضلَّ لَهُ ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ لَهُ وأشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ يا أيُّها الَّذينَ آمنوا ( اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ) ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ) ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ) .
عَلَّمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خُطبةَ الحاجةِ: إنَّ الحَمدَ للهِ نستعينُه ونستغفرُه، ونعوذُ به من شرورِ أنفُسِنا، من يَهْدِ اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومن يُضْلِلْ فلا هاديَ له، وأشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورَسولُه، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1]، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102]، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} [الأحزاب:70 - 71] .
علَّمَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُطبةَ الحاجةِ: إنَّ الحَمدَ للهِ، نَستَعينُه، ونَستَغفِرُه، ونَعوذُ باللهِ مِن شُرورِ أنْفُسِنا، مَن يَهدِهِ اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ محمدًا عَبدُهُ ورَسولُه، يا أيُّها الذين آمَنوا اتَّقوا اللهَ الذي تَساءَلون به والأرحامَ، إنَّ اللهَ كان عليكم رَقيبًا، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102]، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 70 - 71]. .
الحمدُ للَّهِ نحمدُهُ ونستعينُهُ ونستغفرُه، ونعوذُ باللَّهِ من شرورِ أنفسِنا، وسيِّئاتِ أعمالِنا، من يَهدِ اللَّهُ فلا مُضلَّ لَهُ ومن يضلل فلا هاديَ لَهُ وأشْهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأشْهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ ثمَّ يقرأُ الآياتِ الثَّلاثَ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا .
كان عبدُ اللهِ يقولُ : إن الكذَّابَ لا يَصلحُ منه جَدٌّ ولا هَزْلٌ . قال عفانُ مرةً : جَدٌّ . وَلَا يَعِدُ الرَّجُلُ صَبِيًّا ثم لا يُنجزُ له ، قال : وإن محمدًا قال لنا : لا يَزالُ الرجلُ يَصدقُ حتى يُكتبَ عند اللهِ صدِّيقًا ولا يَزالُ الرجلُ يَكذبُ حتى يُكتبَ عند اللهِ كذَّابًا .
«إنَّ الكَذِبَ لا يَصْلُحُ منهُ جِدٌّ ولا هَزْلٌ، ولا أنْ يَعِدَ الرَّجُلُ ابنَهُ ثُمَّ لا يُنجِزُ لهُ، إنَّ الصِّدْقَ يَهْدي إلى البِرِّ، وإنَّ البِرَّ يَهْدي إلى الجَنَّةِ، وإنَّ الكَذِبَ يَهْدي إلى الفُجورِ، وإنَّ الفُجورَ يَهْدي إلى النَّارِ، إنَّه يُقالُ للصَّادِقِ: صَدَقَ وبَرَّ، ويُقالُ للْكاذِبِ: كَذَبَ وفَجَرَ، وإنَّ الرَّجُلَ ليَصْدُقُ حتَّى يُكْتَبَ عندَ اللهِ صِدِّيقًا، ويَكْذِبُ حتَّى يُكْتَبَ عندَ اللهِ كذَّابًا». .
لا مزيد من النتائج