نتائج البحث عن
«لا يصلي على جنازة غير متوضئ ، فإن فعل أعاد الصلاة ما لم يدفن الميت ، فإذا دفن»· 15 نتيجة
الترتيب:
ثم توفِّيَ فمكَث ثلاثةَ أيامٍ لا يُدفَنُ يدخُلُ عليه الناسُ أرسالًا أرسالًا يصلُّونَ عليه تدخلُ العُصبةُ تصلِّي وتسلِّمُ لا يصفُّونَ ولا يصلِّي بين يدَيهم مصلٍّ حتى فرَغ مَن يريدُ ذلك ثم دُفِن .
ثمَّ توُفِّيَ فمَكَثَ ثلاثةَ أيَّامٍ لا يُدفَنُ يدخلُ عليهِ النَّاسُ أرسالًا أرسالًا يصلُّونَ عليهِ، تدخلُ العصبةُ تصلِّي وتسلِّمُ لا يصفُّونَ ولا يصلِّي بينَ يديهم مصلٍّ ، حتَّى فرغَ من يريدُ ذلِكَ، ثمَّ دُفِنَ .
كنَّا مقدَمَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا حضرَ منَّا الميِّتُ آذنَّا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فحضرَهُ واستغفرَ لَهُ حتَّى إذا قُبِضَ انصرفَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومن معَهُ حتَّى يُدفَنَ وربَّما قعدَ ومن معَهُ حتَّى يُدفَنَ وربَّما طالَ حبسُ ذلِكَ عليهِ فلمَّا خشينا مشقَّةَ ذلِكَ عليهِ قالَ بعضُ القومِ لبعضٍ لو كنَّا لا نؤذِنُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بأحدٍ حتَّى يُقبَضَ فإذا قُبِضَ آذنَّاهُ ولم يَكُن عليهِ في ذلِكَ مشقَّةٌ ولا حَبسٌ ففعلنا ذلِكَ وَكُنَّا نؤذنُهُ بالميِّتِ بعدَ أن يموتَ فيأتيَهُ ويصلِّيَ عليهِ وربَّما انصرفَ وربَّما مَكَثَ حتَّى يُدفَنَ الميِّتُ وَكُنَّا على ذلِكَ حينًا ثمَّ قُلنا لو لم نُشخِصِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وحملنا جنائزَنا إليهِ حتَّى يصلِّيَ عليهِ عندَ بيتِهِ لَكانَ ذلِكَ أرفقَ بِهِ ففَعلنا فَكانَ ذلِكَ الأمرُ إلى اليومِ .
عن عبيدِ بنِ عُميرٍ قالَ إنَّ أَهلَ القبورِ يتوَكَّفونَ الأخبارَ فإذا أتاهمُ الميِّتُ قالوا ما فَعلَ فلانٌ فيقولُ صالِحٌ. فيقولونَ ما فعلَ فلانٌ فيقولُ ألَم يأتِكم فيقولونَ لا فيقولُ إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجِعونَ سلَكَ بِه غيرَ طريقِنا .
عن عبيدِ بنِ عميرٍ قالَ: إنَّ أَهلَ القبورِ يتوَكَّفونَ الأخبارَ، فإذا أتاهمُ الميِّتُ قالوا: ما فعلَ فلانٌ؟ فيقولُ: صالحٌ. فيقولونَ: ما فعلَ فلانٌ؟ فيقولُ: ألم يأتِكم فيقولونَ لا فيقولُ إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ سُلِكَ بِه غيرُ طريقِنا .
عن عبيدِ بنِ عمرو قال إنَّ أهلَ القبورِ يَتَوَكَّفُونَ الأخبارَ فإذا أتاهم الميتُ ، قالوا : ما فعل فلانٌ ؟ فيقولُ : صالِحٌ ، فيقولونَ : ما فعل فلان ؟ فيقولُ : ألم يأتكم ؟ فيقولون : لا : فيقولُ : إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ ، سَلَكَ بهِ غيرَ طريقنا .
كُنَّا مَقْدَمَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا حُضِر مِنَّا المَيِّتُ آذَنَّا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَضَره واستَغفَرَ له، حتَّى إذا قُبِضَ انصَرَف النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومَن معه حتَّى يُدفَنَ، ورُبَّما طالَ حَبسُ ذلكَ على نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا خَشِينا مَشقَّةَ ذلكَ عليه قالَ بَعضُ القَومِ لبَعضٍ: لو كُنَّا لا نُؤذِنُ النَّبيَّ بأحَدٍ حتَّى يُقبَضَ، فإذا قُبِضَ آذَنَّاهُ! فلم يَكُن عليه في ذلكَ مَشقَّةٌ ولا حَبسٌ، ففَعَلْنا ذلكَ، وكُنَّا نُؤذِنُه بالمَيِّتِ بعدَ أن يَموتَ، فيَأتِيه فيُصَلِّي عليه، فرُبَّما انصَرَف، ورُبَّما مَكَث حتَّى يُدفَنَ المَيِّتُ، فكُنَّا على ذلكَ حِينًا، ثمَّ قلنا: لو لم يَشخَصِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وحَمَلْنا جَنازَتَنا إليه حتَّى يُصَلِّيَ عليه عِندَ بَيتِه لَكان ذلكَ أرفَقَ به، ففَعَلْنا فكان ذلكَ الأمرُ إلى اليَومِ. .
كنَّا مَقدمَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يعني المَدينةَ ، إذا حضرَ منَّا الميِّتُ آذنَّا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فحضرَهُ واستغفَرَ لهُ حتَّى إذا قُبِضَ انصرفَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ومن معَهُ حتَّى يُدفَنَ وربَّما طالَ حبسُ ذلِكَ علَى النبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فلمَّا خَشينا مشقَّةَ ذلِكَ علَيهِ قالَ بعضُ القومِ لبعضٍ: لَو كنَّا لا نؤذِنُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بأحَدٍ حتَّى يُقبَضَ فإذا قُبِضَ آذنَّاهُ فلم يَكُن علَيهِ في ذلِكَ مشقَّةٌ ولا حَبسٌ ففعَلنا ذلِكَ وَكُنَّا نؤذنُهُ بالميِّتِ بعدَ أن يموتَ فيأتيَهُ فيصلِّيَ عليهِ، فربَّما انصرفَ وربَّما مَكَثَ حتَّى يُدفَنَ الميِّتُ فَكُنَّا علَى ذلِكَ حينًا ثمَّ قلنا لَو لَم يَشخَصِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وحَملنا جِنازتَنا إليهِ حتَّى يصلِّيَ علَيهِ عندَ بيتِهِ لَكانَ ذلِكَ أرفقَ بهِ فَكانَ ذلِكَ الأمرُ إلى اليومِ .
مَن صلَّى على جِنازةٍ فله قيراطٌ ومَن قعَد حتَّى يُدفَنَ فله قيراطانِ فقالوا: مِثْلُ قَراريطِنا هذه قال لا بل مِثْلُ أُحُدٍ .
مَن تَبِعَ جِنازةً حتى يُصلِّيَ عليها؛ كان له مِن الأجرِ قيراطٌ، ومَن مَشى مع الجِنازةِ حتى تُدفَنَ؛ -وقال مَرَّةً: حتى يُدفَنَ- كان له مِن الأجرِ قيراطانِ، والقيراطُ مِثلُ أُحُدٍ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ بينما هو يصلي على جنازةٍ إذ سمع هاتفًا وهو يقول لا تسبقنا يرحمكَ اللهُ فانتظرَه حتى لحق بالصفِّ فذكر دعاءَه للميتِ إن تُعذِّبُه فكثيرًا عصاكً وإن تغفر لهُ ففقيرٌ إلى رحمتك ولما دُفِنَ قال طوبى لكَ يا صاحبَ القبرِ إن لم تكن عريفًا أو جابيًا أو خازنًا أو كاتبًا أو شرطيًّا فقال عمرُ خذوا الرجلَ نسألُه عن صلاتِه وكلامِه عمن هوَ قال فتوارى عنهم فنظروا فإذا أثَرُ قدمِه ذراعٌ فقال عمرُ هذا واللهِ الخضِرُ الذي حدَّثنا عنهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
نحو حديث: [مَن تَبِعَ جِنازةً حتى يُصلِّيَ عليها؛ كان له مِن الأجرِ قيراطٌ، ومَن مَشى مع الجِنازةِ حتى تُدفَنَ؛ -وقال مَرَّةً: حتى يُدفَنَ- كان له مِن الأجرِ قيراطانِ، والقيراطُ مِثلُ أُحُدٍ.] .
ما من دعاءٍ إلَّا بينه وبين السَّماءِ حجابٌ حتَّى يُصلَّى على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ ، فإذا فعل ذلك انخرق الحجابُ ، ودخل الدُّعاءُ ، وإذا لم يفعلْ رجع الدُّعاءُ .
مَن صلَّى على جِنازةٍ فله قِيراطٌ، ومَنِ انتَظَرها حتَّى يُقضَى قضاؤُها أو يُدفَنَ، فله قِيراطانِ. .
عن ابن عباس أنه قال في حديث طويل: لقد اختلف المسلمون في الموضعِ الذي يُحفَرُ له ، فقال قائلون : يُدفنُ في مسجدِه ، وقال قائلون : يُدفن مع أصحابِه . فقال أبو بكرٍ : إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول : ما قُبِضَ نبيٌّ إلا دُفن حيثُ يُقبضُ ، قال : فرفعوا فراشَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي تُوُفِّيَ عليه ، ثم دُفِنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسطَ الليلِ من ليلةِ الأربعاءِ .
لا مزيد من النتائج