نتائج البحث عن
«لا يصلي قبلها ولا بعدها»· 27 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنَ مسعودٍ كانَ يصلِّي بعدَها أربعَ ركعاتٍ أو ثمانٍ وكانَ لا يصلِّي قبلَها
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لا يصلي قبلَها ولا بعدَها في السَّفَرِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان لا يُصلِّي في السَّفرِ قبْلَها ولا بعدُ، يُريدُ قبْلَ الفرائضِ ولا بعدَها
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يصلِّي يومَ الفِطْرِ ولا يومَ النَّحْرِ قَبْلها ولا بعدها
ربَّما رُحْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يومِ الفِطْرِ والأضحى فلَمْ يكُنْ يُصلِّي قبْلَها ولا بعدَها
كانَ بعضُنا يغتسلُ وبعضُنا يتوضأُ فلاَ يصلَّي أحدٌ منِّا قبلَها ولا بعدَها حتَّى يخرجَ النَّبيُ صلَّى اللَّهُ عليِه وسلمَ
كانَ ابنُ عمرَ لا يزيدُ في السَّفرِ علَى ركعتَينِ ، لا يصلِّي قَبلَها ولا بعدَها فَقيلَ لهُ ما هذا قالَ هكَذا رأيتُ رسولَ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- يَصنعُ
عن أسامةِ بنُ زيدٍ ، قالَ: سأَلتُ طاوسًا عنِ التَّطوُّعِ في السَّفرِ فقالَ: وما يمنعُكَ ؟ فقالَ الحسنُ بنُ مُسلمٍ: أَنا حدِّثتُكَ ، أَنا سألتُ طاوسًا عن هذا فقالَ: قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فرضَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الصَّلاةُ في الحضرِ أربعًا ، وفي السَّفرِ رَكْعتينِ ، فَكَما يَتطوَّعُ هاهُنا قبلَها ومن بعدِها ، فَكَذلِكَ يصلِّي في السَّفرِ قبلَها وبعدَها
كانَ يصلِّي الهَجيرَ الَّتي تدعونَها الأولى ، حينَ تَدحَضُ الشَّمسُ ، وَكانَ يصلِّي العَصرَ حينَ يرجِعُ أحدُنا إلى رحلِهِ في أقصَى المدينةِ والشَّمسُ حيَّةٌ - ونَسيتُ ما قالَ في المغربِ - وَكانَ يستحبُّ أن يؤخِّرَ العشاءَ الَّتي تدعونَها العتَمةَ ، وَكانَ يَكْرَهُ النَّومَ قبلَها والحديثَ بعدَها ، وَكانَ ينفتِلُ من صلاةِ الغَداةِ حينَ يعرِفُ الرَّجلُ جَليسَهُ ، وَكانَ يقرَأُ بالسِّتِّينَ إلى المائةِ
كانَ يصلِّي الهجيرَ الَّتي تدعونَها الأولى ، حينَ تَدحضُ الشَّمسُ، وَكانَ يصلِّي العَصرَ ثم يرجعُ أحدُنا إلى رحلِهِ في أقصى المدينةِ والشَّمسُ حيَّةٌ قال ونَسيتُ ما قالَ في المغرِبِ قال وَكانَ يستحبُّ أن تُؤخَّرَ صلاةُ العِشاءِ الَّتي تدعونَها العتَمةَ قال وَكانَ يَكْرَهُ النَّومَ قبلَها والحديثَ بعدَها، وَكانَ ينفتلُ مِن صلاةِ الغداةِ حينَ يَعرِفُ الرَّجلُ جليسَهُ . وَكانَ يقرأُ بالسِّتِّينَ إلى المائةِ
كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، يصلي الظهر إذا زالت الشمس ، ويصلي العصر وإن أحدنا ليذهب إلى أقصى المدينة ويرجع والشمس حية ، ونسيت المغرب وكان لا يبًالي تأخير العشاء إلى ثلث الليل . قال : ثم قال : إلى شطر الليل ، قال : وكان يكره النوم قبلها والحديث بعدها ، وكان يصلي الصبح وما يعرف أحدنا جليسه الذي كان يعرفه ، وكان يقرأ فيها الستين إلى المائة
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، يُصلِّي الظُّهرَ إذا زالتِ الشَّمسُ ، ويُصلِّي العصرَ وإنَّ أحدَنا ليذهبُ إلى أقصَى المدينةِ ويرجعُ والشَّمسُ حيَّةٌ ، ونَسيتُ المغرِبَ وكان لا يبالي تَأخيرَ العِشاءِ إلى ثلُثِ اللَّيلِ . قال : ثمَّ قال : إلى شَطرِ اللَّيلِ ، قال : وكان يكرَه النَّومَ قبلَها والحديثَ بعدَها ، وكان يُصلِّي الصُّبحَ و ما يعرِفُ أحدُنا جَليسَه الَّذي كان يعرفُه ، وكان يقرأُ فيها السِّتينَ إلى المائةِ
حدِّثنا كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي المكتوبةَ ؟ قال : كان يُصلِّي الهَجيرَ الَّتي تَدْعونها الأُولى حينَ تدحَضُ الشَّمسُ ويُصلِّي العصرَ ثمَّ يرجِعُ أحدُنا إلى رَحْلِه في أقصى المدينةِ قال : ونسِيتُ ما قال في المغربِ قال : وكان يستحِبُّ أنْ يُؤخِّرَ العِشاءَ الَّتي تَدْعونها العَتَمةَ وكان يكرَهُ النَّومَ قبْلَها والحديثَ بعدَها وكان يَنْفتِلُ مِن صلاةِ الغَداةِ حينَ يعرِفُ الرَّجُلُ جليسَه وكان يقرَأُ بالسِّتِّينَ إلى المئةِ
كان يصلي الهَجيرَ، وهي التي تدْعونها الأُولى، حين تَدحَضُ الشمسُ، ويصلي العصرَ، ثم يَرجِعُ أحدُنا إلى أهلِه في أقصى المدينةِ، والشمسُ حيَّةٌ، ونَسيتُ ما قال في المغرِبِ، قال : وكان يَستَحِبُّ أن يؤخِّرَ العشاءَ، قال : وكان يَكرَهُ النومَ قبلَها، والحديثَ بعدَها، وكان يَنفَتِلُ من صلاةِ الغَداةِ، حين يَعرِفُ أحدُنا جليسَه، ويقرَأُ من الستينَ إلى المائةِ .
كان يصلي الهَجيرَ، وهي التي تدْعونها الأُولى، حين تَدحَضُ الشمسُ، ويصلي العصرَ، ثم يَرجِعُ أحدُنا إلى أهلِه في أقصى المدينةِ، والشمسُ حيَّةٌ، ونَسيتُ ما قال في المغرِبِ، قال : وكان يَستَحِبُّ أن يؤخِّرَ العشاءَ، قال : وكان يَكرَهُ النومَ قبلَها، والحديثَ بعدَها، وكان يَنفَتِلُ من صلاةِ الغَداةِ ، حين يَعرِفُ أحدُنا جليسَه، ويقرَأُ من الستينَ إلى المائةِ .
كان يصلي الهَجيرَ، وهي التي تدْعونها الأُولى، حين تَدحَضُ الشمسُ، ويصلي العصرَ، ثم يَرجِعُ أحدُنا إلى أهلِه في أقصى المدينةِ، والشمسُ حيَّةٌ ، ونَسيتُ ما قال في المغرِبِ، قال : وكان يَستَحِبُّ أن يؤخِّرَ العشاءَ، قال : وكان يَكرَهُ النومَ قبلَها، والحديثَ بعدَها، وكان يَنفَتِلُ من صلاةِ الغَداةِ، حين يَعرِفُ أحدُنا جليسَه، ويقرَأُ من الستينَ إلى المائةِ .
دخلتُ أنا وأبي على أبي برزةَ الأسلميّ، فقال له أبي : كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلي المكتوبةَ ؟ فقال : كان يصلي الهجيرَ، التي تدعونها الأولى، حين تدحضُ الشمسُ، ويصلي العصرَ، ثم يرجع أحدُنا إلى رَحلهِ في أقصى المدينةِ، والشمسُ حيَّةٌ، ونسيتُ ما قال في المغربِ، وكان يستحب أن يؤخرَ العشاءَ، التي ندعونها العتَمة، وكان يكره النومَ قبلها والحديثَ بعدها، وكان ينفتِل من صلاة الغداةِ حين يعرف الرجلُ جليسَه، ويقرأ بالستين إلى المائةِ .
دخلتُ أنا وأبي على أبي برزةَ الأسلميّ، فقال له أبي : كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلي المكتوبةَ ؟ فقال : كان يصلي الهجيرَ، التي تدعونها الأولى، حين تدحضُ الشمسُ، ويصلي العصرَ، ثم يرجع أحدُنا إلى رَحلهِ في أقصى المدينةِ، والشمسُ حيَّةٌ، ونسيتُ ما قال في المغربِ، وكان يستحب أن يؤخرَ العشاءَ ، التي ندعونها العتَمة، وكان يكره النومَ قبلها والحديثَ بعدها، وكان ينفتِل من صلاة الغداةِ حين يعرف الرجلُ جليسَه، ويقرأ بالستين إلى المائةِ .
دخلتُ أنا وأبي على أبي برزةَ الأسلميّ، فقال له أبي : كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلي المكتوبةَ ؟ فقال : كان يصلي الهجيرَ، التي تدعونها الأولى، حين تدحضُ الشمسُ، ويصلي العصرَ، ثم يرجع أحدُنا إلى رَحلهِ في أقصى المدينةِ، والشمسُ حيَّةٌ، ونسيتُ ما قال في المغربِ ، وكان يستحب أن يؤخرَ العشاءَ، التي ندعونها العتَمة، وكان يكره النومَ قبلها والحديثَ بعدها، وكان ينفتِل من صلاة الغداةِ حين يعرف الرجلُ جليسَه، ويقرأ بالستين إلى المائةِ .
دخلتُ أنا وأبي على أبي برزةَ الأسلميّ، فقال له أبي : كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلي المكتوبةَ ؟ فقال : كان يصلي الهجيرَ، التي تدعونها الأولى، حين تدحضُ الشمسُ، ويصلي العصرَ، ثم يرجع أحدُنا إلى رَحلهِ في أقصى المدينةِ، والشمسُ حيَّةٌ ، ونسيتُ ما قال في المغربِ، وكان يستحب أن يؤخرَ العشاءَ، التي ندعونها العتَمة، وكان يكره النومَ قبلها والحديثَ بعدها، وكان ينفتِل من صلاة الغداةِ حين يعرف الرجلُ جليسَه، ويقرأ بالستين إلى المائةِ .
سمعتُ أبي يسألُ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ قال: كان لا يبالي بعضض تأخيرَها، - يعني العشاءَ - إلى نصفِ الليلِ؛ ولا يحبُّ النومَ قبلَها، ولا الحديثَ بعدَها. قال شُعبةُ: ثم لقيتُه بعدُ، فسألتُه قال: كان يصلي الظهرَ حين تزولُ الشمسُ، والعصرَ، يذهبُ الرجلُ إلى أقصى المدينةِ والشمسُ حيَّةٌ، والمغربَ – لا أدري أي حين ذكر– ثم لقيتُه بعدُ، فسألتُه فقال: وكان يصلي الصبحَ، فينصرفُ الرجلُ، فينظرُ إلى وجه جليسِه الذي يعرفُه، فيعرفُه. قال: وكان يقرأُ فيها بالستين إلى المائةِ.
دخلتُ أنا وأبي على أبي برزةَ الأسلميِّ، فسألناه عن وقتِ الصلواتِ، فقال كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلي الظهرَ حين تزولُ الشمسُ، والعصرُ، ويرجع الرجلُ إلى أقصى المدينةِ والشمس حيةٌ، ونسيتُ ما قال في المغربِ، ولا يبالي بتأخيرِ العشاءِ إلى ثلثِ الليلِ، ولا يحب النومَ قبلها ولا الحديثَ بعدها، ويصلى الصبحَ، فينصرف الرجلُ فيعرف جليسَه، وكان يقرأ في الركعتَين، أو أحداهما، ما بين الستينَ إلى المائةِ .
دخلتُ أنا وأبي على أبي برزةَ الأسلميِّ، فسألناه عن وقتِ الصلواتِ، فقال كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلي الظهرَ حين تزولُ الشمسُ، والعصرُ، ويرجع الرجلُ إلى أقصى المدينةِ والشمس حيةٌ، ونسيتُ ما قال في المغربِ ، ولا يبالي بتأخيرِ العشاءِ إلى ثلثِ الليلِ، ولا يحب النومَ قبلها ولا الحديثَ بعدها، ويصلى الصبحَ، فينصرف الرجلُ فيعرف جليسَه، وكان يقرأ في الركعتَين، أو أحداهما، ما بين الستينَ إلى المائةِ .
دخلتُ أنا وأبي على أبي برزةَ الأسلميِّ، فسألناه عن وقتِ الصلواتِ، فقال كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلي الظهرَ حين تزولُ الشمسُ، والعصرُ، ويرجع الرجلُ إلى أقصى المدينةِ والشمس حيةٌ، ونسيتُ ما قال في المغربِ، ولا يبالي بتأخيرِ العشاءِ إلى ثلثِ الليلِ ، ولا يحب النومَ قبلها ولا الحديثَ بعدها، ويصلى الصبحَ، فينصرف الرجلُ فيعرف جليسَه، وكان يقرأ في الركعتَين، أو أحداهما، ما بين الستينَ إلى المائةِ .
دخلتُ أنا وأبي على أبي برزةَ الأسلميِّ، فسألناه عن وقتِ الصلواتِ، فقال كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلي الظهرَ حين تزولُ الشمسُ، والعصرُ، ويرجع الرجلُ إلى أقصى المدينةِ والشمس حيةٌ ، ونسيتُ ما قال في المغربِ، ولا يبالي بتأخيرِ العشاءِ إلى ثلثِ الليلِ، ولا يحب النومَ قبلها ولا الحديثَ بعدها، ويصلى الصبحَ، فينصرف الرجلُ فيعرف جليسَه، وكان يقرأ في الركعتَين، أو أحداهما، ما بين الستينَ إلى المائةِ .
حدَّثني عمِّي عيسى بنُ طلحةَ قال : كنتُ معه في سفَرٍ فصلَّيتُ بعدما صلَّى هو ، فلم يزِدْ على ركعتينِ فقال له رجلٌ مِن قريشٍ : يا أبا محمدٍ ، ما لي أراكَ ترَكتَ ابنَ أخيكَ يصلِّي ولم تصلِّ أنتَ إلا ركعتينِ ؟ قال : إنِّي سايَرتُ ابنَ عُمرَ بين مكةَ والمدينةِ فلم يكُنْ يزيدُ على ركعتينِ فقال : لم يصلِّ قبلَها ، ولا بعدَها , وقال أصلِّي كما رأيتُ أصحابي يصلُّونَ وما أنا بمانعٍ أحدًا يستزيدُ مِن خيرٍ أرادَه
سمعتُ أبي يسألُ أبا برزةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . قال قلتُ : آنت سمعتَه ؟ قال فقال : كأنما أسمعك الساعةَ . قال : سمعتُ أبي يسألُه عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فقال : كان لا يُبالي بعض تأخيرها ( قال يعني العشاءَ ) إلى نصفِ الليلِ . ولا يحبُّ النومَ قبلها ولا الحديثَ بعدها . قال شعبةُ : ثم لقيتُه ، بعدُ ، فسألتُه فقال : وكان يصلي الظهرَ حين تزولَ الشمسُ . والعصرَ ، يذهبُ الرجلُ إلى أقصى المدينةِ ، والشمسُ حيةٌ . قال : والمغربُ ، لا أدري أي حينٍ ذكرَ . قال : ثم لقيتُه ، بعدُ ، فسألتُه . فقال : وكان يصلي الصبحَ فينصرف الرجلُ فينظرُ إلى وجهِ جليسِه الذي يعرفُ فيعرفُه . قال : وكان يقرأُ فيها بالستين إلى المائةِ
لا مزيد من النتائج