نتائج البحث عن
«لا يضركم يا أهل مكة ألا تعتمروا ، فإن أبيتم فاجعلوا بينكم وبين الحرم بطن وادي»· 15 نتيجة
الترتيب:
فإن أبيتُم المباهلةَ فأسلِمُوا ولكم ما للمسلمين وعليكم ماعليهِم فإن أبيتُم فأعطونا الجزيةَ كما قال اللهُ تعالى قالوا ما نملكُ إلا أنفُسَنا قال فإن أبيتُم فإني أنبذُ إليكم على سواءٍ فقالوا لا طاقةَ لنا بحربِ العربِ ولكن نُؤدِّي الجزيةَ فجعل عليهم في كلِّ سنةٍ ألفيْ حُلَّةٍ ألفًا في صفرَ وألفًا في رجبَ فقال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لقد أتاني البشيرُ بهلكةِ أهلِ نجرانَ لو تمُّوا على الملاعنةِ .
فإن أبيتُم المباهلةَ فأسلِموا ولكم ما للمسلمين وعليكم ما عليهم فإن أبيتُم فأَعطوا الجزيةَ كما قال اللهُ قالوا ما نكلِّم إلا أنفُسَنا قال فإن أبيتُم فإني أنبذُ إليكم على سواءٍ قالوا ما لنا طاقةٌ بحربِ العربِ ولكن نؤدي الجزيةَ فجعل عليهم كلَّ سنةٍ ألفَي حُلَّةٍ ألفًا في صفَرَ وألفًا في رجبَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لقد أتاني البشيرُ بهلَكةِ أهلِ نجرانَ لو تموا على المُلاعنةِ .
قالَ ابنُ عبَّاسٍ: لا عُمرةَ على المَكِّيِّ إلَّا أن يخرُجَ منَ الحرَمِ ولا يَدخلُهُ إلَّا حرامًا فَقيلَ لابنِ عبَّاسٍ فإن خرجَ الرَّجلُ مِن مَكَّةَ قريبًا ؟ قالَ: نعَم، يَقضي حاجتَهُ، ويجعَلُ معَ قَضائِها عمرةً .
قُحِطَ أَهْلُ المدينةِ قَحطًا شديدًا ، فشَكَوا إلى عائشةَ ، فقالت انظُروا قبرَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاجعَلوا منهُ كوًى إلى السَّماءِ حتَّى لا يَكونَ بينَهُ وبينَ السَّماءِ سقفٌ ، قالَ ففَعلوا ، فمُطِرنا مطرًا حتَّى نبتَ العُشبُ ، وسمنَتِ الإبلُ حتَّى تفتَّقت منَ الشَّحمِ ، فسُمِّيَ عامَ الفتقِ . .
قحِط أهلُ المدينةِ قَحطًا شديدًا فشكَوا إلى عائشةَ فقالت : انظُروا قبرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فاجعلوا منه كُوَّةً إلى السَّماءِ حتَّى لا يكونَ بينَه وبين السَّماءِ سَقفٌ ، قال : ففعلوا فمُطرنا مطرًا حتَّى نبتَ العشبُ ، وسمِنتِ الإبلُ حتَّى تفتَّقتْ من الشَّحمِ فسُمِّي عامَ الفَتقِ . .
[لَمَّا دُعُوا إلى المُباهَلةِ]... فإنْ أَبَيْتُم المباهَلةَ فأَسْلِموا، ولكُم ما للمُسلِمينَ، وعليكم ما عليهم، فإنْ أَبَيْتُم فأعطُوا الجِزْيةَ. فجَعَل عليهم كُلَّ سَنةٍ أَلْفَيْ حُلَّةٍ؛ ألفًا في صَفرٍ، وألفًا في رَجَبٍ، فقال عليه السَّلامُ: لقد أتاني البَشيرُ بهَلَكةِ أهلِ نَجْرانَ يموتون على المُلاعَنةِ. .
قُحِطَ أَهلُ المدينةِ قَحطًا شديدًا فشَكَوا إلى عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فقالت انظُروا قبر النَّبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاجعلوا منهُ كُوًى إلى السَّماءِ حتَّى لا يَكونَ بينَه وبينَ السَّماءِ سقفٌ ففعلوا فمُطِروا مَطرًا حتَّى نبتَ العشبُ وسمِنتِ الإبلُ حتَّى تفتَّقتْ منَ الشَّحمِ فسمِّيَ عامَ الفتقِ .
«يا أبا عامِرٍ ألا غَيَّرتَ؟» فتَلا هذه الآيةَ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا عليكُم أنفُسَكُم لا يَضُرُّكُم مَن ضَلَّ إذا اهتَدَيتُم} [المائِدةُ: 105] فغَضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: «أينَ ذَهَبتُم؟ إنَّما هيَ: يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا يَضُرُّكُم مَن ضَلَّ مِنَ الكُفَّارِ إذا اهتَدَيتُم». .
«يا أبا عامِرٍ، ألا غَيَّرتَ؟» فتَلا هذه الآيةَ {يا أيُّها الذينَ آمَنوا عليكُم أنفُسَكُم لا يَضُرُّكُم مَن ضَلَّ إذا اهتَدَيتُم} [المائدة: 105] فغَضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: «أينَ ذَهَبتُم؟ إنَّما هيَ: يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا يَضُرُّكُم مَن ضَلَّ مِنَ الكُفَّارِ إذا اهتَدَيتُم». .
عن أبي الجوزاءِ قال : قحطَ أهلُ المدينةِ قحطًا شديدًا، فشكوا إلى عائشةَ - رضيَ اللهُ عنها -، فقالت : انظروا قبرَ النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، فاجعلوا منه كوىً إلى السماءِ، حتى لا يكون بينَه وبين السماءِ سقفٌ، ففعلوا، فمطروا مطرًا حتى نبتَ العُشبُ، وسمنتِ الإبلُ، حتى تفتقتْ من الشحمِ، فسمِّيَ عامَ الفتقِ . .
كتب خالدُ بنُ الوليدِ إلى أهلِ فارسٍ : بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ منْ خالدِ بنِ الوليدِ إلى رُستمْ ومهرانَ في ملإِ فارسٍ . سلامٌ على منِ اتَّبعَ الهُدى ؛ أما بعدُ : فإنا ندعوكم إلى الإسلامِ، فإنْ أبيتُم ؛ فأَعطوا الجزيةَ عن يدٍ وأنتم صاغرونَ، فإنْ أَبيتُمْ ؛ فإنَّ معي قومًا يحبونَ القتلَ في سبيلِ اللهِ كما يحب فارسٌ الخمرَ . والسلامُ على منِ اتبعَ الهُدى . .
يا أَيُّها الناسُ ! إنكم لا تَدْعُونَ أَصَمَّ ولا غائبًا ، إن الذي تَدْعُونَه بينَكم وبينَ أعناقِ رِكَابِكم .
كتب خالدُ بنُ الوليدِ إلى أهلِ فارسٍ يدعوهم إلى الإسلامِ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ من خالدِ بنِ الوليدِ إلى رسيمٍ ومهرانَ وملأِ فارسَ سلامٌ على من اتَّبع الهدَى أما بعدُ فإنا ندعوكم إلى الإسلامِ فإنْ أبَيتم فأعطوا الجزيةَ عن يدٍ وأنتم صاغرونَ فإن أبيتم فإن معِي قومًا يحبونَ القتلَ في سبيلِ اللهِ كما تحبُّ فارسُ الخمرَ والسلامُ على مَن اتَّبع الهدَى .
انطَلَقْتُ في نفَرٍ مِن أصحابي حتَّى قَدِمْنا مكَّةَ، قال: فطلَبْنا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو فلمْ نُوافِقْه، فإذا قَريبٌ مِن ثَلاثِ مائةِ راجلٍ فرَجَعْنا، فلَقِيناه في المسجِدِ، فإذا شَيخٌ عليه بُرْدانِ قِطْريَّانِ وعِمامةٌ ليْس عليه قَميصٌ، فقال: مَن أنتُم؟ قُلْنا: مِن أهلِ العراقِ، قال: أنتُم يا أهلَ العراقِ تَكذِبون وتُكذِّبون وتَسْخَرون، قُلْنا: لا نَكذِبُ ولا نُكذِّبُ ولا نَسْخَرُ، قال: كمْ بيْنكم وبيْن الأيْلةِ؟ قُلنا: أربَعُ فَراسخَ، قال: يُوشِكُ أنَّ بَني قَنْطوراءَ بنِ كَرْكَرَ أنْ يَسوقَكُم مِن خُراسانَ وسِجِستانَ سَوقًا عَنيفًا، ثمَّ يَخرُجون حتَّى يَربِطوا خُيولَهم بنَهرِ دِجلةَ، قومٌ صِغارُ الأعيُنِ، خُنَّسُ الأُنوفِ، كأنَّ وُجوهَهم المَجانُّ المُطْرَقةُ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَأى رَجلًا يَقطَعُ من شَجَرِ الحَرَمِ ويُعلِفُه بَعيرًا له، قال: فقال: عليَّ بالرَّجلِ، فأُتِيَ به، فقال: يا عبدَ اللهِ، أمَا علِمْتَ أنَّ مكَّةَ حَرامٌ، لا يُعضَدُ عِضاهُها، ولا يُنَفَّرُ صَيدُها، ولا تَحِلُّ لُقَطَتُها إلَّا لمُعَرِّفٍ؟ فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، واللهِ ما حمَلَني على ذلك إلَّا أنَّ معي نِضوًا لي، فخَشيتُ ألَّا يُبلِّغَني أهْلي، وما معي زادٌ ولا نَفَقةٌ، فرَقَّ عليه بعدما همَّ به، وأمَرَ له ببَعيرٍ من إبلِ الصدَقةِ موقَّرًا صَحيحًا، فأَعْطاه إيَّاه، وقال: لا تَعودَنَّ أنْ تَقطَعَ من شَجرِ الحَرَمِ شيئًا. .
لا مزيد من النتائج