نتائج البحث عن
«لا يطلقها وهي حامل فيندمه الله ، فينفق عليها حملها ورضاعها حتى تفطمه»· 13 نتيجة
الترتيب:
إذا طلَّقَ الرجلُ امرأتَهُ وهو صحيحٌ سَوِيٌّ ثلاثًا فلا نفقةَ لها إلا أن تكونَ حاملًا فيُنْفِقُ عليها حتى تضعَ حملها للحاملِ المطلقةِ النفقةُ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ وعلى ذلك كان أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهي السُّنَّةُ .
أصَبْنا سبايا يومَ أوطاسٍ قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تُوطَأُ حامِلٌ حتى تَضَعَ حَمْلَها ولا غَيرُ حامِلٍ حتَّى تحيضَ حَيضةً. .
عنِ ابنِ عمرَ، أنَّهُ طلَّقَ امرأتَهُ وَهيَ حائضٌ، فذَكَرَ ذلِكَ عمرُ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ: مُرهُ فليُراجعها، ثمَّ يطلِّقها وَهيَ طاهرٌ، أو حامِلٌ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي وهو حامِلٌ أُمامةَ بنتَ أبي العاصِ بنِ الرَّبيعِ، وهيَ بنتُ زَينَبَ بنتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا رَكَعَ وضَعَها، وإذا قامَ حَمَلها حتَّى فرَغَ مِن صَلاتِه .
عن ابنِ عُمَرَ: أنَّه سُئِلَ عن المرأةِ التي تُوُفِّيَ عنها زَوْجُها وهي حامِلٌ، فقال: إذا وَضَعَتْ حَمْلَها فقد حَلَّتْ، فأخبَرَه رَجُلٌ من الأنصارِ أنَّ عُمَرَ قال: لو وَضَعَتْ وزَوْجُها على سَريرِه ولم يُدفَنْ بعدُ، حَلَّتْ. .
كانَ يُصَلِّي وهو حامِلٌ أُمامةَ بنتَ زَينَبَ، فإذا رَكَعَ وسَجَدَ وضَعَها، وإذا قامَ حَمَلَها .
عن عائشةَ قالت كان الناسُ والرجلُ يُطلِّقُ امرأتَه ما شاء أن يُطلِّقَها وهي امرأتُه ما شاء أن يُطلِّقُها وهي امرأتُه إذ ارتجَعها وهي في العِدَّةِ وإن طلَّقها مائةَ مرةٍ أو أكثر حتى قال رجلٌ لامرأتِه واللهِ لا أُطلِّقُك فتبِيني منِّي ولا آويك أبدًا قالت وكيف ذاك قال أُطلِّقُكِ فكلما همَّت عِدَّتُك أن تنقضي راجعتُكِ فذهبتِ المرأةُ حتى دخلت على عائشةَ فأخبرَتْها فسكتتْ عائشةُ حتى جاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَتْه فسكت النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى نزل القرآنُ { الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ . . . } قالت عائشةُ فاستأنفَ الناسُ الطلاقَ مُستقبلًا من كان طلَّق ومن لم يكن طلَّقَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج إلى الصَّلاةِ وهو حاملٌ على عاتقِه أُمامةَ بنتَ أبي العاصِ فكان إذا ركَع وضَعها عن عاتقِه وإذا فرَغ مِن سجودِه حمَلها على عاتقِه فلم يزَلْ كذلك حتَّى فرَغ مِن صلاتِه .
خرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صَلاةِ الظُّهرِ أو العَصْرِ -شَكَّ يَزيدُ- وهو حاملٌ أُمامةَ بنتَ أبي العاصِ، فإذا أرادَ أن يَركَعَ، وضَعَها، ثم ركَعَ، فإذا قامَ، حمَلَها، فلم يزَلْ يفْعَلُ ذلك حتى قضى صَلاتَه. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه كان يُصلِّي بالنَّاسِ وهو حاملٌ أُمامةَ بنتَ ابنتِه زَيْنبَ -وأبوها أبو العاصِ بنُ الرَّبيعِ- كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي وهو حاملٌ لهذه البِنتِ؛ إذا قام حمَلَها، وإذا سَجَدَ وَضَعَها. .
حاملٌ أُمامةَ ابنةَ زَينبَ -قال عبدُ الرَّزَّاقِ: على عاتقِه- فإذا رَكَعَ وسَجَدَ وَضَعَها، وإذا قام حَمَلَها. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي وهو حاملٌ أمامةَ بنتَ زينبَ ابنتِه فكان إذا قام حمَلها وإذا سجَد وضَعها .
أنَّه[صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ] صلَّى ذات يومٍ بالنَّاسِ وهو حاملٌ أُمامةَ بنتَ ابنتِه زينبَ فكان إذا سجد وضعَها وإذا قام حملها .
لا مزيد من النتائج