نتائج البحث عن
«لا يغرمه ، أو قال أحدهما : قتله حق ، وقال الآخر : قتله كتاب الله»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا مات ببطنٍ فقال أحدُهما: ألم يبلُغْكم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( مَن قتَله بطنُه لم يُعذَّبْ في قبرِه ) قال الآخَرُ: صدَقْتَ وقال الحوضيُّ: بلى .
كُنْتُ جالِسًا معَ سُلَيْمانَ بنِ صُرَدٍ وخالدِ بنِ عُرْفُطةَ، قالَ: فذَكَروا رَجُلًا ماتَ مِن بَطْنِه، قالَ: فكأنَّما اشْتَهَيا أن يُصَلِّيا عليه، قالَ: فقالَ أحَدُهما للآخَرِ: أَلَمْ يَقُلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «مَن قَتَلَه بَطْنُه فإنَّه لن يُعذَّبَ في قَبْرِه؟»، قالَ الآخَرُ: بَلى. .
كُنْتُ جالِسًا معَ سُلَيْمانَ بنِ صُرَدٍ وخالِدِ بنِ عُرْفُطةَ، قالَ: فذَكَروا رَجُلًا ماتَ مِن بَطْنِه، قالَ: فكأنَّما اشْتَهَيا أن يُصَلِّيا عليه، قالَ: فقالَ أحَدُهما للآخَرِ: أَلَمْ يَقُلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «مَن قَتَلَه بَطْنُه فإنَّه لن يُعذَّبَ في قَبْرِه»؟ قالَ الآخَرُ: بَلى. .
عن عَبدِ اللهِ بنِ يَسارٍ، قال: كُنتُ جالِسًا مَعَ سُلَيمانَ بنِ صُرَدٍ وخالِدِ بنِ عُرفُطةَ، قال: فذَكَروا رَجُلًا ماتَ مِن بَطنِه، قال: فكَأنَّما اشتَهَيا أن يُصَلِّيا عليه، قال: فقال أحَدُهما للآخَرِ: ألَم يَقُلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَن قَتَلَه بَطنُه فإنَّه لَن يُعَذَّبَ في قَبرِه»؟ قال الآخَرُ: بَلى. .
«مَن قَتَلَه بَطنُه فلَن يُعَذَّبَ في قَبرِه» قال الآخَرُ: بَلى .
قالَ سُلَيمانُ بنُ صُردٍ لخالدِ بنِ عُرفُطةَ أو خالدٌ لسُلَيمانَ : أما سمِعتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : مَن قتلَهُ بطنُهُ لم يُعَذَّبْ في قبرِهِ ؟ فقالَ أحدُهُما لصاحبِهِ : نعَم .
عن ابنِ جُرَيْجٍ قالَ: أَخبَرَني عَبْدُ العَزيزِ بنُ عُمَرَ عن كِتابٍ لعُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزيزِ قالَ: بَلَغَنا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى فيمَن قُتِلَ يَوْمَ أَضْحى أو فِطْرٍ بأنَّ دِيَتَه على النَّاسِ جَماعةً؛ لأنَّه لا يُدْرى مَن قَتَلَه. .
اشتَدَّ غَضَبُ اللهِ عزَّ وجلَّ على رَجُلٍ قتَلَهُ نَبيُّهُ -وقال رَوْحٌ: قتَلَهُ رسولُ اللهِ- واشتَدَّ غَضَبُ اللهِ على رَجُلٍ تسَمَّى بمَلِكِ الأملاكِ؛ لا مَلِكَ إلَّا اللهُ عزَّ وجلَّ. .
أنَّ عُمرَ ، رضي اللهُ عنه ، كان يقولُ في الذي يُقتَصُّ منه ثم يموتُ : قَتلُه حقٌّ لا دِيَةَ له .
إنِّي لَقائمٌ يومَ بدرٍ بينَ غُلامينِ حديثةٌ أسنانُهُما، تَمنَّين لو أنِّي بينَ أضلُعٍ منهما فغمزَني أحدُهُما فقالَ: يا عمُّ، أتعرِفُ أبا جَهْلٍ ؟ فقُلتُ: وما حاجتُكَ إليهِ يا ابنَ أخي ؟ قالَ: أُخْبِرَت أنَّهُ يسبُّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، والَّذي نَفسي بيدِهِ لئِن رأيتَهُ، لا يُفارقُ سَوادي سَوادُهُ، حتَّى يموتَ الأعجلُ منَّا، فعَجِبْتُ لذلِكَ، وغمزَني الآخرُ فقالَ: مثلَها فلَم أنشَب أن نَظرتُ إلى أبي جَهْلٍ يجولُ في النَّاسِ، فقلتُ: ألا تَريانِ هذا صاحبُكُما الَّذي تَسأَلانِ عنهُ، فابتَدراهُ، فضَرباهُ بسيفِهِما حتَّى قتلاهُ ثمَّ أتَيا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبَراهُ، فقالَ أيُّكما قتلَهُ ؟ قالَ كلُّ واحدٍ منهما، أَنا قتلتَهُ، قالَ أمسَحتُما بِسيفَيكُما ؟ قالا: لا، قالَ: في النَّظَر في السَّيفينِ، فقالَ كلاكُما قتلَهُ وقضى بسَلبِهِ لمعاذِ بنِ عَمرو بنِ الجموحِ .
من قتلهُ بطنهُ لم يُعَذّبْ في قبرهِ ؟ فقال أحدهما لصاحبهِ : نعم .
بينما أنا واقفٌ بيْنَ الصَّفِ يومَ بدرٍ نظَرْتُ عن يميني وعن شِمالي فإذا أنا بيْنَ غلامينِ مِن الأنصارِ فبينما أنا كذلك إذ غمَزني أحدُهما فقال: أيْ عمِّ هل تعرِفُ أبا جهلِ بنَ هشامٍ ؟ فقُلْتُ: نَعم وما حاجتُك إليه يا ابنَ أخي ؟ فقال: أُخبِرْتُ أنَّه يسُبُّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والَّذي نفسي بيدِه لو رأَيْتُه لا يُفارِقُ سوادي سوادَه حتَّى يموتَ الأعجَلُ منَّا قال: فأعجَبني قولُه، قال: فغمَزني الآخَرُ وقال مثلَها فلم أنشَبْ أنْ رأَيْتُ أبا جهلٍ يجولُ بيْنَ النَّاسِ فقُلْتُ لهما: هذا صاحبُكما الَّذي تَسَلاني عنه فابتدراه فضرَباه بسيفَيْهما فقتَلاه ثمَّ أتَيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَراه بما صنَعا فقال: ( أيُّكما قتَله ؟ ) فقال كلُّ واحدٍ منهما أنا قتَلْتُه فقال: ( هل مسَحْتُما سيفَيْكما ؟ ) قُلْنا: لا، قال: فنظَر في السَّيفينِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( كلاكما قتَله ) ثمَّ قضى بسلَبِه لمُعاذِ بنِ عمرِو بنِ الجَموحِ قال: والرَّجلانِ مُعاذُ بنُ عمرِو بنِ الجموحِ ومُعاذُ بنُ عفراءَ .
قتل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ خَيبرَ مسلمًا بكافرٍ قتلَه غِيلةً وقال : أنا أَوْلى أو أحقُّ من أَوْفى بذِمَّتِه .
لا مزيد من النتائج