نتائج البحث عن
«لا يغشاها زوجها»· 19 نتيجة
الترتيب:
كانت أمُ حبيبةَ تُستَحاضُ , وكان زوجُها يغشاها .
كانت أمُّ حبيبةَ تستحاضُ وكان زوجُها يغشاها
كانت أمُّ حبيبةَ تُستحاضُ فكان زوجُها يَغشاها
عن عِكرمةَ قال: كانت أمُّ حبيبةَ تُستحاضُ وكانَ زوجُها يغشاها
أنَّ رفاعةَ بنَ شموالٍ طلَّقَ امرأتَهُ على عهد رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثًا فنكحها عبدُ الرحمنِ بنُ الزبيرِ فاعترضَ عنها فلم يستطعْ أن يغشاها ففارقها فأرادَ رفاعةُ أن يَنكحها وهو زوجها الأولُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يَحِلُّ لكِ حتى تذوقي عُسَيْلَتَهُ
كانت أُمُّ حَبيبةَ تُستَحاضُ، فكان زَوجُها يَغشاها. .
كانت أمُ حبيبةَ تُستَحاضُ , وكان زوجُها يغشاها . .
كانَت أُمُّ حَبيبةَ تُسْتَحاضُ، وكانَ زَوْجُها يَغْشاها. .
كانت أمُّ حبيبةَ تستحاضُ وكان زوجُها يغشاها .
كانت أمُّ حبيبةَ تُستحاضُ فكان زوجُها يَغشاها .
عن عِكرمةَ قال: كانت أمُّ حبيبةَ تُستحاضُ وكانَ زوجُها يغشاها .
أنَّ رفاعةَ بنَ شموالٍ طلَّقَ امرأتَهُ على عهد رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثًا فنكحها عبدُ الرحمنِ بنُ الزبيرِ فاعترضَ عنها فلم يستطعْ أن يغشاها ففارقها فأرادَ رفاعةُ أن يَنكحها وهو زوجها الأولُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يَحِلُّ لكِ حتى تذوقي عُسَيْلَتَهُ .
أنَّ رِفاعةَ بنَ سموالٍ طَلَّقَ امرَأتَه تَميمةَ بنتَ وهبٍ في عَهدِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثًا، فنَكَحَها عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ الزَّبِيرِ، فاعتَرَضَ عَنها، فلَم يَستَطِعْ أن يَغشاها، ففارَقَها، فأرادَ رِفاعةُ أن يَنكِحَها -وهو زَوجُها الأوَّلُ، الذي كانَ طَلَّقَها- فبَلَغَ ذلك رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَهاهُ عَن تَزويجِها، وقال: (لا تَحِلُّ حَتَّى تَذوقَ العُسَيلةَ). .
تَترُكوا المدينَةَ كأخيَرِ ما كانَتْ، لا يغشاها إلا العَوافِ .
تَترُكونَ المدينةَ على خيرِ ما كانتْ ، لا يَغْشاها إلَّا الْعَوَافِي ، وآخِرُ مَنْ يُحشَرُ راعِيانِ من مُزيْنةَ يُريدانِ المدينةَ ، يَنْعِقَانِ بغنمِهما ، فيَجِدانِها وُحوشًا ، حتى إذا بلَغا ثَنِيَّةَ الوداعِ ، خَرَّا على وُجوهِهِما .
يَترُكونَ المَدينةَ على خَيرِ ما كانَت، لا يَغشاها إلَّا العَوافي، يُريدُ عَوافيَ السِّباعِ والطَّيرِ، ثُمَّ يَخرُجُ راعيانِ مِن مُزَينةَ يُريدانِ المَدينةَ، يَنعِقانِ بغَنَمِهما، فيَجِدانِها وحشًا، حتَّى إذا بَلَغا ثَنيَّةَ الوداعِ خَرَّا على وُجوهِهما. .
في قولِه: {إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى} [النجم: 16]، قال: يَغشَاها رَفْرَفٌ مِن طيرٍ خُضْرٍ. .
يَتْرُكون الـمَدينةَ على خَيرِ ما كانتْ عليه، لا يَغْشاها إلَّا العَوافِـي -قال: يُريدُ عَوافِـيَ السِّباعِ والطَّيْرِ-، وآخِرُ مَن يُـحْشرُ رَاعِيانِ مِن مُزَيْنةَ، يَنعِقان بِغَنَمِهما، فيَجِداها وُحوشًا، حتَّـى إذا بَلَغا ثَنِيَّةَ الوَداعِ حُشِرَا على وُجوهِهما -أو: خَرَّا على وُجوهِهما. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قوله { إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى } قال يَغشاها رَفرفٌ من طيرٍ خُضرٍ .
لا مزيد من النتائج