نتائج البحث عن
«لا يفتح القسطنطينية ولا الديلم ولا الطبرستان إلا رجل من بني هاشم»· 12 نتيجة
الترتيب:
ثلاثٌ ـ والذي نفسي بيدِه إن كنتُ حالفًا عليهنَّ ـ لا يَنقصُ مالٌ من صدقةٍ، فتصدقوا، ولا يعفو عبدٌ عن مظلمةٍ يبتغي بها وجهَ اللهِ إلا رفعه اللهُ بها عزًّا ـ وقال أبو سعيدٍ مولى بني هاشمٍ: إلا زاده اللهُ بها عزًّا ـ يومَ القيامةِ، ولا يفتحُ عبدٌ بابَ مسئلَةٍ إلا فتح اللهُ عليه بابَ فقرٍ. .
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالَ : ثلاثٌ والَّذي نَفسُ محمَّدٍ بيدِهِ ، إن كُنتُ لَحالفًا علَيهنَّ لا ينقُصُ مالٌ من صدقةٍ فتصدَّقوا ، ولا يَعفو عبدٌ عن مَظلِمةٍ يبتَغي بِها وجهَ اللَّهِ إلَّا رفعَهُ اللَّهُ بِها عِزًّا وقالَ أبو سعيدٍ مولى بَني هاشمٍ : إلا زادَهُ اللَّهُ بِها عزًّا يومَ القيامةِ ، ولا يفتَحُ عبدٌ بابَ مَسألةٍ إلَّا فتحَ اللَّهُ عليهِ بابَ فقرٍ .
إنَّ اللَّهَ اطَّلعَ على عبادِه فاختارَ منَ الخلقِ العربَ واختارَ منَ العربِ مُضرَ واختارَ من مُضرَ قريشًا واختارَ من قريشٍ بني هاشمٍ واختارني من بني هاشمٍ فأنا من خِيارٍ إلى خيارٍ فمن أحبَّ العربَ فبحبِّي أحبَّهم ومن أبغضَ العربَ فبِبُغضيَ أبغضَهم لا يحبُّهم إلاَّ مؤمنٌ تقيٌّ ولا يبغضُهم إلاَّ منافِقٌ رديءٌ .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ اطَّلع على عبادِه فاختار من الخلقِ العربَ واختار من العربِ مُضَرَ واختار من مُضَرَ قريشًا واختار من قريشٍ بني هاشمٍ واختارني من بني هاشمٍ ، فأنا من خِيارٍ إلى خِيارٍ ، فمن أحبَّ العربَ فبحبِّي أحبَّهم ومن أبغض العربَ فببُغضي أبغضهم ، لا يُحبُّهم إلَّا مؤمنٌ تقيٌّ ولا يُبغِضُهم إلَّا منافقٌ رديٌّ .
كان عثمانُ من بني عبدِ شمسٍ ، وجبيرُ من بني نوفلَ ، فأشارَ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بما ذكرَه إلى شأنِ الصحيفةِ القاطعةِ التي كتبتْها قريشٌ على أن لا يجالسوا بني هاشمٍ ولا يبايعوهم ولا يناكحوهم ، وبقوا على ذلك سنةً ، ولم يدخلْ في بيعتِهم بنو المطلبِ : بل خرجوا مع بني هاشمٍ في بعضِ الشعابِ .
ثلاثٌ والذي نفسُ محمدٍ بيدِه إن كنتُ لحالفًا عليهِنَّ : لا يَنقُصُ مالٌ مِن صدقَةٍ فتصدَّقوا ، ولا يعفو رجلٌ عن مظلمةٍ يُريدُ بها وجهَ اللهِ إلا رفَعه بها عِزًّا يومَ القيامةِ ، ولا يَفتحُ رجلٌ على نفسِه بابَ مسألةٍ إلا فتَح اللهُ عليه بابَ فقرٍ .
عَن أبي كَثيرٍ مَولَى بَني هاشِمٍ، أنَّه سَمِعَ أبا ذَرٍّ الغِفاريَّ صاحِبَ رَسولِ اللَّهِ عَلَيهِ السَّلامُ يَقولُ: كَلِماتٌ مَن ذَكَرَهُنَّ مِائةَ مَرَّةٍ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ: اللَّهُ أكبَرُ، وَسُبحانَ اللَّهِ، والحَمدُ لِلَّهِ، وَلا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وَحدَه لا شَريكَ لَه، وَلا حَولَ وَلا قُوَّةَ إلَّا باللَّهِ، ثُمَّ لَو كانَتْ خَطاياهُ مِثلَ زَبَدِ البَحرِ؛ لَمَحَتْهُنَّ. .
ثلاثٌ والذي نفسي بيدِه إن كنتُ لحالِفًا عليهِن : لا يَنْقُصُ مالٌ من صدقةٍ ؛ فتَصَدَّقوا ، ولا يََعْفُو عبدٌ عن مَظْلِمَةٍ يبتغي بها وجهَ اللهِ إلا رفعه اللهُ بها درجةً يومَ القيامةِ ، ولا يفتحُ رجلٌ على نفسِه بابَ مسألةٍ إلا فتح اللهُ [ عليه ] بابَ فقرٍ .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أين نَنزِلُ غَدًا؟ في حَجَّتِه، قال: وهل تَرَكَ لنا عَقيلٌ مَنزِلًا؟ ثُمَّ قال: نحن نازلونَ غَدًا إنْ شاء اللهُ بخَيفِ بَني كِنانةَ -يَعني المُحصَّبَ- حيث قاسَمَتْ قُرَيشٌ على الكُفرِ؛ وذلك أنَّ بَني كِنانةَ حالَفَتْ قُرَيشًا على بَني هاشمٍ: ألَّا يُناكِحوهم، ولا يُبايِعوهم، ولا يُؤوُوهم، ثُمَّ قال عندَ ذلك: لا يَرِثُ الكافرُ المُسلِمَ، ولا المُسلِمُ الكافرَ، قال الزُّهريُّ: والخَيفُ: الوادي. .
إنَّ اللهَ اصطفى كِنانةَ مِن ولَدِ إسماعيلَ واصطفى قُريشًا مِن كِنانةَ واصطفى بني هاشمٍ مِن قُريشٍ واصطفاني مِن بني هاشمٍ فأنا سيِّدُ ولَدِ آدَمَ ولا فَخْرَ وأوَّلُ مَن تنشَقُّ عنه الأرضُ وأوَّلُ شافعٍ وأوَّلُ مُشفَّعٍ .
إنَّ أوَّلَ قَسامةٍ كانَت في الجاهِليَّةِ لَفينا بَني هاشِمٍ؛ كان رَجُلٌ مِن بَني هاشِمٍ استَأجَرَه رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ مِن فخِذٍ أُخرى، فانطَلَقَ معهُ في إبِلِه، فمَرَّ رَجُلٌ به مِن بَني هاشِمٍ قدِ انقَطَعَت عُروةُ جوالِقِه، فقال: أغِثْني بعِقالٍ أشُدُّ به عُروةَ جوالِقي؛ لا تَنفِرُ الإبِلُ، فأعطاه عِقالًا فشَدَّ به عُروةَ جوالِقِه، فلَمَّا نَزَلوا عُقِلَتِ الإبِلُ إلَّا بَعيرًا واحِدًا، فقال الذي استَأجَرَه: ما شَأنُ هذا البَعيرِ لَم يُعقَل مِن بَينِ الإبِلِ؟ قال: ليس له عِقالٌ، قال: فأينَ عِقالُه؟ قال: فحَذَفَه بعَصًا كان فيها أجَلُه، فمَرَّ به رَجُلٌ مِن أهلِ اليَمَنِ، فقال: أتَشهَدُ المَوسِمَ؟ قال: ما أشهَدُ، ورُبَّما شَهِدتُه، قال: هل أنتَ مُبلِغٌ عَنِّي رِسالةً مَرَّةً مِنَ الدَّهرِ؟ قال: نَعَم، قال: فكَتَبَ: إذا أنتَ شَهِدتَ المَوسِمَ فنادِ: يا آلَ قُرَيشٍ، فإذا أجابوكَ فنادِ: يا آلَ بَني هاشِمٍ، فإن أجابوكَ، فسَلْ عن أبي طالِبٍ فأخبِرْه: أنَّ فُلانًا قَتَلَني في عِقالٍ، وماتَ المُستَأجَرُ، فلَمَّا قدِمَ الذي استَأجَرَه أتاه أبو طالِبٍ فقال: ما فعَلَ صاحِبُنا؟ قال: مَرِضَ، فأحسَنتُ القيامَ عليه، فوَلِيتُ دَفنَه، قال: قد كان أهلَ ذاكَ مِنكَ، فمَكُثَ حينًا، ثُمَّ إنَّ الرَّجُلَ الذي أوصى إليه أن يُبلِغَ عنه وافى المَوسِمَ، فقال: يا آلَ قُرَيشٍ، قالوا: هذه قُرَيشٌ، قال: يا آلَ بَني هاشِمٍ، قالوا: هذه بَنو هاشِمٍ، قال: أينَ أبو طالِبٍ؟ قالوا: هذا أبو طالِبٍ، قال: أمَرَني فُلانٌ أن أُبلِغَكَ رِسالةً: أنَّ فُلانًا قَتَلَه في عِقالٍ. فأتاه أبو طالِبٍ فقال له: اختَرْ مِنَّا إحدى ثَلاثٍ: إن شِئتَ أن تُؤَدِّيَ مِئةً مِنَ الإبِلِ؛ فإنَّكَ قَتَلتَ صاحِبَنا، وإن شِئتَ حَلَفَ خَمسونَ مِن قَومِكَ أنَّكَ لَم تَقتُلْه، فإن أبَيتَ قَتَلناكَ به، فأتى قَومَه فقالوا: نَحلِفُ، فأتَتْه امرَأةٌ مِن بَني هاشِمٍ كانَت تَحتَ رَجُلٍ منهم قد ولَدَت له، فقالت: يا أبا طالِبٍ، أُحِبُّ أن تُجيزَ ابني هذا برَجُلٍ مِنَ الخَمسينَ، ولا تَصبُرْ يَمينَه حَيثُ تُصبَرُ الأيمانُ، ففَعَلَ، فأتاه رَجُلٌ منهم فقال: يا أبا طالِبٍ، أرَدتَ خَمسينَ رَجُلًا أن يَحلِفوا مَكان مِئةٍ مِنَ الإبِلِ، يُصيبُ كُلَّ رَجُلٍ بَعيرانِ، هذانِ بَعيرانِ، فاقبَلْهما عَنِّي ولا تَصبُرْ يَميني حَيثُ تُصبَرُ الأيمانُ، فقَبِلَهما، وجاءَ ثَمانيةٌ وأربَعونَ فحَلَفوا، قال ابنُ عَبَّاسٍ: فوالذي نَفسي بيَدِه، ما حالَ الحَولُ ومِنَ الثَّمانيةِ وأربَعينَ عَينٌ تَطرِفُ. .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أين تَنزِلُ غدًا؟ -في حجَّتِه- قال: وهل ترَكَ لنا عَقيلٌ منزلًا؟ ثمَّ قال: نحن نازلونَ بخَيْفِ بَني كِنانةَ، حيثُ قاسَمتْ قريشٌ على الكفرِ؛ يعني: المُحَصَّبَ، وذلك أنَّ بَني كِنانةَ حالَفتْ قريشًا على بَني هاشمٍ: ألَّا يُناكِحوهم، ولا يُبايِعوهم ولا يُؤوُوهم. .
لا مزيد من النتائج