نتائج البحث عن
«لا يقبض المؤمن حتى يرى البشرى ، فإذا قبض نادى ، فليس في الدار دابة صغيرة ولا»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ اللَّهَ جعلَ العلمَ قَبضاتٍ ، ثمَّ بثَّها في البلادِ ، فإذا سمعتُم بعالمٍ قد قُبِضَ منَ الأرضِ ، فقد رُفِعَت قَبضةٌ ، فلا يزالُ يُقبَضُ حتَّى لا يبقى منْهُ شيءٌ .
إنَّ اللهَ جعل العلمَ قَبَضَاتٍ ، ثم بَثَّها في البلادِ ، فإذا سَمِعْتُم بعالمٍ قد قُبِضَ من الأرضِ فقد رُفِعَتْ قَبْضَتُهُ ، فلا يَزَالُ يُقْبَضُ حتى لا يَبْقَى منه شيءٌ .
كنَّا مقدَمَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا حُضِر الميِّتُ آذنَّاه فحضَره واستغفَر له حتَّى يُقبَضُ فإذا قُبِض انصرَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَن معه فربَّما طال ذلك مِن حبسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا خشينا مشقَّةَ ذلك قال بعضُ القومِ لبعضٍ: واللهِ لو كنَّا لا نؤذِنُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأحَدٍ حتَّى يُقبَضَ فإذا قُبِض آذنَّاه فلم يكُنْ في ذلك مشقَّةٌ عليه ولا حبسٌ قال: ففعَلْنا فكنَّا لا نؤذِنُه إلَّا بعدَ أنْ يموتَ فيأتيه فيُصلِّي عليه ويستغفِرُ له فربَّما انصرَف عندَ ذلك وربَّما مكَث حتَّى يُدفَنَ الميِّتُ قال: وكنَّا على ذلك حينًا ثمَّ قُلْنا: واللهِ لو أنَّا لا نُحضِرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحمَلْنا إليه جنائزَ موتانا حتَّى يُصلِّيَ عليها عند بيتِه لكان ذلك أرفَقَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأيسَرَ عليه، ففعَلْنا ذلك، فكان الأمرَ إلى اليومِ .
حديث قبضِ العلمِ [يعني حديث: إنَّ اللهَ لا يقبِضُ العِلمَ انتزاعًا ينتزِعُه مِن النَّاسِ ولكنْ يقبِضُ العِلمَ بقَبْضِ العُلماءِ حتَّى إذا لَمْ يَبْقَ عالِمٌ اتَّخَذ النَّاسُ رُؤوسًا جُهَّالًا فسُئِلوا فأفتَوْا بغيرِ عِلمٍ فضَلُّوا وأضَلُّوا] .
أنَّ رجلًا سأل عُبادةَ عن قولِه تعالى : { لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} فقال عُبادةُ سألتُ عنها رسولَ اللهِ فقال هي الرؤيا الصالحةُ يراها المؤمنُ لنفسِه أو يُرَى له وهو من كلامٍ يُكَلِّمُ به ربُّك عبدَه في المنامِ .
حَديثُ قَبْضِ العِلمِ [يعني حديث: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لا يَقبِضُ العِلمَ بقَبْضٍ يَقبِضُه، ولكن يَقبِضُ العُلَماءَ بعِلمِهم.] .
كُنَّا مَقْدِمَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا حُضِرَ مِنَّا المَيِّتُ آذَنَّا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحَضَره، واستَغفَرَ له، حتَّى إذا قَدِمْنا انصَرَف النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومَن معه، ورُبَّما قَعَدوا حتَّى يُدفَنَ، ورُبَّما طالَ حَبسُ ذلكَ على نَبِيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلما خَشِينا مَشقَّةَ ذلكَ، قالَ بَعضُ القَومِ لبَعضٍ: لو كُنَّا لا نُؤذِنُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأحَدٍ حتَّى يُقبَضَ، فإذا قُبِض آذَنَّاه، فلم يَكُن في ذلكَ مَشقَّةٌ ولا حَبسٌ، فكُنَّا نُؤذِنُه بالمَيِّتِ بعد أن يَموتَ فيَأتيه فيُصَلِّي عليه. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في ابنِ آدَمَ نفسٌ وروحٌ بينهما مِثلُ شُعاعِ الشَّمسِ فالنَّفسُ التي بها العقْلُ والتَّمييزِ والرُّوحُ الَّتي بها النَّفسُ والحركَةُ فإذا نام العبدُ قبضَ الله نفسَهُ ولم يقبِضْ رُوحَهُ .
كنَّا مقدَمَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا حضرَ منَّا الميِّتُ آذنَّا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فحضرَهُ واستغفرَ لَهُ حتَّى إذا قُبِضَ انصرفَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومن معَهُ حتَّى يُدفَنَ وربَّما قعدَ ومن معَهُ حتَّى يُدفَنَ وربَّما طالَ حبسُ ذلِكَ عليهِ فلمَّا خشينا مشقَّةَ ذلِكَ عليهِ قالَ بعضُ القومِ لبعضٍ لو كنَّا لا نؤذِنُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بأحدٍ حتَّى يُقبَضَ فإذا قُبِضَ آذنَّاهُ ولم يَكُن عليهِ في ذلِكَ مشقَّةٌ ولا حَبسٌ ففعلنا ذلِكَ وَكُنَّا نؤذنُهُ بالميِّتِ بعدَ أن يموتَ فيأتيَهُ ويصلِّيَ عليهِ وربَّما انصرفَ وربَّما مَكَثَ حتَّى يُدفَنَ الميِّتُ وَكُنَّا على ذلِكَ حينًا ثمَّ قُلنا لو لم نُشخِصِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وحملنا جنائزَنا إليهِ حتَّى يصلِّيَ عليهِ عندَ بيتِهِ لَكانَ ذلِكَ أرفقَ بِهِ ففَعلنا فَكانَ ذلِكَ الأمرُ إلى اليومِ .
إِنَّه لم يُقْبَضْ نبيٌّ قَطْ حتَّى يُرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الجنةِ ، ثُمَّ يُخَيَّرُ .
كُنَّا مَقْدَمَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا حُضِر مِنَّا المَيِّتُ آذَنَّا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَضَره واستَغفَرَ له، حتَّى إذا قُبِضَ انصَرَف النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومَن معه حتَّى يُدفَنَ، ورُبَّما طالَ حَبسُ ذلكَ على نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا خَشِينا مَشقَّةَ ذلكَ عليه قالَ بَعضُ القَومِ لبَعضٍ: لو كُنَّا لا نُؤذِنُ النَّبيَّ بأحَدٍ حتَّى يُقبَضَ، فإذا قُبِضَ آذَنَّاهُ! فلم يَكُن عليه في ذلكَ مَشقَّةٌ ولا حَبسٌ، ففَعَلْنا ذلكَ، وكُنَّا نُؤذِنُه بالمَيِّتِ بعدَ أن يَموتَ، فيَأتِيه فيُصَلِّي عليه، فرُبَّما انصَرَف، ورُبَّما مَكَث حتَّى يُدفَنَ المَيِّتُ، فكُنَّا على ذلكَ حِينًا، ثمَّ قلنا: لو لم يَشخَصِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وحَمَلْنا جَنازَتَنا إليه حتَّى يُصَلِّيَ عليه عِندَ بَيتِه لَكان ذلكَ أرفَقَ به، ففَعَلْنا فكان ذلكَ الأمرُ إلى اليَومِ. .
كنَّا مَقدمَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يعني المَدينةَ ، إذا حضرَ منَّا الميِّتُ آذنَّا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فحضرَهُ واستغفَرَ لهُ حتَّى إذا قُبِضَ انصرفَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ومن معَهُ حتَّى يُدفَنَ وربَّما طالَ حبسُ ذلِكَ علَى النبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فلمَّا خَشينا مشقَّةَ ذلِكَ علَيهِ قالَ بعضُ القومِ لبعضٍ: لَو كنَّا لا نؤذِنُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بأحَدٍ حتَّى يُقبَضَ فإذا قُبِضَ آذنَّاهُ فلم يَكُن علَيهِ في ذلِكَ مشقَّةٌ ولا حَبسٌ ففعَلنا ذلِكَ وَكُنَّا نؤذنُهُ بالميِّتِ بعدَ أن يموتَ فيأتيَهُ فيصلِّيَ عليهِ، فربَّما انصرفَ وربَّما مَكَثَ حتَّى يُدفَنَ الميِّتُ فَكُنَّا علَى ذلِكَ حينًا ثمَّ قلنا لَو لَم يَشخَصِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وحَملنا جِنازتَنا إليهِ حتَّى يصلِّيَ علَيهِ عندَ بيتِهِ لَكانَ ذلِكَ أرفقَ بهِ فَكانَ ذلِكَ الأمرُ إلى اليومِ .
في قصَّةِ قبضِ روحِ المؤمنِ وروحِ الكافرِ ، قال في قصَّةِ قبضِ روحِ المؤمنِ : فيقولُ أيَّتُها النَّفسُ الطَّيِّبةُ المطمئنَّةُ اخرُجي إلى مغفرةٍ من اللهِ ورِضوانٍ ، قال : فتخرجُ تسيلُ كما تسيلُ القطرةُ من السِّقاءِ لا يتركونها في يدِه طرفةَ عينٍ فيصعدون بها إلى السَّماءِ ، فلا يمُرُّون بها على جُندٍ من الملائكةِ إلَّا قالوا : ما هذه الرُّوحُ الطَّيِّبةُ ؟ فيقولون فلانٌ بأحسنِ أسمائِه ، فإذا انتهَى به إلى السَّماءِ فُتِحتْ له أبوابُ السَّماءِ ، ثمَّ شيَّعه من كلِّ سماءٍ مُقرَّبوها من السَّماءِ الَّتي تليها حتَّى ينتهيَ بها إلى السَّماءِ السَّابعةِ ، ثمَّ يُقالُ : اكتُبوا كتابَه في علِّيِّين .
عن ابن عبَّاسً رضِيَ اللَّهُ عنهُما في ابنِ آدَمَ نَفْسٌ ثُمَّ رُوحٌ بينَهُما مثلَ شُعاعِ الشَّمسِ فالنَّفسُ الَّتِي بها العَقلُ والتَّمييزُ والرُّوحُ الَّتي بها النَّفَسُ والحرَكَةُ فإذا نام العبدُ قبضَ اللَّهُ نفسَهُ ولم يقبِض رُوحَهُ .
لا مزيد من النتائج