نتائج البحث عن
«لا يقتل الأسارى إلا في الحرب ، نهيب بهم»· 14 نتيجة
الترتيب:
جاء جبريلُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال خيرُ أصحابِك في الأسَارى إن شاؤوا الفداءَ وإن شاؤوا القتلَ على أن يقتلَ عامًا قابلًا منهم مثلَهم قالوا الفداءُ أو يقتلَ منا .
جاءَ جبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ بدرٍ ، فقال : خيِّر أصحابَك في الأُسارَى ، إن شاءوا في القتلِ ، وإن شاءوا في الفداءِ علَى أن يقتلَ منهم عامًا مقبلًا مثلُهم ، فَقالوا الفداءُ ، ويقتلُ منَّا .
جاءَ جِبْريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ فقالَ: خَيِّرْ أصْحابَك في الأُسارى؛ إن شاؤوا في القَتْلى، وإن شاؤوا في الفِداءِ، على أن يُقتَلَ مِنهم عامًا قابِلًا مِثلُهم، فقالوا: الفِداءَ، ويُقتَلُ مِنَّا. .
جاء جبريلُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بَدْرٍ، فقال: خَيِّرْ أصحابَكَ في الأُسارى: إنْ شاؤُوا الفِداءَ، وإنْ شاؤُوا القَتْلَ، على أنْ يُقْتَلَ منهم مُقْبِلًا مِثْلُهم، قالوا: الفِداءُ، ويُقْتَلُ مِنَّا. .
حديث: جاء جِبريلُ يَومَ بَدرٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: [خَيِّرْ أصحابَكَ] في الأُسارى [إنْ شاؤُوا الفِداءَ، وإنْ شاؤُوا القَتْلَ، على أنْ يُقْتَلَ منهم مُقْبِلًا مِثْلُهم، قالوا: الفِداءُ، ويُقْتَلُ مِنَّا.] .
جاء جبريلُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ بدرٍ فقال خيرُ أصحابِك في الأسارى إن شاؤوا القتلَ وإن شاؤوا الفِدى على أنَّ عامًا قابلَ يقتلُ مثلُهم منهم فقالوا الفداءُ ويقتلُ منّا .
ألا إنَّ عيسى ابنَ مَريَمَ ليسَ بَيني وبَينَه نَبيٌّ ولا رَسولٌ، ألَا إنَّه خَليفتي في أُمَّتي من بَعدي، ألَا إنَّه يَقتُلُ الدَّجَّالَ، ويَكسِرُ الصَّليبَ، ويَضَعُ الجِزيةَ، وتَضَعُ الحَربُ أوزارَها، ألا مَن أدرَكَه مِنكُم فليَقرَأْ عليه السَّلامَ .
ألا إن عيسَى ابنَ مريمَ ليس بيني وبينَه نبيٌّ ولا رسولٌ إلا أنه خليفتي في أمتي من بعدِي ألا إنه يقتلُ الدجالَ ويكسرُ الصليبَ ويضعُ الجزيةَ وتضعُ الحربُ أوزارَها ألا فمَن أدركه منكم فليقرأْ عليه السلامَ .
أنَّ جبريلَ عليه السَّلامُ هبَط عليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له: خيِّرْهم - يعني أصحابَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - في الأُسارى إنْ شاؤوا القتلَ وإنْ شاؤوا الفداءَ على أنْ يُقتَلَ العامَ المقبلَ منهم عدَّتُهم قالوا: الفداءُ، ويُقتَلُ منَّا عدَّتُهم .
أنَّه نَهى أنْ يُقتلَ شيخٌ كبيرٌ، أو يُعقَرَ شَجرٌ، إلَّا شجرٌ يَضُرُّ بهم. .
كان رجُلٌ يقالُ له: مَرْثَدُ بنُ أبي مَرْثَدٍ الغَنَويُّ، كان يَحمِلُ الأُسارى مِن مكَّةَ حتى يأتيَ بهم المدينةَ، وكان بمكَّةَ بَغِيٌّ يقالُ لها: عَناقُ، وكانت صديقةً له، قال: فأتَيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أنكِحُ عَناقَ؟ فأمسَك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يرُدَّ شيئًا، فنزَلتْ: {وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ} [النور: 3]، فدعَاني، فقرَأها عليَّ، وقال لي: لا تَنكِحْها. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه نَهى أن يُقتَلَ شَيْخٌ كَبيرٌ، أو يُعقَرَ شَجَرٌ إلَّا شَجَرًا يُضِرُّ بِهم. .
قُدِمَ بالأُسارى حين قُدِمَ بهم، وسَودَةُ بنتُ زَمعةَ عندَ آلِ عَفراءَ في مَنَاحِهم على عَوفٍ ومُعَوِّذٍ ابنَيْ عَفراءَ، قال: وذلك قبل أن يُضرَبَ عليهنَّ الحِجابُ، قال: تقولُ سَودةُ: واللهِ إنِّي لعِنْدَهم إذ أُتيتُ، فقيل: هؤلاء الأُسارى قد أُتِيَ بهم، فرجَعْتُ إلى بيتي، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه، وإذا أبو يَزيدَ سُهَيلُ بنُ عَمرٍو في ناحِيةِ الحُجْرةِ، مجموعةٌ يداه إلى عُنُقِه بحَبلٍ... .
قدمَ بالأسارى حينَ قدمَ بِهم وسودةُ بنتُ زمعةَ عندَ آلِ عفراءَ في مناخهم علَى عوفٍ ومعوِّذٍ ابني عفراءَ قالَ وذلِك قبلَ أن يضربَ عليهنَّ الحجابُ قالَ تقولُ سودةُ واللَّهِ إنِّي لعندَهم إذ أتيتُ فقيلَ هؤلاءِ الأسارى قد أتيَ بِهم فرجعتُ إلى بيتي ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيهِ وإذا أبو يزيدَ سُهيلُ بنُ عمرٍو في ناحيةِ الحجرةِ مجموعةٌ يداهُ إلى عنقِه بحبلٍ ... .
لا مزيد من النتائج