نتائج البحث عن
«لا يقرأ في صلاة الغداة يوم الجمعة مع فاتحة الكتاب غير هاتين السورتين حتى لا»· 15 نتيجة
الترتيب:
وحِّدوا اللهَ بكَثرةِ الصَّلاةِ يَومَ الأحَدِ [فإنَّه سُبحانَه واحِدٌ لا شَريكَ له، فمَن صَلَّى يَومَ الأحَدِ بَعدَ صَلاةِ الظُّهرِ أربَعَ رَكَعاتٍ بَعدَ الفَريضةِ والسُّنَّةِ يَقرَأُ في الأولى فاتِحةَ الكِتابِ و{تَنزيل} السَّجدة، وفي الثَّانيةِ فاتِحةَ الكِتابِ و{تَبارَكَ} المُلْك، ثُمَّ تَشَهَّدَ وسَلَّمَ، ثُمَّ قامَ فصَلَّى رَكعَتَينِ أُخرَيَينِ يَقرَأُ فيهما فاتِحةَ الكِتابِ وسورةَ الجُمُعةِ، وسَألَ اللهَ سُبحانَه حاجَتَه؛ كانَ حَقًّا على اللهِ أن يَقضيَ حاجَتَه]. .
لا صلاةَ لِمَن لا يَقرأُ بفاتِحةِ الكتابِ وفي روايةٍ - : لا صَلاةَ إلَّا بقراءةِ فاتحةِ الكتابِ .
كانَ يقرأُ في صلاةِ الغداةِ يومَ الجمعةِ ، تنزيلُ السَّجدَةَ وسورةً منَ المفصَّلِ .
«كُنْتُ عِنْدَ أنَسٍ فصلَّى بهم صَلاةَ الظُّهْرِ، فأسْمَعَهم قِراءتَه في الرَّكْعةِ الأُولى، فلمَّا مَضى صَلاتَه أقْبَلَ إليهم بوَجْهِه، فقالَ: عَمْدًا أسْمَعْتُكم قِراءتي هاتَينِ السُّورتَينِ، إنِّي صَلَّيتُ معَ رَسولِ اللهِ صَلاةَ الظُّهْرِ فقَرَأَ هاتَينِ السُّورتَينِ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} و {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ}». .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ في صلاةِ الغَداةِ يومَ الجمعةِ : الم تَنْزِيلُ السَّجدةُ , و هَلْ أَتَى . .
كان النَّبيُّ عليه الصلاةُ والسَّلامُ يقرَأُ في صلاةِ الغَداةِ يومَ الجُمعةِ: {تَنْزِيلُ} السَّجدةَ، و{هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ} [الإنسان: 1]. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقرَأُ في صلاةِ الغَدَاةِ يومَ الجُمُعةِ {الم * تَنْزِيلُ} و{هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ} .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرَأُ يومَ الجمُعةِ في صلاةِ الغداةِ الم . تَنزيلُ السَّجدةَ ، وَ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ، سَمِعْتُهُ يَقولُ: يقرأُ في الرَّكعتينِ الأولَيينِ بفاتِحةِ الكِتابِ، وَسورةٍ وفي الأُخريينِ بفاتحةِ الكِتابِ قالَ: وَكُنَّا نتَحدَّثُ أنَّهُ لا صَلاةَ إلَّا بِقراءةِ فاتِحةِ الكِتابِ فَما فوقَ ذلِكَ، أو فما أَكْثرُ مِن ذلِكَ .
ما من مؤمنٍ يُصلِّي ليلةَ الجمعةِ ركعتَيْن يقرأُ من كلِّ ركعةٍ فاتحةَ الكتابِ وخمسًا وعشرين مرَّةً { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } ، ثمَّ يسلِّمُ ، ثمَّ يقولُ ألفَ مرَّةٍ : صلَّى اللهُ على محمَّدٍ النَّبيِّ الأمِّيِّ فإنَّه يراني في ليلتِه في المنامِ وإلَّا لا يتمُّ له الجمعةُ القابلةُ حتَّى يراني في المنامِ ، ومن رآني غفر اللهُ له الذُّنوبَ .
في كلِّ صلاةٍ قراءةٌ: فاتحةُ الكِتابِ وما تيسَّر ومَن لَمْ يقرَأْ فهي خِداجٌ .
أنَّه كان يَقرَأُ في صِلاةِ الجُمُعةِ بـ{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، و{هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ}، فربَّما اجتمَعَ العيدُ والجُمُعةُ، فقَرَأَ بهاتَيْنِ السُّورتَينِ. .
صلاةُ يومِ الجُمُعةِ [يعني حديث: من صلَّى يومَ الجمعةِ ما بين الظُّهرِ والعصرِ ركعتَيْن، يقرأُ في أوَّلِ ركعةٍ بفاتحةِ الكتابِ وآيةِ الكرسيِّ مرَّةً واحدةً، وخمسًا وعشرين مرَّةً { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}، وفي الرَّكعةِ الثَّانيةِ يقرأُ بفاتحةِ الكتابِ، و{ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } مرَّةً، و{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ } خمسًا وعشرين مرَّةً، فإذا سلَّم قال : لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ خمسين مرَّةً، فلا يخرجُ من الدُّنيا حتَّى يرَى ربَّه عزَّ وجلَّ في المنامِ، ويرَى مكانَه في الجنَّةِ، أو يُرَى له] .
نَحو [«لعَلَّكُم تَقرَؤونَ والإمامُ يَقرَأُ»؟ قالوا: إنَّا لنَفعَلُ، قال: «فلا تَفعَلوا إلَّا أن يَقرَأَ أحَدُكُم بفاتِحةِ الكِتابِ»] غَيرَ أنَّه قال: إلَّا أن يَقرَأَ أحَدُكُم فاتِحةَ الكِتابِ في نَفسِه. .
مَن صلَّى صلاةً لم يقرأْ فيها فاتحةَ الكتابِ فَهيَ خِداجٌ .
لا مزيد من النتائج