نتائج البحث عن
«لا يكون الخلع إلا عند السلطان»· 13 نتيجة
الترتيب:
سيَكونُ قومٌ يتفقَّهونَ في الدِّين، يقرؤونَ القرآنَ ، يأتيهمُ الشَّيطانُ فيقول: لَو أتيتهم السلطانَ فأصبتُم مِن دُنياهم واعتزلتُموهم بدينِكم، ولا يَكونُ ذلِك كما لا يُجنَى من القَتادِ إلَّا الشَّوكُ ، وكذا لا يُجنى مِن قربِهم إلَّا الخَطايا .
سَيكونُ قَومٌ بَعدي مِن أمَّتي يقرَؤءنَ القرآنَ ، ويتفقَّهونَ في الدِّينِ ، يأتيهمُ الشَّيطانُ فيقولُ : لَو أتَيتُمُ السُّلطانَ فأصلَحَ مِن دُنْياكُم واعتَزلتُموهُم بدينِكُم ، ولا يَكونُ ذلِكَ كما لا يَجتَني منَ القَتادِ إلَّا الشَّوكَ كذلِكَ لا يَجتَني مِن قُربِهِم إلَّا الخَطايا .
يكونُ بعدِي أمراءُ فمن دخلَ عليهم فلا يقُل إلا حقًّا فإن الرجلَ ليتكلمُ بالكلمةِ يُرضِي بها السُّلطانَ يَهوِي بها أبْعَدَ من السَّمَاءِ .
ألا لا يَبيتَنَّ رَجُلٌ عِندَ امرَأةٍ ثَيِّبٍ، إلَّا أن يَكونَ ناكِحًا أو ذا مَحرَمٍ. .
ألا لا يَبيتَنَّ رجُلٌ عندَ امرأةٍ في بيتٍ إلَّا أنْ يكونَ ناكحًا أو ذا مَحرَمٍ .
أنَّ السُّنَّةَ والقضاءَ مَضَيَا ، وحريمُ العينِ خمسمائةِ ذراعٍ من كل ناحيةٍ ، فهذا حريمٌ ما يأذنُ بهِ السلطانُ من الحفائرِ إلا أن يكون لقومٍ في أرضٍ أسلموا عليها أو ابتاعُوها .
لا يبيتَنَّ رجُلٌ عندَ امرأةٍ في بيتٍ إلَّا أنْ يكونَ ناكحًا أو ذا مَحرَمٍ .
لا يَبِيتَنَّ رجلٌ عند امرأةٍ في بيتٍ ، إلا أن يكونَ ناكِحًا ، أو ذا مَحْرَمٍ . .
مَن طلبَ العلمَ للَّهِ لم يُصِب منهُ بابًا إلا ازدادَ بِهِ في نفسِهِ ذُلًّا وفي النَّاسِ تواضُعًا وللَّهِ خوفًا ، وفي الدِّينِ اجتِهادًا ، وذلِكَ الَّذي ينتَفعُ بالعلمِ فيتعلَّمُهُ ، ومن طَلبَ العلمَ للدُّنيا والمنزلةِ عندَ النَّاسِ ، والحظوةِ عندَ السُّلطانِ لم يُصِب منهُ بابًا إلا ازدادَ بِهِ في نفسِهِ عظَمةً ، وباللَّهِ اغترارًا ، وفي الدِّينِ جفاءً ، وذلِكَ الَّذي لا ينتفِعُ بالعلمِ فليَكُففْ عنِ الحجَّةِ علَى نفسِهِ والنَّدامةِ والخزيِ يومَ القيامةِ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : ألا لا يبيتنَّ رجلٌ عند امرأةٍ إلا أن يكون ناكحًا ، أو ذا محرمٍ .
حديثُ عثمانَ أنَ الخلعَ تطليقةٌ [يعني حديث: عن عثمان قال: الخُلْعُ تَطْليقةٌ بائِنةٌ] .
عنْ عليِّ بنِ أبي طالبٍ لا يأخذُ منها أكثرَ مما أعطَاها [ يعني في الخلعِ ] .
الخُلعُ طَلقةٌ بائنةٌ [يعني حديث: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جعل الخُلعَ تطليقةً بائنةً.] .
لا مزيد من النتائج