نتائج البحث عن
«لا يكون الرجل تقيا حتى يحاسب نفسه [أشد من] محاسبة الرجل شريكه حتى ينظر من أين»· 14 نتيجة
الترتيب:
ليسَ أحدٌ أشدَّ على الدَّجَّالِ من بني تميمٍ ، وقالَ : لا يخرُجُ حتَّى لا يَكونَ شيءٌ أحبَّ إلى المؤمنِ خروجًا من نفسِهِ .
إنَّ الرجلَ لا يكون مؤمنًا حتى يأمنَ جارُه بوائقَه ، يبيتُ حين يبيتُ وهو آمِنٌ من شرِّه ، وإنَّ المؤمنَ ، الذي نفسه منه في عَناءٍ ، والناسُ منه في راحةٍ . .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا استقبَله الرجلُ فصافحَه لا ينزِعُ يدَه من يدِه حتى يكونَ الرجلُ ينزِعُ ولا يَصرِفُ وجهَه عن وجهِه حتى يكونَ الرجلُ هو الذي يَصرِفُه ولم يُرَ مُقَدِّمًا رُكبَتَيهِ بين يدَي جَليسٍ له .
كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم إذا استقبلَه الرجلُ فصافحَه لا يَنزِعُ يدَه من يدِه حتى يكونَ الرجلُ يَنزِعُ ولا يَصرِفُ وجهَه عن وجهِه حتى يكونَ الرجلُ هو الذي يَصرِفُه ولم يُرَ مقدِّمًا ركبتيه بين يديْ جليسٍ له. .
الغِيبةُ أشدُّ مِنَ الزِّنا ، إِنَّ الرجلََّ يتوبُ فيتوبُ اللهُ عليْهِ ، وإِنَّ صاحِبَ الغَيْبَةِ لَا يُغْفَرُ لَهُ حتَّى يَغْفِرَ لَهُ صاحِبُهُ .
الغِيبةُ أشدُّ من الزنا [يعني حديث: إيَّاكُم والغِيبَةَ، فإنَّ الغِيبَةَ أَشَدُّ من الزِّنا، إنَّ الرجلَ قد يَزْنِي ويتوبُ فيتوبُ اللهُ عليه، وإنَّ صاحِبَ الغِيبَةِ لا يُغْفَرُ له حتى يَغْفِرَ له صاحِبُهُ] .
الغِيبةُ أشَدُّ من الزِّنا قِيلَ : وكَيفَ ؟ قال : الرَّجلُ يَزْنِي ثُم يَتوبُ اللهُ عليه ، وإنَّ صاحِبَ الغِيبةِ لا يُغفَرُ له حتى يِغفِرَ له صاحِبُه . .
كان إذا لقيَهُ أحدٌ مِنْ أصحابِهِ فقام معه ، قام معه فلم ينصرِفْ حتى يكونَ الرجُلُ هو الذي ينصرِفُ عنه ، وإذا لقِيَهُ أحدٌ من أصحابِهِ فتناول يَدَهُ ناوَلَهُ إيَّاها فَلَمْ ينزِعْ يَدَهُ منه حتى يكونَ الرَّجُلُ هوَ الذي ينزِعُ يدَهُ منه ، وَإذا لقِيَ أحدًا مِنْ أصحابِهِ فتناول أُذُنَهُ ، ناولَهُ إيَّاها ، ثُمَّ لم ينزِعْها حتى يكونَ الرَّجُلُ هو الذي ينزِعُها عنه .
الغِيبةُ أشَدُّ مِن الزِّنا قيل وكيفَ؟ قال: الرَّجُلُ يزني ثمَّ يتوبُ فيتوبُ اللهُ عليه وإنَّ صاحبَ الغِيبةِ لا يُغفَرُ له حتَّى يغفِرَ له صاحبُه .
الغِيبةُ أشدُّ من الزِّنا . قيل : وكيف ؟ قال : الرَّجلُ يزني ، ثمَّ يتوبُ ، فيتوبُ اللهُ عليه ، وإنَّ صاحبَ الغِيبةِ لا يُغفرُ له حتَّى يغفِرَ له صاحبُه .
الغِيبةُ أشدُّ من الزَّنا فقيل وكيف قال الرَّجلُ يزني ثُمَّ يتوبُ فيتوبُ اللهُ عليه وإن صاحبَ الغِيبةِ لا يُغفَرُ له حتَّى يغفِرَ له صاحبُه .
إنَّ الرَّجلَ لا يكونُ مِن المُتَّقينَ حتَّى يدَعَ ما لا بأسَ بهِ؛ حَذَرًا لِما بهِ بأسٌ. .
عن عائِشةَ قالت: خرجتُ يومَ الخندقِ أقفُو آثار النَّاسِ فمَشَيتُ حتَّى اقتحَمْتُ حديقةً فيها نَفَرٌ مِن المُسلِمينَ فيهم عُمَرُ وفيهم رجلٌ عليه نسيعةٌ لا يُرى إلَّا عيناه، فقال عُمَرُ: إنَّكِ لجريئةٌ، ما يدريكِ لعَلَّه يكونُ بلاءٌ أو مجنونٌ، فواللهِ ما زال يلومُني حتَّى لوَدِدْتُ أنَّ الأرضَ تَنشَقُّ لي فأدخُلُ فيها فكَشَف الرَّجُلُ عن وَجْهِه النَّسيعةَ، فإذا هو طلحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ، فقال: إنَّك قد أكثَرتِ، أين النُّحورُ؟ أين الفِرارُ؟ .
إيَّاكُم والغِيبَةَ ، فإنَّ الغِيبَةَ أَشَدُّ من الزِّنا ، إنَّ الرجلَ قد يَزْنِي ويتوبُ فيتوبُ اللهُ عليه ، وإنَّ صاحِبَ الغِيبَةِ لا يُغْفَرُ له حتى يَغْفِرَ له صاحِبُهُ .
لا مزيد من النتائج