نتائج البحث عن
«لا يمنعن رجلا مهابة الناس أن يقوم بحق إذا علمه . قال : ثم بكى أبو سعيد [ثم] قال»· 14 نتيجة
الترتيب:
لا يَمنَعَنَّ رَجُلًا مَهابةُ النَّاسِ أنْ يَقومَ بحَقٍّ إذا عَلِمَه، قال: ثُمَّ بَكى أبو سَعيدٍ، قال: قد واللهِ شَهِدْناهُ، فما قُمْنا به. .
لا يمنعنَّ رجلًا هيبةُ النَّاسِ أن يقولَ بحقٍّ إذا شهِده أو علِمه قال أبو سعيدٍ : فحمَلني على ذلك أني ركبتُ إلى معاويةَ فملأتُ أُذُنَيه ثم رجعتُ .
لا يَمنَعنَّ أحدَكُم مَخافةُ النَّاسِ أن يقولَ بحقِّ إذا علِمَهُ ، قالَ أبو سعيدٍ فحملَني ذلِكَ على أن رَكَبتُ إلى معاويةَ فمَلأتُ أذُنَيْهِ ثمَّ رجَعتُ .
قامَ خطيبًا فَكانَ فيما قالَ ألا لا يَمنعنَّ رجلًا هيبةُ النَّاسِ أن يقولَ بحقٍّ إذا علِمَهُ قالَ فبَكَى أبو سعيدٍ وقالَ قد واللَّهِ رأينا أشياءَ فَهِبنا .
لا يَمنَعَنَّ أحَدَكم مَخافةُ النَّاسِ أنْ يَتَكلَّمَ بحَقٍّ إذا عَلِمَه، قال: فقال أبو سَعيدٍ: فما زالَ بنا البَلاءُ حتى قَصَّرْنا، وإنَّا لنَبلُغُ في الشَّرِّ، وقال حَجَّاجٌ في حَديثِه: سَمِعتُ أبا نَضْرةَ. .
لا يمنعنَّ رجلًا هَيبةُ الناسِ أن يقول بحقٍّ إذا علمَه [ أو شهده أو سمعه ] .
لا يَمنَعَنَّ أحَدَكم مَخافةُ النَّاسِ أنْ يقولَ بالحَقِّ إذا شَهِدَه أو عَلِمَه، قال شُعْبةُ: فحَدَّثْتُ هذا الحَديثَ قَتادةَ، فقال: ما هذا؟ عَمْرُو بنُ مُرَّةَ، عن أَبي البَخْتَريِّ، عن رَجُلٍ، عن أبي سَعيدٍ، حدَّثَني أبو نَضْرةَ، عن أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا يَمنَعَنَّ أحَدَكم مَخافةُ النَّاسِ أنْ يَقولَ بالحَقِّ، إذا شَهِدَه أو عَلِمَه، قال أبو سَعيدٍ: فحَمَلَني على ذلك، أنْ رَكِبتُ إلى مُعاويةَ، فمَلَأتُ أُذُنيهِ، ثُمَّ رَجَعتُ. قال شُعْبةُ: حَدَّثَني هذا الحَديثَ أربَعةُ نَفَرٍ، عن أبي نَضْرةَ: قَتادةُ، وأبو مَسلَمةَ، والجُرَيريُّ، ورَجُلٌ آخَرُ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ خطيبًا ، فَكانَ فيما قالَ : ألَّا لا يَمنعنَّ رجلًا هيبةُ النَّاسِ أن يقولَ الحقَّ إذا علمَهُ . قالَ : فبَكَى أبو سعيدٍ وقالَ : قد - واللَّه -رأينا أشياءَ ، فَهِبنا .
لا يمنعَنَّ رجلًا هيبةُ الناسِ أن يقولَ بحقٍّ إذا رآه أو شهدَه أو سمِعه فقال أبو سعيدٍ : وددتُ أني لم أكنْ سمعتُه وقال أبو نضرةَ وددتُ أني لم أكن سمعتُه .
لا يمنَعَنَّ أحدَكم مخافةُ النَّاسِ أنْ يتكلَّمَ بحقٍّ إذا رآه أو عرَفه ) قال أبو سعيدٍ: فما زال البلاءُ حتَّى قصَّرْنا وإنَّا لنبلُغُ في الشَّرِّ .
إنَّ الدنيا حلوةٌ خَضِرَةٌ ، وإنَّ اللهَ مُستخلِفُكم فيها فناظِرٌ كيف تعملون . ألا فاتَّقوا الدُّنيا ، واتَّقوا النساءَ . وكان فيما قال : أَلا يمْنَعَنَّ رجلًا هَيبةُ الناسِ أن يقول بحقٍّ إذا علمَه قال : فبكى أبو سعيدٍ وقال : وقد واللهِ رأينا أشياءَ فهِبْنا ، وكان فيما قال : ألا إنه يُنصَبُ لكلِّ غادرٍ لواءٌ [ يومَ القيامةِ ] بقدْرِ غَدْرتِه ، ولا غَدْرَ أعظمُ من غَدْرَةٍ أمامَ عامةٍ يُركزُ لواؤُه عندَ أسْتِه . . . .
لا يمنعنَّ أحدكَم مخافةُ النَّاسِ أنْ يقولَ بحَقٍّ إذا علِمهُ .
لا يَمْنَعَنَّ أحدَكُمْ مَخَافَةُ الناسِ ، أنْ يَتَكَلَّمَ بِحقٍّ عَلِمَهُ .
لا يمنعنَّ أحدَكم مخافةُ الناسِ أنْ يتكلمَ بحقٍّ علمَه. .
لا مزيد من النتائج