نتائج البحث عن
«لا ينبغي أن يلي هذا الأمر - يعني أمر الناس - إلا رجل فيه أربع خلال : اللين في»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ سَعدَ بنَ أبي وَقَّاصٍ أرسَلَ إلى عَبدِ الرَّحمنِ رَجُلًا وهو قائمٌ يَخطُبُ: أنِ ارفَعْ رَأْسَكَ إلى أمْرِ النَّاسِ، أيِ: ادْعُ إلى نَفْسِكَ. فقال عَبدُ الرَّحمنِ: ثكِلَتكَ أُمُّكَ! إنَّه لنْ يَليَ هذا الأمْرَ أحدٌ بعدَ عُمَرَ إلَّا لامه النَّاسُ. .
لا يزالُ هذا الأمرُ قائمًا حتَّى يليَ اثنا عشَرَ –أحسَبُه قال : مِن قُرَيشٍ –يعني : خليفةً .
جاء رجلٌ بابنُ أخٍ له سكرانَ - يعني : إلى ابن مسعودٍ . . . فذكر الحديث في كيفِيةِ جلدهِ ثم قال لعمّهِ : بئسَ – لعَمرو اللهِ والِي اليتمِ أنتَ ، ما أدبتَ فأحسنتَ الأدبَ ، ولا سترتَ الخربةَ . فقال : يا أبا عبد الرحمنِ ، أما والله إنه لابنُ أخي وما لي ولدٌ ، وإني لأجدُ له منَ اللوعةِ ما أجدُ لولدِي ، ولكنْ لم آلُ عن الخيرِ . فقال عبد الله : إنَّ اللهَ عفوٌ يحبُّ العفوَ ، ولكن لا ينبغِي لوالِي الأمرِ أن يؤتَى بحدّ إلا أقامهُ . ثم أنشأ يحدثنا عن نبي اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : إن أوّلَ رجلٌ قُطِعَ من المسلمينَ رجلٌ من الأنصارِ أُتِيَ به نبي اللهِ سرقَ ، فقال : اقطعوهُ . . وكأنما أسفَ وجهُ نبي الله صلى الله عليه وسلم رمادا ، ثم أشارَ بيدهِ يخفيهِ ، فقال بعضُ القومِ : كأن هذا شقّ عليكَ . فقال : لا ينبغِي أن تكونُوا أعوانَ الشيطانِ - أو إبليسَ - فإنه لا ينبغِي لوالِي الأمرِ أن يؤتَى بحدّ إلا أقامهُ , واللهُ عفوٌ يحبُ العفوَ . ثم قرأ { وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا . . . } الآية . .
لَولَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ يعني القذفَ [ ألَا قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لنَا قلتُم ما ينبغي لنا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا يعني القذفَ ولم تَرَ أعينُنَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظيمٌ يعني ألَا قلتُم مثلَ ما قال سعدُ بنُ معاذِ الأنصاريُّ وذلِكَ أنَّ سعدًا لمَّا سمِعَ قولَ من قال في أمْرِ عائشةَ قال سبحانَكَ هذا بهتانٌ عظيمٌ والبهتانُ الذي يَبْهَتُ فيقولُ ما لم يَكُنْ .
لا حَسدَ إلَّا في اثنتَينِ...، الحديث. [يعني حديثَ: لا حَسدَ إلَّا في اثنتَينِ: رجُلٌ أعطاه اللهُ القرآنَ، فهو يتلوه آناءَ اللَّيلِ والنَّهارِ، فسمِعه رجُلٌ، فقال: يا ليتني أوتيتُ مِثلَ ما أوتي هذا، فعمِلْتُ فيه مِثلَ ما يعمَلُ فيه هذا، ورجُلٌ آتاه اللهُ مالًا، فهو يُهلِكُه في الحقِّ، فقال رجُلٌ: يا ليتني أوتيتُ مِثلَ ما أوتي هذا، فعمِلْتُ فيه مِثلَ ما يعمَلُ فيه هذا]. .
يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ اللهَ أَمرَ موسى وَهارونَ أن يَتبوَّآ لِقَومِهما بيوتًا، وأَمرَهُما أنْ لا يَبيتَ في مَسجِدِهما جُنبٌ، وَلا يَقرَبوا فيهِ النِّساءَ- إلَّا هارونَ وذُرِّيَّتَه- وَلا يَحِلُّ لِأحدٍ أن يعرك النِّساءَ في مَسجِدي هذا، وَلا يَبيتَ فيه جُنبٌ، إلَّا عليٌّ وذُرِّيَّتُه. .
حديثُ الأمرِ للرَّجلِ الَّذي صلَّى إلى رجُلٍ بالإعادَةِ [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ رَجُلًا صلَّى إلى رَجُلٍ أن يُعيدَ الصَّلاةَ.] .
[ عن ] عمرو بنِ العاصِ قال : لا تَنْقَضِي الدنيا حتى يَمْلِكَها رَجَلٌ من قَحْطَانَ . فقال معاويةُ : ما هذا ؟ سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لا يزالُ هذا الأَمْرُ في قريشٍ لا يُناوِئُهُمْ فيهِ أحدٌ إلَّا كَبَّهُ اللهُ على وجهِهِ .
إنَّ هذا الأمرَ لا يزدادُ إلَّا شِدَّةً ولا يزدادُ النَّاسُ إلَّا شُحًّا ولا تقومُ السَّاعةُ إلَّا على شرارِ النَّاسِ .
لا يَلي أَحَدٌ من أمرِ الناسِ شيئًا إلا وَقَّفَهُ اللهُ على جسرِ جهنمَ ، فزلزلَ بهِ الجسرَ زلزلةً ، فناجٍ أو غيرَ ناجٍ ، لا يَبقى منه عظمٌ إلا فارقهُ صاحبُهُ ، فإن هو لم يَنْجُ ، ذهبَ بهِ في جُبٍّ مظلمٍ كالقبرِ في نارِ جهنمَ ، لا يبلغُ قعرَهُ سبعينَ خريفًا .
لا مَهديَّ إلَّا عيسى [يعني حديث: لا يَزدادُ الأمرُ إلَّا شِدَّةً، ولا النَّاسُ إلَّا شُحًّا، ولا تقومُ السَّاعةُ إلَّا على شِرارِ النَّاسِ، ولا مَهدِيَّ إلَّا عِيسى ابنُ مَريمَ.] .
أَمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بصَدقةٍ، فجاءَ رَجلٌ مِن هذا السَّحْلِ -قالَ سُفيانُ: يعني الشِّيصَ- فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مَنْ جاءَ بهذا؟». وكان لا يَجيءُ أَحَدٌ بشيءٍ إلَّا نُسِبَ إلى الَّذي جاءَ به، ونَزَلَتْ: {وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ} [البقرة: 267]. ونهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْ لَوْنَيْنِ مِنَ التَّمْرِ، أنْ يُؤخَذَا في الصَّدقةِ: الجُعْرورُ، ولَوْنُ الحُبَيْقِ. قالَ الزُّهْريُّ: واللَّوْنَينِ مِن تَمْرِ المدينةِ. .
لا يَنبَغي لولَيِّ أمْرٍ أنْ يُؤْتَى بحَدٍّ إلَّا أَقامَه. .
لا مزيد من النتائج