نتائج البحث عن
«لا ينبغي لشيء أن يسجد لشيء ولو كان ذلك لكان النساء لأزواجهن»· 15 نتيجة
الترتيب:
لما قدِم معاذٌ منَ اليمَنِ ، قال : يا رسولَ اللهِ ، إني رأيتُ قومًا يسجُدُ بعضُهم لبعضٍ ، أفلا نسجدُ لكَ ؟ قال : لو أمَرتُ شيئًا أن يسجُدَ لشيءٍ لأمَرتُ النساءَ يسجُدنَ لأزواجِهِنَّ قال الأعمشُ : فذكَرتُ ذلك لإبراهيمَ ، فقال : لو أنَّ امرأةً لحسَتْ أنفَ زوجِها منَ الجُذامِ ، ما أدَّتْ حقَّه .
أتيتُ الحِيرةَ، قال: فرأيتُهم يَسجُدونَ لمَرْزُبانٍ لهم، فلمَّا قَدِمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أتيتُ الحِيرةَ، فرأيتُهم يَسجُدونَ لمَرْزُبانٍ لهم، فقُلتُ: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَقُّ أنْ نسجُدَ له، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو أمَرتُ شيئًا أنْ يسجُدَ لشَيءٍ لأمَرتُ النِّساءَ أنْ يسجُدْنَ لأزواجِهنَّ. .
كانَ بعيرٌ لناسٍ منَ الأنصارِ كانوا يسنونَ عليْهِ وإنَّهُ استصعبَ عليْهم ومنعَهم ظَهرَهُ، فجاءتِ الأنصارُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ إنَّهُ كانَ لنا جملٌ نُسْنِي عليْهِ، وإنَّهُ استصعبَ علينا ومنعَنا ظَهرَهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لأصحابِهِ: قوموا فقاموا معَهُ فجاءَ إلى حائطٍ والجملُ في ناحيةٍ فجاءَ يمشي نحوَهُ قالوا يا رسولَ اللَّهِ قد صارَ كالْكلبِ وإنَّا نخافُ عليْكَ منُه أو نخافُ عليْكَ صولتَهُ قالَ: ليسَ عليَّ منْهُ بأسٌ، فلمَّا رآهُ الجملُ جاءَ الجملُ يسيرُ حتَّى خرَّ ساجدًا بينَ يديْهِ فقالَ أصحابُهُ يا رسولَ اللَّهِ هذِهِ بَهيمةٌ لا تعقلُ ونحنُ نعقلُ نحنُ أحقُّ أن نسجُدَ لَكَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: لا يصلحُ شيءٌ أن يسجدَ لشيءٍ، ولو صلحَ لشيءٍ أن يسجدَ لشيءٍ لأمَرتُ المرأةَ أن تسجدَ لزوجِها من عِظمِ حقِّهِ عليْها .
خدمتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عشرَ سِنينَ ، فما قال لشيءٍ فعلتُه لمَ فعلتَه ؟ ولا لشيءٍ لم أفعلْه لم لا فعلتَه ؟ وكان بعضُ أهلِه إذا أعْتَبني على شيءٍ يقول : دَعوه ، دَعوه ، فلو قُضِيَ شيءٌ لكان .
أنَّ جَمَلًا جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا كان قريبًا منه خرَّ الجمَلُ ساجِدًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يا أيُّها النَّاسُ، مَن صاحِبُ هذا الجَمَلِ؟» فقال فِتيةٌ من الأنصارِ: هو لنا يا رسولَ اللهِ، قال: «فما شأنُه؟» قالوا: سَنَونا عليه عشرين سنةً، فلما كَبِرَت سِنُّه، أردنا نحرَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «تبيعونَه؟» فقالوا: هو لك يا رسولَ اللهِ، فقال: «أحسِنوا إليه حتى يأتيَه أجَلُه»، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، نحن أحقُّ أن نسجُدَ لك من البهائِمِ! فقال: «لا ينبغي لبَشَرٍ أن يسجُدَ لبَشَرٍ، ولو كان النِّساءُ لأزواجِهنَّ» .
عنِ ابنِ عباسٍ أنه كان يَرَىَ الاستثْنَاءَ ولَوْ بَعْدَ سنةٍ ثم قرأَ وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ يقولُ إذا ذكرْتَ .
لَو كنتُ آمُرُ أحدًا أن يسجدَ لأحدٍ لأمَرتُ النِّساءَ أن يسجُدنَ لأزواجِهِنَّ لما جعلَ اللَّهُ لَهُم عليهنَّ من الحقِّ .
لَو كُنتُ آمِرًا أحدًا أن يسجُدَ لأحدٍ، لأمَرتُ النِّساءَ أن يَسجُدنَ لأزواجِهِنَّ، لِمَا جَعلَ اللَّهُ لَهم عليهِنَّ مِنَ الحقِّ .
لو كنتُ آمرًا أحدًا أنْ يسجُدَ لِأَحَدٍ ، لَأَمَرْتُ النساءَ أنْ يَسْجُدْنَ لِأَزْواجِهِنَّ ، لِما جَعَلَ اللهُ لهمْ عليهِنَّ مِنَ الحقِّ .
أرأيتَ لو مررتُ بقبري ، أكنتَ تسجدُ له ؟ فقلتُ : لا فقال : لا تفْعلوا ؛ لو كنتُ آمرًا أحدًا أن يسجدَ لأَحَدٍ ؛ لأمرتُ النِّساءَ أن يَسجُدْنَ لأزواجهنَّ ؛ لما جعل اللهُ لهم عليهنَّ من الحقِّ . .
...ما هذا ؟ . قال : يا رسولَ اللهِ ! قدِمتُ الشامَ ، فوجدتُهم يسجدون لبَطارقتِهم وأساقِفَتِهم ، فأردتُ أن أفعلَ ذلك بك . قال : فلا تفعلْ ؛ فإني لو أَمرتُ شيئًا أن يسجدَ لشيءٍ ؛ لأمَرتُ المرأةَ أن تسجُدَ لزوجِها ، والذي نفسي بيدِه ، لا تُؤدِّي المرأةُ حقَّ ربِّها حتى تُؤَدِّيَ حقَّ زوجِها .
ما ينبغي لأحدٍ أن يسجُدَ لأحدٍ، ولو كان أحدٌ ينبغي أن يسجُدَ لأحدٍ لأمرْتُ الزَّوجةَ أن تسجُدَ لزَوجِها؛ لِما عظَّم اللهُ عليها من حَقِّه .
خدَمْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشْرَ سِنينَ، فما قال لي لشيءٍ فعَلْتُه: لِمَ فعَلْتَه؟ ولا لشيءٍ لم أفعَلْه: ألَا فعَلْتَه؟ وكان بعضُ أهلِه إذا عتَبَني على شيءٍ يقولُ: دعُوه؛ فلو قُضِيَ شيءٌ، لكانَ. .
لو كنتُ آمرًا أحدًا أن يسجُدَ لأحدٍ لأمرتُ النِّساءَ أن يسجُدنَ لأزواجِهنَّ لما جعلَ اللَّهُ لَهم عليْهن من الحقِّ. قالَهُ لمَّا قالَ قيسُ بنُ سعدٍ رضيَ اللَّهُ عنْهمارأيتُ أَهلَ الحيرةِ يسجُدونَ لمرزَبانٍ لَهم فأنتَ أحقُّ أن يُسجَدَ لَك .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يكادُ يقولُ لشيءٍ لا فإذا هو سُئلَ فأراد أن يفعلَ قال نعم وإذا لم يُرِدْ أن يفعلَ سكتَ فكان قد عرَفَ ذلك منه .
لا مزيد من النتائج