نتائج البحث عن
«لا ينبغي لقاض أن يقضي حتى يتبين له الحق كما يتبين الليل عن النهار . قال : فبلغ»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن سَهلِ بنِ سَعدٍ، قال: وأُنزِلَت: {وكُلُوا واشرَبوا حتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيطُ الأبيَضُ مِنَ الخَيطِ الأسودِ} ولَم يُنزَلْ: {مِنَ الفَجرِ} وكان رِجالٌ إذا أرادوا الصَّومَ رَبَطَ أحَدُهم في رِجلَيه الخَيطَ الأبيَضَ والخَيطَ الأسودَ، ولا يَزالُ يَأكُلُ حتَّى يَتَبَيَّنَ له رُؤيَتُهما، فأنزَلَ اللهُ بَعدَه: {مِنَ الفَجرِ} فعَلِموا أنَّما يَعني اللَّيلَ مِنَ النَّهارِ. .
أنَّه سألَ رسولَ اللهِ عن قولِه تعالَى : حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ قال : هو سوادُ اللَّيلِ ، وبياضُ النَّهارِ .
لَمَّا نَزَلَت: {حتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيطُ الأبيَضُ مِنَ الخَيطِ الأسودِ مِنَ الفَجرِ} [البقرة: 187]، قال له عَديُّ بنُ حاتِمٍ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أجعَلُ تَحتَ وِسادَتي عِقالينِ: عِقالًا أبيَضَ وعِقالًا أسودَ، أعرِفُ اللَّيلَ مِنَ النَّهارِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ وِسادَتَكَ لَعَريضٌ! إنَّما هو سَوادُ اللَّيلِ، وبَياضُ النَّهارِ. .
لمَّا نزلت {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ} [البقرة: 187] قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّما ذلك بياضُ النَّهارِ وسوادُ اللَّيلِ ) .
لمَّا نزلت : حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ قالَ ليَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّما ذلِكَ بَياضُ النَّهارِ مِن سَوادِ اللَّيلِ .
لمَّا نزلَت {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ} [البقرةُ: 187] قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّما ذلِكَ بياضُ النَّهارِ مِن سَوادِ اللَّيلِ .
لمَّا نزلَت هذِهِ الآيةُ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ عمِدتُ إلى عِقالينِ ، أحدُهُما أسوَدُ ، والآخرُ أبيَضُ ، فجعَلتُ أنظرُ إليهِما ، فلا يتبيَّنُ لي الأبيضُ منَ الأسودِ . فلمَّا أصبَحتُ غَدوتُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأخبرتُهُ بالَّذي صنعتُ ، فقالَ: إنَّ وِسادَكَ لعَريضٌ إنَّما ذلِكَ بياضُ النَّهارِ وسوادُ اللَّيلِ .
لمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ} [البقرة: 187] عَمَدتُ إلى عِقالَينِ أحدُهما أسوَدُ، فجَعَلتُ أنظُرُ إليهما، فلا يَتبيَّنُ لي الأبيضُ منَ الأسوَدِ، فلمَّا أصبَحتُ غَدَوتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرْتُه بالذي صَنَعتُ، فقال: إنَّ وِسادَكَ لَعَريضٌ، إنَّما ذلك بَياضُ النَّهارِ وسوادُ اللَّيلِ. .
عَلَّمَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ والصِّيامَ، قال: صَلِّ كذا وكذا، وصُمْ، فإذا غابتِ الشَّمسُ، فكُلْ واشرَبْ حتى يَتبَيَّنَ الخَيطُ الأبيَضُ مِن الخَيطِ الأسوَدِ، وصُمْ ثلاثينَ يومًا، إلَّا أنْ تَرى الهِلالَ قبلَ ذلك، فأخَذتُ خَيطَينِ مِن شَعرٍ أسوَدَ وأبيَضَ فكنتُ أنظُرُ فيهما، فلا يَتبَيَّنُ لي، فذَكَرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فضَحِكَ، وقال: يا ابنَ حاتمٍ، إنَّما ذاك بَياضُ النَّهارِ مِن سَوادِ اللَّيلِ. .
عَن سَهلِ بنِ سَعدٍ، قال: أُنزِلَت: {وكُلوا واشرَبوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيطُ الأبيَضُ مِنَ الخَيطِ الأسودِ} [البقرة: 187] ولَم يَنزِلْ {مِنَ الفَجرِ}، فكان رِجالٌ إذا أرادوا الصَّومَ رَبَطَ أحَدُهم في رِجلِه الخَيطَ الأبيَضَ والخَيطَ الأسودَ، ولَم يَزَلْ يَأكُلُ حتَّى يَتَبَيَّنَ له رُؤيَتُهما، فأنزَلَ اللهُ بَعدُ: {مِنَ الفَجرِ} [البقرة: 187]، فعَلِموا أنَّه إنَّما يَعني اللَّيلَ والنَّهارَ. .
لَمَّا نَزَلَت: {حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيطُ الأبيَضُ مِنَ الخَيطِ الأسودِ} [البقرة: 187]، عَمَدتُ إلى عِقالٍ أسودَ وإلى عِقالٍ أبيَضَ، فجَعَلتُهما تَحتَ وِسادَتي، فجَعَلتُ أنظُرُ في اللَّيلِ، فلا يَستَبينُ لي، فغَدَوتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرتُ له ذلك، فقال: إنَّما ذلك سَوادُ اللَّيلِ وبَياضُ النَّهارِ. .
لَمَّا نَزَلت هذه الآيةُ: {حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ} قال أخذتُ عِقالًا أبيَضَ وِعقالًا أسوَدَ، فوضَعْتُهما تحت وسادتي، فنظرْتُ فلم أتبيَّنْ، فذكرت ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فضَحِك، فقال: إنَّ وِسادَك لَعَريضٌ طَويلٌ! إنَّما هو اللَّيلُ والنَّهارُ، وقال عثمانُ: إنَّما هو سوادُ اللَّيلِ وبَياضُ النَّهارِ .
لمَّا نزلَت هذِهِ الآيةُ: ( حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ ) قالَ: أخَذتُ عقالًا أبيضَ وعقالًا أسودَ ، فوضعتُهُما تحتَ وسادتي ، فنظرتُ فلم أتبيَّن ، فذَكَرتُ ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فضحِكَ فقالَ: إنَّ وسادَكَ لعريضٌ طويلٌ ، إنَّما هوَ اللَّيلُ والنَّهارُ ، وقالَ عثمانُ: إنَّما هوَ سَوادُ اللَّيلِ وبياضُ النَّهارِ .
لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: {وكُلوا واشرَبوا حتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيطُ الأبيَضُ مِنَ الخَيطِ الأسودِ} [البقرة: 187] قال: فكانَ الرَّجُلُ إذا أرادَ الصَّومَ رَبَطَ أحَدُهم في رِجلَيه الخَيطَ الأسودَ والخَيطَ الأبيَضَ، فلا يَزالُ يَأكُلُ ويَشرَبُ حتَّى يَتَبَيَّنَ له رِئيُهما، فأنزَلَ اللهُ بَعدَ ذلك: {مِنَ الفَجرِ} فعَلِموا أنَّما يَعني بذلك اللَّيلَ والنَّهارَ. .
لا مزيد من النتائج