نتائج البحث عن
«لا ينتقص أحدكم من صلاته شيئا ، إلا أتمها الله [عز وجل له] من سبحته»· 13 نتيجة
الترتيب:
لا يَنْتَقِصُ أحدُكُمْ مِن صلاتِهِ شيئًا إلا أتمَّها اللهُ مِنْ سُبْحَتِهِ .
حدَّثَني رَجُلٌ، مِن أصْحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ مِن الأنصارِ، أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يقولُ: لا يَنتَقِصْ أحَدُكُم مِن صَلاتِه شَيئًا إلَّا أتَمَّها اللهُ مِن سُبْحَتِه. .
أولُ ما يُحاسبُ به العبدُ صلاتَه فإن كان أتمَّها كُتِبَت له تامةً وإن لم يكنْ أتَمَّها قال اللهُ عزَّ وجلَّ هل تجدونَ لعبدِي مِن تطوعٍ تُكمِلوا بها فريضتَه ثم الزكاةَ كذلك ثم الأعمالَ على حسبِ ذلك .
أوَّلُ ما يُحاسَبُ به العَبدُ صَلاتُهُ، فإنْ كانَ أتَمَّها كُتِبَتْ له تامَّةً، وإنْ لم يَكُنْ أتَمَّها قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: انظُروا هل تَجِدونَ لِعَبدي مِن تَطَوُّعٍ؛ فتُكْمِلوا بها فَريضَتَهُ؟ ثم الزَّكاةُ كذلك، ثم تُؤخَذُ الأعمالُ على حَسَبِ ذلك. .
"أوَّلُ ما يُحاسَبُ به العَبدُ صَلاتُه، فإن كان أتَمَّها كُتِبَت له تامَّةً، وإن لَم يَكُنْ أتَمَّها قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: انظُروا هَل تَجِدونَ لعَبدي مِن تَطَوُّعٍ فتُكمِلوا بها فريضَتَه، ثُمَّ الزَّكاةُ كَذلك، ثُمَّ تُؤخَذُ الأعمالُ على حَسَبِ ذلك". .
أوَّلُ ما يُحاسَبُ به العبدُ يَومَ القيامةِ صَلاتُهُ، فإنْ كان أَتَمَّها كُتِبَتْ له تامَّةً، وإنْ لم يَكُنْ أَتَمَّها قال اللهُ عزَّ وجلَّ: انظُروا هلْ تَجِدونَ لعَبْدي مِن تَطَوُّعٍ فتُكْمِلونَ بها فَريضتَه؟ ثمَّ الزَّكاةُ كذلك، ثمَّ تُؤخَذُ الأعمالُ على حِسابِ ذلك. .
[أوَّلُ ما يُحاسَبُ به العَبدُ يَومَ القيامةِ صَلاتُه، فإن كان أتَمَّها كُتِبَت له تامَّةً، وإن لم يَكُنْ أتَمَّها قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: انظُروا هَل تَجِدونَ لعَبدي مِن تَطَوُّعٍ فتُكمِلونَ بها فريضَتَه، ثُمَّ الزَّكاةُ كَذلك، ثُمَّ تُؤخَذُ الأعمالُ على حِسابِ ذلك]. .
من قرأ حرفًا من كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ في صلاتِه قائمًا كتب اللهُ له بذلك الحرفِ مئةَ حسنةٍ إذا كان إنَّما قام للهِ به ومن قرأ حرفًا من كتابِ اللهِ في صلاتِه قاعدًا كتَب له بكلِّ حرفٍ خمسين حسنةً ومن قرأ شيئًا من القرآنِ يحتسِبُ بذلك الأجرَ في غيرِ صلاةٍ لم يقرَأْ حرفًا إلَّا كتَب له به حسنةً واللهُ واسعٌ كريمٌ إنَّما يقولُ للشَّيءِ كُنْ فيكونُ .
من قرأ حرفًا من كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ في صلاتِه قائمًا كتب اللهُ له بذلك الحرفِ مائةَ حسنةٍ إذا كان إنَّما قام للهِ به ، ومن قرأ حرفًا من كتابِ اللهِ في صلاتِه قاعدًا كُتِب له بكلِّ حرفٍ خمسين حسنةً ، ومن قرأ شيئًا من القرآنِ يحتسِبُ بذلك الأجرَ في غيرِ صلاةٍ لم يقرَأْ حرفًا إلَّا كُتِب له به حسنةٌ واللهُ واسعٌ كريمٌ إنَّما يقولُ للشَّيءِ كُنْ فيكونُ .
إذا صلَّى أحدُكُم فلم يَدرِ أثلاثًا صلَّى أم أربعًا فليَبنِ على اليَقينِ ويدَعِ الشَّكَّ فإن كانت صلاتُهُ نقَصت فقد أتمَّها وَكانتِ السَّجدتانِ تُرْغِمانِ الشَّيطانَ وإن كانَت صلاتُهُ تامَّةً كانَ ما زادَ والسَّجدتانِ لَهُ نافلةٌ .
أوَّلُ ما يُحاسَبُ الناسُ بِهِ ، يَوْمَ القيامَةِ مِنْ أعمالِهمُ الصلاةُ ، يقولُ ربُّنا عزَّ وجلَّ لملائِكَتِهِ وهو أعلمُ : انظروا في صلاةِ عبْدِي أتَمَّها أَمْ نَقَصَها ؟ فَإِنْ كانتْ تامَّةً كُتِبَتْ لَهُ تَامَّةً ، وَإِنْ كان انتقصَ منها شيئًا ، قال : انظروا هل لعبدي مِنْ تطَوُّعٍ ؟ فإنْ كان له تَطَوُّعٌ قال : أتِمُّوا لعبدي فريضتَهُ ، ثُمَّ تُؤْخَذُ الأَعمالُ على ذاكم .
إذا شكَّ أحدُكم في صلاتِه ، فلا يدري أواحدةً أم اثنتَيْن أم ثلاثًا أم أربعًا ؟ فليُتمَّ ما شكَّ فيه ، ثمَّ ليسجُدْ سجدتَيْن وهو جالسٌ ، فإن كانت صلاتُه ناقصةً فقد أتمَّها ، والسَّجدتان ترغيمٌ للشَّيطانِ ، وإن كان أتمَّ صلاتَه ، فالرَّكعةُ والسَّجدتان نافلةٌ له .
لو أنَّ لأحدِكُم هذِهِ السَّاريةَ لَكَرِهَ أن يُجدَعَ بعضُها ، كيفَ يعمدُ أحدُكُم فيجدَعُ صلاتَهُ الَّتي هيَ للَّهِ فأتمُّوا صلاتَكُم فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لا يقبلُ إلَّا تام .
لا مزيد من النتائج