نتائج البحث عن
«لا يهدي أحدكم لله ما يستحي أن يهدي لكريمه ؛ الله أكرم الكرماء ، وأحق من اختير له»· 14 نتيجة
الترتيب:
استعمَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا مِن أصحابِه على الصَّدقاتِ فقدِم، فقال لَمَّا جاء به: هذا لكم وهذا لي فبلَغ ذلكَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخطَب النَّاسَ فقال ما بالي أستعمِلُ أحَدَكم على أشياءَ ممَّا ولَّاني اللهُ فيقدَمُ فيقولُ هذا لكم وهذا أُهدِي لي ألَا يجلِسُ أحَدُكم في بيتِ أبيه وبيتِ أُمِّه حتَّى يُهدَى له ثمَّ قال ألَا يقعُدُ أحَدُكم في بيتِ أبيه وبيتِ أُمِّه حتَّى يُهدَى له ثمَّ قال لا يأتي أحَدُكم يومَ القيامةِ ببَعيرٍ يحمِلُه على ظَهرِه له رُغاءٌ أو بقرةٍ لها خُوارٌ أو شاةٍ لها يُعارٌ ثمَّ رفَع يدَيْهِ إلى السَّماءِ فقال ألَا هل بلَّغْتُ .
«إنَّ الكَذِبَ لا يَصْلُحُ منهُ جِدٌّ ولا هَزْلٌ، ولا أنْ يَعِدَ الرَّجُلُ ابنَهُ ثُمَّ لا يُنجِزُ لهُ، إنَّ الصِّدْقَ يَهْدي إلى البِرِّ، وإنَّ البِرَّ يَهْدي إلى الجَنَّةِ، وإنَّ الكَذِبَ يَهْدي إلى الفُجورِ، وإنَّ الفُجورَ يَهْدي إلى النَّارِ، إنَّه يُقالُ للصَّادِقِ: صَدَقَ وبَرَّ، ويُقالُ للْكاذِبِ: كَذَبَ وفَجَرَ، وإنَّ الرَّجُلَ ليَصْدُقُ حتَّى يُكْتَبَ عندَ اللهِ صِدِّيقًا، ويَكْذِبُ حتَّى يُكْتَبَ عندَ اللهِ كذَّابًا». .
يُهدي أحدُكم ، فأُعوِّضُه بقدرِ ما عندي ، ثم يسخطُه ، و أيمُ اللهِ ! لا أقبلُ بعد عامي هذا من العربِ هديةً إلا من قرشيٍّ ، أو أنصاريٍّ ، أو ثقفيٍّ ، أو دَوْسيٍّ .
ما استُحلَّ به فرجُ المرأةِ من مهرٍ أو عِدَةٍ فهو لها، وما أُكرم به أبوها أو أخوها بعد عُقدةِ النكاحِ فهو له، وأحقُّ ما أُكرم به الرجلُ ابنتُه أو أختُه . .
ما استُحِلَّ به فَرْجُ المرأةِ من مَهرٍ أو عِدةٍ، فهو لها، وما أُكرِمَ به أَبوها، أو أَخوها، أو وَلِيُّها بعدَ عُقدةِ النكاحِ فهو له، وأحَقُّ ما أُكرِمَ به الرَّجلُ ابنتُه وأُختُه. .
ما استُحِلَّ به فَرْجُ المرأةِ من مهرٍ أو عِدَةٍ فهُوَ لَهَا وما أُكْرِمَ بِهِ أُبَوهَا أَوْ أخوهَا أَوْ وَلِيُّهَا بَعْدَ عَقْدِ النِّكاحِ فهُوَ لَهُ وأحقُّ مَا أُكْرِمَ بِهِ الرجلُ ابنتَهُ أو أختَهُ .
إنَّما هما اثنتانِ، الكلامُ والهَدْيُ؛ فأحسَنُ الكلامِ كلامُ اللهِ، وأحسَنُ الهَديِ هَدْيُ مُحمَّدٍ، ألَا وإيَّاكم ومُحدَثاتِ الأمورِ؛ فإنَّ شرَّ الأمورِ مُحدَثاتُها، وكلَّ مُحدَثةٍ بِدْعةٌ، وكلَّ بِدْعةٍ ضلالةٌ، ألَا لا يَطولَنَّ عليكم الأمَدُ فتقسُوَ قلوبُكم، ألَا إنَّ ما هو آتٍ قريبٌ، وإنَّما البعيدُ ما ليس بآتٍ، ألَا إنَّما الشَّقيُّ مَن شَقِيَ في بَطْنِ أُمِّه، والسَّعيدُ مَن وُعِظَ بغيرِه، ألَا إنَّ قتالَ المُؤمِنِ كُفْرٌ، وسِبَابَه فُسُوقٌ، ولا يَحِلُّ لِمُسلِمٍ أن يهجُرَ أخاه فوقَ ثلاثٍ، ألَا وإيَّاكم والكذِبَ؛ فإنَّ الكذِبَ لا يصلُحُ بالجِدِّ ولا بالهَزْلِ، ولا يَعِدُ الرَّجُلُ صبِيَّه ثمَّ لا يَفِي له؛ فإنَّ الكذِبَ يَهْدي إلى الفُجورِ، وإنَّ الفُجورَ يَهْدي إلى النَّارِ، وإنَّ الصِّدْقَ يَهْدي إلى البِرِّ، وإنَّ البِرَّ يَهْدي إلى الجنَّةِ، وإنَّه يُقالُ للصَّادقِ: صدَق وبَرَّ، ويُقالُ للكاذبِ: كذَب وفجَر، ألَا وإنَّ العبدَ يكذِبُ حتَّى يُكتَبَ عندَ اللهِ كذَّابًا. .
مَثَلُ المُهَجِّرِ إلى الجمعةِ كمَثلِ من يُهْدي بَدَنةً : ثمَّ كمَن يُهْدي بقرةً ، ثمَّ كمَن يُهْدي شاةً ، ثمَّ مَثلُ من يُهْدي دَجاجةً ، ثمَّ كمَثلِ من يُهْدي عُصفورًا ، ثمَّ كمَثلِ من يُهْدي بيضةً .
الحمدُ للَّهِ الذي يَهْدِي مِنَ الضَّلالَةِ ويُلْبِسُ الضَّلالَةَ على مَنْ أحبَّ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا استَفْتَحَ الصَّلاةَ كبَّر، ثم قال: إنَّ صَلاتي ونُسُكي ومَحيايَ ومَماتي للهِ ربِّ العالَمين، لا شريكَ له، وبذلك أُمِرتُ وأنا من المُسلِمينَ، اللهمَّ اهْدني لأحسَنِ الأخلاقِ، وأحسَنِ الأعمالِ، لا يَهْدي لأحسَنِها إلَّا أنتَ، وقِني سيئَ الأعمالِ، وسيئَ الأخلاقِ، لا يَقي سيِّئَها إلَّا أنتَ. .
مثلُ المُهجِّرِ إلى الجمعةِ كمثلِ من يهدي بدنةً ، ثم كمن يهدي بقرةً ، ثم مثلُ من يهدي شاةً ، ثم مثلُ من يهدي دجاجةً ، ثم كمثلِ من يهدي عصفورًا ، ثم كمثلِ من يهدي بيضةً ، فإذا خرج الإمامُ فجلس طُويَتِ الصحفُ .
[ عن عبد الله بن مسعود ] أنه كان يجيء كل يوم خميس يقوم قائما لا يجلس فيقول إنما هما اثنتان فأحسن الهدي هدي محمد وأصدق الحديث كتاب الله وشر الأمور محدثاتها وكل محدث ضلالة إن الشقي من شقي في بطن أمه وإن السعيد من وعظ بغيره ألا فلا يطولن عليكم الأمد ولا يلهينكم الأمل فإن كل ما هو آت قريب وإنما البعيد ما ليس آتيا وإن من شرار الناس بطال النهار جيفة الليل وإن قتل المؤمن كفر وإن سبًابه فسوق ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ألا إن شر الروايا روايا الكذب وإنه لا يصلح من الكذب جد ولا هزل ولا أن يعد الرجل صبيه ثم لا ينجزه ألا وإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار وإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة وإن الصادق يقال له صدق وبر وإن الكاذب يقال له كذب وفجر وإني سمعت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول إن العبد ليصدق فيكتب عند الله صديقا وإنه ليكذب حتى يكتب عند الله كذابًا ألا هل تدرون ما العضة هي النميمة التي تفسد بين الناس .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا استفتحَ الصَّلاةَ كبَّرَ ثمَّ قالَ إنَّ صَلاتي ونُسُكي ومحيايَ ومماتي للَّهِ ربِّ العالمينَ لا شريكَ لهُ وبذلكَ أُمِرتُ وأنا منَ المسلمين اللَّهمَّ اهدِني لأحسنِ الأعمالِ وأحسنِ الأخلاقِ لا يهدي لأحسنِها إلَّا أنتَ وقني سيِّئَ الأعمالِ وسيِّئَ الأخلاقِ لا يقي سيِّئَها إلَّا أنتَ .
[أن عبد الله بن مسعود كان يقول:] عليكم بالصِّدْقِ ، فإنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إلى البِرِّ[والبر يهدي إلى الجنة، وإياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، والفجور يهدي إلى النار، وآية ذلك أن يقال: صدق وبر ، وكذب وفجر.] .
لا مزيد من النتائج