نتائج البحث عن
«لبس أبو أمامة ثوبا جديدا ، فلما بلغ ترقوته قال : الحمد لله الذي كساني ما أواري»· 16 نتيجة
الترتيب:
لبسَ أبو أمامةَ ثوبًا جديدًا فلمَّا بلغَ ترقوتَهُ قالَ الحمدُ للَّهِ الَّذي كساني ما أُواري به عورَتي وأتجمَّلُ بِهِ في حياتي ثمَّ قالَ سَمِعْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ يقولُ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منِ اتَّخذَ ثوبًا فلبسَ فقالَ حينَ بلغَ ترقوتَهُ الحمدُ للَّهِ الَّذي كسَاني ما أواري به عورتي وأتجمَّلُ بِهِ في حياتي ثمَّ عمدَ إلى الثَّوبِ الَّذي أخلقَ أو قالَ ألقى فتصدَّقَ بِهِ كانَ في ذمَّةِ اللَّهِ وفي جوارِ اللَّهِ وفي كنفِ اللَّهِ حيًّا وميِّتًا حيًّا وميِّتًا حيًّا وميِّتًا
لبسَ أبو أمامةَ ثوبًا جديدًا فلمَّا بلغَ ترقوتَهُ قالَ الحمدُ للَّهِ الَّذي كساني ما أُواري به عورَتي وأتجمَّلُ بِهِ في حياتي ثمَّ قالَ سَمِعْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ يقولُ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منِ اتَّخذَ ثوبًا فلبسَ فقالَ حينَ بلغَ ترقوتَهُ الحمدُ للَّهِ الَّذي كسَاني ما أواري به عورتي وأتجمَّلُ بِهِ في حياتي ثمَّ عمدَ إلى الثَّوبِ الَّذي أخلقَ أو قالَ ألقى فتصدَّقَ بِهِ كانَ في ذمَّةِ اللَّهِ وفي جوارِ اللَّهِ وفي كنفِ اللَّهِ حيًّا وميِّتًا حيًّا وميِّتًا حيًّا وميِّتًا .
لبسَ عمرُ بنُ الخطابِ - رضي الله عنه - ثوبًا جديدًا، فقال : الحمدُ للهِ الذي كساني ما أُواري بهِ عوْرتي، وأتجمَّلُ بهِ في حياتي، ثم قالَ : منْ لبسَ ثوبًا جديدًا، فقال : الحمدُ للهِ الذي كساني ما أُوارِي بهِ عوْرتي، وأتجمَّلُ بهِ في حياتي، ثم عمدَ إلى الثوبِ الذي أُخلقَ، فتصدَّقَ بهِ كان في كنفِ اللهِ، وفي حفظِ اللهِ، وفي سترِ اللهِ حيًّا وميتًا . .
مَن لبِس ثوبًا جديدًا فليَقلْ: الحَمدُ للهِ الذي كساني ما أواري به عَورتي، وأتجمَّلُ به في حياتي. .
إذا لبَِس أحدُكم ثوبًا جديدًا فَلْيَقُلْ : الحمدُ للهِ الذي كساني ما أُوارِي به عَوْرَتي وأَتَجَمَّلُ به في الناسِ .
حديثُ عمرَ أنه لبِسَ ثوبًا جديدًا [فقالَ : الحَمدُ للَّهِ الَّذي كساني ما أُواري بِهِ عورتي، وأتجمَّلُ بِهِ في حياتي، ثمَّ قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: مَن لبسَ ثوبًا جديدًا فقالَ: الحَمدُ للَّهِ الَّذي كساني ما أواري بِهِ عورتي، وأتجمَّلُ بِهِ في حياتي ثمَّ عمَدَ إلى الثَّوبِ الَّذي أخلقَ فتَصدَّقَ بِهِ كانَ في كنَفِ اللَّهِ وفي حفِظِ اللَّهِ، وفي سِترِ اللَّهِ حيًّا وميِّتًا] .
لبسَ عمرُ بنُ الخطَّابِ، ثوبًا جديدًا ، فقالَ : الحَمدُ للَّهِ الَّذي كساني ما أُواري بِهِ عورتي، وأتجمَّلُ بِهِ في حياتي، ثمَّ قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: مَن لبسَ ثوبًا جديدًا فقالَ: الحَمدُ للَّهِ الَّذي كساني ما أواري بِهِ عورتي، وأتجمَّلُ بِهِ في حياتي ثمَّ عمَدَ إلى الثَّوبِ الَّذي أخلقَ فتَصدَّقَ بِهِ كانَ في كنَفِ اللَّهِ وفي حفِظِ اللَّهِ، وفي سِترِ اللَّهِ حيًّا وميِّتًا . .
لبس عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه ثوبًا جديدًا فقال الحمدُ للهِ الَّذي كساني ما أُواري به عورتي وأتجمَّلُ به في حياتي ثمَّ قال سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من لبس ثوبًا جديدًا فقال الحمدُ للهِ الَّذي كساني ما أُواري به عورتي وأتجمَّلُ به في حياتي ثمَّ عمد إلى الثَّوبِ الَّذي أخلَق فتصدَّق به كان في كنَفِ اللهِ وفي حِفظِ اللهِ وفي سِترِ اللهِ حيًّا وميِّتًا .
من لبس ثوبًا أحسبُه قال جديدًا فقال حين يبلغُ ترقوتَه [ الحمدُ للهِ الَّذي كساني ما أُواري به عورتي وأتجمَّلُ به في حياتي ] ثمَّ عمَد إلى ثوبِه الخلِقِ فكساه مِسكينًا لم يزَلْ في جِوارِ اللهِ وفي ذمَّةِ اللهِ وفي كنَفِ اللهِ حيًّا وميِّتًا ما بقي من الثَّوبِ سِلكٌ .
لبسَ أبو أمامةَ، ثوبًا فقالَ: الحمدُ للَّهِ الَّذي كساني ما أُواري بِهِ عورتي، وأتجمَّلُ بِهِ في حياتي، ثمَّ قالَ: سمعتُ عمرَ يقولُ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم: الحمدُ للَّهِ الَّذي كساني ما أواري بِهِ عورتي، وأتجمَّلُ بِهِ في حياتي ثمَّ عمدَ إلى الثَّوبِ الخلق فتصدَّقَ بِهِ كانَ في ذمة اللَّهِ وفي جوارِ اللَّهِ، حيًّا وميِّتًا .
حديثُ أبي أُمامةَ الباهليِّ، عن عُمرَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن لبِس ثوبًا، فقال: الحَمدُ للهِ الذي كساني ما أُواري به عَورتي...، الحديث. .
من لبس ثوبًا جديدًا فقال : الحمدُ للهِ الذي كساني ما أُواري عَوْرتي، وأتجمَّلُ بهِ في حياتي، ثم عمدَ إلى الثوبِ الذي أخلقَ، - أو قال : ألقى - فتصدقَّ بهِ ؛ كان في كنفِ اللهِ، وفي حفظِ اللهِ، وفي سترِ اللهِ حيًّا وميتًا . قالها ثلاثًا .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه دعا بقميصٍ له فلبَسه ، فلمَّا بلغ تُرقوتَه ، قال : الحمدُ للهِ الَّذي كساني ما أُواري به عورتي ، وأتجمَّلُ به في حياتي ، ثمَّ مدَّ يدَيْه فنظر إلى كلِّ شيءٍ يزيدُ على بدنِه فقطعه ، ثمَّ أنشأ يُحدِّثُ ، قال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : من لبس ثوبًا –أحسبُه قال : جديدًا - فقال حين يبلُغُ تُرقوتَه مثلَ ذلك ، ثمَّ عمَد إلى ثوبِه الخلِقِ فكساه مسكينًا لم يزَلْ في جِوارِ اللهِ وفي ذمَّةِ اللهِ وفي كنَفِ اللهِ حيًّا وميِّتًا ، حيًّا وميِّتًا ، حيًّا وميِّتًا ، وما بَقي من الثَّوابِ سِلكٌ ، وقال ياسينُ : قلتُ لعُبيدِ اللهِ : من أيِّ الثَّوبَيْن ؟ قال : لا أدري .
مَنِ استَجَدَّ ثوبًا فقال حينَ بلغَ تَرْقُوَتَه : الحمدُ للهِ الذي كَسَاني ما أُواري به عورَتي ، وأَتَجمَّلُ به في حياتي ، ثم عَمَد إلى الثوبِ الذي أَخْلَقَ ، فتصدَّقَ به ؛ كان في ذِمَّةِ اللهِ ، وفي جِوارِ اللهِ ، وفي كَنَفِ اللهِ حَيًّا ومَيِّتًا .
مَن لَبِسَ ثوبًا جديدًا، فقال: الحمدُ للهِ الَّذي كساني ما أُواري به عَوْرتي، وأتجمَّلُ به في حياتي، ثمَّ عمَدَ إلى الثَّوبِ الَّذي أَخْلَقَ فتصدَّقَ به؛ كان في كنَفِ اللهِ، وفي حفْظِ اللهِ، وفي سِتْرِ اللهِ، حيًّا وميِّتًا. .
من لبِس ثوبًا جديدًا فقال: الحمدُ للهِ الذي كساني ما أواري به عورتي وأتجملُ به في حياتي ثم عمد إلى الثوبِ الذي أخلقَ فتصدق به – كان في كنفِ اللهِ وفي حفظِ اللهِ وفي سترِ اللهِ حيًّا وميتًا .
لا مزيد من النتائج