نتائج البحث عن
«لبس رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما قباء ديباج أهدي له ، ثم نزعه ، فأرسل به»· 16 نتيجة
الترتيب:
لبِس النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا قُباءً من ديباجٍ أُهدىَ له . ثم أوشك أن نزعَه . فأرسل به إلى عمرَ بنِ الخطابِ . فقيل له : قد أوشك ما نزعتَه ، يا رسولَ اللهِ ! فقال ( نهاني عنه جبريلُ ) فجاءه عمرُ يبكي . فقال : يا رسولَ اللهِ ! كرهتَ أمرًا وأعطَيتَنيه ، فما لي ؟ قال ( إني لم أُعطكَه لتلبَسَه . إنما أعطيتُكه تبيعُه ) فباعه بألفَي درهمٍ .
لبِس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا قَباءَ ديباجٍ أُهدي له ثمَّ نزَعه فأرسَل به إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه فقيل: يا رسولَ اللهِ لمَ نزَعْتَه ؟ فقال: ( جاءني جبريلُ فنهاني عنه ) قال: فجاءه عمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه يبكي فقال: يا رسولَ اللهِ تكرَهُه وتُعطينيه ! قال: ( إنِّي لم أُعطِك لِتلبَسَه وإنَّما أعطَيْتُك لتبيعَه ) فباعه بألفَيْ درهمٍ
لبِسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا قَباءَ ديباجٍ أُهديَ لهُ، ثُمَّ أوشَكَ أن نَزَعَهُ، فأرسَلَ بهِ إلى عُمَرَ، فقيلَ لهُ: قد أوشَكَ ما نَزَعتَهُ يا رَسولَ اللَّهِ! قال: نَهاني عَنهُ جِبريلُ عليه السَّلامُ، فجاءَ عُمَرُ يَبكي، فقال: يا رَسولَ اللَّهِ، كَرِهتَ أمرًا فأعطَيتَنيه! قال: إنِّي لم أُعطِكَهُ لتَلبَسَهُ إنَّما أعطَيتُكَهُ لتَبيعَهُ. فباعَهُ عُمَرُ بألفَي دِرهَمٍ. .
لَبِسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا قَباءً مِن ديباجٍ أُهديَ له، ثُمَّ أوشَك أن نَزَعَه، فأرسَلَ به إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقيلَ له: قد أوشَك ما نَزَعتَه يا رَسولَ اللهِ، فقال: نَهاني عنه جِبريلُ، فجاءَه عُمَرُ يَبكي، فقال: يا رَسولَ اللهِ، كَرِهتَ أمرًا، وأعطَيتَنيه فما لي؟! قال: إنِّي لَم أُعطِكَه لتَلبَسَه، إنَّما أعطَيتُكَه تَبيعُه، فباعَه بألفَي دِرهَمٍ. .
لبِس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا قَباءَ ديباجٍ أُهدي له ثمَّ نزَعه فأرسَل به إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه فقيل: يا رسولَ اللهِ لمَ نزَعْتَه ؟ فقال: ( جاءني جبريلُ فنهاني عنه ) قال: فجاءه عمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه يبكي فقال: يا رسولَ اللهِ تكرَهُه وتُعطينيه ! قال: ( إنِّي لم أُعطِك لِتلبَسَه وإنَّما أعطَيْتُك لتبيعَه ) فباعه بألفَيْ درهمٍ .
[لبَسَ النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم قباءً من ديباجٍ أُهديَ له ثم أوشك أن نزعَه فأرسلَ به إلى عمرَ فقيل له قد أوشك ما نزعتَه يا رسولَ اللهِ قال نهاني عنه جبريلُ عليه السلامُ. فجاء عمرُ يبكي فقال: يا رسولَ اللهِ، كرِهتَ أمرًا وأعطيتنيه. قال:] فأعطاهُ لعمرَ فقالَ لم أعطِكَهُ لتلبسَهُ بل لتبيعَهُ فباعَهُ عمَرُ .
لبَسَ النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم قباءً من ديباجٍ أُهديَ له ثم أوشك أن نزعَه فأرسلَ به إلى عمرَ فقيل له قد أوشك ما نزعتَه يا رسولَ اللهِ قال نهاني عنه جبريلُ عليه السلامُ. فجاء عمرُ يبكي فقال: يا رسولَ اللهِ ، كرِهتَ أمرًا وأعطيتنيه. قال: إني لم أعطِكَه لتلبسَه إنما أعطيتُكَه لتبيعَه. فباعَه عمرُ بألفي درهمٍ. .
لَبِسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم قَبَاءً مِن ديباجٍ أُهديَ إليه، ثُمَّ أَوشكَ أنْ نَزعَه وأَرسَل بِه إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ، فَقيلَ: قد أَوشَكْتَ ما نَزَعتَه يا رَسولَ اللهِ؟ قال: نَهاني عَنه جِبريلُ عليهِ السَّلامُ، فَجاءَه عُمرُ يَبكي، فَقال: يا رَسولَ اللهِ، كَرِهْتَ أمرًا وأَعْطَيْتَنيه، فَما لي؟! فَقال: ما أَعطيتُك لِتَلبَسَه؛ إنَّما أَعطيتُكَ تَبيعُه، فَباعه بأَلْفَي دِرهمٍ. .
لَبِسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يومًا قُباءً مِن ديباجٍ أُهْديَ له، ثُمَّ أوْشَكَ أنْ يَنزِعَه، وأرسَلَ به إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقيل: قد أوشَكْتَ ما نَزَعْتَه يا رسولَ اللهِ، فقال: نَهاني عنه جِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فجاءه عُمَرُ يَبكي، فقال: يا رسولَ اللهِ، كَرِهْتَ أمْرًا وأعْطَيْتَنيه، فما لي؟ فقال: لم أُعطِكَه لتَلْبَسَه، إنَّما أَعطَيتُكَه تَبيعُه، فباعَه بألْفَيْ دِرهَمٍ. .
لما قدِم أخرجَ قَبَاءً من دِيباجٍ منسوجًا بالذهبِ فردَّه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم إنه وجد في نفسِه مِن ردِّ هديتِه فرجع به فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ادفعْه إلى عمرَ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه.... .
عن قَيسِ بنِ النُّعمانِ أنه لما قدِم أخرج قِباءً من ديباجٍ منسوجًا بالذهبِ ، فردَّه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليه ، ثم إنه وجَد في نفسِه من رَدِّ هدِيَّتِه فرجع به ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ادفَعْه إلى عُمرَ .
أنَّ عُمَرَ رَأى على رَجُلٍ مِن آلِ عُطارِدٍ قَباءً مِن ديباجٍ أو حَريرٍ، فقال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَوِ اشتَرَيتَه، فقال: إنَّما يَلبَسُ هذا مَن لا خَلاقَ له، فأُهديَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُلَّةٌ سِيَراءُ، فأرسَلَ بها إليَّ، قال: قُلتُ: أرسَلتَ بها إليَّ، وقد سَمِعتُكَ قُلتَ فيها ما قُلتَ! قال: إنَّما بَعَثتُ بها إليكَ لتَستَمتِعَ بها. وفي روايةٍ: إنَّما بَعَثتُ بها إليكَ لتَنتَفِعَ بها، ولَم أبعَثْ بها إليكَ لتَلبَسَها. .
عَن عُطارِد رَحِمَه اللهُ تَعالى أنَّه أهدى إلى رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم ثَوبَ ديباجٍ كَساه إيَّاه كِسرى، فدَخل أصحابُه فقالوا: أنزَلَت عليك مِنَ السَّماءِ؟ فقال: ما تَعجَبونَ مِن ذا؟ لمِنديلٌ مِن مَناديلِ سَعدِ بنِ مُعاذٍ في الجَنَّةِ خَيرٌ مِن هذا! ثُمَّ قال: يا غُلامُ، اذهَبْ به إلى أبي جَهمِ بنِ حُذَيفةَ، وقل له يَبعَثْ إليَّ بالخَميصةِ. .
أنَّه أُهدِي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثوبُ ديباجٍ كساه إيَّاه كسرَى فدخل أصحابُه فقالوا أُنزِلت عليك من السَّماءِ فقال وما تعجبون من ذا لَمنديلٌ من مناديلِ سعدِ بنِ معاذٍ في الجنَّةِ خيرٌ من هذا ثمَّ قال يا غلامُ اذهَبْ به إلى أبي جهمِ بنِ حذيفةَ وقُلْ له يَبعثُ إليَّ بالخَميصةِ .. .
أنه أُهدِيَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثوبُ ديباجٍ كساه إياه كسرَى فدخل أصحابُه فقالوا أُنزِلت عليك من السماءِ فقال وما تعجبون من ذا لمنديلٌ من مناديلِ سعدِ بنِ معاذٍ في الجنةِ خيرٌ من هذا ثم قال يا غلامُ اذهبْ به إلى أبي جهمِ بنِ حذيفةَ وقلْ له يبعثْ إليَّ بالخميصةِ .
أُهديَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَرُّوجُ حريرٍ، فلَبِسَه، فصَلَّى فيه بالناسِ المَغربَ، فلمَّا سَلَّمَ مِن صَلاتِه نزَعَه نَزْعًا عَنيفًا، ثمَّ أَلْقاهُ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، قد لَبِستَه وصَلَّيْتَ فيه، قال: إنَّ هذا لا يَنبَغي للمُتَّقينَ. .
لا مزيد من النتائج