نتائج البحث عن
«لتأتين»· 19 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا تصدَّق بناقةٍ مخطومةٍ في سبيلِ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لَتأتيَنَّ يومَ القيامةِ بسبعِمئةِ ناقةٍ مخطومةٍ )
بادروا بأعمالِكم الدُّخانُ ومطلعُ الشمسِ من المغربِ والدَّجالُ ودابةُ الأرضِ واللهِ لَتأتينَ إلى مسجدِكم فتقولُ للقاضي كيف تقضي وأنتَ من أهلِ النارِ
كنت جالسا في مجلس من مجالس الأنصار ، فجاء أبو موسى فزعا ، فقلنا له : ما أفزعك ؟ قال : أمرني عمر أن آتيه ، فأتيته فاستأذنت ثلاثا فلم يؤذن لي ، فرجعت ! فقال : ما منعك أن تأتيني ؟ قلت : قد جئت فاستأذنت ثلاثا فلم يؤذن لي ! وقد قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : إذا استأذن أحدكم ثلاثا فلم يؤذن له فليرجع . قال : لتأتين على هذا بًالبينة ، قال : فقال أبو سعيد : لا يقوم معك إلا أصغر القوم قال : فقام أبو سعيد معه فشهد له
كنتُ جالسًا في مجلسٍ من مجالسِ الأنصارِ، فجاء أبو موسى فزِعًا! فقلنا له: ما أفزعَك ؟ قال:أمرني عمرُ أن آتيه ، فأتيتُه، فاستأذنتُ ثلاثًا فلم يُؤْذَنْ لي ، فرَجَعْتُ فقال: ما مَنَعَك أن تأتيَني ؟ قلتُ : قد جئتُ، فاستأذنتُ ثلاثًا فلم يؤذن لي, وقد قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إذا استأذن أحدُكم ثلاثًا فلم يُؤْذَنْ له فلْيَرْجِعْ. قال: لتَأْتِيَنَّ على هذا بالبينةِ ، قال: فقال أبو سعيدٍ: لا يقومُ معك إلا أصغرُ القومِ. قال: فقام أبو سعيدٍ معَه فشَهِدَ له.
كنا في مجلسٍ عند أُبيِّ بنِ كعبٍ . فأتى أبو موسى الأشعريُّ مُغضَبًا حتى وقف . فقال : أنشدُكمُ اللهَ ! هل سمع أحدٌ منكم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول ( الاستئذانُ ثلاثٌ . فإن أُذِنَ لك . وإلا فارْجِعْ ) . قال أُبيٌّ : وما ذاك ؟ قال : استأذنتُ على عمرَ بنِ الخطابِ أمسَ ثلاثَ مراتٍ . فلم يُؤذَنْ لي فرجعتُ . ثم جئتُه اليومَ فدخلتُ عليه . فأخبرتُه ؛ أني جئتُ أمسَ فسلمتُ ثلاثًا . ثم انصرفتُ . قال : قد سمعناك ونحن حينئذٍ على شُغلٍ . فلو ما استأذنتُ حتى يُؤذنَ لك ؟ قال : استأذنتُ ، كما سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . قال : فواللهِ ! لأُوجعَنَّ ظهرَك وبطنَك . أو لتأتينَّ بمن يشهدُ لك على هذا . فقال أُبيُّ بنُ كعبٍ : فواللهِ ! لا يقوم معك إلا أحدثُنا سنًّا . قم . يا أبا سعيدٍ ! فقمتُ حتى أتيتُ عمرَ . فقلتُ : قد سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ هذا .
أنَّ رجلًا تصدَّق بناقةٍ مخطومةٍ في سبيلِ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لَتأتيَنَّ يومَ القيامةِ بسبعِمئةِ ناقةٍ مخطومةٍ ) .
أنَّ رَجُلًا تَصَدَّقَ بناقةٍ مَخطومةٍ في سَبيلِ اللهِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَتَأتيَنَّ يَومَ القيامةِ بسَبعِمِائةِ ناقةٍ مَخطومةٍ. .
بادروا بأعمالِكم الدُّخانُ ومطلعُ الشمسِ من المغربِ والدَّجالُ ودابةُ الأرضِ واللهِ لَتأتينَ إلى مسجدِكم فتقولُ للقاضي كيف تقضي وأنتَ من أهلِ النارِ .
أنَّ رَجُلًا تَصدَّقَ بناقةٍ مَخطومةٍ في سَبيلِ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ليَأتيَنَّ -أو لتَأتيَنَّ- بسَبعِ مِئةِ ناقةٍ مَخطومةٍ. .
عن أبي مَسعودٍ أنَّ رَجُلًا تَصَدَّقَ بناقةٍ مَخطومةٍ في سَبيلِ اللهِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَتَأتيَنَّ بسَبعِ مِائةِ ناقةٍ مَخطومةٍ. .
استأذَنَ أبو موسى على عُمَرَ رَضيَ اللهُ تَعالى عنهما ثلاثًا فلمْ يُؤذَنْ له، فرَجَعَ فلَقيَه عُمَرُ فقال: ما شَأنُكَ رَجَعتَ؟ قال سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن استأذَنَ ثلاثًا فلمْ يُؤذَنْ له، فليَرجِعْ، فقال: لَتَأتيَنَّ على هذا ببَيِّنةٍ أو لأفعَلَنَّ ولأفعَلَنَّ، فأتى مَجلسَ قَومِه فناشَدَهم اللهَ تَعالى، فقُلتُ: أنا معك، فشَهِدوا له بذلك، فخَلَّى سَبيلَه. .
استَأذَنَ أبو موسى على عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما ثلاثًا، فلمْ يُؤذَنْ له فرَجَعَ، فلَقيَه عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه فقال: ما شَأنُكَ رَجَعتَ؟ قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن استَأذَنَ ثلاثًا فلمْ يُؤذَنْ له فليَرجِعْ، فقال: لتَأتيَنَّ على هذه ببَيِّنةٍ أو لأفعَلَنَّ ولأفعَلَنَّ، فأَتى مَجلسَ قَومِه، فناشَدَهم اللهَ تَعالى، فقُلتُ: أنا معك، فشَهِدوا له، فخَلَّى عنه. .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هِشامٍ، أنَّ مَرْوانَ بنَ الحَكَمِ بعَثَه إلى أمِّ سلَمةَ، وعائشةَ، قال: فلَقِيتُ غُلامَها نافعًا، فأرسَلْتُه إليها، فسأَلَها. قال: فرجَعَ إليَّ، فأخبَرَني أنَّها قالَتْ: إنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصبِحُ جُنُبًا، من جِماعٍ غيرِ احتلامٍ، ثمَّ يُصبِحُ صائمًا قال: فأتيتُ مَرْوانَ، فأخبَرْتُه، فقالَ: أقسمتُ عليكَ لتَأْتِينَّ أبا هُريرةَ، فَلْتُخبِرنَّهُ به، فأتيتُه فأخبَرْتُه، فقال: هنَّ أَعْلَمُ. .
عن أبي سعيد الخدري، قال: استأذن أبو موسى على عمر ثلاثا، فلم يأذن له عمر، فرجع فلقيه عمر، فقال: ما شأنك رجعت ؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "مَنِ اسْتأْذَن ثلاثًا فلمْ يُؤذَنْ له فلْيَرْجِعْ" قال: لتَأْتِيَنَّ على هذا ببَيِّنةٍ، أو لأَفْعَلَنَّ ولأَفْعَلَنَّ، فأَتى مجلِسَ قومِه، فناشَدهمُ اللهَ عزَّ وجلَّ، فقُلتُ: أنا معكَ، فشهِدوا له بذلك، فخلَّى سبيلَه. .
كنت جالسًا في مجلِسٍ مِن مجالسِ الأنصارِ، فجاء أبو موسى فَزِعًا، فقُلْنا له: ما أفزَعَك؟ قال: أمَرَني عُمَرَ أن آتيَه، فأتيتُه فاستأذنتُ ثلاثًا فلم يؤذَنْ لي، فرجعتُ، فقال: ما منعك أن تأتيَني؟ قلتُ: قد جئتُ فاستأذنتُ ثلاثًا، فلم يؤذَنْ لي، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا استأذن أحدُكم ثلاثًا فلم يؤذَنْ له فليرجِعْ. قال: لتأتيَنَّ على هذا بالبيِّنةِ، قال: فقال أبو سعيدٍ: لا يقومُ معك إلَّا أصغَرُ القومِ. قال: فقام أبو سعيد معه فشَهِدَ له .
كنتُ جالسًا في مجلسٍ من مجالسِ الأنصارِ، فجاء أبو موسى فزِعًا! فقلنا له: ما أفزعَك ؟ قال:أمرني عمرُ أن آتيه ، فأتيتُه، فاستأذنتُ ثلاثًا فلم يُؤْذَنْ لي ، فرَجَعْتُ فقال: ما مَنَعَك أن تأتيَني ؟ قلتُ : قد جئتُ، فاستأذنتُ ثلاثًا فلم يؤذن لي, وقد قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إذا استأذن أحدُكم ثلاثًا فلم يُؤْذَنْ له فلْيَرْجِعْ. قال: لتَأْتِيَنَّ على هذا بالبينةِ ، قال: فقال أبو سعيدٍ: لا يقومُ معك إلا أصغرُ القومِ. قال: فقام أبو سعيدٍ معَه فشَهِدَ له. .
عن أبي سعيد الخدري قال: كنت جالسا في مجلس من مجالس الأنصار فجاء أبو موسى فزعا فقلنا له ما أفزعك ؟ قال أمرني عمر أن آتيه فأتيته فاستأذنت ثلاثا فلم يؤذن لي فرجعت فقال ما منعك أن تأتيني ؟ قلت قد جئت فاستأذنت ثلاثا فلم يؤذن لي وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استأذَن أحَدُكم ثلاثًا فلم يُؤذَنْ له، فلْيَرجِعْ. قال لتأتين على هذا بالبينة قال فقال أبو سعيد لا يقوم معك إلا أصغر القوم قال فقام أبو سعيد معه فشهد له .
عَن عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ، أنَّ أبا موسى استَأذَنَ على عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه ثَلاثَ مَرَّاتٍ فلَم يَأذَنْ له، فرَجَعَ فقال: ألَم أسمَعْ صَوتَ عَبدِ اللهِ بنِ قَيسٍ آنِفًا؟ قالوا: بَلى. قال: فاطلُبوه. قال: فطَلَبوه. فدُعيَ. فقال: ما حَمَلَكَ على ما صَنَعتَ؟ قال: استَأذَنتُ ثَلاثًا فلَم يُؤذَنْ لي فرَجَعتُ، كُنَّا نُؤمَرُ بهذا، فقال: لَتَأتيَنَّ عليه بالبَيِّنةِ أو لَأفعَلَنَّ. قال: فأتى مَسجِدًا أو مَجلِسًا للأنصارِ فقالوا: لا يَشهَدُ لَكَ إلَّا أصغَرُنا، فقامَ أبو سَعيدٍ الخُدريُّ، فشَهِدَ له، فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: خَفيَ هذا عليَّ مِن أمرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! ألهاني عنه الصَّفقُ بالأسواقِ! .
عَن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، قال: إنَّ أبا موسى استَأذَنَ على عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: واحِدةً ثِنتَينِ ثَلاثًا، ثُمَّ رَجَعَ أبو موسى فقال له عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: لَتَأتيَنَّ على هذا ببَيِّنةٍ أو لَأفعَلَنَّ. قال: كَأنَّه يَقولُ: أجعَلُكَ نَكالًا في الآفاقِ، قال: فانطَلَقَ أبو موسى إلى مَجلِسٍ فيه الأنصارُ فذَكَرَ ذلك لَهم، فقال: ألَم تَعلَموا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا استَأذَنَ أحَدُكُم ثَلاثًا فلَم يُؤذَنْ له فليَرجِعْ، قالوا: بَلى. لا يَقومُ مَعَكَ إلَّا أصغَرُنا. قال: فقامَ أبو سَعيدٍ الخُدريُّ إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: هذا أبو سَعيدٍ، فخَلَّى عنه. .
لا مزيد من النتائج