نتائج البحث عن
«لتتركن المدينة على أحسن ما كانت ، حتى يدخل الكلب أو الذئب فيغذي على بعض سواري»· 15 نتيجة
الترتيب:
لتتركنَّ المدينةُ على أحسنِ ما كانَتْ حتى يدخلَ الكلبُ أو الذئبُ فيغذي على بعضِ سواري المسجدِ أو على المنبرِ ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ فلمن تكون الثمارُ ذلك الزمانُ ؟ قال : للعوافِي الطيرُ والسباعُ
لَتُترَكنَّ المدينةُ على أحسنِ ما كانتْ، حتى يدخلَ الكلبُ فيَغذِي على بعضِ سواري المدينةِ أو على المنبرِ .
لتتركنَّ المدينةُ على أحسنِ ما كانَتْ حتى يدخلَ الكلبُ أو الذئبُ فيغذي على بعضِ سواري المسجدِ أو على المنبرِ ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ فلمن تكون الثمارُ ذلك الزمانُ ؟ قال : للعوافِي الطيرُ والسباعُ .
لَتُترَكَنَّ المدينةُ على أحسَنِ ما كانت حتَّى يدخُلَ الكلبُ فيُغذِّيَ على بعضِ سواري المسجِدِ أو على المِنبَرِ ) قالوا : يا رسولَ اللهِ فلِمَنْ تكونُ الثِّمارُ ذلك الزَّمانَ ؟ قال : ( لِلعَوَافي : الطَّيرِ والسِّباعِ .
لتُتْرَكَنَّ المدينةُ على أحسَنِ ما كانَتْ حتَّى يدخلَ الذئبُ فيَعْوِي علَى بعضِ سوارِي المسجدِ أو علَى المنبَرِ قالُوا فَلِمَنْ تكونُ ثِمَارُهَا قالَ للعَوَافِي الطيرِ والسباعِ .
لَتترُكُنَّ المدينةَ أحسَنَ ما كانت، حتَّى يَجِيءَ الكلْبُ يَشْغَرُ على ساريةٍ مِن سَواري المسجِدِ، أو على عُودٍ مِن أعوادِ المِنْبرِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، لمَن تكونُ الثِّمارُ يومئذٍ؟ قال: للطَّيرِ والسِّباعِ. .
لتُترَكَنَّ المدينةُ على أحسَنِ ما كانت. .
لتترُكُنَّ المدينةَ علَى خيرِ ما كانَت ، تأكلُها الطَّيرُ والسِّباعُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: لَتُتْرَكَنَّ المدينةُ على خيرِ ما كانت تَأكُلُها الطَّيرُ والسِّباعُ. .
عن عائشة قالت: كانت أمي تُعالِجُني، تُريدُ أنْ تُسمِّنَني بعضَ السِّمَنِ، لِتُدخِلَني على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فما استقامَ لها ذلك، حتى أكلْتُ التَّمْرَ بالقِثَّاءِ، فسَمِنْتُ أحسَنَ ما يَكونُ من السِّمَنِ. .
بيْنا أعْرابيٌّ في بعضِ نَواحي المدينةِ في غَنَمٍ له عَدا عليه الذِّئْبُ، فأخَذَ شاةً من غَنَمِه، فأدْرَكَه الأعْرابيُّ، فاستَنقَذَها منه وهَجْهَجَه، فعانَدَه الذِّئْبُ يَمْشي، ثُمَّ أقْعى مُستَذفِرًا بذَنَبِه يُخاطِبُه، فقال: أخَذتَ رِزقًا رَزَقَنيهِ اللهُ! قال: واعَجَبًا من ذِئْبٍ مُقْعٍ مُستَذفِرٍ بذَنَبِه يُخاطِبُني! فقال: واللهِ إنَّك لَتَترُكُ أعجَبَ من ذلك، قال: وما أعجَبُ من ذلك؟ فقال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّخَلاتِ بين الحَرَّتينِ، يُحدِّثُ النَّاسَ عن نَبَأِ ما قد سَبَقَ، وما يكون بعْدَ ذلك، قال: فنَعَقَ الأعْرابيُّ بغَنَمِه حتى ألْجَأَها إلى بعضِ المدينةِ، ثُمَّ مَشى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى ضَرَبَ عليه بابَه، فلمَّا صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: أين الأعْرابيُّ صاحِبُ الغَنَمِ؟ فقام الأعْرابيُّ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حَدِّثِ النَّاسَ بما سَمِعتَ وما رَأيتَ، فحَدَّثَ الأعْرابيُّ النَّاسَ بما رَأى من الذِّئْبِ وسَمِعَ منه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ ذلك: صَدَقَ؛ آياتٌ تكونُ قبْلَ السَّاعةِ، والَّذي نَفْسي بيَدِه، لا تَقومُ السَّاعةُ حتَّى يَخرُجَ أحَدُكم من أهْلِه، فتُخبِرَه نَعْلُه أو سَوطُه أو عَصاهُ بما أحْدَثَ أهْلُه بعْدَه. .
صَلَّى بنا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الفجرِ، فجعَلَ يَهْوي بيَدِه قُدَّامَه في الصَّلاةِ، فسأَلَه القومُ حين انصرَفَ، فقال: إنَّ الشَّيطانَ كان يُلْقِي عليَّ شِرارَ النَّارِ ليَفْتِنِّي عنِ الصَّلاةِ، فتَناولْتُه، ولو أخذْتُه ما انفَلَتَ مِنِّي حتَّى يُناطَ بساريةٍ مِن سواري المسجِدِ، فينظُرَ إليه وِلدانُ أهْلِ المدينةِ. .
«أمَا إنَّهم سيَدَعونَها -يعني المدينةَ- أحسَنَ ما كانت عليه» .
بينا أعرابي في بعضِ نواحِي المدينةِ في غنمٍ لهِ ، عدا عليهِ الذئبُ فأخذَ شاةً من غنمهِ ، فأدركهُ الأعرابيّ ، فاستنقذَها منه ، وهجهجهُ فعاندَ الذئبَ يمشي ثم أقعَى مستذفِرا بذنبِهُ يخاطبُهُ فقال : أخذتَ رزقا رزقنيهِ اللهُ قال : واعجبًا من ذئبٍ مقعٍ مُستذفرٍ بذنبهِ يخاطبني ؟ فقال : واللهَ إنك لتتركُ أعجبَ من ذلكَ قال : وما أعجبُ من ذلكَ ؟ فقال : رسولُ اللهِ – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – في النخْلتينِ ، بين الحرتينِ ، يحدثُ الناسَ عن نبأ ما قد سبقَ ، وما يكونُ بعد ذلكَ قال : فنعقَ الأعرابي بغنمهِ حتى ألجأها إلى بعضِ المدينة ، ثم مشى إلى النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – حتى ضربَ عليهِ بابَه فلمّا صلى النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – قال : أينَ الأعرابي ؟ صاحبُ الغنمِ فقام الأعرابيّ فقال لهُ رسولُ اللهِ – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – حدّثَ الناسَ بما سمعتَ وما رأيتَ فحدّثَ الأعرابيّ الناسَ بما رأى من الذئبِ وسمعَ منهُ فقال النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – عند ذلك : صدقَ آياتٌ تكونُ قبل الساعةِ . والذي نفسي بيدهِ لا تقوم الساعة حتى يخرجَ أحدكُم من أهلهِ فيخبرهُ نعلهُ أو سوطُهُ أو عصاهُ بما أحدثَ أهلهُ بعدهُ . .
عن عائشةَ قالتْ : اللَّغوُ في الأيمانِ ما كان المِراءُ والهَزلُ والمُزاحةُ, والحديثُ الَّذي لا يُعقدُ عليه القلبُ, وأيمانُ الكفَّارةِ على كلِّ يمينٍ حلفتَ عليها على جِدٍّ من الأمرِ في غضبٍ أو غيرِهِ : لتفعلنَّ أو لتتركنَّ, فذلكَ عقدُ الأيمانِ فيها الكفَّارةُ . .
لا مزيد من النتائج