نتائج البحث عن
«لتضربن مضر عباد الله حتى لا يعبد الله عز وجل ، أو ليضربنهم المؤمنون حتى لا»· 14 نتيجة
الترتيب:
لَتَضْرِبَنَّ مُضَرُ عبادَ اللهِ، حتى لا يُعبَدَ اللهُ عزَّ وجلَّ، أو لَيَضرِبَنَّهُمُ المُؤمنونَ حتى لا يمنَعوا ذَنَبَ تَلْعةٍ. .
لَتَضْرِبَنَّ مُضَرُ عبادَ اللهِ حتى لَا يُعْبَدَ للهِ اسمٌ أو لَيَضْرِبَنَّهُمْ المؤمنونَ حتى لا يَمنَعُوا ذنبَ تَلْعَةٍ .
لَتَضرِبَنَّ مُضَرُ عِبادَ اللهِ حتى لا يُعبَدَ للهِ اسْمٌ، ولَيَضرِبَنَّهمُ المُؤمِنونَ حتى لا يَمنَعوا ذَنَبَ تَلْعةٍ. .
لتضربنَّ مضرُ عبادَ اللَّهِ حتَّى لا يُعبَدَ للَّهِ اسمٌ ، وليضربنَّهمُ المؤمنونَ حتَّى لا يمنَعوا ذَنَبَ تَلعةٍ .
لَتضْرِبَنَّ مُضَرُ النَّاسَ حتَّى لا يَبْقى للهِ اسمٌ يُعْبَدُ، ولَيُضْرَبَنَّ النَّاسُ حتَّى لا يَمْنَعوا ذَنَبَ تَلْعةٍ. .
«إنَّ هذا الحيَّ من مُضَرَ لا يدعُ عبدًا للهِ صالِحًا في الأرضِ إلَّا فتَنَته وأهلَكَته حتى يدرِكَها اللهُ عزَّ وجلَّ بجنودٍ من عندِه أو من السَّماءِ، فيُذِلُّها حتى لا تمنَعَ ذَنَبَ تَلعةٍ» .
عن عمرِو بنِ حَنْظَلةَ، قال: قال حُذَيْفةُ: لا تَدَعُ مُضَرُ عبدًا للهِ مُؤمِنًا إلَّا فتَنوهُ، أو قتَلوهُ، أو يضرِبُهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ والملائكةُ والمُؤمنونَ، حتى لا يمنَعوا ذَنَبَ تَلْعةٍ، فقال له رجُلٌ، يا أبا عبدِ اللهِ، تقولُ هذا وأنتَ رجُلٌ من مُضَرَ؟ فقال: ألَا أقولُ ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
إنَّ هذا الحيَّ من مُضَرَ ، لا تدَعُ للهِ في الأرضِ عبدًا صالحًا إلَّا فتنته وأهلكته ، حتَّى يُدرِكَها اللهُ بجنودٍ من عبادٍ فيُذِلَّها حتَّى لا تُمنَعَ ذنبَ تَلْعةٍ .
عن هُزَيلِ بنِ شُرَحْبيلَ قال: أتَيْنا حُذَيْفةَ حينَ قُتِلَ عُثمانُ رضي اللهُ عنه، فغلَبَنا على حُجرتِهِ وبيتِهِ مِن رَبيعةَ ومُضَرَ ويَمَنٍ، فقال: لا تبرَحُ ظُلمةُ مُضَرَ بكلِّ عبدٍ مُؤمِنٍ تَفتِنُهُ، وتقتُلُهُ، أو يضرِبُهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ والمُؤمنونَ، حتى لا يمنَعوا ذَنَبَ تَلْعةٍ، فقال لهُ رجُلٌ: أتقولُ هذا وأنتَ من مُضَرَ، فالتفَتَ إليه فقال: ألَا أقولُ ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا تدابَروا ، ولا تَقاطعوا ، وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا ، هَجْرُ المؤمنين ثلاثٌ ، فإن تكلَّما ، وإلا أعرض اللهُ عزَّ وجلَّ عنهما حتى يتكلَّما . .
لا تدابروا ولا تقاطعوا وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا هجرُ المؤمنين ثلاثًا فإن تكلَّما وإلَّا أعرض اللهُ عزَّ وجلَّ عنهما حتَّى يتكلَّما .
إنَّ هذا الحيَّ من مُضَرَ لا تَدَعُ للهِ عَبْدًا صالِحًا إلَّا فَتَنَتْهُ وأهلَكَتْهُ حتى يُدْرِكَهَا اللهُ بجنودٍ من عندِه فيُذِلَّها حَتَّى لَا يمْنَعَ ذَنَبَ تَلْعَةٍ وفي روايةٍ لا تَدَعُ مُضَرُ عَبدًا للهِ مُؤْمِنًا إِلَّا فَتَنُوهُ أَوْ قَتَلُوهُ [ وفي روايةٍ ] قال حذيفُةُ امضُوا يا معاشِرَ مُضَرَ فوَاللهِ لا تَزالونَ بِكُلِّ مؤْمِنٍ تَفْتِنُوهُ وتقتُلُوهُ أوْ ليضْرِبَنَّكُمُ اللهُ وملائِكَتُهُ والمؤمنونَ حتى لا تَمْنَعُوا بطنَ تَلْعَةٍ قالوا فَلِمَ قَدَّمْتَنَا ونحنُ كذلِكَ قال إنَّ منكم سيدُ ولَدِ آدمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنَّ منكم سوابِقُ كسوابِقِ الخيلِ .
قالَ حُذَيْفةُ : واللَّهِ لا تدَعُ مضرُ عبدًا للَّهِ مؤمنًا إلَّا فتَنوهُ أو قتلوهُ ، أو يضربُهُمُ اللَّهُ والملائِكَةُ والمؤمنونَ ، حتَّى لا يمنعوا ذَنبَ تَلعةٍ ، فقالَ لهُ رجلٌ : أتقولُ هذا يا عبد اللَّهِ وأنتَ رجلٌ مِن مضرَ ؟ قالَ : لا أقولُ إلَّا ما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ .
المعنى: أنَّ النَّاسَ قالوا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا رسولَ اللهِ، هل نَرى رَبَّنا عزَّ وجلَّ يَومَ القِيامَةِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل تُضارُّون في القَمَرِ لَيلةَ البَدْرِ؟ قالوا: لا يا رسولَ اللهِ. قال: فهل تُضارُّون في الشَّمسِ ليس دونَها سَحابٌ؟ قالوا: لا. قال: فإنَّكم تَرَوْنه كذلك، يَجمَعُ اللهُ النَّاسَ يَومَ القِيامَةِ، فيُقالُ: مَن كان يَعبُدُ شَيئًا فليَتبَعْه، فيَتبَعُ مَن يَعبُدُ الشَّمسَ الشَّمسَ، ويَتبَعُ مَن يَعبُدُ القَمرَ القَمرَ، ويَتبَعُ مَن يَعبُدُ الطَّواغيتَ الطَّواغيتَ، وتَبقى هذه الأُمَّةُ فيها شافِعوها، أو مُنافِقوها -قال أبو كامِلٍ: شَكَّ إبراهيمُ- فيَأتيهم اللهُ عزَّ وجلَّ في صورَةٍ غَيرِ صورَتِه الَّتي يَعرِفون، فيَقولُ: أنا رَبُّكم. فيَقولون: نَعوذُ باللهِ مِنك، هذا مَكانُنا حتى يَأتِيَنا رَبُّنا، فإذا جاء رَبُّنا عَرَفْناه. فيَأتيهم اللهُ عزَّ وجلَّ في صورَتِه الَّتي يَعرِفون، فيَقولُ: أنا رَبُّكم. فيَقولون: أنت رَبُّنا. فيَتبَعونه. ويُضرَبُ الصِّراطُ بيْنَ ظَهرَيْ جَهنَّمَ، فأَكونُ أنا وأُمَّتي أَوَّلَ مَن يَجوزُه، ولا يتكَلَّمُ يَومَئذٍ إلَّا الرُّسلُ، ودَعوى الرُّسلِ يَومَئذٍ: اللَّهمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ. وفي جَهنَّمَ كَلاليبُ مِثلُ شَوكِ السَّعْدانِ، هل رأَيتُم السَّعْدانَ؟ قالوا: نعم يا رسولَ اللهِ. قال: فإنَّها مِثلُ شَوكِ السَّعْدانِ، غَيرَ أنَّه لا يَعلَمُ قَدرَ عِظَمِها إلَّا اللهُ تَعالى، تَخطَفُ النَّاسَ بأَعمالِهم، فمِنهم الموبَقُ بِعَملِه -أو قال: الموثَقُ بِعَملِه أو المُخَردَلُ-، ومنهم المُجازى -قال أبو كامِلٍ في حَديثِهِ: شَكَّ إبراهيمُ- ومنهم المُخَردَلُ أو المُجازى ثم يتجَلَّى، حتى إذا فرَغَ اللهُ عزَّ وجلَّ مِن القَضاءِ بيْنَ العِبادِ، وأرادَ أنْ يُخرِجَ برَحمَتِه مَن أرادَ مِن أَهلِ النَّارِ أمَرَ الملائكةَ أنْ يُخرِجوا مِن النَّارِ مَن كان لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا، ممَّن أرادَ اللهُ أنْ يَرحَمَه، ممَّن يَقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فيَعرِفونَهم في النَّارِ، يَعرِفونَهم بأَثَرِ السُّجودِ، تَأكُلُ النَّارُ ابنَ آدَمَ إلَّا أَثَرَ السُّجودِ، وحرَّمَ اللهُ عزَّ وجلَّ على النَّارِ أنْ تَأكُلَ أَثَرَ السُّجودِ، فيَخرُجون مِن النَّارِ قد امتُحِشوا فيُصَبُّ عليهم ماءُ الحياةِ، فيَنبُتون كما تَنبُتُ الحبَّةُ -وقال أبو كامِلٍ: الحبَّةُ، أَيضًا- في حَميلِ السَّيلِ. ويَبقى رَجُلٌ مُقبِلٌ بوَجهِه على النَّارِ، وهو آخِرُ أَهلِ الجنَّةِ دُخولًا، فيَقولُ: أَيْ رَبِّ، اصرِفْ وَجهي عن النَّارِ؛ فإنَّه قد قشَبَني رِيحُها، وأحرَقَني دُخَانُها، فيَدعو اللهَ ما شاءَ أنْ يَدعُوَه، ثم يَقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: هل عسَيْتَ إنْ فُعِلَ ذلك بك أنْ تَسأَلَ غَيرَه؟ فيَقولُ: لا وعِزَّتِك لا أَسأَلُ غَيرَه. ويُعطي رَبَّه عزَّ وجلَّ مِن عُهودٍ ومَواثيقَ ما شاءَ، فيَصرِفُ اللهُ عزَّ وجلَّ وَجهَه عن النَّارِ، فإذا أقبَلَ على الجنَّةِ ورآها؛ سكَتَ ما شاء اللهُ أنْ يَسكُتَ، ثم يَقولُ: أَي رَبِّ، قَرِّبْني إلى بابِ الجنَّةِ، فيَقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ له: أَلستَ قد أعطَيْتَ عُهودَك ومَواثيقَك أَلَّا تَسأَلَني غَيرَ ما أعطَيتُكَ؟ وَيْلَكَ يا ابنَ آدَمَ، ما أَغدَرَكَ! فيَقولُ: أَيْ رَبِّ، فيَدعو اللهَ، حتى يَقولَ له: فهل عسَيْتَ إنْ أُعطيتَ ذلك أنْ تَسأَلَ غَيرَه؟ فيَقولُ: لا وَعِزَّتِكَ لا أَسأَلُ غَيرَه. فيُعطي رَبَّه عزَّ وجلَّ ما شاء مِن عُهودٍ ومَواثيقَ، فيُقَدِّمُه إلى بابِ الجنَّةِ، فإذا قام على باب الجنَّةِ انفهَقَتْ له الجنَّةُ، فرأى ما فيها مِن الحِبَرَةِ والسُّرورِ، فيَسكُتُ ما شاء اللهُ أنْ يَسكُتَ، ثم يَقولُ: أَي رَبِّ، أَدخِلْني الجنَّةَ. فيَقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ له: أليس قد أعطَيْتَ عُهودَك ومَواثيقَك أَلَّا تَسأَلَني غَيرَ ما أعطَيتُكَ؟ وَيْلَك يا ابنَ آدَمَ، ما أَغدَرَك! فيَقولُ: أَيْ رَبِّ، لا أَكونُ أَشقى خَلقِكَ، فلا يَزالُ يَدعو اللهَ، حتى يَضحَكَ اللهُ منه، فإذا ضحِكَ اللهُ عزَّ وجلَّ منه قال: ادخُلِ الجنَّةَ. فإذا دخَلَها قال اللهُ عزَّ وجلَّ له: تَمَنَّه. فيَسأَلُ رَبَّه عزَّ وجلَّ ويتمَنَّى، حتى إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ليُذَكِّرُه، يَقولُ: مِن كذا وكذا، حتى إذا انقطَعَتْ به الأَمانِيُّ؛ قال اللهُ عزَّ وجلَّ له: لك ذلك ومِثلُه معه. قال عطاءُ بنُ يَزيدَ: وأبو سَعيدٍ الخُدرِيُّ مع أبي هُريرةَ، لا يَرُدُّ عليه مِن حَديثِه شَيئًا، حتى إذا حدَّثَ أبو هُريرةَ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال لذلك الرَّجُلِ: ومِثلُه معه. قال أبو سعيدٍ: وعَشَرةُ أَمثالِه معه يا أبا هُريرةَ. قال أبو هُريرةَ: ما حفِظْتُ إلَّا قَولَه: ذلك لك ومِثلُه معه. قال أبو سعيدٍ: أَشهَدُ أنِّي حفِظْتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَولَه في ذلك الرَّجُلِ: لك عَشَرةُ أَمثالِه. قال أبو هُريرةَ: وذلك الرَّجُلُ آخِرُ أَهلِ الجنَّةِ دُخولًا. .
لا مزيد من النتائج