نتائج البحث عن
«لتعملن عمل بني إسرائيل ، فلا يكون فيهم شيء إلا كان فيكم مثله ، فقال رجل : تكون»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال حذيفةُ لا يكون في بني إسرائيل َشيءٌ إلا كان فيكم مثلُه فقال رجلٌ فينا قومُ لوطٍ قال نعم وما ترى بلغ ذلك لا أُمَّ لك .
[ عن حُذيفةَ قال ] لا يكون في بني إسرائيلَ شيء إلا كان فيكم . . . فقال رجلٌ تكون فينا قِرَدَةٌ وخنازيرٌ قال وما يُبريك من ذلكَ لا أُمَّ لك .
أنتم أشبهُ الأممِ ببني إسرائيلَ لتَركبُنَّ طريقتَهم حذوَ القُذَّةِ بالقُذَّةِ حتى لا يكون فيهم شيءٌ إلا كان فيكم مثلُه حتى إنَّ القومَ لتمرُّ عليهم فيقوم إليها بعضُهم فيجامعُها ثم يرجعُ إلى أصحابِه يضحكُ إليهم ويضحَكون إليه .
أنتم أشبَهُ الأمَمِ بِبَنِي إسرائيلَ لَتَرْكَبُنَّ طريقَهم حذْوَ القُذَّةِ بالقُذَّةِ حتى لَا يَكُونَ فِيهم شَيءٌ إلَّا كانَ فِيكُمْ مثلُهُ حتى إنَّ القومَ لَتَمُرُّ عليهم المرأةُ فيقومُ إليها بعضُهُم فيُجَامِعُها ثم يرجِعُ إلى أصحابِهِ يضحَكُ لهم ويضْحَكُونَ إليه .
«لَيَأْتِيَنَّ على أُمَّتي ما أَتَى على بَني إسْرائيلَ مِثْلًا بِمِثْلٍ حذْوَ النَّعْلِ بالنَّعْلِ، حتَّى لوْ كان فيهِمْ مَنْ نَكَحَ أُمَّهُ عَلانيةً كان في أُمَّتي مِثْلُهُ، إنَّ بني إسْرائيلَ افْتَرَقوا على إحْدَى وسَبْعينَ مِلَّةً، وتَفْتَرِقُ أُمَّتي على ثلاثٍ وسَبْعينَ مِلَّةً،كُلُّها في النَّارِ إلَّا مِلَّةً واحِدَةً». فقيلَ لهُ: ما الواحِدَةُ؟ قالَ: «ما أنا عَليهِ اليَوْمَ وأَصْحابي». .
قال لي عبادةُ بنُ الصامتِ رضي اللهُ عنه: يا أبا عطاءٍ كيف تصنعونَ إذا فرَّتْ منكم علماؤكم وقراؤكم وكانوا في رؤوسِ الجبالِ مع الوحوشِ ؟ قلتُ: ولِمَ ذاكَ أصلحكَ اللهُ ؟ قال: خشيةَ أن تقتُلوهم قال: قلتُ: نقتُلُهم وكتابُ اللهِ بين أظهُرِنا ؟ قال: ثكِلَتكَ أمُّكَ يا أبا عطاءٍ أولم يؤتَ التوراةَ اليهودُ فترَكوها وضلُّوا عنها ؟ أولم يؤتَ النصارى الإنجيلَ فترَكوه وضلُّوا عنه , وإنما هي فتنٌ تتبعُ بعضُهم بعضًا ولم يكُنْ فيهم شيءٌ إلا سيكونُ فيكم مثلُه ؟ قال داودُ: يعني ابنَ أبي هندٍ فترَكتُه أيامًا ثم أتيتُه فقلتُ: يا أبا السائبِ إنه قد كان فيهم مسخُ قردةٍ فقال: حدَّثني أبو عطاءٍ أنَّ عبادةَ بنَ الصامتِ قال: لم يكُنْ فيهم شيءٌ إلا سيكونُ فيكم مثلُه لا تذهبُ الأيامُ والليالي حتى تُمسَخَ طوائفُ مِن هذه الأمةِ .
دخَلَ الرَّهطُ على عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه قبلَ أنْ يَنزِلَ به عُثمانُ، وعليٌّ، وعبدُ الرَّحمنِ، والزُّبَيرُ، وسعدٌ رَضيَ اللهُ عنهم، فقال: إنِّي نَظَرتُ لكم في أمْرِ النَّاسِ، فلمْ أجِدْ عندَ النَّاسِ شِقاقًا إلَّا أنْ يَكونَ فيكم، فإنْ كان شِقاقٌ فهو فيكم، وإنَّ الأمرَ إلى ستَّةٍ: إلى عبدِ الرَّحمنِ، وعُثمانَ، وعليٍّ، وسعدٍ، والزُّبَيرِ، وطَلحةَ -وكان طَلحةُ غائبًا في السَّراةِ في أمْوالٍ له- ثُمَّ إنَّ قَومَكم إنَّما يُؤمِّرونَ أحَدَكم أيُّها الثَّلاثةُ؛ لعُثمانَ، وعليٍّ، وعبدِ الرَّحمنِ، فإنْ كنتَ على شيءٍ مِن أمْرِ النَّاسِ يا عبدَ الرَّحمنِ، فلا تَحمِلَنَّ بَني أبيكَ على رِقابِ النَّاسِ، وإنْ كنتَ يا عُثمانُ على شيءٍ مِن أُمورِ النَّاسِ، فلا تَحمِلَنَّ بَني أبي مُعَيطٍ على رِقابِ النَّاسِ، وإنْ كنتَ يا عليُّ على شيءٍ مِن أُمورِ النَّاسِ، فلا تَحمِلَنَّ بَني هاشمٍ على رِقابِ النَّاسِ. .
إنَّ بَني إسرائيلَ كانت تسوسُهُم أنبياؤُهُم ، كلَّما ذَهَبَ نبيٌّ ، خلفَهُ نبيٌّ ، وأنَّهُ ليسَ كائنٌ بَعدي نبيٌّ فيكُم قالوا : فما يَكونُ ؟ يا رسولَ اللَّهِ قالَ تَكونُ خُلفاءُ ، فيكثُروا قالوا : فَكَيفَ نصنعُ ؟ قالَ : أوفوا ببَيعةِ الأوَّلِ ، فالأوَّلِ ، أدُّوا الَّذي علَيكُم ، فسَيسألُهُمُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، عنِ الَّذي علَيهِم .
إنَّ بَني إسرائيل لمَّا وقعَ فيهِمُ النَّقصُ ، كانَ الرَّجلُ فيهِم يرَى أخاهُ يقَعُ على الذَّنبِ فيَنهاهُ عنهُ، فإذا كانَ الغدُ لم يَمنعهُ ما رأَى منهُ أن يَكونَ أَكيلَهُ وشريبَهُ وخليطَهُ، فضربَ اللَّهُ قلوبَ بعضِهِم ببَعضٍ، ونزلَ فيهمُ القرآن فَقالَ: لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ وقرأَ حتَّى بلغَ: وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ قالَ: وَكانَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ متَّكئًا فجَلسَ، فقالَ: لا، حتَّى تأخُذوا علَى يدِ الظَّالمِ فتأطُروهُ علَى الحقِّ أَطرًا . .
عَنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، قال: ما مِن شيءٍ كان في بني إسرائيلَ إلَّا سيكونُ في هذه الأُمَّةِ مِثلُه، إنَّ رجلًا من بني إسرائيلَ كانت له امرأةٌ جميلةٌ؛ فأُولِعَ به رجلٌ يُخبِرُه عنها أنها كذا وكذا بالفُحشِ، قال: كيف أصنَعُ ولها عليَّ دَيْنٌ؟ قال: أنا أُسْلِفُكَ ما عليك؛ فطلَّقَها، ثم تزوَّجها ذلك الرجلُ بَعدُ، فلمَّا تزوَّجها أخذه بحقِّه، فاشتدَّ عليه، فقال: اتَّقِ اللهَ؛ فإنك لم تزلْ بي حتَّى فعلتُ ما فعلتُ، ثم تزوَّجْتَ امرأتي، فلَمْ يُقلِعْ عنه حتَّى أَجَّرَهُ نفسَه، فبينَما هو ذاتَ يومٍ وأَكَلا طعامًا، فجعل يَصُبُّ عليهما الماءَ، فذكَرَ مكانَها منه قَبلَ اليومِ، وأنه يَصُبُّ عليهما الماءَ؛ فبكى، فاهتزَّ العرشَ، فقال تعالى: إنَّ رحمتي سبَقَتْ غضبي. .
أنَّ حُذيفةَ قال: لَتَركَبُنَّ سُنَنَ بَني إسرائيلَ حَذْوَ القُذَّةِ بالقُذَّةِ، وحَذوَ الشِّراكِ بالشِّراكِ، حتى لو فَعَلَ رَجُلٌ مِن بَني إسرائيلَ كذا وكذا، فَعَلَه رَجُلٌ مِن هذه الأُمَّةِ. فقال له رَجُلٌ: قد كان في بَني إسرائيلَ قِردةٌ وخَنازيرُ. قال: وهذه الأُمَّةُ سَيكونُ فيها قِردةٌ وخَنازيرُ. .
إنَّ بني إسرائيلَ لمَّا وقعَ فيهمُ النَّقصُ ، كانَ الرَّجلُ يرى أخاهُ علَى الذَّنبِ فينهاهُ عنهُ فإذا كانَ الغدُ لم يمنعهُ ما رأى منهُ أن يَكونَ أكيلَه وشَريبَه وخَليطَه فضربَ اللَّهُ قلوبَ بعضِهم ببعضٍ ونزلَ فيهمُ القرآنُ فقالَ لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ حتَّى بلغَ وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ قالَ وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ متَّكئًا فجلسَ وقالَ لا حتَّى تأخذوا علَى يدَيِ الظَّالمِ فتأطروهُ علَى الحقِّ أطرًا .
حدِّثوا عن بني إسرائيلَ فإنه كان فيهم العجائبُ .
حَديثٌ رَواه خالِدٌ، عن العَلاءِ بنِ المُسَيَّبِ، عن عَمْرِو بنِ مُرَّةَ، عن أبي عُبَيْدةَ، عن أبي موسى، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: كانَ المَرْءُ مِن بَني إسْرائيلَ إذا عَمِلَ العامِلُ فيهم بالمُعاصي نَهاه، فإذا كانَ مِن الغَدِ جالَسَه...، فذَكَرَ الحَديثَ؟ .
إنَّ بَني إسرائيلَ لَمَّا وقَع فيهم النَّقصُ؛ كان الرَّجُلُ يرَى أخاه على الذَّنبِ، فينهاهُ عنْه، فإذا كان مِن الغَدِ لم يَمنَعْه ما رأَى منه [أنْ يكونَ] أكيلَه وشَريبَه وخَليطَه، فضَرَبَ اللهُ قُلوبَ بعضِهم ببعضٍ، ونزَلَ فيهم القُرآنُ، وقال: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ} [المائدة: 78] حتَّى بلَغ: {وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ} [المائدة: 81]، قال: وكان رسولُ اللهِ مُتَّكئًا، فجلَس فقالَ: (لا، حتَّى تأخُذوا على يَدِ الظَّالِمِ، فتَأطِرُوه على الحَقِّ أطرًا). .
لا مزيد من النتائج