نتائج البحث عن
«لحقت ابن عمر فخطبت إليه ابنته ، فقال لي : إن ابن أبي عبد الله لأهل أن ينكح ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
وقَّت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأهلِ العِراقِ قَرْنًا فقُلْتُ مَن حدَّثكَ بهذا يا أبا عبدِ اللهِ قال نافعٌ عنِ ابنِ عُمَرَ قال عبدُ الرزَّاقِ فقال لي بعضُ أهلِ المدينةِ إنَّ مالِكًا محَا هذا الحديثَ مِن كتابِه .
كنتُ جالسًا عندَ عبدِ اللَّهِ بنِ عمر فجاءَ رجلٌ فاستفتاهُ في مسألةٍ ذكَرها فقالَ لي : يا شُعَيْبُ امضِ معَهُ إلى ابنِ عبَّاسٍ فمضيتُ معه ثمَّ رجَعتُ إليه فأخبرته بجوابِهِ ، فقالَ لي : يا شُعَيْبُ امضِ معَهُ إلى ابنِ عمرَ .
أنَّ عَبدَ المَلِكِ بنَ مَروانَ كَتَبَ إلى الحَجَّاجِ أن يَأتَمَّ بعَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ في الحَجِّ، فلَمَّا كان يَومُ عَرَفةَ جاءَ ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما وأنا معهُ حينَ زاغَتِ الشَّمسُ أو زالَت، فصاحَ عِندَ فُسطاطِه أينَ هذا؟ فخَرَجَ إليه، فقال ابنُ عُمَرَ: الرَّواحَ، فقال: الآنَ؟ قال: نَعَم، قال: أنظِرْني أُفيضُ عليَّ ماءً، فنَزَلَ ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما حتَّى خَرَجَ، فسارَ بَيني وبينَ أبي، فقُلتُ: إن كُنتَ تُريدُ أن تُصيبَ السُّنَّةَ اليومَ فاقصُرِ الخُطبةَ وعَجِّلِ الوُقوفَ، فقال ابنُ عُمَرَ: صَدَقَ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ كتبَ المهاجرين على خمسةِ آلافٍ والأنصارَ على أربعةِ آلافٍ ، ومن لم يشهدْ بدرًا من أبناءِ المهاجرين على أربعةِ آلافٍ ، فكان منهم عمرُ بنُ أبي سلمةَ وأسامةُ بنُ زيدٍ ومحمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ جحشٍ وعبدُ اللهِ بنُ عمرَ ، فقال عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ : إنَّ ابنَ عمرَ ليس من هؤلاءِ إنَّه وإنَّه ، فقال ابنُ عمرَ : إن كان لي حقٌّ فأعطنيه وإلَّا فلا تُعطني . فقال عمرُ لابنِ عوفٍ : اكتُبْه على خمسةِ آلافٍ واكتُبْني على أربعةِ آلافٍ . فقال عبدُ اللهِ : لا أريدُ هذا . فقال عمرُ : واللهِ لا أجتمعُ أنا وأنت على خمسةِ آلافٍ .
حَديثٌ رَواه رَوَّادُ بُن الجَرَّاحِ، عن عَبْدِ العَزيزِ بنِ أبي رَوَّادٍ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ: أنَّ عُمَرَ قالَ: وَقَّتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأهْلِ نَجْدٍ، فلمَّا فُتِحَتِ العِراقُ قالَ: قَيْسوا مِن نَحْوِ العِراقِ كنَحْوِ قَرْنٍ، فاخْتَلَفوا في القِياسِ، فقالَ بعضُهم: ذاتُ عِرْقٍ، وقالَ بعضُهم: بَطْنُ العَقيقِ؟ .
أن عمر ابن عبيد الله أرسل إلى أبًان بن عثمان بن عفان يسأله وأبًان يومئذ أمير الحاج وهما محرمان إني أردت أن أنكح طلحة بن عمر ابنة شيبة بن جبير فأردت أن تحضر ذلك فأنكر ذلك عليه أبًان وقال إني سمعت أبي عثمان بن عفان يقول قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لا ينكح المحرم ولا ينكح .
كنتُ في جيشِ ابنِ الزبيرِ ، فتُوُفِّيَ ابنُ عمٍّ لي وأوصى بجملٍ له في سبيل اللهِ ، فقلتُ لابنِه : ادْفعْ إليَّ الجملَ ؛ فإني في جيشِ ابنِ الزُّبيرِ ، فقال : اذهبْ بنا إلى ابنِ عمرَ حتى نسألَه ، فأتينا ابنَ عمرَ فقال : يا أبا عبدِ الرحمنِ ! إنَّ والدي تُوُفِّيَ وأوصى بجَملٍ له في سبيلِ اللهِ ، وهذا ابنُ عمي ، وهو في جيشِ ابنِ الزُّبيرِ ، أفأدفعُ إليه الجملَ ؟ قال ابنُ عمرَ : يا بنيَّ ! إنَّ سبيلَ اللهَ كلُّ عملٍ صالحٍ ، فإن كان والدُك إنما أوصى بجملِه في سبيل اللهِ عزَّ وجلَّ ، فإذا رأيتَ قومًا مسلمين يغزون قومًا من المشركين ، فادفعْ إليه الجملَ ؛ فإنَّ هذا وأصحابَه في سبيلِ غلمانِ قومٍ أيُّهم يضعُ الطابعَ ! .
عن سالمِ بنِ عبدِ اللَّهِ قالَ: كتبَ عبدُ الملَكِ بنُ مَروانَ إلى الحجَّاجِ بنِ يوسفَ يأمرُهُ أن لا يخالفَ ابنَ عمرَ في أمرِ الحجِّ، فلمَّا كانَ يومُ عرفةَ جاءَهُ ابنُ عمرَ حينَ زالتِ الشَّمسُ، وأَنا معَهُ، فصاحَ عندَ سرادقِهِ، أينَ هذا؟ فخرجَ إليهِ الحجَّاجُ وعليهِ مَلحفةٌ، فقالَ لَهُ: ما لَكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ قالَ: الرَّواحَ إن كنتَ تريدُ السُّنَّةَ، فقالَ: نعم أفيضُ عليَّ ماءً، ثمَّ أخرجُ إليكَ، فانتظرَهُ حتَّى خرجَ فسارَ بيني وبينَ أبي، فقلتُ لَهُ إن كنتَ تريدُ أن تصيبَ السُّنَّةَ فاقصُرِ الخطبةَ، وعجِّلِ الوقوفَ، فجعلَ ينظرُ إلى ابنِ عمرَ كيما يسمَعَ ذلِكَ منهُ، فلمَّا رأى ذلِكَ ابنُ عمرَ قالَ: صدقَ .
[أن عمر ابن عبيد الله أرسل إلى أبًان بن عثمان بن عفان يسأله وأبًان يومئذ أمير الحاج وهما محرمان إني أردت أن أنكح طلحة بن عمر ابنة شيبة بن جبير فأردت أن تحضر ذلك فأنكر ذلك عليه أبًان وقال إني سمعت أبي عثمان بن عفان يقول قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لا ينكح المحرم ولا ينكح ولا يخطب] .
أنَّ رجلًا أتى عبدَ اللهِ بنَ عمرَ فسأله رداءَه فأعطاه إياه ثم سأله قميصَه فأعطاه إياه ثم سأله عمامتُه فأعطاه إياها ثم نظر إليه ابنُ عمرَ فقال للرجلِ ماذا أردتَ بهذا أردتُ أن تبخِّلَني فقال الرجلُ إنه ذُكر لي منك شيءٌ فأردتُ أن أجربَك فردَّ الرجلُ إلى ابنِ عمرَ ثيابَه فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ جاء رجلٌ إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسأله فأعطاه ثم سأله فأعطاه ثم سأله فأعطاه ثم ذهب الرجلُ فلما أدبرَ قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخذ هذا ما له وما ليسَ له .
بَيْنا عَبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ جالِسٌ في المَسجِدِ الحَرامِ، ونحن بيْنَ يدَيْه؛ إذ أقبَلَ مُعاويةُ فجلَسَ إليه، فأعرَضَ عنه ابنُ عبَّاسٍ، فقالَ له مُعاويةُ: ما لي أراكَ مُعرِضًا؟ ألسْتَ تَعلَمُ أنِّي أحَقُّ بهذا الأمْرِ منِ ابنِ عمِّكَ؟ قالَ: لمَ؟ قال: لأنَّه كانَ مُسلِمًا، وكنْتُ كافِرًا، قالَ: لا، ولكنِّي ابنُ عمِّ عُثْمانَ. قالَ: فابنُ عَمِّه خَيرٌ منَ ابنِ عمِّكَ. قالَ: إنَّ عُثْمانَ قُتِلَ مَظْلومًا. قالَ: -وعندَهما ابنُ عُمَرَ- فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: فإنَّ هذا واللهِ أحَقُّ بالأمْرِ منكَ، فقالَ مُعاويةُ: إنَّ عُمَرَ قتَلَه كافِرٌ، وعُثْمانَ قتَلَه مُسلِمٌ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ذاك واللهِ أدحَضُ لحُجَّتِكَ. .
أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ قَضى بالنِّصفِ ولم يُقْضَ أنْ أذاكرَ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ ، فَأُخبرُهُ أنَّ الديَةَ كانت تامةً لأهلِ الذِّمةِ . قالَ مَعْمَرٌ : قلتُ للزُّهْرِيِّ : بَلَغَني أنَّ ابنَ المُسَيِّبِ قالَ : ديتُهُ أربعةُ آلافٍ ، فقالَ : إنَّ خيرَ الأمورِ ما عُرِضَ على كتابِ اللهِ تعالى ، قال اللهُ عزَّ وجلَّ : فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ .
حَديثٌ رواه الوليدُ بنُ مُسلِمٍ، عن ابْنِ أبي ذِئبٍ، عن نافعٍ، عن ابْنِ عُمَرَ: أنَّ رَجُلًا زوَّج ابنَتَه بِكرًا، فكَرِهَت ذلك، فأتت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَدَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نِكاحَها؟ .
أتاني جِبريلُ عليه السَّلامُ فقال لي: مُرْ أصحابَكَ أنْ يَرفَعوا أصواتَهم بالإهْلالِ، أو قال: بالتَّلْبيةِ. قال سُفْيانُ: أتَيْتُ ابنَ جُرَيجٍ لَمَّا خرَجَ ابنُ أبي بَكرٍ، فحدَّثْتُه بهذا الحديثِ، فقال لي: ما أنتَ بمُسلِمٍ؛ تَسمَعُ الحديثَ ثُم تَكتُمُني، حتى إذا خرَجَ ابنُ أبي بَكرٍ تَجيئُني بحَديثِه لِأُحَدِّثَ به عنكَ! لا، إلَّا أنْ يَكتُبَ به إلَيَّ عبدُ اللهِ بنُ أبي بَكرٍ. .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ نحَلَ ابنتَهُ من أمِّ كلثومٍ بنتِ عقبةَ ابنِ أبي مُعَيطٍ أربعةَ آلافِ درْهمٍ ولَهُ ولدٌ من غيرِها .
لا مزيد من النتائج