نتائج البحث عن
«لحقني نافع بن جبير حين انصرفت من المغرب فقلت : ما شأنك ؟ فقال : إذا مررت على»· 15 نتيجة
الترتيب:
سألني نافِعُ بنُ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، فقال لي: في كم تقرأُ القرآنَ؟ فقُلتُ: ما أُحَزِّبُه. فقال لي نافِعٌ: لا تَقُلْ: ما أُحَزِّبُه؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: قرأتُ جُزءًا مِن القُرآنِ .
سألَني نافعُ بنُ جُبيرِ بنِ مُطعمٍ فقالَ لي : في كم تَقرأُ القرآنَ فقُلتُ ما أحزِّبُه فقالَ لي نافعٌ لا تقُلْ ما أحزِّبُهُ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ قرأتُ جُزءًا منَ القرآنِ .
عَن واقِدِ بنِ عَمرِو بنِ سَعدِ بنِ مُعاذٍ، أنَّه قال: رَآني نافِعُ بنُ جُبَيرٍ ونَحنُ في جِنازةٍ قائِمًا، وقد جَلَسَ يَنتَظِرُ أن توضَعَ الجِنازةُ، فقال لي: ما يُقيمُكَ؟ فقُلتُ: أنتَظِرُ أن توضَعَ الجِنازةُ؛ لما يُحَدِّثُ أبو سَعيدٍ الخُدريُّ، فقال نافِعٌ: فإنَّ مَسعودَ بنَ الحَكَمِ حدَّثَني، عن عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ، أنَّه قال: قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قَعَدَ. .
كنتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةَ الجنِّ فقال: فتنفَّس فقلتُ: ما شأنُكَ؟ قال: نُعِيَتْ إليَّ نفْسي يا ابنَ مسعودٍ قال: قلتُ: فاستخلِفْ قال: مَن؟ قلتُ: أبو بكرٍ قال: فسكَت قال ثم مضى ساعةً، ثم تنفَّس فقلتُ ما شأنُكَ بأبي وأمي يا رسولَ اللهِ فقال نُعِيَتْ إليَّ نفْسي يا ابنَ مسعودٍ، قال: قلتُ: فاستخلِفْ قال مَن؟ قال: قلتُ عُمرَ قال فسكَت، قال: ثم مضى ساعةً ثم تنفَّس قال: فقلتُ: ما شأنُكَ؟ قال: نُعِيَتْ إليَّ نفْسي يا ابنَ مسعودٍ فقلتُ: فاستخلِفْ قال: مَن؟ قلتُ: عليَّ بنَ أبي طالبٍ قال: أما والذي نفْسي بيدِه لئن أطاعوه لَيدخُلُنَّ الجنةَ أجمعينَ .
استخلفَ مروانُ أبا هُرَيْرةَ على المدينةِ ، وخرجَ إلى مَكَّةَ ، فصلَّى بنا أبو هُرَيْرةَ الجُمعةَ ، فقرأَ بسورةِ الجُمعةِ في الرَّكعةِ الأولى ، وفي الآخرةِ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قالَ عُبَيْدُ اللَّهِ : فأدرَكْتُ أبا هُرَيْرةَ حينَ انصرفتُ فقلتُ لَهُ : إنَّكَ قرأتَ بسورتَينِ كانَ عليٌّ يقرأُ بِهِما في الكوفةِ ، فقالَ أبو هُرَيْرةَ :إنِّي سمِعتُ رسولَ اللَّهِ يقرأُ بِهِما .
عَن أبي الخَيرِ، يَقولُ: رَأيتُ أبا تَميمٍ الجَيشانيَّ عَبدَ اللهِ بنَ مالِكٍ يَركَعُ رَكعَتَينِ حينَ يَسمَعُ أذانَ المَغرِبِ، قال: فأتَيتُ عُقبةَ بنَ عامِرٍ الجُهَنيَّ فقُلتُ لَه: ألا أُعَجِّبُكَ مِن أبي تَميمٍ الجَيشانيِّ؟ يَركَعُ رَكعَتَينِ قَبلَ صَلاةِ المَغرِبِ، وأنا أُريدُ أن أغمِصَه. قال عُقبةُ: أما إنَّا كُنَّا نَفعَلُه على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فقُلتُ: ما يَمنَعُكَ الآنَ؟ قال: الشُّغلُ. .
عَنْ يَعْلى بنِ أُميَّةَ، قالَ: كُنتُ مَعَ عُمَرَ فاستَلَمَ الرُّكنَ. قالَ يَعْلى: وكُنتُ ممَّا يَلِي البَيتَ، فلمَّا بلَغْتُ الرُّكنَ الغربيَّ الَّذي يَلِي الأسودَ مرَرْتُ بَينَ يدَيْهِ لأستَلِمَ، فقالَ: ما شأنُكَ؟ قُلتُ: أَلَا تسَتِلُم هذَيْنِ؟ قالَ: ألَمْ تَطُفْ مَعَ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فقُلتُ: بلى. قالَ: أرأيتَهُ يستَلِمُ هذَيْنِ الرُّكنَيْنِ –يَعْني: الغربيَّيْنِ-؟ قُلتُ: لا. قالَ: أفليسَ لكَ فيهِ أُسوةٌ؟ قُلتُ: بلى. قالَ: فانفُذْ عَنْكَ. .
خاصَمَ نافِعُ بنُ الأزْرَقِ ابنَ عباسٍ فقال تَجِدُ الصلواتِ الخمسَ في كتابِ اللهِ قال نعمْ فقَرَأَ عليه فَسُبْحَانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ المغربَ وَحَينَ تُصْبِحُونَ الصبحَ وَعَشِيًّا العصرَ وحينَ تُظْهِرُونَ الظهرَ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ قَال صلاةُ العشاءِ .
لمُّا عُرِج بي مررتُ برجالٍ تُقطَّعُ جلودُهم بمقاريضَ من نارٍ ، فقلتُ : من هؤلاء ؟ قال : الَّذين يتزيَّنون للزِّينةِ . قال : ثمَّ مررتُ بجُبٍّ مُنتِنِ الرِّيحِ ، فسمِعتُ فيه أصواتًا شديدةً ، فقلتُ : من هؤلاء يا جبريلُ ؟ فقال : نساءٌ كنَّ يتزيَّنَّ للزِّينةِ ، ويفعلن ما لا يحِلُّ لهنَّ ، ثمَّ مررتُ على نساءٍ ورجالٍ مُعلَّقين بثُدِيِّهنَّ ، فقلتُ : من هؤلاء يا جبريلُ ؟ قال : هؤلاء الغمَّازاتُ اللَّمَّازاتُ وذلك قولُ الله عزَّ وجلَّ : وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ .
مررت ببلالٍ وهو جالسٌ حينَ صلَّى الغداةَ فقلت ما يُجلسُك يا أبا عبدِ اللهِ قال أنتظرُ طلوعَ الشمسِ .
عنْ نافِعِ بنِ جُبَيرٍ: أنَّه دَخَل على عَبدِ المَلِكِ بنِ مَرْوانَ، فقالَ: أتُحْصي أسماءَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الَّتي كانَ جُبَيرُ بنُ مُطعِمٍ يَعُدُّها؟ قال: نَعَم، هو سِتٌّ: مُحمَّدٌ، وأحمَدُ، وخاتَمٌ، وحاشِرٌ، وعاقِبٌ، وماحٍ، فأمَّا حاشِرٌ: فيُبعَثُ مع السَّاعةِ نَذيرٌ لكم بيْنَ يَدَي عَذابٍ شَديدٍ، وأمَّا عاقبٌ: فإنَّه عَقِبُ الأنبِياءِ، وأمَّا ماحٍ: فإنَّ اللهَ ماحٍ به سَيِّئاتِ مَنِ اتَّبَعَه. .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا قبيصةُ ما جاء بِكَ ؟ فقلتُ : كبِرَتْ سِني ورَقَّ عَظمي فأتيتُكَ لتعلِّمَني ما ينفعُني اللهُ به . فقال : يا قبيصةُ ما مررتَ بحجرٍ ولا شجرٍ ولا مدرٍ إلا استَغفَر لكَ إذا صليتَ الفجرَ فقلتَ ثلاثًا سبحانَ اللهِ العظيمِ وبحمدِه قُلْ اللهم إني أسألُكَ مما عندَكَ ، وأفضِ عليَّ مِن فضلِكَ ، وانشُرْ عليَّ مِن رحمتِكَ ، وأنزِلْ عليَّ مِن بركتِكَ .
أنَّ عمرَ بنَ عصامٍ جاءه فقال يا أبا رباحٍ ما الَّذي ذكَر لك أميرُ المؤمنينَ عمرُ حين قدِمْتَ عليه في قومِك قال مرَرْتُ عليه فقال لي مَن أنت وممَّن أنت فقُلْتُ يا أميرَ المؤمنينَ أنا حنظلةُ بنُ نُعَيمٍ العَنَزيُّ فقال عَنَزةُ قُلْتُ نَعَم فقال أمَا إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ قومَك ذاتَ يومٍ فقال أصحابُه يا رسولَ اللهِ وما عَنَزةُ فأشار بيدِه نحوَ المشرقِ فقال حيٌّ من هاهنا مَبْغيٌّ عليهم منصورونَ .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةَ وفدِ الجنِّ قال فتنفَّس فقلتُ ما شأنُك يا رسولَ اللهِ قال نُعِيتْ إليَّ نفسي قلتُ فاستخلِفْ قال من قلتُ أبو بكرٍ قال فسكت ثمَّ مضَى ساعةً ثمَّ تنفَّس فقلتُ ما شأنُك بأبي أنت وأمِّي يا رسولَ اللهِ قال نُعِيتْ إليَّ نفسي يا بنَ مسعودٍ قال قلتُ فاستخلِفْ قال من قلتُ عمرَ قال فسكت ثمَّ مضَى ساعةً ثمَّ تنفَّس قال قلتُ ما شأنُك قال نُعِيتْ إليَّ نفسي يا بنَ مسعودٍ قال قلتُ فاستخلِفْ قال من قلتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ قال أما والَّذي نفسي بيدِه لئن أطاعوه ليدخلُنَّ الجنَّةَ أجمعين أكتعين .
لَمَّا عُرِجَ بي مَرَرتُ برِجالٍ تُقرَضُ جُلودُهم بمَقاريضَ مِن نارٍ، فقُلتُ: مَن هؤلاء يا جِبريلُ؟ قالَ: الذينَ يَتزَيَّنونَ لِلزِّينةِ. قال: ثم مَرَرتُ بجُبٍّ مُنتِنِ الرِّيحِ، فسَمِعتُ فيه أصواتًا شَديدةً، فقُلتُ: مَن هؤلاء يا جِبريلُ؟ قالَ: نِساءٌ كُنَّ يَتزَيَّنَّ لِلزِّينةِ، ويَفعَلْنَ ما لا يَحِلُّ لَهُنَّ. ثم مَرَرتُ على نِساءٍ ورِجالٍ مُعَلَّقينَ بثُدِيِّهِنَّ، فقُلتُ: مَن هؤلاء يا جِبريلُ؟ فقالَ: هؤلاء اللَّمَّازونَ والهَمَّازونَ، وذلكَ قَولُ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ} [الهمزة: 1]. .
لا مزيد من النتائج